بيمسك تلفونه يرميه على الأرض وبيسحبها بيدخل بيها مكتب من اللي في الكلية. "انتي اتجننتي ي ريهام؟ وييبدأ ببوسة تلتهم شفتيها كأنه يقول لها: "لماذا؟ انتي بتاعتي. انتي لي... ريهام بتبعد عنه بكل الطرق لكن بلا جدوى. بيكون أقوى منها. بيبتعد كأنه يلتقط أنفاسه. "انتي بتاعتي. وأشوفك مع الزفت ده تاني في يوم ... واللي بتقولي خطوبتك يوم الجمعة عليه هقتلهولك لو ده حصل." بينزل بنظراته تجاه شفتيها مرة أخرى. "هتسمعي الكلام ولا؟
"كنت مين عشان أسمع كلامك وانت مش محترم وقليل الذوق؟ أي القرف ده؟ "عايزة تعرفي أي القرف ده تاني؟ ويبوسها بوسة من رأسها. "خدي دي أحسن ما أبوسك من اللي فراولتين دول." ريهام بكسوف مش عارفة تقول أي. "انت مش محترم بجد وهقول لمدير الجامعة عنك قليل الأدب." جاسر بيكون شافهم. "لأ وانتي المحترمة ي بت." ريهام بتبصله بعينين مفتوحتين بكثرة. "قصدك إيه؟ "قصدي لو كنت اديتيله رجل كدا اهو وضربته مش كان سكت. إنما انتي للأسف زيك زيه."
حسن بيكون موجوع من الخبطة. "وانت مالك؟ انت مين أصلًا؟ وبتفتكر أنها قابلته مرة. "انت جاي تلحقني لحد الكلية ولا إيه؟ "والحقك ليه إن شاء الله؟ بس كنتي تقدري تبعدي عنه." "شكراً لرأيك." حسن بيروح يمسكه من أسفل عنقه. "انت عبيط إزاي تضربني بالطريقة دي؟ "لأ مش عبيط." وبتدفعه هي كمان وبتمشي. "وأشوفك تتصرف كدا تاني معايا أو تمسكني كدا. انت نسيت نفسك ولا إيه؟ "في إيه ي ريهام؟
"في إنك مقرف وأنا زي ما قولتلك خطوبتي الجمعة الجاية." "جربي كدا هقتلك انتِ وهو." "طب اتكلم على قدك ي أستاذ. عن إذنكم." جاسر بيحس أنه غلط بالكلام مع ريهام. "ي آنسة ي آنسة." ريهام بتبصله. "نعم؟ "بعتذر عن أسلوبي مع حضرتك. عارف أنه كان وحش." "ولا يهمك. بس مكنتش محتاجة منك مساعدة أو تيجي تضربه بدالي. كنت هعرف أتصرف أنا." الهام بتكون قاعدة في المدرج وبتكون متضايقة جدا. بتفتكر كلام ابنها ليها وأد إيه هو بيكرها.
"معقول ي رسلان كرهت ابني فيا؟ مع إنك عارف السبب إني بعدت عنك. أي؟ هتكره بنتي فيا لو شفتها؟ ي ربي." بتدخل ريهام وتقعد جنبها. "مالك ي بنتي؟ "مفيش ي ماما." "انتي مالك ي قلبي متضايقة ليه انتي؟ "مفيش حاجة." وبتسكت شوية. "بقولك ي بنتي هو لو أبوكم رجع هتروحوا معاه وتسبوني؟ "نسيبك إزاي؟ الهام بدموع. "أبوكي رجع مصر." ريهام بفرحة. "بجد والله؟ يعني هعرف أشوفه؟ الهام بكسرة جواها. "لو طلب منكم تروحوا معاه انتي وحياة هتروحوا؟
ريهام بتحس بوجع في قلب أمها. "ونسيبك يقمر؟ لمين بقا؟ "أوعوا تسيبوني ي ريهام." "طب انتوا سبتوا بعض ليه ي ماما؟ بتبدأ شريط ذكريات حياتها تتعاد قدامها. فلاش باك. كريمان. "كنتي فين ي الهام؟ الهام. "كنت عند ماما." كريمان. "قولتيلي ماما. وي ترى بقا شوفتي اللي بتخوني أخويا معاه؟ الهام بإستفهام. "انتي بتقولي إيه؟ كريمان. "كله هينكشف ي الهام. كله." الهام. "انتي اتجننتي؟ انتي بتقولي إيه؟ كريمان. "مقولتش حاجة. بس يلا."
رسلان بيرجع من الشغل. "عاملة إيه ي حبيبتي؟ الهام. "الحمد لله. انت عامل إيه وشغلك عامل إيه؟ رسلان. "سيبك من الشغل دلوقتي. انتي إحلوتي كدا ليه؟ شكله ابني في بطنك مديكي جمال فوق جمالك." الهام بدموع في عيونها. "انت بتحبني أوي كدا ي رسلان؟ رسلان. "انتي روحي. حب سبع سنين عايزني مكنش بحبك؟ الهام. "أنا بعشقك. ودليل عشقنا ابننا اللي في بطني ده." رسلان. "طب العشا إيه بقا عشان أنا جعان وهموت من الجوع. ولا ناكلك انتي؟
الهام بضحكة من حنيته وطيبت قلبه. "يلا يروحي. عاملة أكلة انت بتحبها أوي." "استني أقول أنا كدا." الهام. "تعالي بقا." وبتشده من إيده. "يلا نن عين عيون الهام." رسلان. "طب ما نبقى هنا أحسن." الهام. "يلا يا حبيبي عشان حماتي واختك كانو مستنينيك." رسلان. "تمام ي قلبي. روحي انتي بس لحد ما أنا أغير هدومي." الهام. "تمام ي روحي." بتبدأ تحط الأكل. مديحة. "والله ي بت ي كريمان ما كنت عايزة الجوازة دي." كريمان.
"ولا أنا ي ماما. متستاهلش أخويا أصلا." بتدخل المطبخ. الهام. "عايزة إيه ي كريمان؟ ما هو مش قدام أخوكي كمان." كريمان بتقف جنبها وبخبث بتحرك كوباية. بتوقع على رجل الهام. "وبتتكسر عليها." "آآآآآآآآه." كريمان. "أنا آسفة بجد. مخدتش بالي." رسلان بيطلع على صوت الهام. "مالك ي حبيبتي؟ بيشوف رجليها اللي بتنزف. بيشيلها يروح بيها الأوضة. "مش تاخدي بالك ي حبيبي؟ الهام. "والله." وبتبدأ تتكلم. "وبتكتم وبتقول حاضر." رسلان.
"طب ينفع كدا؟ ادي رجلك بتنزف أهو. وبتتألمي." الهام. "خلاص يا حبيبي." وفجأة بتصرخ وهو بيشد الإزاز من رجليها. رسلان بيجري عليها ياخدها في حضنه. "أنا آسف." كريمان بتدخل بكل خبث. "والله يا خويا يا حبيبي. قولتلها بدل المرة مليون تخلي بالها من نفسها. بس هي... ريهام. "سرحتي في إيه ي ماما؟ الهام. "مفيش ي حبيبتي." وبيقطعهم دخول الدكتور واللي بيكون كله مبهور بيه. "أشطر دكتور في مصر وبره مصر. هيديلهم محاضرة خاصة ليهم."
الهام بتيجي عيونها عليه وبيكون رسلان وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!