الفصل 14 | من 23 فصل

رواية دكتور قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
18
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

مالك جري ورا ساره. "استني." مالك أخيراً مسكتك. ساره بغيره: "جاي ورايا ليه؟ خليك مع ست الحسن والجمال." مالك بضحك: "يابت، اهدي واسمعي. حور دي مجرد صديقة مش أكتر. لو كنت بحبها مكنتش عبرتك أصلاً." ساره بصدمة: "مكنتش عبرتني؟ مالك حس أنه غلط. مالك بتبرير: "مش قصدي. أقصد إني بحبك انتي مش هي." وبعدين كمل بخبث: "بتغيري عليا يا بطة؟ ساره بتوتر: "ها؟ وأغير عليك ليه إن شاء الله؟

مالك بغرور مصطنع: "يمكن عشان واد حليوة وعيوني خضرا. ومش بس كده، وكمان دكتور. شوفتي أكتر من كده؟ ساره بسخرية: "لي توم كروز وأنا معرفش؟ مالك: "أحسن من مليون توم كروز." ساره: "آه منا عارفة. يلا تعالي نروح نفطر عشان مهبطة على الآخر." مالك: "يلا ياختي." "ليان، هتنزل الشغل امتى؟ "عمر، كمان يومين عشان في حفلة ومؤتمر كبير لازم أحضره. ماتيجي معايا." "ليان: لاء ياعم روح لوحدك. أنا مبحبش جو المؤتمرات." عمر قرب منها.

"مالك حلوة كده ليه؟ ليان قربت بدلع: "دي عيونك هي اللي حلوة." عمر مقدرش. قرب، بسها بشوق. وليان استجابت معاه. ونسيبهم لوحدهم. "إسراء، يومين وهيبعد عن ليان خالص." "صاحبتها: قصدك ليان هي اللي هتبعد عنه؟ "إسراء بخبث: مش فارقة كتير، هي أو هو. أهم حاجة إن يكون ليا." "صاحبتها: بس كده؟ ليان هتنقهر." "إسراء: إيه؟ مالك صعبانة عليكي؟ "صاحبتها: بصراحة آه." "إسراء: قومي امشي من وشي دلوقتي." صاحبتها سبتها ومشيت.

إسراء: "لما أقوم أحضر فستان لي الحفلة." أسر بيراقب حور من بعيد وهو معجب بضحكتها وتعاملها مع الأطفال. أسر: "إي ده، انتي حنونة أوي يا حور." حور لاحظت نظرة أسر ليها. اتوترت ووشها احمر. أسر بحرج: "إحم، الشغل عجبك؟ حور: "جداً." أسر: "ملحظ إنك بتحبي الأطفال." حور: "أوي، بحبهم أوي. تعرف إني دخلت تخصص أطفال عشان أفضل أطول وقت معاهم. وبالذات الأطفال اللي أمهم متوفية، بيبقوا محتاجين حنان. أي نعم مش بيعوض حنان الأم."

أسر لاحظ الحزن اللي في عينيها. أسر: "إحم، هي مامت حضرتك متوفية؟ حور، دموع اتجمعت في عيونها وهزت راسها بـ "آه". "من وأنا طفلة عندي 8 سنين." أسر بحزن: "ربنا يرحمها." أسر حب يخرجها من حزنها. "طب إيه رأيك أعزمك على مكرونة بشاميل من إيدين الحاجة؟ مش هتقدري تقومي جمالها." حور: "بس... أسر: "من غير بس. يلا." وسحبها ومشي. "ليان، عمر، يلا قوموا." عمر بنوم: "ليان، بالله سبيني شوية."

ليان بملل: "أوف ياعمر، الساعة 5 المغرب وانت لسه نايم؟ وأنا مليت من القعدة لوحدي." عمر شدها عليه مرة واحدة. وطبع بوسة على خدها. "لا دا أنا مليش حق أسيب القمر ده قاعد لوحده. إيه رأيك نخرج نتفسح؟ ليان بفرحة: "هتوديني الملاهي، صح؟ ضحك عليها: "أوديكي الملاهي؟ جيتي في جمل. قومي اجهزي." ليان بفرحة فورية. عمر بص لتصرفاتها بحب وقام. "مالك، يبنتي انتي مش مبطلة لف؟ أنا لغاية دلوقتي مروحتش المستشفى أشوف المرضى بتوعي."

ساره قربت منه بدلع: "مستاهلش تقضي معايا اليوم؟ مالك بلع ريقه بالعافية: "يابت بطلي دلع، أنا ماسك نفسي بالعافية عنك." ساره: "طب عايزة آيس كريم." مالك: "حاضر. امشي قدامي يا آخر صبري." أسر دخل البيت. "انتم يا عالم يا اللي هنا! أمه خرجت على الصوت: "مالك يابني عامل دوشة ليه؟ أسر: "جعان يا عالم." أمه: "بس اسكت، الأكل جاهز." أمه لاحظت حور واقفة جنبه. مسكت ضحكتها بالعافية. أمه: "حور، عاملة إيه يا حبيبتي؟

حور: "الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ أمه: "الحمد لله في نعمة." مريم جات على الصوت. مريم بفرحة: "حور حبيبتي، عاملة إيه؟ حور خدتها بالحضن: "يامريومة، انتي عاملة إيه؟ أسر: "حور جايه تقضي معانا اليوم." مريم بفرحة: "بجد؟ أسر: "ها، يست الكل، عاملة أكل إيه؟ أمه بفرحة عشان أول مرة تشوف ابنها فرحان ومبسوط كده: "عاملة صنية مكرونة بشاميل وجلاش باللحمة. إنما إيه؟ هتاكل صوابعك وراهم." حور: "لا، أنا كده جوعت."

أمه: "في دقيقة والأكل هيكون جاهز." عمر خد ليان الملاهي. ليان بفرحة: "الله! يا عمر، عايزة آكل غزل البنات." عمر: "من عينيا." وراح جاب لها غزل البنات وقعدوا ياكلوا. ليان: "تعالي نركب السلسلة." عمر: "بلاش عشان هتدوخي." ليان: "مليش دعوة، عايزة أركبها." عمر: "حاضر. تعالي ياستي نركبها ولا تزعلي نفسك." كلهم قاعدين على السفرة. حور: "الله! الأكل تحفة. تسلم إيدك يا طنط." أمه: "بجد عجبك؟ حور: "جداً." أسر قاعد متابع حور بعنيه.

مريم: "تيجي نعمل كيكة سوا؟ أمها: "والله ادخلي اعملي انتي وحور سوا." حور دخلت عملت الكيكة هي ومريم وهما مبسوطين. وخرجوا عليهم بيها. مريم: "دوقوا عمايل حور." أمها: "واو! طعمها حلو أوي." أسر بانبهار: "دي أجمل كيكة أدوقها في حياتي." حور بفرحة: "بجد عجبتك؟ أسر: "تسلم إيدك." وقعدوا قضوا اليوم بسعادة. وحور حاسة إنها مبسوطة وسطهم ومش عايزة تمشي. حور: "بجد اليوم كان تحفة. بجد مش عارفة أقولكم إيه."

أسر كان مبسوط إنه قدر يخرجها من حزنها. حور: "بعد إذنكم." أم أسر: "ابقي تعالي تاني، وأنا هعلمك الطبخ." حور: "من عينيا، حاضر. أكيد هاجي. هو اللي يدوق طعم الأكل بتاعك يقدر ما يجيش تاني." أسر: "يلا عشان أوصلك." ليان ركبت كل المرجيح. عمر: "مش يلا؟ ليان: "يلا." وجاية تمشي. داخت وكنت هتقع لولا عمر أخدها في حضنه. عمر بخوف: "مالك ياقلبي؟ ليان: "مفيش، دخت بس شوية." عمر: "عشان ركبتي السلسلة. قولتك هتدوخي، مسمعتيش الكلام ليه؟

ليان بدلع: "شلني." عمر: "راح شيلها. انتي ديخة أوي؟ ليان: "تؤ تؤ، شوية صغيرين." أسر وصل حور على بيتها. حور: "بجد شكراً على اليوم الجميل ده." أسر: "مفيش شكر بين الأصحاب. ولا انتي مش عايزاني صاحب ليكي؟ حور: "ده شرف ليا." أسر: "تصبح على خير." حور: "وانت من أهله." ونزلت. وأسر روح وهو فرحان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...