مرت أيام، والحياة مستقرة نوعًا ما. كين كان خائفًا ومرعوبًا أن تكون شمس لا تزال تتذكر موت أختها. وثريا مرعوبة أن تكون شمس تتذكر بالفعل، وفي وقتها لن ترحم ابنها. وفي نفس الوقت، هي تريد التخلص من شمس. عماد يحاول ينهي شغله في أسرع وقت عشان شمس تمشي، لأنه لا يطيقها. سامر ومرفت يساعدان شمس من بعيد لبعيد. عدي وسراج وشمس يتابعون شغلهم بهدوء. لكن شمس تخطط لدمار ثريا وابنها. في غرفة عدي:
عدي: يالله يا ولي الصابرين، أنت هتستعبط ياباسل؟ عدي: هو أنا كده شتمت ياباسل؟ أنا لسه هغلط. غور أبو اللي جابك، غبي. في غرفة شمس: شمس: ياربي، أنت غبية ياندي. ثم أنا اتزفت، قلت مش عايزة الصفقة دي. هو أنا كلامي مش بتسمع ليه؟ شمس: اخرسي ياندي، غوري. سبيني أشوف السيد كينج دا كمان. شمس: أنت مالك أنت؟ إحنا في إيه ولا في إيه؟ أفقلي. شمس قفلت مع ندي، وكانت راحة تقابل عدي. ويدوب طالعة من الباب، اقت عدي قدامها.
شمس: ملامح وشك بتقول إن الأخبار وصلتك. عدي: آه وصلني إن حياتنا في خطر، وإن الناس اللي كنا داخلين معاهم في الصفقة الأخيرة طلعوا ناس من المافيا الروسية (مافيا الشياطين السوداء) . حياتي، أهلي وأهلك في خطر. شمس: والحل؟ عدي: الحل إن كلنا نكون في مكان واحد. أنا بقول كلنا نكون في بيتي. شمس ببرود: وليه مش بيتي؟ عدي ببرود: بيتي أكبر. شمس: واللهي أنت مشوفتش عشان تقول بيت مين أكبر. عدي: مين قالك إني مشوفتش بيتك؟ دا أنا حافظه.
شمس: نعم. عدي: متشغليش بالك. هكلم عماد عشان الكل يجهز ونمشي. سلام. عدي راح كلم عماد، فهمه الموضوع وإن حياتهم في خطر، وإن لازم يتجمعوا في مكان واحد. وطبعًا لقي صعوبة كبيرة في إقناعهم، بس في الآخر اقتنعوا واتجهوا عشان يرجعوا القاهرة. كان سبقهم يامن عشان ياخد خالة شمس وندي ويديهم بيت عدي. ودا اللي حصل.
ساعات وكان الكل هناك في بيت عدي، اللي رحب بيهم كويس ووزعهم على غرفهم. وفهمهم خطورة الموقف، وإن جون الأندلسي زعيم مافيا كبيرة، هو كان شريك في المشروع اللي عماد مسؤول عنه، وكان الراعي الثالث. والمصيبة إن فجأة بقى عايز المشروع كله يكون له. فكان لازم يخلص على شمس وعدي، ومش هيعرف يخلص عليهم غير عن طريق عيلتهم. ثريا: بس أنا مش شايفة لك أهل هنا. غريبة. عدي لسه هيكلم، بس قاطعه صوته والد عدي.
والد عدي: لا، أنا هنا يا مدام ثريا. بس كنت بخلص شوية شغل في الجنينة الخلفية. بعتذر يا شموس، معرفتش أستقبلك. شمس ببسمة: ياربي، كنت متخيلة إني شوفتك مرة وبس، مش هتتكرر. بس أديني هعيش معاك لفترة طويلة. عدي في صميم قلبه بيحلف إنها مش هتطلع من البيت دا تاني، وإنها هتكون مراته. وأبوه عارف هو بيفكر في إيه.
ثريا، اللي أول ما شافت والد عدي، حست بخوف. حاجة غريبة. هي حاسة إنها شافت الشخص دا قبل كدا، بس فين مش عارفة. بس حاسة إن الشخص دا رعبها ورابط على قلبها حيل الخوف. مين بقا والد عدي بالنسبة لثريا؟ لي رعبها؟ انتقام شمس هيبدأ عشان حق أختها. وانتقام عدي بدأ من اللحظة اللي دخل فيها كين وأمه بيته. عدي بينتقم لحبيبته. مصير كين وأمه إيه؟ وهما واقعين بين أنياب ملوك السوق والاقتصاد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!