بحبك يا إلهام ومش قادر أعيش من غيرك ولا من غير ولادنا إلهام: عاوز إيه يا رسلان؟ رسلان: ممكن تقابليني ولو لمرة بس يا إلهام. إلهام بوجع في قلبها. وبعد المقابلة: رسلان: تصدري الحكم ترجعيلي أو حكم الإعدام. لتقفل المكالمة ولم تستطع الرد. بيعدي أربع شهور على المكالمة. أربع شهور مليئة بمحاولات رسلان لكي يرجع لحضنه وحضن أولاده. ياسمين: عملية چاسر اتحددت خلاص وهتكون بعد فترة يا خالتو. إلهام: ربنا يسترها يا رب.
ياسمين: أنا خايفة أوي عليه. إلهام: ما تعيطيش يا بنتي، ربنا كبير. چاسر بيكون سامع كلامهم، بيبدأ يحرك الكرسي المتحرك اللي قاعد عليه. چاسر: بتعيطي لي يا حبيبتي؟ عاوزاني ما أعملش العملية؟ مش هعملها، بس متنزليش دمعة واحدة من عيونك. إلهام بتسيبهم وبتمشي. ياسمين بتحضنه: خايفة عليك يا نور عيوني. چاسر: وتخافي لي؟ إنتي معاكي أي راجل؟ معاكي چاسر أمور وعسللل. ياسمين: يولا، بطل نرجسية، يخربيت كدا. چاسر: بس يا بقرتي.
ياسمين: بقا أنا بقرة يا چاسر؟ چاسر بضحكة: بت، أحلى بقرة شوفتها في حياتي، يخلاثو يخلاثو. رسلان: يا ريهام، عملتي إيه يا بنتي؟ ريهام: بص بقا يا معلم، ماما قافلة على مخها وقلبها بقفل، فمحتاجين منك شوية رومانسية وكدا. رسلان: يعني أعمل إيه؟ انصحيني يا بنتي، أنا أول مرة أعرف إن إلهام قفلت كدا. ريهام: كله من اختك اللي هي عمتي، هي السبب. رسلان: خلاص بقا يا حبيبتي، اقفلي على القديم كله، خلاص هي طلعت من حياتنا كلنا، وكله انكشف.
ريهام: نفسي أعرف صدقت كل ده عن ماما إزاي. رسلان بيبص بعيداً عن عينيها ولم يستطع الإجابة. ريهام بإحراج: أنا آسفة يا بابا لو أزعجتك بسؤالي. المهم يا بابا، أنا هحاول ألين قلب ماما عليك، وإنت شوف أي أخت أو أي سفينة واخطفها في الميه، مترجعوش غير وهي صافي ي لبن من كله. رسلان: حلوة الفكرة، بس إلهام هتيجي إزاي؟ ريهام بغمزة: عليا دي بقا.
رسلان: طب چاسر مكلمنيش النهاردة، قوليله إنتي. وريني عليه، كان قافل تليفونه. أبقى خليه يرن عليا. وقولي للبنت حياة تكلم أبوها مرة. ريهام: هي بس مكسوفة منك شوية، لسه بتتعود. بينتهي اليوم. بيتحدد ميعاد فرح حياة على ياسر. بتكون فرحة إلهام مش سيعاها، فسوف ترى ابنتها عروس. إلهام: عشت وشوفتك عروسة يا حياة يا بنتي. حياة: ربنا يديلك طول العمر يا ماما. ريهام: الواحد هيرتاح موت يا بت يا حياة، الأوضة هتبقى ليا لوحدي بقا.
حياة: هتقدرى من غيري يا بت؟ ريهام بضحكة: معايا سيفو. إلهام: يا بت، احترمي وجودي. ريهام وهي بتعكس عيونها: إيه يا مامي؟ ما إنتي معاكي الدكتور رسلان. الله، قوليلي يا إلهام هانم، كنتي بتسأليه إيه وإحنا في الجامعة؟ إلهام: ها؟ لأ، مفيش، ده كان سؤال كدا. ريهام بنظر ثاقب: آه، سؤال؟ قولتيلي سؤال إيه ده بقا يا ست إلهام؟ إلهام: إنتي... إنتي فاتحة معايا تحقيق ولا إيه يا بت؟ إنتي؟ على فكرة أنا مامتك.
ريهام: ما أنا عارفة إنك مامتي. إلهام بإحراج: أنا هروح أجيب إزازة ميه. حياة: يا بت، ينفع كدا تتكلمي مع ماما بالطريقة دي؟ ريهام: هسسس، اسكتي. إنتي مالكيش فيه. بتسمع رنة فون ريهام. بتروح تجري على الفون، فهذه النغمة الخاصة بحبيبها سيف. سيف: مساء الكراسي يا مدوخ راسي. عامل إيه بقا يا حبيبي؟ ريهام: مساء المهلبية على الناس الرايقة. سيف: يعني يكون معايا ريهام حبيبتي وروحي ومكونش رايق؟ ريهام بكسوف: طب، كنت عاوز إيه يا حبيبي؟
في حاجة ضروري؟ سيف: ضروري أوي. ريهام: إيه بقا؟ سيف: كنت عاوز دكتور نفسي كويس. ريهام: ليه يا حبيبي؟ مالك؟ يولا. سيف: أصلي مجنون بيكي. ريهام بكسوف. سيف: هتسكتي؟ ما تتكلمي يا بت. ريهام: ما إنت طافح عليا رومانسية. سيف: بعد طافح دي ورومانسية؟ اقفلي يا بت. أنا غلطان أصلاً إني قولتلك كلام حلو، إنتي مبجيش غير بالكلام الناشف. ريهام: اقفل يا بارد! إيه ده؟ سيف: مش قافل، قاعد على قلبك. واقفلي عشان أطلقك يا ريهام.
ريهام: هو أنا كنت اتجوزتك يا ابني؟ سيف: اه، مراتي. وأشوفك تقفلي هتبقى بفورة وخصام أسبوع. لينقطع الخط فجأة. ريهام: الو، الو يا ابني... رحت فين؟ لتنظر في الفون بتلاقي إنه فصل شحن. ريهام: يخرابي، يا سوادك. هيزعل منك أهو. بتروح تجري على الشاحن تحطه. حياة: والنبي هاتي الشاحن. حياة: لا، تليفوني فاصل. ريهام: يا بنت، خمس دقايق بس وخديه. حياة: تؤتؤ. ريهام: أوعي يا بت. وبتشد الشاحن، أبو الحب اللي بالمنظر ده. آآآه ياني.
ليشحن ويصبح خمسة في المية. مش بيكون معاها رصيد لترسل له رسالة. ريهام: أحلفلك بإيه إن الفون فصل. سيف بضحكة شر: هتعبك شوية يا بت يا رورو. ريهام: أيوا، ما هو واضح. ريهام: طب معلش يا حبيبي. سيف: رني عليا ثواني. ريهام: معيش رصيد. سيف: هرن أنا. بيرن عليها. ريهام: الو. سيف: قولي اللي قولتيها في الشات وبدلع. ريهام: قولت إيه؟ سيف: حبيبي. ريهام: إنت يولا، طافح فراشات على الصبح؟ سيف: اقفلي يا بت، عن إذنك، سلام.
بتعدي الأيام لتأتي اليوم المنتظر لحياة. ريهام: فستانك جميل أوي يا حياة، فهو إسلامي مع خمارها الذي زادها جمالاً. ياسر: ممكن مساعدة يا سيف؟ سيف: أؤمر يا حبيبي. ياسر: بوكيه الورد، عاوزك تجيبه لحد ما أخلص تجهيز نفسي. سيف: عنيا. عد الجمايل ماشية لي. يبدأ الجميع بالتجمع في القاعة. فإنها على أعلى مستوى من الرقي مع أضواء خافتة، حتى يأتي أهم من في الحفل. حياة متواجدة في الأتيليه بانتظار ياسر. وكانت ريهام معها.
إلهام جالسة في الحفل كباقي الذين ينتظرون العريس والعروس. ليجلس أمامها وهو بكامل أناقته. إلهام: أفندم، جاي تعمل إيه؟ رسلان: جمالك زايد أوي النهاردة يا ملكتي. إلهام قلبها قد حن قليلاً، فمنذ متى وهو ينتظر؟ فمنذ متى وهو يحاول معها؟ إلهام: عن إذن حضرتك. لتتركه وتذهب. ليبدأ العد التنازلي لدخول العروسين. دموع إلهام تنزل تلو الأخرى، فرأت ابنتها عروس. رسلان: معقول دي بنتي؟ بنتي بقت عروسة؟ ربنا يحميكي يا رب ويسعدك.
ويكون مجهز لها هدية. ومع دخولهم، كانت جميع الأعين عليهم من شدة جمال حياة، فإن عينيها البنيتان الذين يميلان للأسود وحجابها الذي زاد جمالها جمالاً وملامحها الملائكية. لم يستطع أحد رفع عينيه عنها. كان يجلس شخص بجانب رسلان على الجانب الآخر. شخص 1: واخدة الجمال من أمها. أمها صاروخ أرضي، تشوفها تقول أختهم. شخص 2: معاك حق. هو فيه في جمال الست إلهام؟ والله الواحد لولا إنه متجوز كان اتجوزها.
شخص 1: إن شاء الله هروح أتقدم كمان فترة. إلا صحيح، هو جوزها ميت ولا مطلقة؟ شخص 2: مينفعش يا خويا، تتقدم. لسه مش مطلقة، هي منفصلة بس عنه. شخص 1: أما حد يسيب الجمال ده كله إزاي؟ كان رسلان يكاد أن ينفجر، فهو شخص هادئ، كيف له كل هذه العصبية؟ كيف لهم أن يتحدثوا عنها؟ كيف... كيف؟ لم يستطع التحكم في نفسه، فذهب إليهم، ولكن نظر لابنته الصغيرة التي من الممكن أن يخرب الفرح من ورائها.
بيتصل على الحراس بتوعه وبيأمرهم أنهم ياخدوا الشخصين دول يحتجزوهم لحد ما يخلص الفرح ويفضالهم. على جانب آخر في الجنينة بعيداً عن الأصوات العالية. چاسر: أوصفيلي الفرح يا عيوني. ياسمين بصوت ناعم، فكانت ترتدي فستان أزرق سماوي، كانت جميلة جداً. نبيل: أنا مش قادر أرفع عيوني من عليها. وهي رايحة تحب في واحد كفيف، مش قادر يسعدها. كانت الجملة على مقربة من چاسر، فإنه يقف بجواره تماماً. ياسمين كادت أن تنفجر ورأت غضب چاسر.
بتنزل على خده لتطبع قبلة وتهمس في أذنه: مفيش راجل غيرك في عيوني يا جسورتي. الدكتور نبيل كان يتابع الموقف، كاد ينفجر من الغيظ، فترك الجنينة وذهب للداخل. چاسر بإبتسامة، فإن قلبه يرقص: إنتي عملتي إيه؟ ياسمين بكسوف: ها... ولا حاجة. چاسر وهو جالس على كرسيه المتحرك ليسحبها: تجلس على قدميه. ممكن الخد التاني عشان زعل. ياسمين بإحراج: ابعدني يا چاسر، مينفعش كدا، لو حد شافنا. چاسر: اللي يشوف يشوف. إنتي يومين وتكوني مراتي.
ياسمين بكسوف: طب، عشاني سبني. چاسر: الخد التاني وبعدها هسيبك. ياسمين: حاضر، حاضر. چاسر: سيب إيدي، إنت مكتفني. لتبدأ بالقرب منه، وما أن ترك يديها قامت وبدأت في الضحك. چاسر: بقا بتضحكي عليا؟ أنا زعلت منك. ياسر: عاوز آخدك بعيد عن كل العيون اللي شايفة دي واخبيكي جوايا. لو كنت أعرف إن الفرح الناس هتكون كدا، كنت معزمتش حد. حياة: وده ينفع بردو يا جسورتي؟
ريهام كانت جالسة في الفرح، كانت تحس أنه قطعة منها أصبحت لشخص لن تستطع أن تزعجها كما كانت. سيف كان على قرب منها، فهو لم يشيل عينيه عنها، وهو يكلم نفسه في خياله: أهذا الجمال كله لي؟ حبيبتي وعمري وأميرتي؟ ليفيق من شروده ويهتف اسمها: ريهام، يا ريهام..... حبيبتي. ريهام: نعم يا حبيبي. سيف: مالك وشك حزين كدا؟ ريهام: هتسيبني خلاص؟ اتجوزت يا سيف. سيف: إيه رأيك نتجوز إحنا كمان؟ بعيون سيف. أنا خلاص مش طايق يوم في بعدك. ريهام
بدموع متلألئة داخل عينيها: عملية چاسر بس تخلص ونطمن عليه. سيف: ربنا يسترها يا حبيبتي. فكي بقا، متخليكيش قفل كدا. تحبي تشربي عصير ونتمشى شوية بعيد عن هنا؟ ريهام: لا، مش عاوزة أسيب حياة لوحدها في يوم زي ده. سيف: اللي إنتي عاوزاه يا روحي. يخلاثو يخلاثو يخلاثو، يولااااد سكرررر. ريهام: بتكسف بقا. سيف: ماشي، ماشي، سكت أهو. لينتهي حفل الزفاف. ويأخذ ياسر محبوبته وعشقه التي طالما تمناها في كل يوم، كما كانت هي.
لتبدأ في الدموع كل من ريهام وإلهام وحياة. إلهام: خلي بالك منها يا ياسر، أنت واخد حتة مني. ياسر: في عيوني يا خالتو. إلهام: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي ومن جوزك، ربنا يسعدكم يا رب. لينتهي الجميع من احتضانها وينتهي الوداع الممتلئ بالدموع. حياة: مش كنتي فرحانة إني همشي؟ ريهام: كان كلام من ورا قلبي. چاسر: تعالوا في حضني يا ولاد، هو أنا مش أخوكم؟ ليبدو ريهام وحياة في البكاء.
چاسر وهو يربت على ضهرهم: بس بقا، هي هتبدأ حياة جديدة، متخلوش أولها دموع. ياسر: معاك حق. شوفتي يا حياة؟ اسمعي كلام أخوكي. چاسر: يلا يا حبيبي، خد مراتك عشان متتأخروش. ياسر بعد توديعهم الحار يركب سيارته هو وحياة ويذهبو إلى عش الزوجية. ريهام: يلا يا چاسر عشان نروح. ف ريهام وچاسر ركبو السيارة، وكانت إلهام مازالت واقفة، وقبل ركوبها سيارة، وقامت باختطافها وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!