الفصل 4 | من 16 فصل

رواية دكتورتي الجميلة الفصل الرابع 4 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
50
كلمة
4,984
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ساره نظرت إلى حازم وتحدثت بجدية: "انت اتجننت يا متخلف؟ انت إزاي تعمل معاه كده؟ حازم بسخرية: "إنتي لسه شفتي جنان.. ده إنتي جيتي في ملعبي.. ثم أكمل بابتسامة شر: والله لردلك اللي عملتيه معايا." نظر حازم إلى كل من في الجامعة وتحدث بصوت مرتفع: "الهانم اللي عاملينالنا فيها محترمة ومبتكلمش شباب.. رايحة تحضن شاب قدام الجامعة كلها... حازم كان سيكمل حديثه ولكن قاطعته لكمة قوية للغاية من هشام مما جعله يتراجع عن مكانه.

هشام بحدة: "آخررررس يا حيوان اللي بتتكلم عليها دي تبقى أشرف منك ومن أهلك." حازم وضع يده مكان الضربة ونظر إلى هشام وتحدث بسخرية: "ليك حق تدافع عنها.. ما إنت حبيب القلب.. مكنتش إنت تدافع عنها مين يدافع عنها يعني.. وخاصة بعد ما حقيقتها انكشفت قدام الجامعة كلها."

هشام ذهب إليه وظل يضربه. وكل من في الجامعة تجمع حولهما، ورامي كان في محاولاته لإبعاد هشام عن حازم. وسارة كانت واقفة مصدومة ولا تعرف ماذا تفعل لتبعد هشام عن حازم. حازم أيضاً قام بضرب هشام وظلا يتشاجران. رامي بحدة: "خلاص يا حاااازم كفااايه بقى." سارة أخذت نظرة لحازم بغضب وذهبت باتجاههما وبعدتهما عن بعض بصعوبة ووقفت أمام حازم وقامت بالتصفيق له وهو ينظر لها بغضب. سارة تحدثت بسخرية:

"براڤو يا حازم.. حقيقي براڤو عرفت تردلي اللي عملته فيك.. عرفت ترد حقك يا دنجوان الجامعة.. ثم أكملت بهدوء: بس عارف أنا مش مستغربة اللي إنت عملته.. عارف ليه.. عشان إنت واحد معقد ومحتاج تتعالج.. ثم أكملت بابتسامة استفزاز: بجد صعبت عليا.. أنصحك تروح تتعالج.. صدقني هترتاح." رامي كان متمسكاً بحازم الذي بداخله بركان من الغضب سوف ينفجر. سارة نظرت إلى هشام ومن ثم نظرت إلى كل من يقف حولهم وتحدثت بصوت عالٍ وجرأة:

"اسمعوني كويس.. ده اسمه هشام عبدالله وأنا اسمي سارة عبدالله.. يعني إحنا أخوات.. الجميع نظر إليها بصدمة وظلوا يتهامسون مع بعضهم البعض.. أكملت سارة: يعني أكيد مفيش مشكلة لما أخويا يحضني.. اللي عايز يصدق خير وبركة.. نظرت إلى حازم وتحدثت باشمئزاز: واللي مش عايز يصدق يروح يشرب من البحر.. مش فارقلي أصلاً.. ومن ثم عادت النظر إلى الجميع

وتحدثت بنفس نبرتها الأولى: أعتقد كده إنتوا عرفتوا كل حاجة عشان مفيش أي حد بعد كده يتجرأ ويقول كلمة وحشة في حقي.. ولو حصل وسمعت أي كلمة متعجبنيش.. حقيقي الشخص ده هيندم أوي.. والكلام ده للجميع." سارة نظرت إلى هشام ومن ثم ذهبا هما الاثنان، وتركا حازم في غضب جحيمي. رامي نظر إلى الجميع وتحدث بصوت عالٍ: "يلا يا جماعة كل واحد يروح يشوف وراه إيه.. فضوها خلاص خلصت." ذهب الجميع ونظر رامي إلى حازم وتحدث بهدوء:

"تعالى يا صاحبي نروح نقعد في أي حتة." حازم بحدة: "مش عايز أتزفت.. أنا هروح." ذهب حازم وترك رامي في حزن على صديقه المقرب. ***

مراد كان في محاولاته في البحث عن نور وعن أي معلومات عنها. وبعد كثير من المحاولات نجح واستطاع أن يعرف كل شيء يريد أن يعلمه عنها. ظل يبحث عنها في النادي حتى وجدها في غرفة التدريب وتتدرب مع المدرب. ووقف وظل يتأملها ويتأمل لعبها باحترافية. ولكن انتبه عليها عندما توقفت عن اللعب وقام بالاختباء حتى لا يراه كلا من المدرب ونور. *** المدرب بابتسامة: "أعتقد كفاية لحد النهارده.. نكمل بكرة إن شاء الله." نور بابتسامة:

"أكيد بإذن الله يا كوتش." ذهب المدرب وهي اتجهت إلى الكافيه وطلبت قهوة وجلست على إحدى الطاولات الفارغة وكانت في انتظار رؤيته بفارغ الصبر. بعد دقائق معدودة.. وجدته يقف أمامها. نظرت له وتحدثت بسخرية: "هو النادي ده مبيستخباش فيه حاجة ولا إيه.. ولا تكونش دي صدفة إني أقابلك تاني." مراد بتساؤل: "بتعملي إيه هنا يا نور وإيه خطتك.. عايزة تنتقمي مني؟! نور وقفت أمامه ووضعت يديها في جيبها وتحدثت بسخرية:

"ده إنت عرفت اسمي وجاي بتحقق معايا ومستنيني أرد على أسئلتك اللي أنا مش فاهمها الصراحة.. ثم أكملت بحيرة: ياترى يا مراد بيه الناس ممكن تيجي النادي تعمل فيه إيه مثلا.. ثم أكملت بهدوء: شوف يا مراد.. أنا جايه النادي عشان أنا عايزة كده.. وأما بالنسبة إني أنتقم منك والكلام الأهبل ده.. فأنا نسيتك أصلاً.. وحتى لو زي ما بتقول إني عايزة أنتقم منك.. هاجي أنتقم منك في النادي.. ثم أكملت بابتسامة سخرية: سوري يعني بس هو إنت عبيط."

مراد بحدة: "ما تخلي بالك من كلامك واعرفي إنتي بتتكلمي مع مين." نور بنفاذ صبر: "ونبي بلاش الكلام اللي زهقت منه ده.. شغل إنت متعرفش بتتكلم مع مين والكلام ده بقى ملوش لازمة.. ثم أكملت بابتسامة استفزاز: وبعدين هتكون مين يعني هاا.. أقولك أنا.. إنت تبقى مراد الأنصاري، المغرور، المتكبر، اللي مفيش لاعب زيه في لعبة التنس.. تحب أكملك؟ مراد بسخرية: "ده إنتي مذاكرة أهو.. أومال إيه نسيتيني دي..

ثم أكمل بغمزة: أومال لو مكنتيش نسيتيني كنتي هتعملي إيه." نور باستفزاز: "خليها مفاجأة أحسن." مراد شعر بالضيق من استفزازها في الحديث ومن ثم خطر على باله شيء ومن ثم تحدث بتساؤل: "هو إنتي بجد هتشاركي في المسابقة بتاعت التنس." نور بهدوء: "أيوه هشترك.. عندك مانع؟ مراد بنفي: "لأ طبعاً وأنا هيبقى عندي مانع ليه.. ثم أكمل بسخرية: بس أعتقد إنك مش هتكملي لأنه باين عليكي مبتعرفيش تلعبي." نور بابتسامة مزيفة:

"والله بقي دي حاجة متخصكش أخسر ولا أكسب.. وموضوع بقى باين عليا بعرف ألعب أو لأ.. فده بردوا ميخصكش.. إنت اللي ليك إن وقت ما ألعب ضدك نشوف مين اللي هيكسب.. ثم أكملت بصوت عالٍ نسبياً وهي في طريقها للذهاب: والبقاء للأقوى يا بطل." مراد كان واقف في قمة غضبه ونور ذهبت وهي تبتسم ابتسامة انتصار. *** في الكافيه.. كانت لينا جالسة وكانت تتحدث مع صديقتها وتدعى «ليل». ليل وهي تنظر ليوسف الذي ينظر ل لينا بتوعد:

"أنا مش فاهمة البنأدم الملزق ده عايز منك إيه." لينا بلا مبالاة: "مش فارق معايا عايز إيه.. فكك منه ده مجنون." ليل بضحك: "على رأيك والله." لينا بتذكر: "آه صحيح.. فاكرة الشاب اللي كنت بحكيلك عليه إنه بيعدي كل يوم من قدام مدرستنا." ليل بابتسامة: "أيوه فاكراه.. ماله بقى." لينا قصت لها كل ما حدث معها عندما رأته. ليل بغمزة: "أيوووه بقى.. شكلها لعبت معاكي يا لينا يا قمر انتِ." لينا بضيق:

"ونبي اسكتي ده لو تشوفي شكلي وقتها.. كان شكلي عبيط أوي." ليل بضحك: "هو إنتي هتقوليلي ما أنا عارفاكي." لينا بغيظ: "طيب يلا نروح class عشان الحصة هتبدأ." ليل بضحكة خفيفة: "يلا يا لي لي." *** نور كانت تجهز حالها للذهاب إلى المنزل ولكن أوقفها كلا من شريف وأنور. شريف تحدث بابتسامة: "إزيك يا دكتورة.. نورتي النادي." نور تركت أشياءها ووقفت أمامهم ونظرت إلى أنور ومن ثم نظرت إلى شريف وتحدثت بابتسامة مزيفة:

"تسلم.. بس متعرفناش." شريف بغرور: "أنا شريف المصري وأفضل لاعب تنس في الشرق الأوسط." نور ظلت تضحك مما أثار غضب شريف واستغراب أنور. نور توقفت عن الضحك وتحدثت بتساؤل: "سوري بجد.. بس هو ليه كل واحد يكسب له كام مباراة ورا بعض يجي يقول أنا أفضل لاعب في الشرق الأوسط.. هي الجملة دي إنتو مش حافظين غيرها." شريف كان يحاول التماسك أمامها ومن ثم تحدث بابتسامة ثقة:

"شوفي يا دكتورة نور.. أنا شريف المصري.. لو متعرفنيش اسألي عني وألف من يدلك." نور بابتسامة استفزاز: "في دي عندك حق أنا لازم فعلاً أعرفك كويس.. عشان لما ألعب ضدك في المسابقة أعرف إزاي أكسبك بسهولة." شريف نظر إلى أنور وأنور أدرك أن شريف بدأ يغضب من حديث نور. أنور بهدوء: "شوفي يا دكتورة.. إحنا جايين وبنقدم لك عرض ممتاز." نور برفض تام: "أنا آسفة مش عايزة أسمع أي عروض.. دلوقتي تقدروا تتفضلوا لو مفيش أي حاجة تاني تقولها."

شريف لم يعد يتحمل نور وخرج على الفور ونور نظرت إلى أنور باشمئزاز ومن ثم تحدثت بسخرية: "روح الحقُه بسرعة عشان متتوهش يا صغنن." ذهب أنور وهو في غيظ من حديث نور له. *** عند سارة وهشام... سارة كانت تحاول أن تخفف من جروح هشام وكانت تداوي جروحه بالقطن ومن ثم تحدثت بحزن على أخيها: "حقك عليا يا هشام.. كل ده بسببى." هشام بحزن:

"أنا كده هزعل يا سارة.. معقول تقولي كده.. يعني لو مدافعتش عنك هدافع عن مين يعني.. إنتي أختي يا سارة." سارة بابتسامة حب: "ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ." هشام أمسك يديها وتحدث بتساؤل: "أولاً أنا عايز أعرف إنتي جيتي مصر إمتى وإزاي أنا مشوفتكيش ولا مرة في الجامعة وإزاي أصلاً متتصليش بيا تعرفيني.. وإنتي قاعدة فين دلوقتي.. وثانياً مين المتخلف اللي أنا كنت هموته ده وإنتي عملتي فيه إيه عشان كان عايز يردهولك." سارة بضحك:

"إيه حيلك حيلك أنا لو في تحقيق مش هيبقى كده.. ثم أكملت بهدوء: شوف يا اتش أولاً.. أنا جيت مصر من شهرين قبل بداية الجامعة.. جيت قعدت في أوتيل وبعديها لقيت شقة مناسبة ليا وأجرتها ودلوقتي أنا قاعدة فيها.. متصلتش بيك ليه.. عشان مكنش معايا رقمك وحاولت أوصلك كتير إنت ونور بس معرفتش وكنت بدعي كل يوم إني ألاقيكم.. والحمد لله ربنا تقبل دعائي.. وبالنسبة للمتخلف ده ف متشغلش بالك من ناحيته." هشام بإصرار:

"لأ طبعاً لازم أعرف مين اللي استجرأ إنه يضايق أختي حبيبتي." سارة بابتسامة لحنية أخيها: "حاضر هقولك." سارة قصت له قصة حازم بالكامل. هشام بتوعد: "والله لدفعه التمن.. حسابه معايا بعدين.. ثم أكمل بهدوء: المهم إنتي تيجي تقعدي معانا مينفعش تقعدي لوحدك الدنيا مبقتش أمان.. وأنا استحالة أسيبك أنا ما صدقت إني لقيتك." سارة بسخرية: "هو أنا كنت تايهة ولقيتني يا هشام." هشام بجدية:

"سارة أنا مبهزرش إحنا هنروح الشقة اللي إنتي قاعدة فيها تلمي حاجتك وتيجي معايا." سارة باستسلام: "حاضر يا هشام.. ثم أكملت بابتسامة: صحيح ماما حنان عاملة إيه." هشام بابتسامة: "هتتجنن عليكي إنتي مش متخيلة من ساعة ما مامتك خدتك وسافرتوا لندن وهي نفسها تشوفك إزاي.. صحيح مامتك عاملة إيه وليه مجتش معاكي." سارة بحزن: "ماما تعيش إنت يا هشام.. ده أصلاً كان سبب رجوعي مصر." هشام بحزن:

"البقاء لله يا حبيبتي.. أنا آسف والله.. كنت بتمنى أبقى جنبك عشان متعشييش العذاب ده لوحدك." سارة بابتسامة مزيفة: "متتأسفش يا حبيبي.. الحمد لله على كل حال.. أنا راضية بقضاء ربنا وعارفة إنه هي دلوقتي في مكان أحسن." *** في المدرسة الثانوية..

لينا انتهت من يومها الدراسي وكانت في انتظار شقيقها أن يأتي ليأخذها ولكنه تأخر للغاية وحاولت الاتصال به عدة مرات ولكن لا إجابة.. لينا ملت من الانتظار وقامت بالاتصال بأخيها مراد وانتظرت ثواني معدودة ومن ثم أجاب مراد على مكالمتها. لينا بضيق: "أيوه يا مراد إنت فين." مراد باستغراب: "أنا في النادي يا لينا في حاجة ولا إيه." لينا بتعب:

"أيوه يا مراد أنا خارجة من المدرسة بقالي ساعة وأخوكي اتأخر عليا أوي وبرن عليه مش بيرد.. تعالي خدني بليز عشان تعبت أوي." مراد بهدوء: "طيب يا حبيبتي أنا جاي أخِـدك.. ربع ساعة وأكون عندك." أغلقت لينا مع مراد ومن ثم وقفت تنتظره بفارغ الصبر. *** عند شريف.. كان في قمة غضبه من نور وتحدث بحدة: "بقى أنا شريف المصري.. تيجي بت زي دي تتكلم معايا أنا كده." أنور وهو يحاول تهدئته:

"اهدأ كده يا باروا عشان نفكر إحنا هنعمل إيه في المسابقة." شريف بحزم: "أنا لازم أكسب المسابقة دي السنادي أنا مش هسمح بأي خسارة.. شريف المصري ميدخلش تحدي ويخرج منه خسران أبداً." أنور بثقة: "هتكسب إن شاء الله هتكسب وبكرة تشوف." شريف بنفاذ صبر: "أما نشوف يا أنور." *** عند هشام.. كان يذهب هو وسارة سوياً بعدما انتهوا من جامعتهم. هشام بفخر:

"بس أنا فخور بيكي أوي النهاردة.. اتكلمتي قدام الجامعة كلها بشجاعة ومهمكش كلام المتخلف ده." سارة بابتسامة: "طلعالك يا حبيبي." هشام بابتسامة: "بتفكريني ببابا كان دايماً يتكلم معايا أنا ونور ويقولنا أهم حاجة في الحياة تكونوا أقوياء.. مهما الدنيا حاولت تضعفكم إنتوا تهزموها بقوتكم.. وطول ما إنتوا على حق اوعوا تخافوا من أي حد مهما كان هو مين وأهله مين.. طالما إنتوا على حق ميهمكوش.. وفعلاً كلامه طلع صح." سارة بابتسامة حزن:

"الله يرحمه.. كان أب عظيم وعارف يعني إيه مسؤولية." هشام في نفسه: "عندك حق يا سارة.. ياريت نور كمان تقتنع إنه بابا كان كويس ومش وحش زي ما هي مفكرة." هشام نظر إلى سارة وتحدث بابتسامة: "من حسن حظك إني جبت عربيتي النهاردة عشان نجيب حاجتك من الشقة ونطير على بيتنا.. ده ماما هتفرح أوي لما تشوفك." سارة بحماس: "وأنا كمان نفسي أشوفها واحشتني أوي.. يلا بسرعة عشان أنا اتحمست."

هشام ضحك على براءة شقيقته.. وذهبا هما الاثنان في طريقهما إلى سيارة هشام. *** عند لينا.. جاء مراد وركبت معه ونظر إليها بابتسامة وتحدث بهدوء: "حقك عليا يا حبيبتي إنك استنيتي كل ده." لينا أدارت وجهها واصطنعت الزعل.. مراد ضحك وأدرك أنها تتصنع الحزن.. وقام بإخراج الشوكولاتة التي تعشقها كثيراً وقدمها لها وتحدث بابتسامة: "طيب وبعد ما تاخدي دي هتبقى لسه زعلانة." لينا نظرت إلى الشوكولاتة بسعادة وأخذتها وتحدثت

بابتسامة وهي تفتحها: "لأ أنا مقدرش أزعل منك أصلاً.. إنت حبيبي يا مراد." مراد بخبث: "دلوقتي بقيت حبيبتك.. ثم أكمل بابتسامة: ماشي يا بكاشة." قام مراد بتشغيل السيارة وانطلقا إلى المنزل. *** مساءً.. في منزل عبدالله.. حنان منذ أن رأت سارة وهي تهتم بها أكثر ما كانت تهتم بأولادها الحقيقيين. هشام بضحك: "إيه يا ماما يا حبيبتي اهدي شوية عليها." نور بسخرية: "من لقى أحبابه نسي أصحابه.. ولا إيه يا ماما." حنان بغيظ:

"امشي يالا منك ليها من هنا وسيبوني أنا وسوسو لوحدنا." نور بابتسامة: "حظك يا سوسو هتتدلعي آخر دلع وإحنا هنتركن على الرف." سارة بابتسامة: "مفيش الكلام ده طبعاً.. إحنا كلنا معزتنا واحدة عند ماما حنان.. مش كده ولا إيه يا ماما." حنان بابتسامة: "طبعاً يا حبايبي دي مفيهاش كلام.. ثم أكملت وهي تمسك بالشبشب الخاص بها وتتحدث بغيظ: هو أنا مش قولت امشوا ولا لازم أديكوا بالشبشب زي زمان." نور بابتسامة وهي تنظر لهشام وتستدير للخلف:

"في الحالات اللي زي دي يا اتش بنقول إنه الجري نص الجدعنة." هشام وهو يستدير معها للخلف: "لأ يا أختي مادام فيها شبشب ست الكل يبقى الجري الجدعنة كلها." حنان بغضب: "امشوا من وشي فوراً." نور وهشام ظلا يجران واتجهوا إلى حديقة المنزل. حنان تركت سلاحها الخاص وظلت هي وسارة تضحكان على كلا من هشام ونور. *** في الحديقة.. هشام بتساؤل: "إنتي مش متضايقة من وجود سارة صح؟ نور باستغراب:

"إيه اللي إنت بتقوله ده يا هشام.. لأ طبعاً مش متضايقة دي أختي.. ثم أكملت بهدوء.. بص أنا عارفة إنك كنت بتشوفني زمان إني بتعامل مع سارة ومامتها بطريقة مش حلوة لحد ما مامتها أخدتها وسافرتوا لندن.. بس ده كله بسبب بابا.. ربنا يرحمه ويغفر له.. خلينا في المهم." هشام بتساؤل: "خير حصل حاجة؟ نور بهدوء: "شوف يا هشام قبل ما أحكيلك أي حاجة لازم توعدني إنك هتبعد عن اللي اسمه أنور ده." هشام بهدوء:

"حاضر يا حبيبتي احكيلي بس هو هبب إيه وإنتي شوفتيه فين أصلاً." *** في مكان آخر في منزل عبدالله.. حنان بهدوء:

"شوفي يا سارة أنا فاهمة إنتي بتفكري في إيه.. وعايزة تسألي تقولي إيه.. بصي يا حبيبتي أنا وعبدالله اتجوزنا جواز صالونات ومع مرور الوقت بدأنا نفهم بعض ومع العشرة بدأنا نحب بعض وأنا حملت في نور وعملنا أسرة سعيدة.. لحد ما قابل مامتك.. حياتنا اتغيرت 180 درجة بقى شخص تاني خالص.. حياتنا بقت معظمها مشاكل ومبقتش مستقرة وأنا اتخنقت ومعرفش إيه سبب تغيره.. لحد ما في يوم اكتشفت إني حامل في هشام فرحت وقولت أكيد عبدالله هيفرح وهيرجع

كويس زي الأول.. واليوم اللي جيت أعرفه فيه إني حامل في هشام.. صدمني هو بخبر جوازه من والدتك.. ساعتها معرفتش أعمل أي حاجة وبعد ما خرجت من تأثير الصدمة طلبت منه الطلاق وهو وافق يطلقني بس كان شرطه الوحيد إني أوافق أسمعه وأديله فرصة يشرحلي هو عمل كده ليه لأني كنت رافضة أعرف أي حاجة أو أسمع منه أي مبررات وبالفعل وافقت وقالي الشرط التاني إني أسامحه.. سبب جوازه من والدتك إنه هو كان بيحبها من هو صغير وكان متعلق بيها جداً ولما

هي سافرت هو حاول ينساها بس معرفش وفضلت في باله حتى بعد ما اتجوزني لحد ما قابلها تاني ومقدرش يستغني عنها وهي كمان كانت بتحبه.. المهم هو طلقني واتجوزها وقعدوا مع بعض سنتين.. وإنتي جيتي بعد هشام بكام شهر.. لأمانة عبدالله رغم إنه كان عايش مع مامتك بس كان بيجي كل فترة يطمن على الأولاد ويقعد معاهم وكان هو متكفل بمصاريفهم في كل حاجة ومكنش مخليهم محتاجين لحاجة.. بعد ما قعد مع مامتك سنتين اتوفى ومامتك جيتلي وكانت بتطالب

بالورث وأنا كلمت المحامي وعمل كل الإجراءات عشان كل واحد ياخد حقه بما يرضي الله وبالفعل كل واحد خد حقه.. وبعدها حاولت كتير أقنع مامتك إنها تجيبك وتيجوا تعيشوا معانا عشان إنتي متتربييش لوحدك وأنا أصلاً في الوقت ده كنت متعلقة بيكي جداً وهشام كان بيحبك جداً بس للأسف هي موافقتش وخدتك وسافرت لندن.. ومن ساعتها وأنا معرفش عنك حاجة..

ثم أكملت بحب: اللي عايزة أوصلهولك إنك رغم إنه إنتي بنت ضرتي بس يعلم ربنا أنا حبيتك إزاي واعتبرتك زي أولادي.. مش معني إنه أنا كنت مرات باباكِ ف أعاملك معاملة وحشة أو أكره ولادي فيكي.. فهماني يا بنتي." سارة بحب:

"فهمـاكي يا ماما وعشان كده أنا بحبك وبحب هشام ونور أوي وعمري ما اعتبرتك مرات بابا بالعكس أنا من أول ما شوفتك وأنا حبيتك أوي وكنت بعتبرك زي ماما وممكن تكون ماما خدتني وسافرت لندن عشان خافت أحبك أكتر منها أو ممكن تكون فكرت إن حضرتك هتخديني منها.. المهم أنا مبسوطة أوي إني شفتك وربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً يا أحلى ماما في الدنيا." حنان عيونها دمعت من كلام سارة وأخذتها في حضنها وطبطبت عليها بحب. ***

عند هشام ونور.. هشام بصدمة: "إنتي متأكدة إنه ده كان أنور." نور بثقة: "طبعاً يا هشام هو أنا معرفش أنور يعني.. أنا متأكدة من اللي قولتهولك هو جه واللي اسمه شريف ده وكانوا عايزين يعرضوا عليا عرض.. بس أنا منعتهم." هشام بتوعد: "ماشي يا أنور والله لـ وريك.. ثم أكمل بتساؤل.. طب وإنتي إيه خطتك عشان تهزمي اللي اسمه مراد ده." نور بابتسامة شر: "هقولك.." *** صباحاً.. في المدرسة الثانوية.. كانت تقف مع شقيقها وتتحدث بغيظ.

"البت اللي اسمها لينا دي مستفزاني أوي يا أدهم." أدهم باستغراب: "وإنتي مالك بيها يا ريم.. ولا هو إنتي مب بتصدقي تحطي حد في دماغك عشان تتخانقي معاه." ريم بسخرية: "لأ وإنت الصادق ده أنا هعملها مفاجأة هتعجبها أوي." ريم ذهبت من أمام أدهم.. وأدهم تحدث بصدمة: "رايحة فين المجنونة دي." ريم كانت في طريقها للذهاب إلى لينا وأدهم كان في محاولاته لمنعها. ريم وقفت أمام لينا وتحدثت بابتسامة مزيفة: "إزيك يا لينا عاملة إيه."

لينا كانت تتحدث مع صديقتها ومن ثم نظرت إلى ريم وتحدثت بهدوء: "أنا بخير وإنتي عاملة إيه يا ريم." ريم بابتسامة استفزاز: "……" ريم كانت في صدمة كبيرة عندما تلقت صفعة قوية هبطت على وجهها من لينا... يتبع 🦋 بعتذر عن التأخير ♥️+ بحبكم اوووي🌚🤍.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...