تحميل رواية «دكتور قلبي» PDF
بقلم ملكة زماني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أكبر مستشفى في مصر، خرج دكتور عيونه خضر وجسم رياضي وشعر بني وبشرة بيضاء. "الممرضة: دكتور عمر." "عمر: خير يا سارة، في حاجة؟" "سارة: المريض اللي في أوضة رقم 6 فاق." "عمر: تمام، روحي انتي وأنا هشوفه." دخل عمر. "عمر: عامل إيه دلوقتي؟" "الشاب: الحمد لله بخير." "أم المريض: مش عارفة أشكرك إزاي عشان خليتهم يدخلوا ابني أوضة العمليات، رغم إني مكنش معايا حق العملية، وكان ممكن تتأذى بسببي." "عمر بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة، وبعدين المستشفى دي كلها بتاعتي. ألف حمد لله على السلامة مرة تانية، هو يقدر يخرج بك...
رواية دكتور قلبي الفصل الأول 1 - بقلم ملكة زماني
في أكبر مستشفى في مصر، خرج دكتور عيونه خضر وجسم رياضي وشعر بني وبشرة بيضاء.
"الممرضة: دكتور عمر."
"عمر: خير يا سارة، في حاجة؟"
"سارة: المريض اللي في أوضة رقم 6 فاق."
"عمر: تمام، روحي انتي وأنا هشوفه."
دخل عمر.
"عمر: عامل إيه دلوقتي؟"
"الشاب: الحمد لله بخير."
"أم المريض: مش عارفة أشكرك إزاي عشان خليتهم يدخلوا ابني أوضة العمليات، رغم إني مكنش معايا حق العملية، وكان ممكن تتأذى بسببي."
"عمر بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة، وبعدين المستشفى دي كلها بتاعتي. ألف حمد لله على السلامة مرة تانية، هو يقدر يخرج بكرة بإذن الله."
وخرج، راح على المكتب بتاعه.
"الدكتورة إسراء: ازيك يا عمر، عامل إيه؟"
"عمر: الحمد لله بخير، انتي عاملة إيه؟"
"إسراء بحب: الحمد لله."
إسراء دي زميلة عمر نفس القسم بتاعه، جراحة قلب، شغالة في المستشفى بتاعته. جملها عادي وشعرها قصير ولونه أصفر. هي بتحب عمر بس عمر مش بيحبها، بيعتبرها زي أخته.
"عمر: إسراء، روحتي فين؟"
"إسراء فاقت على صوته: ها، كنت بتقول إيه؟"
"عمر: مالك، سرحانة في إيه؟"
"إسراء بدون وعي: فيك."
"عمر رفع حاجبه: نعم؟"
"إسراء بسرعة: قصدي أن العملية اللي عملتها في أمريكا حققت نجاح كبير."
"عمر بتنهيدة: الحمد لله، عدت على خير، كويس إني قدرت أنقذ الطفل ده، دي نجحت بعجوبة."
"إسراء: ما تيجي نتغدى مع بعض."
"عمر بتعب: مش قادر أفتح عيني، بفكر أروح أرتاح شوية."
"إسراء: تمام، أبقى سلميلي على طنط."
عمر خرج من المكتب، اتلقى صوت واحدة بتعيط. عمر راح عليها باستغراب.
"عمر: مالك؟ في إيه؟"
البنت لفت له. عمر أول لما شافها تنح.
"عمر في نفسه: إيه الجمال ده الصبح؟ أحم، مالك؟ في إيه؟"
"ليان بدموع زي الأطفال: مردوش يخلوني أقابل المدير."
"عمر باستغراب: تقابلي المدير؟ لي؟"
"ليان: لا، قصدي مردوش يقبلوني في الوظيفة."
"عمر: انتي خريجة إيه؟"
"ليان: تمريض."
"عمر: تمام، وريني الـ CV بتاعك."
"ليان: اتفضل."
عمر شافه.
"عمر: تمام، تقدري تيجي من بكرة."
"ليان بفرحة زي الأطفال: بجد؟"
"عمر بضحك على شكلها: بجد."
"ليان: بس إزاي، وهما رفدوني؟ إزاي هاجي والمدير؟"
"عمر: أنا المدير وصاحب المستشفى دي."
"ليان: قول والله."
"عمر باستغراب: أقول والله ع إيه؟"
"ليان: إنك صاحب المستشفى دي."
"عمر: والله. لي، مش مصدقة؟"
"ليان بتلقائية: أصل انت لسه شاب صغير وقمر أووي."
عمر ضحك وبانت غمزاته.
"عمر: ههههههه، قمر ها؟"
"ليان بكسوف ووشها احمر: أقصد يعني أن أنت صغير وكده."
"عمر بضحك: ولا يهمك، أنا يستي المستشفى دي كانت بتاعة بابا الله يرحمه، كان هو كمان دكتور وأنا مسكتها بعده."
"ليان: شكرا أووي إنك وافقت عليا. بعد إذن حضرتك يا دكتور عمر."
"عمر: اسمي عمر."
"ليان بابتسامة: شكرا يا دكتور عمر."
ومشت. عمر وهو سرحان فيها.
"عمر: يخربيت كدا، إيه دا، قمر ماشي على الأرض."
وبعدين مشي.
ليان دخلت البيت.
"ليان: انتوا يالي هنا، جعانة!"
"أمها: بس يبنت الكلب، تعالي قوليلي عملتي إيه."
"ليان بفرحة: اتقبلت!"
"أمها بفرحة: بجد؟"
"ليان: آه، مدير المستشفى لطيف أووي وحلو أووي، ولا غمزاته هيح."
"أمها: وكمان هيح، يعين أمك."
"ليان احم: أقصد أن يعني هو سمو عليكو."
وقامت مشيت.
"أمها: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب."
"ليان من جوه: جعانة."
"أمها: حاضر، بطلي فضايح شوية، الجيران سمعت."
عمر روح.
"عمر: ازيك يا ست الكل؟"
وباس إيديها.
"امه بحنية: الحمد لله يا حبيبي. أقوم أحضرلك الأكل."
"عمر: لا، مليش نفس، هدخل أنام شوية عشان تعبان على الآخر، ولما أقوم أبقى آكل."
"امه: ماشي يا حبيبي."
عمر دخل غير ونام، وصورة ليان وهي بتضحك مش مفارقة عينيه.
"عمر: شكلك كده هتتعبيني يا ليان."
ونام.
رواية دكتور قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم ملكة زماني
تاني يوم ليان صحيت مفزوعة بسبب التلج اللي أمها حطته في ظهرها.
ليان بضيق: "اف، كل يوم كده، حرام عليكي، قطعت الخلف بدري بدري."
أمها: "هتقومي ولا أديكِ بالشبشب؟"
ليان بضحك: "كله إلا أبو وردة."
أمها: "إنتي عارفة الساعة كام؟"
ليان: "كام؟"
أمها: "تسعة."
ليان بصويت: "يلهوي يلهوي، هترفد من أول يوم ليا!"
أمها: "ادخلي خدي شور بسرعة، لغيت لما أحضر الفطار."
ليان: "ماشي، بس بسرعة."
ليان خدت شور وفطرت ومشيت جري.
عمر: "في كام عملية النهارده؟"
إسراء: "في تلاتة، واحدة قلب مفتوح واتنين تركيب أسطرة."
عمر: "تمام، نص ساعة ونبدأ."
إسراء: "تمام."
ليان وصلت المستشفى.
الممرضة: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مش قولنا مفيش شغل، جيتي ليه؟"
ليان: "أنا..."
عمر من ورا: "ومن إمتى وإنتي بتدي أوامر؟ ما تيجي تقعدي مكاني أحسن."
الممرضة: "العفو يا دكتور، أنا بس كنت بقولها إننا مش طالبين ممرضين."
عمر: "وأنا وافقت تشتغل، وبعد كدا، حسك عينك تدي أوامر من غير إذني، وإلا همشيكي من هنا."
الممرضة بخوف: "لأ، خلاص، غلطة ومش هتتكرر تاني."
عمر: "روحي شوفي شغلك."
الممرضة بصت على ليان بغل وغيره من جملها ومشيت.
عمر: "اتأخرتي ليه؟"
ليان بخوف: "أنا والله اتأخرت غصب عني، والله ماما مكنتش راضية تخرجني من غير فطار، غلطة ومش هتتكرر تاني."
عمر: "اهدي شوية، مالك خايفة كده ليه؟ الساعة عشرة والمفروض المستشفى بتبدأ تسعة، يعني تأخير ساعة، أتمنى إنها متتكررش تاني، أنا المرة دي هعديها عشان أول يوم ليكي، بس بعد كدا هيبقى فيه كلام تاني."
ليان: "حاضر."
عمر: "ربع ساعة وتكوني جاهزة عشان هتدخلي معايا العمليات."
ليان: "تحت أمرك يا دكتور."
عمر سابها ومشي.
في أوضة العمليات، عمر وإسراء شغالين في العملية.
وليان بتنولهم الحاجة هي وسارة.
بعد تلات ساعات، عمر خرج هلكان.
إسراء: "ياها أخيراً، الواحد تعب."
عمر: "تعالي نشرب قهوة عشان العملية الجاية."
إسراء: "يلا."
سارة: "إزيك يا قمر؟ أنا سارة."
ليان بابتسامة: "وأنا ليان."
سارة: "إنتي شكلك جديدة هنا."
ليان: "أول يوم ليا انهارده."
سارة بستغراب: "بس إزاي بس؟ إحنا عندنا اكتفاء من الممرضين، مين اللي عينك؟"
ليان: "الدكتور عمر."
سارة: "الدكتور عمر دا مش بيحب يزعل حد، رغم إنه المدير، بس بيتعامل معانا كأنه واحد زينا، زي الناس، بس مبيحبش الغلط، عنده الشغل شغل."
سارة: "بس سيبك إنتي، إيه الجمال ده؟ دانتي بتنوري في الضلمة."
ليان بضحك: "والله محد قمر غيرك."
سارة: "أنا حبيتك، تعالي نبقى صحاب."
ليان بفرحة: "بجد؟"
سارة بضحك عليها: "بجد، يله تعالي ناكل حاجة قبل العملية التانية."
ليان: "مليش نفس والله، بس ممكن نشرب عصير."
سارة: "أشطة."
بعد ساعة، في غرفة العمليات.
عمر: "ليان، هاتي جهاز الكهرباء بسرعة، المريض قلبه وقف."
ليان بخوف: "حاضر."
عمر عمل للمريض إنعاش بالكهرباء والمريض قلبه رجع ينبض تاني.
عمر: "خد نفس، الحمد لله."
ليان واقفة وإيديها بتترعش من الخوف والخضة.
بعد ما خرجوا من العمليات.
ليان خرجت بتسند على الحيطة عشان أعصابها سايبة.
سارة: "ليان، مالك؟ إنتي كويسة؟"
عمر سمعها جري عليها: "ليان، مالك؟"
ليان: "مفيش، بس تعبت شوية."
عمر بخوف: "خلاص خليكي ومتدخليش معايا العملية الجاية."
ليان بتعب هزت راسها.
عمر: "سارة، روحي جيبيبلها لمون خليها تهدى شوية."
إسراء بغيره من اهتمام عمر ليها: "خلاص يا عمر، هي كويسة، تعالي ارتاح انت شوية عشان عملية القلب المفتوح محتاجة تركيز."
عمر وهو باصص على ليان ومش مدي إسراء أي اهتمام: "روحي إنتي، وأنا هقعد مع ليان لغاية لما تبقى تمام."
إسراء بغل من ليان: "ماشي يا عمر، براحتك."
سارة جات ومعاها العصير: "خدي اشربي."
ليان: "مش عاوزة حاجة، أنا تمام."
عمر بحده: "اشربي، مش شايفة وشك مخطوف إزاي؟ اشربي عشان تهدي."
ليان: "حاضر."
بعد ربع ساعة.
عمر: "دلوقتي أحسن؟"
ليان: "آه، الحمد لله."
عمر: "تمام، يلا يا سارة عشان ندخل آخر عملية، وإنتي يا ليان، تقدري تروحي."
ليان: "تمام، شكراً."
بعد 5 ساعات.
عمر خرج زعلان عشان المريض مات.
إسراء: "خلاص يا عمر، ميغلاش على اللي خلقه."
عمر بزعل هز راسه ومشي.
ليان روحت البيت.
أمها: "مالك؟ وشك مخطوف كده ليه؟"
ليان: "مفيش، كان يوم متعب بس شوية."
أمها: "طب ادخلي غيري هدومك وتعالي عشان نتعشى."
ليان: "ماشي."
عمر روح البيت.
أمه: "تعالي يا حبيبي، مالك؟"
عمر: "مفيش يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أخديتي الدواء بتاعك؟"
أمه: "آه يا حبيبي، عندي ليك خبر حلو."
عمر: "إيه هو؟"
أمه: "أخوكي جاب امتياز ونازل الشهر الجاي يشتغل معاك في المستشفى."
عمر بفرحة: "بجد؟"
أمه: "لسه قافل معايا دلوقتي."
عمر: "طب إيه، هناكل من إيدك يا ست الكل؟"
أمه: "في دقيقة الأكل هيكون جهز يا حبيبي."
إسراء قاعدة بتفكر في عمر، بس افتكرت اهتمامه بليان.
إسراء بغل وغيره: "شكلك مش هتعمري في المستشفى يا ليان، عمر ليا لوحدي وبس."
رواية دكتور قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم ملكة زماني
تاني يوم ليان دخلت المستشفى الساعة 9 بالظبط.
سارة: لينو حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
ليان: تمام، ها، عندنا عمليات النهارده؟
سارة: لأ.
ليان: أحسن.
ليان شافت عمر داخل من باب المستشفى، فضلت باصة عليه، بتقول في نفسها: "يخرب بيت كده، بق بزمّة في مدير قمر كده؟"
عمر بضحك: آه، فيه.
ليان بخضة: يلهوي، أنت دخلت جوه دماغي إزاي؟
عمر بيضحك: أنتِ اللي بتفكري بصوت عالي.
ليان بكسوف: سمعت كل حاجة، كل حاجة.
عمر بضحك: كل حاجة، كل حاجة.
ليان وشها احمر. عمر محبش يكسفها أكتر من كده، فحب يغير الموضوع.
عمر: احم، شطورة، جيتي على معادك بالظبط.
ليان: الحمد لله، عرفت أهرب من ماما، كانت مُصرة أفطر.
عمر: طب ما تقومي بدري وخلصي حالك.
ليان: مش بعرف أقوم بدري، لازم أصحى على أبو وردة.
عمر بستغراب: إيه أبو وردة ده؟ باباكي يعني؟
ليان بحزن: لأ، بابا متوفي.
عمر: ربنا يرحمه. بس مين أبو وردة؟
ليان: شبشب أمي.
عمر قعد شوية يستوعب، وبعد كده فتح في الضحك بصوت عالي.
عمر: ههههههه، بتهزري صح؟
ليان: أبداً والله، وفي تلج في الضهر كمان.
عمر مابقاش قادر يقف على رجله من كتر الضحك. الدكاترة والممرضين مستغربين ضحك عمر مع ليان، عشان عمر أول مرة يقف يتكلم مع حد في هزار، طول عمره جد.
إسراء دخلت، شافت عمر واقف يضحك هو وليان، بقت هتموت من الغيرة والغل.
إسراء: لازم أخلص منك النهاردة.
عمر: دانتي مصيبة.
إسراء راحت عليهم بغل.
إسراء: إيه يا عمر، إيه اللي موقفك مع الممرضة دي؟
ليان اتحرجت ونزلت راسها في الأرض.
عمر اتضايق من كلام إسراء، راح قايلها:
عمر: استني يا ليان.
وراح باصص لإسراء: أنتِ مالك؟
إسراء بصدمة: عشان دي أول مرة عمر يتكلم معاها بالطريقة دي.
إسراء: أنا مالي؟
عمر: آه، أنتِ مالك، أقف مع مين، مقفش مع مين، دي حاجة متخصكيش.
الكل واقف مصدوم من طريقة عمر مع إسراء، عشان إسراء صديقة عمر من زمان، وهي الوحيدة اللي بتناديه باسمه من غير "دكتور".
إسراء سابت عمر ومشيت، وهي مقررة تخلص من ليان النهاردة.
ليان بدموع: أنا آسفة أوي، أنا السبب.
عمر مش عارف يضيق أول لما شاف دموعها.
عمر: خلاص، محصلش حاجة، وأنتِ معملتيش حاجة. تعالي يلا عشان تفطري عشان النهاردة اليوم طويل.
ليان: شكراً، مليش نفس، بعد إذنك.
وسابته ومشيت.
سارة: أيوا ياعم الدكتور عمر مهتم بيكِ يا جميل.
ليان بستغراب: قصدك إيه؟
سارة: يعني عمره ما وقف وكلم حد زيك، ولا زعق للدكتورة إسراء عشان حد زيك. معملش عشانك أساساً. أنا مبسوطة عشان الدكتورة إسراء دي محدش بيحبها عشان مغرورة وبرضه وشايفة نفسها على الكل.
ليان: أكيد أنتِ فاهمة غلط.
سارة بغمزة: بكرة نشوف، لو مكنش الدكتور عمر معجب بيكي، مابقاش أنا سارة.
ليان: بس كفاية كلام فارغ، أكيد لأ.
إسراء دخلت على عمر.
إسراء: احم، ممكن أتكلم معاك شوية؟
عمر: اتفضلي.
إسراء بدموع تمثيل: حقك عليا، أنا آسفة.
عمر: بس خلاص، أهدي، محصلش حاجة. امسحي دموعك دي.
وقام وراح عندها.
عمر: أنتِ عارفة أنتِ غالية عندي إزاي؟
إسراء بفرحة: بجد؟ أنا غالية عندك؟
عمر: أكيد، أنتِ زي أختي بالظبط.
إسراء: زي أختك؟
عمر: آه، ويستي، حقك عليا عشان زعقتلك بره.
عمر: جهزي نفسك، في مؤتمر الساعة 8 بليل.
إسراء بستغراب: مؤتمر إيه؟
عمر: دي حملة عملناها لمكافحة الأمراض الفيروسية.
إسراء: ومين اللي هيحضر؟
عمر: المستشفى كلها.
إسراء بستغراب: المستشفى كلها؟
عمر: عشان هيتعمل هنا في المستشفى. ورق مهم، عايزك تبصي عليه، بس احفظي عليه عشان ده مهم جداً، هو أساس المؤتمر.
إسراء: متخافش.
عمر خرج، وراح مسك الميكروفون.
عمر: كل يسمعني، في مؤتمر الساعة 8 بليل، محدش يمشي، الكل تمام؟
الدكاترة: يدكتور.
ليان رنت على أمها وعرفتها إنها هتعوق شوية لبليل.
الكل: حاضر.
ودكاترة من جميع أنحاء العالم.
عمر: فين الملف يا إسراء؟
إسراء بخبث: نسيته جوه، معلش. ياليان، ممكن تروحي تجيبيه؟
ليان: أكيد طبعاً، هو فين؟
إسراء: على المكتب بتاعي جوه.
ليان دخلت تجيبه وخرجت. إسراء غمزت للممرضة. الممرضة هزت راسها.
ليان: الملف.
ليان اديت الملف لعمر. واحد من الدكاترة اللي حضروا المؤتمر عمال يبص لي ليان ببصت إعجاب. وعمر لاحظ كده، بق واقف هيموت من الغيرة.
عمر عايز يبعد ليان بأي طريقة عن الدكتور ده، راح قايلها:
عمر: روحي يا ليان، جيبي المواد اللي هنجرب عليها العلاج.
ليان: حاضر.
طبعاً المواد دي سايلة، وهي جاية، راحت الممرضة اللي متفقة مع إسراء مشنكلها، راحت المواد واقعة على الملف.
عمر بعصبية وعيون حمراء: مش تفتحي؟ أنا بقالي شهرين بحضر الملف ده.
وهو كان غيران أصلاً، فكان بيطلع كل عصبيته عليها.
ليان بدموع: والله ما كان قصدي، أنا اتشنكلت غصب عني.
عمر بعصبية: بلا غصب عنك بلا زفت.
الدكتور أسر: خلاص حصل خير، أنتِ كويسة يا آنسة؟
عمر بغيره أكبر: مش عارف سببها. هو مكنش زعلان عشان خاطر الملف، هو غيران من الدكتور أسر.
عمر بغيره: امشي من هنا.
ليان بدموع: بس...
عمر بصوت عالي خلاه الكل يخاف: روحي استنيني في مكتبي، سمعتي؟
ليان بخوف: حاضر.
إسراء فرحانة إن خطتها مشيت زي ما هي عايزة.
إسراء: خلاص يا عمر، حصل خير.
ليان دخلت المكتب، قعدت تعيط وهي حاسة بدوخة عشان مفطرتش من الصبح.
بعد ما عمر خلص المؤتمر، دخل المكتب، وكل اللي في دماغه شكل الدكتور أسر وهو بيبص لي ليان أول لما دخل.
ليان قامت مفزوعة. عمر غمض عينيه بندم.
عمر: لعنت نفسي أول لما شفت شكل وشها أحمر من كتر العياط.
عمر بيحاول يبقى هادي: ينفع اللي عملتيه ده؟
ليان بخوف وصوت متقطع: أنا... وهي حاسة بدوخة شديدة من كتر العياط وصورة عمر مشوشة قدامها.
والله ما كان... ولسه هتكمل الكلمة، أغمي عليها.
عمر بخوف وصدمة: ليان...
رواية دكتور قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم ملكة زماني
عمر جري عليها بلهفة وخوف:
ليان مالك ردي عليا، والله ما كان قصدي أزعلك.
أمسكها بخوف ودخلها أوضة الكشف.
إسراء أول لما شافت عمر شايل ليان وهي مغمي عليها، جريت عليها.
إسراء: مالها؟
عمر بخوف: مش عارف، وسّعي.
كشف عليها وعلق لها محلول.
إسراء: خلاص، عملت اللي عليك، اخرج وخلي سارة جنبها.
عمر من كتر خوفه على ليان، مكنش طايق كلمة من حد.
عمر: اخرجي برا.
إسراء: بس...
عمر: قولت اخرجي برا، أنا مش هسيب ليان لوحدها غير لما تفوق.
إسراء خافت من نبرة صوته.
إسراء: حاضر.
وخرجت.
ليان ابتدت تفوق.
ليان: اممم...
عمر راح عليها بلهفة: ليان، انتي كويسة؟
ليان بدموع: إيه اللي حصل؟
عمر: ضغطك واطي عشان مفطرتيش.
ليان اتعدلت وقعدت تعيط.
عمر اتخض عليها: مالك، في حاجة وجعاكي؟
ليان: أنا آسفة أوي، والله مكان قصدي.
عمر: خلاص، اهدي عشان الضغط.
ليان: أنا عايزة أمشي، أوعدك مش هتشوفني تاني.
عمر قلبه وجعه من فكرة إنه مش هيشوف ضحكتها.
عمر: ليه بتقولي كده؟
ليان: عشان أكيد انت مش هتعوزني تاني وهتمشيني.
عمر: وأنا مقولتش كده، مفيش مشيان، انتي هتيجي المستشفى عادي جداً، بس ده طبعاً لما تبقي كويسة.
ليان بفرحة: يعني مش هترفدني؟
عمر: آه.
ليان: أقدر أجي بكرة؟
عمر: لأ.
ليان: ليه؟ مش انت قولت أقدر أجي عادي؟
عمر: عشان انتي تعبانة، استريحي يومين وتعالي، وبعد كده متخرجيش من غير فطار، طالما مش هتاكلي.
ليان: ما أنا مش هلحق.
عمر: يبقى تحضري سندوتشات.
ليان: حاضر.
ليان: أقدر أمشي؟
عمر: آه، تعالي أروحك.
ليان: لأ مش هينفع.
عمر: أنا مش هسيبك تروحي مواصلات وانتي تعبانة، قدر أغم عليكي في الشارع، هتكوني مبسوطة؟
ليان: بس...
عمر: مفيش بس، يلا.
ليان قامت مشيت خطوتين، حست إن الأرض بتلف بيها.
كانت هتقع.
عمر مسكها بسرعة: انتي كويسة؟ تعالي اقعدي.
ليان: أنا كويسة، بس دوخت شوية.
عمر: تعالي.
راح شالها.
ليان بكسوف: نزلني لو سمحت.
عمر: لأ.
ليان: مينفعش، المستشفى كلها بتتفرج علينا.
عمر: طظ.
ليان لقت إن مفيش فايدة، سكتت.
إسراء واقفة هتموت من الغيظ.
إسراء: أنا أعمل كل ده عشان يقربوا من بعض؟ مستحيل، حتى لو اضطريت أموتك يا ليان.
عمر نزل ليان قدام العربية.
عمر: اركبي.
ليان ركبت العربية وعمر مشي بيها.
ليان حست بدوخة شديدة.
ليان: ممكن توقف على جنب.
عمر بخوف عليها: مالك؟
ليان: حاسة إني دايخة أوي.
عمر سابها ونزل، ورجع معاه أكل.
عمر: خدي كلي، وانتي هتكوني تمام.
ليان شكرت ليان.
ليان: اديت لي عمر سندوتش.
عمر: خد، كلي انتي، وأنا هاكل مع أمي في البيت.
ليان: مليش دعوة، هتاكل يعني هتاكل، انت كمان مأكلتش حاجة من الصبح، وبعدين يا عم اعتبره عيش وملح.
عمر ابتسم وخد منها السندوتش.
عمر: ماشى.
بعد لما خلصوا أكل، شغل العربية ومشي.
عمر وصل ليان البيت.
ليان: أنا هاجي بكرة المستشفى.
عمر: لأ.
ليان: والله بقيت أحسن، هاجي، انبى.
عمر بص لها بحب: اللي انتي عايزاه، بس لو تعبانة متجيش، تمام؟
ليان: تمام.
ليان: يلا، تصبحي على خير.
عمر: وانتي من أهل الخير.
ليان طلعت البيت وهي مبسوطة.
أمها: اتأخرتي كده ليه؟
ليان: كان في مؤتمر.
أمها: ادخلي خدي شور وتعالي عشان تاكلي.
ليان: أنا أكلت برا، تصبحي على خير عشان تعبانة ومش قادرة أقف على رجلي.
عمر روح البيت وهو طاير من الفرحة.
أمه: مالك يحبيبي مبسوط وفرحان كده ليه؟
عمر بابتسامة: مفيش يحبيبتي.
أمه: عليا أنا الكلام ده؟ ها، بتحب مين؟
عمر بصدمة: بحب مرة واحدة؟
أمه: انت مش شايف عينيك بتلمع إزاي؟
عمر نام على رجليها: مقدرش أقول عليه حب، بس أنا بحب أشوفها، بحبها تكون قريبة مني. تعرفي يا ماما، النهارده كان فيه دكتور بيبصلها، بصت إعجاب، كنت هموت من جوايا مش عارف ليه، حتى لما أغم عليها، وقعت قدامي، كنت حاسس إن روحي راحت مني، كنت خايف عليها أوي، ولما شفتها بتفتح عينيها، حسيت إن روحي رجعتلي تاني.
أمه بابتسامة: ده كله ومش حب؟ حلوة.
عمر بهيام: أوي، حلوة أوي يا ماما، عينيها زرقا، وبيضا بتنور في الضلمة، ولا شعرها الطويل، وخدودها حمر رباني، وشفايفها زي لون الفراولة.
أمه: يا دانت واقع.
عمر فاق على نفسه: ها؟ بعد إذنك هدخل أنام.
أمه بابتسامة: عرفت إنه بيتهرب.
عمر: أنا عايز أشوفها.
أمه بفرحة: بجد؟
أمه: آه، عايزة أشوف اللي خطفت ابني.
عمر: هعمل حفلة كمان أسبوعين.
أمه: ادخل غير، لما أحضر الأكل.
عمر: شبعان لسه واكل.
أمه: ماشي يحبيبي.
عمر دخل الأوضة وهو بيفتكر ليان وهي في حضنه وشايلها بين إيديه.
قعد يضحك.
ليان قاعدة في الأوضة وبتفتكر خوف عمر عليها ولهفة اللي كانت في عينيه.
بتفرح من غير سبب.
ليان في نفسها: أوعي تحبيه، هو فين، وانتي فين.
إسراء اتفقت مع واحد.
إسراء: فهمت هتعمل إيه؟
مجهول: متخافيش، عايزني أنفذ إمتى؟
إسراء: في الحفلة اللي بيعملها عمر كل سنة، كمان أسبوعين كده.
المجهول: تمام، بس أنا عايز نص المبلغ.
إسراء: ساعة وهيكون في حسابك.
المجهول: تمام.
إسراء بغل: لما نشوف هتخدي عمر إزاي.
رواية دكتور قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم ملكة زماني
في اليوم التالي في المستشفى، سمعت ليان صوتًا يناديها: "آنسة ليان".
استدارت ليان. "نعم؟"
"أنا الدكتور أسر، الذي كنت في المؤتمر أمس. هل تتذكرينني؟"
"آه، أتذكر حضرتك. خير يا دكتور، في حاجة؟"
"لا، لا شيء. فقط أردت الاطمئنان عليكي."
"شكرًا على اهتمام حضرتك." ابتسمت ليان.
شاهد عمر ليان واقفة مع أسر، وكان يشعر بالغيرة الشديدة. اتجه نحوهم. "خير يا دكتور أسر، في شيء؟"
"لا شيء، فقط أردت الانضمام إليكم في المستشفى هنا، طبعًا إذا لم يكن لديك مانع."
"بالتأكيد، يمكنك الانضمام إلينا. غريب أنك وافقت على الانضمام معنا رغم أنك كنت رافضًا من قبل."
نظر أسر إلى ليان. "أصل أعجبتني جدًا."
"نعم؟" قال عمر بغيظ.
"أعني، نظامها أعجبني." أضاف أسر بسرعة.
"بعد إذنكم." قالت ليان ومشيت.
"قمر يا ناس." تمتم أسر.
"احترم نفسك!" قال عمر بغضب.
"مالك يا عمر؟ لا تطيق كلماتي لماذا؟" سأل أسر باستغراب.
"لا، عادي. هنا كلهم إخواتي، ولا أقبل أن ينظر لهم أحد نظرة سيئة. فاهم طبعًا يا أسر." قال عمر بتوتر.
"أكيد طبعًا."
"تعال معي، أريك المستشفى."
"هيا."
جاءت ليان من خلف سارة. "بخ!"
"بسم الله!" قالت سارة بخضة. "ربنا يسامحك يا ليان على الخضة دي."
"أنتِ قلبك رهيف يا سوسو." ضحكت ليان.
"كيف حالك يا قلبي؟" سألت سارة بحب.
"الحمد لله. لكن كلما أمشي، يقول لي كل من أقابله "الحمد لله على السلامة". كيف عرفوا؟"
"من الدكتور عمر." غمزة سارة. "كان خائفًا عليك جدًا بالأمس عندما أُغمي عليكِ. حتى أنه لم يرد أن يتركني أجلس بجانبك وأنتِ نائمة، بل ظل هو بجانبك."
"حقًا؟ ولماذا؟" سألت ليان بصدمة.
"ربما لأنه يحبك." قالت سارة بخبث.
"تعالي لنفطر، لسنا بحاجة لسماع كلمة منه." قالت ليان بتوتر.
"منه؟" سألت سارة بخبث.
"من ماما." أجابت ليان بتوتر.
"لم تدخل رأسي، لكن حسنًا، هيا بنا."
"دكتور أسر، كيف حالك؟" سألت الدكتورة إسراء.
"أهلاً دكتورة إسراء. كيف حالك؟"
"خير، ما سبب الزيارة؟"
"الدكتور أسر قرر الانضمام معنا." قال عمر.
"حقًا؟ هذا خبر رائع!"
كان أسر ينظر حوله. "تبحث عن من؟" سأل عمر باستغراب.
"عن ليان." قال أسر بتلقائية.
احمر وجه عمر من الغضب. "لماذا؟"
"أسأل عادي."
"تمام."
"حتى أنت يا أسر، لحقت توقعها؟" قالت إسراء بغل.
"سنقوم بعملية في لندن، وأريدك أن تأتي معنا." قال عمر.
"ليس لدي مانع. من سيذهب؟"
"أنا وأنت وإسراء وليان وسارة."
"ليان ستأتي لماذا؟" سألت إسراء دون وعي.
"عادي، هي ممرضتي وأنتِ ممرضة سارة. بالتأكيد يجب أن تكونا موجودتين."
"تمام."
"إذًا، سأستغل الفرصة بينما نحن هناك، وأقربك منها. هيا، دعها تعيش لها يومين." ضحكت بشر.
اتجه عمر نحو ليان وسارة. "جهزوا أنفسكم، سنسافر غدًا إلى لندن."
"لن ينفع." قالت ليان بصدمة.
"لماذا؟"
"لا أستطيع ترك أمي وحدها."
"يومان فقط وسنعود. لا يوجد مشكلة."
"لكن..."
"قلت ما عندي." تركهم عمر وخرج.
جلست ليان. "أوف، كيف أقنع أمي الآن؟"
"معلش، حاولي معها."
"أمر الله."
بعد يوم طويل، قالت ليان: "يا ماما، عشان خاطري."
"لا، يعني لا."
"يا ماما، هيرفضوني من المستشفى."
"ماذا يعني؟"
"يعني، بعد ما تعبت ولقيت شغل، أسيبه؟ وبعدين دي مش أي مستشفى، دي أكبر مستشفى في القاهرة."
بعد إلحاح من ليان، وافقت أمها على سفرها.
في اليوم التالي، كانت ليان خائفة من ركوب الطائرة. اقترب عمر وهمس في أذنها: "لا تخافي، أنا معك."
"حاضر." قالت ليان في توهان وركبت.
بمجرد أن تحركت الطائرة، أغمضت ليان عينيها. أمسك عمر بيدها ونظر في عينيها بحنان. "اهدئي، أنا معك. لا تخافي."
تاهت ليان في عينيه، وظل الاثنان ينظران في بعضهما البعض. استيقظا على صوت أسر.
"أتحدث معك منذ فترة وأنت لست معي. ماذا كنت تقول؟"
"عفواً، لم أنتبه. كنت أسألك إن كنا سنبدأ العملية فور وصولنا."
"لا، سنذهب لنرتاح، وغدًا سنجريها."
"تمام. ما هو مرض المريض؟"
"انسداد في القلب."
"إنها عملية كبيرة."
"ولهذا أحضرتك أنت وإسراء لمساعدتي."
"أحسنت صنعًا يا صاحبي."
نامت ليان على كتف عمر، تحت نظرات إسراء الحاقدة.
بعد 7 ساعات، وصلت الطائرة.
"ليان، استيقظي. وصلنا." قال عمر بحنان.
"وصلنا؟" فتحت ليان عينيها.
"نعم. ستقومين أم سأحملك؟" غمز عمر بعينه.
"لا، شكرًا." قالت ليان بخجل واحمر وجهها.
"يخرب بيتك، قمر وأنتِ مكسوفة. ماذا ستفعلين بي؟"
دخل كل واحد إلى غرفته. أرادت ليان أن تكون في غرفة مع سارة.
"واو! ما هذا الجمال؟ الواحد لم يكن يعيش." قالت سارة بانبهار.
"أنا أيضًا لا أريد الذهاب. أريد أن أبقى أنظر لهذا المنظر الرائع." قالت ليان بانبهار.
"بالتأكيد الدكتور عمر سيجري العملية ويعود فورًا للاستعداد للحفل." قالت سارة.
"أي حفل؟" سألت ليان باستغراب.
"حفل يقيمه كل عام، وهذا العام غير."
"غير لماذا؟"
"لأن أخاه نازل من إنجلترا. هو طبيب مثل أخيه."
"حقًا؟ لديه أخ يتعلم بالخارج؟" قالت ليان بانبهار.
"نعم، الدكتور عمر تعلم في أمريكا وحصل على لقب أشطر جراح قلب."
"حقًا؟ ما هذه العائلة المتعلمة كلها بالخارج؟"
"أولاد أكابر."
"هيا نذهب للنوم، لقد فصلت."
في اليوم التالي، كان الجميع في غرفة العمليات.
"المريض لديه فقر دم حاد وينزف. قد يذهب فيها." قال أسر.
"إسراء، أحضري الحقنة بسرعة وضعيها في المحلول. وأنت يا أسر، حاول إيقاف النزيف حتى آتي." قال عمر وركض خارجًا.
بعد 5 دقائق، دخل ومعه حقنة ضربها في قلبه. توقف النزيف وتم السيطرة عليه، وأجريت العملية بنجاح بعد 9 ساعات.
"الله عليك يا صاحبي! لا مثلك." قال أسر.
"حبيبي يا أسر."
"هيا نذهب لنرتاح، وغدًا نتحرك بعد الاطمئنان على المريض."
"الجميع: هيا."
رواية دكتور قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ملكة زماني
بعد أسبوع، جه يوم الحفلة. ليان وسارة نزلوا سوا يجيبوا فساتين الحفلة. ليان اختارت فستان أحمر وسارة اختارت فستان زيتي.
سارة: بقولك إيه يا لينو؟ ما تيجي تلبسي عندي، أعملك أنا الميك أب.
ليان: بس أنا مش بحب أحط حاجة في وشي خالص.
سارة: يا حبيبتي دي حفلة والكل هيبق حاطط.
ليان: بس...
سارة: لا مفيش بس، هتيجي يعني هتيجي.
ليان: أمري لله، بس يكون حاجة رقيقة خالص.
سارة: أشطا، تعالي ناكل.
عمر بيجهز الحفلة وفرحان أن أخوه نازل.
أمه: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبي يا رب.
عمر: باس إيديها. ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.
عمر: كنت بفكر أعمل مفاجأة وأطلب إيد ليان النهارده في الحفلة.
أمه: بفرحة. بجد؟
عمر: بجد، بس الأول عايز أروح أطلب إيدها من أمها الأول عشان أكون ماشي تبع الأصول.
أمه: عين العقل يا ابني.
عمر: بفرحة. الحق أروح.
ومشي.
أم ليان لقت الباب بيخبط، فتحت اتلقت عمر في وشها.
أم ليان: بطيبة. خير يا ابني، محتاج حاجة؟
عمر: احم. أنا مدير ليان.
أمها: أهلاً وسهلاً يا ابني، نورت. بس ليان مش هنا، عند سارة.
عمر: كويس، أنا عايز أتكلم معاكي شوية.
أمها: اتفضل يا ابني، خير. ليان عملت حاجة؟
عمر: لا متخفيش، ليان معملتش حاجة. احم. بصراحة أنا جاي أطلب إيد ليان من حضرتك. أنا بصراحة كنت ناوي أطلب إيدها في الحفلة النهارده، بس قولت أصول آخد موافقتك الأول.
أمها: زين ما عملت يا ابني. بس ليان بنتي الوحيدة ومعنديش غيرها.
عمر: عارف والله وهحطها في عيني. أنا مش هكدب عليكي، أنا من ساعة لما شوفتها وأنا معجب بيها.
أمها: أنت شاب كويس وألف واحدة تتمناك.
عمر: بحب. بس أنا مش عايز غير ليان.
أمها شافت الحب في عين عمر وهي عارفة أن ليان بتحب عمر، فوافقت.
أمها: على بركة الله.
عمر: بفرحة. بجد مش عارف أقولك إيه. وأنا بوعدك أن ليان هتكون في قلبي قبل عيني. بس عايز منك طلب صغير، ممكن تيجي الحفلة عشان تكوني جمب ليان عشان أكيد هتعوز رأيك، وبالمناسبة تتعرفي على ماما.
أمها: حاضر يا ابني، هاجي.
عمر: هقوم أستأذن أنا، بس عايز ليان متعرفش حاجة عن الموضوع ده.
أمها: متخفيش، مش هجيب سيرة.
بالليل، ليان لبست الفستان وعليه هيلز أبيض. وسارة حطيتلها ميكب رقيق، كانت فائقة الجمال. وسارة لبست الفستان وعليه هيلز أبيض برضه وحطت ميكب رقيق، وكانت لا تقل جمال عن ليان.
سارة: إيه الجمال ده كله؟ هتتحسدي النهارده.
ليان: والله أنتِ اللي طالعة قمر.
سارة: يلا عشان نلحق نروح.
ومشيو.
إسراء دخلت الحفلة بفستانها اللي لونه أسود والميكب الصارخ اللي كانت حطاه.
إسراء: قربت على عمر. إزيك يا عمر؟
عمر: إيه الحلوة دي؟
إسراء: بجد عجبك؟
أمه: قمر يا حبيبتي، ربنا يبعتلك ابن الحلال يا رب.
إسراء: شكراً يا طنط.
عمر متنح. أمه بصت ناحية اللي عمر باصص عليها، لقيت اتنين قمرات، بس ليان لفتت نظرها.
إسراء: بتبص على عمر، لقيته متنح. بصت وراها لقت ليان. إسراء غارت منها موت عشان ليان كانت أحسن وأرق منها.
عمر: راح عليها. إيه الجمال والحلاوة دي كله؟
ليان: بكسوف وخدودها احمرت. شكراً.
عمر: في نفسه. أخبيكي فين بحلاوة أمك دي؟
سارة: احم احم، نحن هنا.
عمر: انتبه. أهلاً يا سارة، إيه الحلاوة دي؟
سارة: شكراً يا دكتور.
سارة حبت تسيب ليان مع عمر.
سارة: احم. بعد إذنكم، هروح أشوف إيمان فين.
وسابته ومشيت.
عمر: تعرفي إن الأحمر عليكي يجنن.
ليان: ميرسي لذوقك.
عمر: تعالي أعرفك على ماما.
عمر خد ليان وراح عند أمه.
عمر: ماما، دي ليان. ليان، دي ماما.
ليان: بكسوف. إزي حضرتك يا طنط؟
أمه: خدتها بالحضن. الحمد لله يا حبيبتي. إيه القمر والحلوة دي كلها؟ ما شاء الله عليكي بجد.
إسراء: بغيره. شكلها عادي يعني.
الكل بصلها باستغراب.
إسراء: بتوتر. قصدي إن هي كل يوم حلوة.
ليان بتبص لقت أمها داخلة.
ليان: باستغراب. ماما؟ وراحت عليها. ماما، بتعملي إيه هنا؟
عمر: جه من ورا. أنا اللي عزمتها.
ليان: باستغراب. ليه؟
أمها: إيه؟ ليان، مكنتيش عايزاني أجي؟
ليان: أبداً، ده أنا مبسوطة إنك جيتي.
إسراء: انت فين؟
المجهول: موجود، مستني الوقت المناسب.
إسراء: مش عاوزة تخرج من هنا، عايشة.
سارة ماشية خبطت في واحد ووقعت على الأرض.
هو: انتي كويسة يا آنسة؟
سارة: مش تفتح وانت ماشي.
هو: انتي اللي كنتي مش مركزة؟
سارة: انت اللي غبي وعامل زي الحيطة.
هو: بصدمة. أنا زي الحيطة؟
سارة: وعامل زي الطور كمان.
هو: بعصبية، نزل لمستواها ومسك إيديها جامد. أنا طور؟
سارة: عينيها دمعت بسبب المسكة عشان هي بتوجعها مكان ما وقعت وهو مسكها جامد.
سارة: بدموع وبصت في عينه. أنت بتوجعني.
هو: فضل سرحان في عنيها وقلبه رق لدموعها وساب إيديها وقومها من على الأرض. حقك عليا، بتوجعك جامد؟
سارة: هزت راسها زي الأطفال. آه.
الحركة دي جننته.
هو: تحبي أوريها لدكتور من اللي واقفين دول؟
سارة: لأ شكراً، أنا هكون تمام.
هو: متأكدة؟
سارة: آه. بعد إذنك.
وسبته ومشيت.
هو: فضل باصص لآثرها بابتسامة. شكلي هتجوز قريب.
ومشي.
واحد راح على ليان.
واحد: عصير، دي من الدكتور عمر بيقولك اشربيها عشان متتعبيش.
ليان: خدتها. اتفضلي يا ماما.
أمها: لأ يا حبيبتي، مش عايزة. اشربي انتي.
ليان: شربتها كلها.
المجهول: الو.
إسراء: عملتي إيه؟
المجهول: كلها تمام، شربت العصير ودلوقتي السم هيخد مفعوله.
إسراء: حلو أوي، فلوسك هتكون عندك بكرة.
وقفل.
عمر طلع على المسرح وتكلم والكل انتبه معاه.
عمر: طبعاً الحفلة دي بتتعمل كل سنة، بس السنة دي غير لسببين. أول سبب هو رجوع أخويا وحبيبي الدكتور مالك.
مالك راح على أخوه وحضنه.
سارة: ينهار أسود، ده طلع أخوه؟ يخربيتك السودة يا سارة، كان لازم تطلعي لسانك يعني؟ أووف.
مالك: بدموع. وحشتني أوي يا عمر.
عمر: وأنت كمان وحشتني أوي يا مالك. مفيش سفر تاني؟
مالك: حاضر، مش هسافر تاني.
عمر: وتاني سبب...
وراح نادى ليان.
عمر: تعالي.
ليان: راحت بكسوف.
عمر: ليان، تقبلي تتجوزيني؟
ليان: بصدمة. أنا؟
عمر: آه، أنا بحبك وعايز أتوزجك.
ليان بصت على أمها. أمها هزت راسها بالموافقة.
إسراء: هتموت من الغيرة والغل. إزاي؟ مستحيل.
عمر: رجع سأل تاني. موافقة؟
ليان: حست إن هي بتدوخ أوي وجسمها سخن مرة واحدة. عمر شاف وشها احمر فجأة وجسمها بيروح شمال ويمين.
عمر: ليان، انتي كوي...
وقبل ما يكمل الكلمة، وقعت في حضنه. عمر بصدمة وخوف ولهفة.
عمر: ليان، ليان.
مالك: بيحسس، اتلقى جسمها سخن نار وبيزيد.
أمها: جريت عليها والكل جري عليها.
مالك: وسعوا كده، أما أشوفها.
مالك: بصدمة. دي متسممة بسم خطير جداً.
عمر: بصدمة. إيه؟
بيبص اتلقى بيخرج من بوقها سائل أبيض.
عمر: بعياط. ليان، لأ.
رواية دكتور قلبي الفصل السابع 7 - بقلم ملكة زماني
عمر بصدمة: ليان! لاء حبيبتي ردي عليا.
وأخذها في حضنه وهو ينهار من البكاء.
أمها: هتموت عليا. مالك، عمر، فوق! لازم ناخد ليان على المستشفى بسرعة.
عمر لم يرد، كان مصدوماً.
مالك: (ضربه بـ البوكس في وشه) بقولك فوق!
عمر أفاق من الصدمة وأخذ ليان ومشى بسرعة. الكل راح وراه.
وصلوا المستشفى وليان دخلت غرفة العمليات.
عمر كان جاي يدخل.
مالك: (منعه) عشان عارف أخوه مش هيقدر يشوف ليان بالحالة دي. مالك، خليك هنا، أنا هدخل.
عمر: مش هقدر أستنى برا.
مالك: أنت ده مش تخصصك. سيبني أشوف شغلي.
وتركه ودخل غرفة العمليات.
عمر قعد برا منهار.
أم ليان راحت عليه: ليان هتكون كويسة، صح؟ بنتي هتعيش؟ أنا معنديش غيرها.
عمر: إن شاء الله هتكون كويسة.
بعد 3 ساعات، خرج مالك وهو حاطط راسه في الأرض.
عمر راح عليه بخوف: ليان عاملة إيه يا مالك؟
مالك بأسف: مقدرناش نعمل حاجة. الاسم انتشر في جسمها كله.
أمها أغم عليها. سارة وأم عمر جريوا عليها.
مالك شالها ودخلها أوضة وعلق لها محلول. وخرج لعمر اللي مش حاسس بالحوليه.
مالك راح عليه وحضنه، وعمر منهار.
فجأة مالك لقى جسم عمر تقل.
مالك بخضة: عمر!
عمر وقع في حضن أخوه فاقد الوعي.
مالك بخضة وخوف على أخوه: عمر!
جم الدكاترة جري عليه.
بعد لما عمر فاق، فضل ساكت مش بيتكلم، وباصص للسقف.
مالك دخل عليه بسرعة: عمر، اتلقينا علاج لـ ليان.
عمر قام بلهفة: بجد؟ طب علجوها بسرعة.
مالك: بس الدوا مش موجود هنا. موجود في المستشفى اللي في شرم الشيخ، بس مش قدامنا وقت، السم بينتشر بسرعة في جسمها.
عمر خرج بسرعة: حاول توقف انتشاره بأي طريقة، وأنا هجيب الدوا بسرعة.
عمر: (لـ محمد) عايزك تحضر الطيارة الخاصة بسرعة عشان هنطلع شرم.
عمر راح ركب الطيارة وفي طريقه لشرم. ومالك على قد ما يقدر بيحاول يوقف انتشار السم.
بعد مرور 6 ساعات.
عمر دخل المستشفى جري.
مالك قبله بلهفة: جبت العلاج؟
عمر: آه.
مالك: هاتوا بسرعة، مفيش وقت.
مالك دخل عند ليان ودها العلاج، بس كان الوقت فات وقلبها وقف.
مالك خرج جري: عمر! الحق ليان، قلبها وقف. ادخل اعمل أي حاجة، مش أنت دكتور قلب؟
عمر دخل جري وايديه بتترعش: هات صدمات الكهرباء بسرعة.
وعمل لها صدمات، وبرضو مفيش فايدة.
عمر بعزم قوته راح ضربها على قلبها، رجع ينبض تاني.
عمر قعد على الأرض وهو منهار: الحمد لله يارب، الحمد لله. أنت عارف أنا بحبها قد إيه.
مالك: متخافش، إن شاء الله هتفوق وهتكون بخير.
عمر: يارب يا مالك، يارب.
مالك سابه وخرج.
عند إسراء، كانت واقفة برا المستشفى خايفة حد يكشفها، وفي نفس الوقت بتتمنى لـ ليان تموت. بس اضطرت تدخل عشان محدش يشك فيها.
مالك خرج راح يطمن على أم ليان.
مالك خبط ودخل: عاملة إيه دلوقتي؟
أم ليان: بنتي عاملة إيه؟
مالك طمنها: الحمد لله بخير.
أمها: الحمد لله يارب.
مالك بيبص بعنيه على سارة مش لاقيها.
مالك: ماما، خليكي معاها.
وسابها وخرج يشوف سارة فين. قعد يدور عليها برا.
اتلقاها قاعدة برا وضمة نفسها وبتعيط.
مالك شافها قلبه وجعه عليها، راح عندها وقعد جنبها: أنتِ كويسة؟
سارة رفعت وشها وهي منهارة: هزت راسها بـ لاء، مش كويسة خالص.
مالك: طب أهدي، ليان كويسة.
سارة: بجد؟ يعني لقيت علاج؟
مالك: آه.
سارة مسحت وشها زي الأطفال: تعالي نروح نشوفها.
لسه هتقوم، داخت. قعدت تاني.
مالك: أنتِ كويسة؟
سارة: بس دخت شوية.
مالك: من كتر العياط، تلقى الضغط وطى. تعالي أقيسهولك.
سارة: مفيش داعي، أنا كويسة.
مالك خدها من إيديها: بقولك تعالي.
وخدها ومشي.
عمر قعد جمب ليان وهو ماسك إيديها: مكنتش متخيل إنك ممكن تروحي مني. أنتِ روحي يا ليان. تعرفي كنت بحب واحدة زمان، أو كنت فاكر إني بحبها، بس مطلعش حب. أنا معرفتش الحب غير على إيديكي. عمري مخفت عليها زي مخفت عليكي كده. قومي بقا عشان نعمل الخطوبة بتاعتنا. على فكرة ده مش عدل، أنتِ مردتيش عليا بـ "آه" أو "لأ".
ليان حركت إيديها ومسكت إيديه.
عمر بفرحة: ليان حبيبتي!
ليان بتفتح عينيها وبصوت تعبان: موافقة.
عمر بفرحة: حبيبتي، أنتِ كويسة؟
ليان هزت راسها: أنا جعانة.
عمر بضحك: من عنيا، أنتِ تأمري أمر. كده تحبي تاكلي إيه؟
ليان: برجر.
عمر بفرحة: سنية، ويكون عندك.
وخرج وهو فرحان. قابل مالك، حضنه: ليان فاقت.
مالك بفرحة: طب كويس. هروح أبص عليها.
سارة راحت عند أم ليان بفرحة: ليان فاقت.
أمها: بجد؟ الحمد لله. تعالي نروح نشوفها.
كلهم راحوا عندها.
مالك بابتسامة: عاملة إيه دلوقتي؟
ليان: الحمد لله.
عمر دخل عندها ومعه الأكل: خدي يا حبيبتي الأكل.
مالك: (وطى على ليان) الواد عمر ده بيحبك بجد.
عمر بغيرة: ابعد عنها ياض.
مالك بهزار: ابتدينها غيرة من أولها كده.
عمر: حبيبتي، وأغير عليها براحتي.
ليان خبت وشها في المخدة بكسوف: بس بقى.
مالك راح وقف جنب سارة: عقبالك.
وغمز بعنيه. سارة وشها احمر.
سارة راحت قعدت جنب ليان بدموع: كده تخضيني عليكي.
ليان خدتها في حضنها: حقك عليا يا حبيبتي.
مالك بق واقف بيتفرج عليهم وهو مبسوط، وراح قرب من عمر وحضنه.
عمر بخبث: هخطبهالك قريب.
مالك ضحك: مش سلكان أنت ياعمر.
إسراء دخلت عليهم بغل: ألف سلامة عليكي يا ليان.
ليان: الله يسلمك.
عمر: طب يا جماعة، أنا بعد ما ليان تقوم بالسلامة عايز أعمل الفرح على طول.
أمه: مالك مستعجل كده ليه؟
عمر: الله، بحبها وعايز أتجوز، يا عالم.
الكل ضحك عليه. وإسراء واقفة هتموت من الغل والغيرة.
مش ههنّيك بيها يا عمر...
رواية دكتور قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم ملكة زماني
تانى يوم عمر دخل عند ليان وبيخبط على الباب وبيغني.
"اول ماعرفت إنك عايزني جيت اوام مقدرش استغنى عنك يامعلمني الغرام كله كله كوم وزعلك انت كوم"
ليان بضحك: "بس يمجنون احنا في المستشفي عيب"
عمر بحب: "طظ في اي حد اهم حاجه انتي ياجميل عامله اي"
ليان بحب هي كمان: "كويسه بس زعلانه منك"
عمر: "مليش حق ازعل القمر دا زعلتك في اي بس"
ليان: "عشان مش راضي تخرجني من هناا"
عمر: "غصب عني ياروحي اديكي شوفتي مالك قلي اي امبارح لازم تكوني تحت الملحظه هنا علي الاقل يومين عشان السم كان خطير واكيد عملك مضعفات"
ليان: "بردو مليش دعوه زعلانه منك"
عمر بخبث: "خلاص بق يبق الغي طلب الشكولاته الي كنت هجبهولك"
ليان: "بجد خلاص ماشي أنا مصلحاك"
عمر بضحك: "ماديه حقيرة"
امها دخلت: "حبيبتي يلا علشان تكلي عشان الدواء"
مالك دخل: "الجميل عامل ايه النهارده"
ليان: "الحمدلله اومال فين ساره"
عمر: "ساره مجتش النهارده بتقول تعبانه شويه"
عمر بص لمالك: "مالك بتوتر حاول يخفيه"
عمر: "مش عارف رنت عليا بتقولي أيدي تعباني شويه وطلبت يوم اجازه وأنا وافقت"
مالك: "تمام"
اسراء دخلت: "ازيك يا ليان انهارده"
ليان: "الحمدلله"
اسراء عماله تبص لي ليان بغل وخبث.
وليان مستغربه من نظرتها ومكنتش مرتحلها.
اسراء بخبث: "عمر مش هاتيجي معايا المؤتمر"
عمر بص لي ليان: "لا روحي انتي"
اسراء بسهوكه: "بس انت مدير المستشفى ولازم تحضر هي ساعه بظبط"
عمر فكر وقال: "ماشي"
اسراء بصت لي ليان بانتصار.
وليان مكنتش عاوزه يروح مع اسراء عشان كانت غيرانه من سهوكتها وقربها منه فكرت ازاي تمنعه ان هو يروح اتلقت احسن حل انها تمثل أنها تعبانه.
ليان: "آه عمر الحقني"
عمر بخوف: "مالك"
ليان: "مش عارفه بطني بتوجعني اووي"
مالك كشف عليها وتلقها تمام.
مالك: "متخفش هي كويسه بس اكيد هيبق في وجع مكان السم أنا هديها مسكن دلوقتي وهتكون بخير"
ليان بسهوكه: "عمر"
عمر بحنان: "نعم ياروحي"
ليان: "ممكن متروحش وتقعد معايا"
عمر مقدرش يقاوم دلعها: "من عنياا ياحبيبي مش هروح هبعت مالك مكاني ممكن يامالك تروح أنت مع اسراء"
مالك: "معنديش مانع يلا"
اسراء خرجت هتفرقع من ليان.
عمر بخوف: "اكيد كويسة ولا في حاجه بتوجعك"
ليان بحب: "متخفش عليا انا تمام"
مالك بعد ماراح مع اسراء المؤتمر وهو راجع بيفكر في ساره.
مالك في سره: "يتاره عامله ايه دلوقتي"
مالك: "احم معاكي رقم ساره"
اسراء بستغراب: "ساره الممرضه"
مالك: "آه"
اسراء: "لي"
مالك: "مفيش عايز اسألها ع حاجه"
اسراء: "آه معايا"
مالك: "هاتيه"
اسراء في سرها: "اكيد وقعتك زي أخوك مهو هي وي صحبتهاا عقارب"
بعد ما مالك رجع اسراء المستشفى رن علي ساره.
ساره: "الو مين معاي"
مالك: "أنا مالك"
ساره: "دكتور مالك خير؟! ليان حصلها حاجه؟"
مالك: "لاء ليان كويسة بس عمر قلي أن ايديكي تعباكي فاحبيت اطمن عليكي بما اني انا اسبب"
ساره: "الحمدلله تمام بس هي تعباني شويه"
مالك: "طب ممكن احم اجي يعني اخدك عند دكتور يشوفها"
ساره: "مفيش داعي للقلق"
مالك: "معلش عشان انا اكون مطمن ومحسش بي الزنب"
بعد اسرار من مالك ساره وفقت وديت مالك العنوان.
الا باب خبط.
ليان: "ادخل"
اسر دخل: "ليان عامله ايه والله مكنتش اعرف اول لما عرفت جيت علي طول"
ليان: "شكرا يا دكتور انا كويسة"
اسر: "اكيد"
عمر بغيره: "ما خلاص قلتلك كويسة"
اسر بستغراب نبرت عمر.
ليان بسرعه: "قصده اني كويسة متخفش مش اكتر"
اسر: "تمام احم هو يعني ممكن احم اخد رقم ولدك"
ليان: "بابا متوفي"
اسر: "أنا آسف"
ليان: "لا عادي ولايهمك"
اسر: "طب رقم اي حد اتواصل معه"
ليان: "لي"
اسر بتوتر: "احم عايز اطلب ايد حضرتك"
ليان بصت ل عمر بصدمه وخوف.
عمر بهدوء قبل العصفه: "عايز ايه سمعني كده تاني"
اسر: "اطلب ايديها"
عمر بغيره وبتكررها تاني: "يابن ٠"
ومسك في ليان بخوف.
ليان: "عمر ابعد عنه"
الدكاتره دخلو علي الصوت وسلكو عمر عن اسر.
عمر بغل: "ليان خطيبتي أنا ابق فكر بس مجرد تفكير فيها"
اسر بصدمه: "خطيبتك امتا الكلام دا"
عمر بسخريه: "امبارح"
اسر زق الدكاتره بغضب وخرج.
عمر: "حصل خير يجماعه يلا كل واحد يروح يشوف شغله"
عمر قرب من ليان وهي بتعيط.
عمر بضيق: "بتعيطي ليه دلوقتي"
ليان: "عشان اتخنقت انت وصحبك بسببي"
عمر بحنيه مسح دموعها: "اولآ بطلي عياط وبعدين انا واسر مش بنستغنه عن بعض"
وبعدين كمل بي مشغبه: "مكنتش اعرف انك لما بتعيطي بتحلوي كده"
ليان بكسوف: "بطل تكسفني كل شويه"
مالك وصل عند ساره وهي نزلت ركبت جنبه.
مالك: "وريني ايدك كده"
ساره مديت ايديها.
مالك: "دي ورمه خالص ازي ساكته عليها"
ساره: "عادي بحط عليها مرهم وهتكون كويسه"
مالك خدها عند الدكتور.
الدكتور: "متخفش دي كدمه قويه شويه انا دلوقتي هرد العضمه مكنها"
مالك بخوف علي ساره: "بس مش هتوجعه"
الدكتور: "اكيد هتوجعه بس لازم نعمل كده"
مالك هز راسه وراح علي ساره مسك ايديها.
ساره بخوف: "لا وانبي مش عاوزه انا كده كويسة"
مالك بص في عنيها: "متخفيش انا معاكي مش هتوجعك"
ساره هزيت رسها.
الدكتور مسك ايد ساره ورض العضمه مكنها جامد.
ساره صوتت جامد.
ومالك حضنها بخوف.
الدكتور: "كده تمام ولف ايديها"
وده كله ساره في حضن مالك وبتعيط.
مالك: "بس اهدي خالصنا"
الدكتور: "حطي من الكريم دي ونشاء الله هتكوني تمام"
مالك خد منه الروشته.
مالك وطا على ساره: "انتي كويسه"
ساره هزيت رسها مش قادره من الوجع وحسه اني ديخه.
مالك راح شيلها علي ايديه.
ساره تلقائي لفت ايديها حولين رقبته وبصت في عنيه.
مالك نزل وركبها العربيه ومشي.
وساره نامت من كتر التعب.
مالك وصلها لغايه البيت.
مالك بحنيه: "ساره اصحي وصلنا ساره اصحي"
ساره صحيت: "مالك انتي كويسه دلوقتي"
ساره: "اه"
مالك: "خدي ده العلاج بتاعك"
ساره: "شكرا تعبتك معايا"
مالك: "ولا يهمك متجيش المستشفى غير لما ايدك تصحه تمام"
ساره: "تمام تصبح علي خير"
ونزل.
مالك فضل واقف لغايه لما طلعت.
مالك: "مش عارف عملتي فيا ايه"
رواية دكتور قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم ملكة زماني
بعد مرور يومين، ليان خرجت من المستشفى وسارة يدها اتحسنت وبقت تمام.
عمر عند ليان في البيت هو ومالك وأمه، وسارة جت عشان تبقى جنب ليان.
عمر: أحم، أنا جيت أطلب إيد الآنسة ليان.
أم ليان: اسمعي رأي ليان الأول، ها، إيه رأيك؟
عمر بص لها وغمز بعينه.
ليان بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما.
أم ليان: على خيرت الله، مبروك يا ابني.
سارة بفرحة راحت مزغرطة: لولولولولي.
مالك بص عليها بحب.
عمر لاحظ إنه بيبص لسارة، قرب منه.
عمر: عقبالك أنت كمان يا مالك.
مالك: يا رب.
عمر بضحك: وقاع وقاع يعني.
سارة عينها جت في عين مالك، راح غمز بعينيه.
سارة اتكسفت وحطت عينها في الأرض.
مالك ضحك عليها وعلى كسوفها.
أمه لاحظت بصة مالك وسارة.
أم مالك بحب: عقبالك يا سارة.
سارة بكسوف: شكراً يا طنط.
عمر: إن شاء الله بكرة هبقى أعدي عليكي آخدك نروح نجيب الشبكة وفستان الخطوبة، بس عايز أطلب من حضرتك طلب يا طنط.
أم ليان: اتفضل يا ابني.
عمر: عايز الفرح يبقى بعد شهر.
أمها: بس شهر شوية يا ابني، مش هنلحق نجهز.
عمر: كل حاجة موجودة، مش ناقص غير ليان بس.
بعد إصرار من عمر، أمها وافقت.
تاني يوم، عمر خد ليان وجاب لها أحسن شبكة في المحل.
عمر: تعالي نطلع على المول ننقي فستان.
عمر اختار لها فستان بيج، كانت قمر فيه.
عمر بانبهار: إيه دا كله، يخربيت حلوتك يا شيخة، فيه كده؟ أنا بقول تعالي نلغي الخطوبة ونعمل فرح على طول، مش هقدر أستنى شهر.
ليان بكسوف: بجد عجبك فيا؟
عمر: قمر يا ناس.
عدى يومين، وجه يوم الخطوبة.
ليان لبست الفستان وكانت قمر بجد بعد ما سارة عملت لها الميكب.
وسارة كانت لابسة فستان رقيق بيبي بلو وكانت قمر هي كمان.
ليان أول لما خرجت لعمر، كان واقف مستنيها، أول ما شافها تنح.
عمر قرب منه وهو ماسك بوكيه الورد.
عمر: باس إيديها، إيه الجمال ده كله؟
ليان: شكراً.
مالك أول ما شاف سارة واقفة جنب ليان، كان منبهر بجمالها.
مالك: الله يخرب بيتك يا شيخة، مش قادر أنزل عيني من عليكي.
قرب من عمر.
مالك: مليش دعوة، عايز أتجوّز أنا كمان.
عمر ضحك عليه جامد.
عمر: مالك يااض، اظبط كده.
مالك بتوهان: مش قادرة، البت عايزة تتباس.
عمر بصدمة: عايزة إيه؟
مالك فاق: ها، ولا حاجة.
عمر: هعديها بمزاجي، تمام.
إسراء داخلة هتموت من الغل والغيرة.
إسراء: ألف مبروك، ربنا يتمم بخير.
عمر: الله يبارك فيكي، عقبالك.
إسراء ضحكت بخبث: قريب إن شاء الله.
صحاب عمر كلهم جم وبركوا له.
أسر دخل وراح عليهم.
أسر: ألف مبروك يا صاحبي.
عمر حضنه: الله يبارك فيك، حقك عليا.
أسر بحب: ولا يهمك، وكمل بغمزة: عقبالي يا رب.
عمر بضحك: إيه العيال الوقعة دي.
جه معاد تلبيس الدبل.
عمر لبس ليان الدبلة وباس إيديها.
عمر: ربنا يخليكي ليا يا رب.
مالك: ما كفاية محن شوية، راعوا إن في سناجل واقفين.
عمر بغيظ: أنت مالك أنت.
مالك: مش هرد عليك، بس عشان خاطر القمر اللي جنبك دي.
عمر بغيرة وعينيه احمرت من الغضب.
مالك بخوف مصطنع: يا ماما، أنت هتتحول ولا إيه؟ والله بهزار. وجرى من جنبه.
أسر بضحك: عالم مابتجيش غير بالعين الحمرة.
مالك راح وقف جنب سارة، طالعة زي القمر.
سارة بضحكة جننت مالك: شكراً.
مالك: لا كده كتير يابت، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية.
سارة باستغراب: يعني إيه؟
مالك بضحك: لما تكبري هبقى أقولك. باي يا صغنن.
سارة بصدمة: أنا صغنن؟
مالك مشي وهو بيضحك على شكلها.
سارة: عيل مستفز أوي وقمر أوي بجد.
سارة ضربت نفسها: إيه اللي بقوله دا.
تاني يوم، ليان راحت المستشفى، والكل بي بارك لها هي وعمر.
مالك: عمر، أنا عايزك معايا في عملية.
عمر باستغراب: عملية إيه؟ أنت تخصصك بطني وأنا جرحة قلب.
مالك: مهو العملية خطيرة وهحتاج دكتور قلب، عشان لا قدر الله حصل حاجة، تدخل على طول.
عمر: آه فهمت، ماشي.
واحد من ورا: سوسو حبيبتي، وحشتيني أوي. وحضنها جامد.
سارة بفرحة: آ دم، وحشتني أوي.
مالك الغيرة تملكت منه، وراح ناحية سارة بغضب، وشدها جامد وراح ضربها بالقلم.
رواية دكتور قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم ملكة زماني
الكل واقف مصدوم من تصرف مالك.
سارة شفايفها جابت دم من شدة القلم.
مالك: في واحدة محترمة تحضن حد بالشكل ده؟
بغضب: أنت بتمد إيدك عليها؟ ده أنت نهارك اللي جابوك أسود معايا.
وطلع المسدس: ما اتخلقش اللي يمد إيده على أخت المقدم آدم المنشاوي.
الكل خاف من المسدس اللي آدم مسكه.
مالك بصدمة: أختك؟
وبص على سارة بندم.
عمر بخوف على أخوه: استهدى بالله ونزل اللي في إيدك ده.
آدم بغضب: لازم يتعاقب.
الكل سكت على صوت هبّدة قوية في الأرض.
مالك بص جنبه لقى سارة واقعة في الأرض مغمي عليها.
مالك جري عليها بخوف.
آدم شال المسدس وراح عليها بخضة: سارة حبيبتي ردي عليا.
شالها ودخلها الأوضة، وعمر كشف عليها عشان آدم رفض دخول مالك.
ليان واقفة جنب عمر بتعيط بخوف على سارة.
عمر: اضغط عليها بسبب التوتر.
آدم: قد إيه وهتفوق؟
عمر: دقائق وهتفوق.
وقرب من آدم: أنا بعتذر عن اللي مالك عمله، هو بيحب أخت حضرتك وغار عليها، هو متهور شوية. أتمنى تسمحوه.
آدم: أنت شكلك دكتور محترم، بس عايزك تعرف أخوك إن لو آخر واحد مش هجوزه أختي.
مالك كان واقف على الباب وسمعهم.
مالك بغضب: أختك لو ما كانتش ليا مش هتكون لغيري.
عمر غمض عينه من غباء أخوه وتهوره.
آدم بغضب: هو كمان هتعمل إيه يعني؟
مالك بعند: هخطفها، شفت بسيطة إزاي؟
آدم كان لسه هيتكلم.
ليان بصوت عالي: بس كله يطلع بره، حرام عليكم مش شايفين حالة سارة عاملة إزاي؟ كفاية كده.
وخرجت كله برا وأولهم أخوها آدم.
ليان قعدت جنب سارة لحد ما تفوق.
آدم بيبص لمالك بغضب.
ومالك بيبصله بتحدي.
ليان خرجت عليهم، سارة فاقت.
الكل دخل عندها.
آدم راح عليها وخدها في حضنه: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟
سارة: الحمد لله.
عمر: حمد الله على السلامة.
سارة: الله يسلمكم.
مالك قرب منها بندم: سارة أنا...
سارة: اطلع بره.
مالك بزعل: حقك عليا.
سارة: قولت اطلع بره.
آدم بغضب: ما قلتلك غور برا، إيه مبتسمعش؟
مالك رفع حاجبه: على فكرة المستشفى دي بتاعتي، أقعد فيها براحتي.
آدم ببرود: تمام، أنا هاخد أختي وأمشي ومش هدخل المستشفى دي تاني.
مالك: يعني إيه؟
آدم: يعني سارة مش هتشتغل هنا تاني ومش هتشوف وشها خالص.
مالك بص لسارة بندم وحزن، وسارة بصتله بعتاب.
مالك سابهم وخرج.
عمر بزعل على أخوه: بعد إذنكم.
ومشي ورا مالك.
ليان قربت من سارة: عايزة تسبيني هنا لوحدي؟ ده أنا معنديش صاحبة هنا غيرك.
سارة: معلش، كده أحسن. مش هقدر أجي هنا بعد ما اتهنت.
وكملت بمرح: بعدين ما انتي شهر وتتجوزي.
وغمزت بعنيها: هشوفك كل يوم.
سارة: أكيد يا حبيبتي، هشوفك كل يوم. وبعدين مين اللي هيجهز معاكي التجهيزات غيري؟
مالك خرج برا المستشفى وعمر خرج وراه.
مالك حضن أخوه وبدموع: مش هقدر على بعدها والله، غيرتي هي اللي سيطرت عليا.
عمر بحزن: اهدى يا مالك، وبعدين أنت بأي حق تمد إيدك عليها وتهينها قدام الكل، وفوق ده كله بتتحدا أخوها.
مالك: أنا لسه عند كلمتي، سارة لو ما كانتش ليا مش هتكون لغيري.
وسابه ومشي.
عمر: غبي، هتفضل طول عمرك متهور وغبي.
آدم: أنتِ تمام دلوقتي؟
سارة: آه، عايزة أمشي.
آدم: حاضر.
وشالها وخرج بيها.
ليان دخلت على عمر بحزن: أنا زعلانة أوي على مالك وسارة، هما الاتنين بيحبوا بعض.
عمر اتنهد بتعب: إن شاء الله الأمور هتتحل.
ليان قربت منه: مالك يا حبيبي؟
عمر: تعبان والله يا ليان، محتاج أستريح شوية.
ليان بحب: طب تعالي روح ارتاح شوية.
عمر هز راسه: تعالي يلا، لما أوصلك.
وخدها ومشي.
سارة واقفة بليل في البلكونة بتفكر في مالك وأنها مش هتشوفه تاني.
اتلقت مالك في وشها واقف تحت وساند على العربية ومغمض عينه.
سارة بصدمة: مالك؟