الفصل 7 | من 8 فصل

رواية دكتورة من الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
40
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الأيام بتعدي، محدش عارف نهاية الموضوع إيه. عايشين في قلق وخوف. محدش بيخرج غير عدي وسراج وماكس ويامن. شمس بتتابع الشغل من البيت. خالتها وأمها اتقابلوا بعد سنين. بدأت صفية، خالة شمس، تدعم أختها وتقويها وتمردها ضد ظلم جواد. ودا يوم بعد استقرارهم. الكل قاعد على العشا بيتكلم على حل للمشكلة دي. جواد: يعني إيه يا حضرة عاد؟ هنفضلوا برا بيتنا كتير؟ عدي: واللهي أنا بعمل اللي عليا. ثريا: وأنا مش شايفاك بتعمل حاجة.

أبو عدي: يبقى إنتِ عامية البصر، مبتشوفيش يا ثريا هانم. ثريا مردتش عليه. دا بسبب خوفها اللي مش عارفة سببه. هي مش فاهمة، هي خايفة من الشخص دا ليه؟ كان نهايتها في إيده. كين: وإيه الزم حدودك عاد؟ مريم: خلاص يا واد عمي. عماد بسخرية: تعرفي تسكتي عاد يا أم البنية؟ هه! حطي لسانك في خشمك.

سراج: بس يا جماعة، اهدوا اهدوا. مش كدا، مش خناقة. هي استغفر الله. إحنا واللهي بنعمل اللي علينا، كلمنا الشرطة، زودنا حماية البيت، وإن شاء الله نوصل لحل. شمس بهدوء: مالك يا ندي؟ ندي: ها، لا مفيش. كين: بنتخانقوا وهنموت بعض. ودي مع ست ندي. شمس ببرود: أخرس يلا. تعرف هل تستطيع أن تحرس؟ كين لسه هيكلم، بس نظرات شمس المرعبة سكنته. ومين أصلًا يعرف يواجه شمس القاضي؟ يالله! رغم لطافتها إلا إن غضبها أسود. ومين ميعرفش شمس؟

وهتسألني ست ثريا عرفت منين؟ هقولك من جوجل يا ذكي، إخواتك 🤣🤣. نكمل. أسفة. عدي من جواه فرحان بتحكم شمس. سراج: يوووه، خلاص يا جدعان بقى. خلصوا أكل عشان نتناقش في الشغل. الكل رجع ياكل تاني. بس بنت عماد ومريم بالغلط وقعت كوباية مايه. البنت: إني آسفة، واللهي ما قصدت. عماد: أصلك غبية. ولو كنت زاد كان أريح لي. ويادوب لسه رايح يرفع إيده ويضرب البنت، كان فيه شوكة في إيده (مش تعبير مجازي، بس فعلًا شمس لازقة الشوكة في إيده)

عماد بعصبية وهو بيحط إيده على النزيف: وإيه أنتِ غبية؟ عيلة جليلة الرباية. شمس بغضب: لسانك احتفظ بيه في خشمك يا ولد أبويا، وإلا قسمًا عظيمًا أخلي لسانك لرجلي مداس. دا عشان تفكر ترفع إيدك عليها تاني. صدقني، المرة الجاية هيشيلك إيدك على كتفك.

وبصت للبنت ببسمة: حبيبتي، متخافيش. تعالي اقعدي معايا يلا. وإنتِ كمان يا مريم، وإنتِ يا ست ندي يا سرحانة، اتفضلي تعالي معانا نشوف مالك في أي. عدي لو سمحت قول للخدم يطلعوا الأكل في الأوضة. يامن عالج عماد. في غرفة شمس. مريم بتعيط وضامة بنتها. شمس: إنتِ بتعيطي ليه دلوقتي بس؟ ممكن تهدي أرجوكي. مريم: أنا مش عارفة، هو ليه بيعمل كدا؟ ليه بيعمل البنت كدا؟ ندي: واو! إنتِ بتتكلمي زين.

مريم: أنا متعلمة يا ندي، خريجة حاسبات ومعلومات. اتعلمت في القاهرة، طبيعي أعرف أتكلم عادي. بس مقدرش قدام عماد. شمس: ليه؟ مريم: عشان بتنيل بحبه. ندي: واو! شمس: هههههههه. وحياة البت الصغيرة دي، لعمله إعادة تأهيل. صبرك علي. ندي: 🤣🤣. شمس: وإنتِ مالك؟ ندي: بحب جبلهم. مريم: طب اتكسفي وقولي مفيش. هههههههه. شمس: هههههههه. خير، احكي. ندي: بصي بقى. شمس: غني.

ندي: أنا اتعرفت عليه على جروب، هو كاتب وكاتب مشهور. هو حد جميل أوي، محترم، متربي، عارف ربنا. أصله صعيدي زيك كدا. المهم إني حبيته. هو هو، أنا مش عارفة هو أي حبني ولا أي. مش عارفة، بيرن عليا كل عشر سنين مرة يقولي: عاملة إيه؟ أخبارك؟ طب تمام، سلام وخلاص. وزفت وخرا بقى، مش عارفة. شمس: إيه العلاقة التايهة دي يا ندي؟

داخلة علاقة مش عارفة ليها مسمى ولا معنى. لا صداقة ولا حب. شكل التايهة في صحرا وبوصلته باظت. إنتِ بجد إزاي عايشة في قوقعة الحنونة دي؟ ندي: أعمل إيه؟ أنا حتى مش فاهمة. هو أنا بحبه ولا لا؟ شمس: ندي حبيبتي، الحب دا مش بيكون محتاج إنك تعرفيه. إنتِ فجأة بتحسي كدا. بتحسي إنك حياة كدا لما قلبك يدق بسرعة أول ما تشوفي اسمه. لما توتري وتكوني مش عارفة تردي. مجرد تفكيرك، إنتِ بتحبيه ولا حب. ندي: أووه، أخي العاشق. شمس: إيه بقا؟

ندي: هقوله. شمس: اعترفي، قوليله إنتِ بتحبيه. ندي: افرض رفض حبي. شمس: ما يرفضه، يعني هتترفض من وكالة ناس؟ ندي: صح. أنا هقوله. سلام دلوقتي. مريم: أليت دي هبلة. شمس: سيبك من الهبلة وركزي معايا. إنتِ بقى يا عاقلة كدا عشان هتعملي اللي بقولك عليه، فاهمة؟ يا أنا يا عماد. قعدوا فترة. شمس فهمت مريم تعمل إيه وتتعامل إزاي مع عماد عشان يعدلوه. ويادوب خلصت، عدي نده عليها عشان يكلمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...