ريم بابتسامة استفزاز: أنا كويسة.. صحيح يا لي لي طمنيني على gentleman بتاعك. لينا باستغراب: انتي بتتكلمي على مين بالظبط. ريم بغيظ: اللي استبدلتي يوسف عشانه وبتمثلي على يوسف إنك شريفة أوي ومبتعرفيش ولاد وإنتي مقضياها. ريم كانت في صدمة كبيرة عندما تلقت صفعة قوية هبطت على وجهها من لينا. الكل كان في صدمة من اللي عملته لينا مع ريم. لينا رفعت إبهامها أمام
وجه ريم وتحدثت بتحذير: تاني مرة لما تتكلمي معايا.. تتكلمي بأدب وتعرفي إنتي بتتكلمي مع مين كويس. ريم وضعت يديها على وجهها وتحدثت بحدة: إنتي إزاي تعملي معايا كده.. إنتي اتجننتي. لينا بابتسامة استفزاز: لا يا روحي أنا عقلت.. وعشان مكبرش الموضوع مش هرفضك من المدرسة.. كفاية أوي القلم اللي أخدتيه خليه تحذير ليكي أحسن ما تقعدي في بيتكوا وتخسري مستقبلك. ريم كانت سترفع يديها وتضرب لينا ولكن اتصدمت بمن يمنعها.
يوسف بتحذير: إياااكي تفكري تمدي إيديك عليها إنتي فااااهمة. ريم بحدة: والله عال يا سي يوسف لسه بتدافع عنها وهي بتلعب بيك وبمشاعرك. أدهم بحدة وهو يمسك بيد ريم: كفاااية أوي يا ريم لحد كده.. تعالي معايا يلا. ريم زاحت يد أدهم من يديها ونظرت إلى لينا وتحدثت بتوعد: والله يا لينا لأندمك على اللي عملتيه معايا ده. ذهبت ريم وذهب ورأها أدهم.. ويوسف نظر إلى لينا بنظرة لم تفهمها ومن ثم ذهب ولينا أخذت صديقتها وذهبوا. *** عند ريم..
ريم بغضب: والله لأدفعها التمن.. بقى أنا ريم الهواري تيجي بت ملهاش لازمة زي دي تعمل معايا كده. أدهم بغيظ: متنكريش إنك غلطانة بردوا يا ريم وإنتي اللي بدئتي أصلاً. ريم بحدة: إنت مع أختك ولا معاها يا أدهم. أدهم بهدوء: أنا مع الحق يا ريم وإنتي عارفة كده كويس. ريم بغيظ: ولا يوسف بيه اللي عامل فيها gentleman وجاي يدافع عنها. يوسف بابتسامة شر: كان لازم أعمل كده يا حياتي عشان أوقعها في المصيدة.
ريم بسخرية: إنت بتضحك على نفسك ولا على مين.. دي مش شايفة غير نفسها.. ثم أكملت بحدة.. فوق بقى من الوهم اللي إنت عايش فيه ده. يوسف بثقة: بكرة تشوفي إني هوقع لينا وهخليها تتمنى بس نظرة مني. *** في فيلا الأنصاري.. في غرفة مراد.. طارق بحدة وهو يحاول إيقاظ مراد: قوم يا بيه.. قوم يا أخرة صبري. مراد بضيق: إيه يا بابا فيه حد يصحّي حد كده.
طارق بسخرية: حقك عليا يا حبيبي كان المفروض أنبهه على اللي موجودين في الفيلا ميعملوش صوت عشان ميزعجوش سيادتك في منامك.. ثم أكمل بحزم.. قوم يلا نص ساعة تكون تحت وقاعد بتفطر معانا. خرج طارق واستيقظ مراد وهو يحدث نفسه بضيق: هو أنا بطفش من البيت ده من بدري. *** على مائدة الإفطار.. هبط مراد بعد أن جهز نفسه وجلس ومن ثم تحدث طارق باستغراب: غريبة يعني.. ما روحتش النادي النهارده يعني.. ثم أكمل بسخرية.. إيه بعد الشر قررت تعتزل.
مراد ببرود: أكيد لأ طبعاً.. بس مليش مزاج أروح النهارده. طارق نظر إلى حازم الذي كان شارد وتحدث معه بسخرية: وإنت كمان يا أستاذ حازم مليكش مزاج تروح الجامعة. حازم كان شارد في الفراغ.. ولم ينتبه على حديث والده. طارق نظر إلى سوزان وتحدث بضيق: أهو اتفضلي وأهو التاني في عالم موازي ومش معانا.. بكلمة مش سامعني أصلاً. سوزان وهي تنظر إلى حازم وتحاول تنبيهه بهدوء: حااازم.. باباك بيتكلم معاك. حازم انتبه
على والدته وتحدث بتساؤل: كنتي بتقولي حاجة يا ماما. سوزان نظرت له ومن ثم نظرت إلى طارق وحازم نظر إلى طارق وتحدث بتعجب: فيه إيه بتبصولي كده ليه. طارق بسخرية: إحنا بنعتذر لسيادتك يا حازم بيه قطعنا تفكيرك الفظيع. حازم نظر إلى أخيه الذي كان يضحك بداخله ومن ثم نظر إلى والده وتحدث بعدم فهم: هو أنا عملت حاجة يا بابا.
طارق بابتسامة مزيفة: لأ يا قلب أبوك هو إنت بتعمل حاجة.. ده إنت ملاك يا حبيبي.. ثم أكمل بتساؤل.. قولي بقى يا حازم إيه اللي مبوظ خلقتك بالشكل ده. حازم بتوتر: احم احم.. مفيش كنت بهزر مع صاحبي امبارح في الجامعة. طارق بهدوء ما قبل العاصفة: امممم قولتلي بتهزر.. ثم أكمل بتساؤل.. ومروحتش الجامعة ليه بقى النهارده.. بتهزر بردوا. حازم بتعب مصطنع: لأ بس حاسس إني تعبان شوية.
طارق بسخرية: لأ الف سلامة عليك.. أهم حاجة صحتك يا أخويا.. متشلش هم الجامعة خالص.. ارتاح زي ما إنت عايز.. ثم أكمل بحدة.. بس لما تسقط السنة دي مترجعش تعيط لأمك وتخليها تيجي تكلمني إني أدفعلك فلوس الملاحق عشان تعدي السنة. قام طارق من على مائدة الإفطار وذهب إلى عمله وسوزان نظرت إلى أبنائها وتحدثت بحدة: يارب تكونوا مرتاحين بعد اللي عملتوه ده. *** في الجامعة.. كان يقف ينتظره بفارغ الصبر.
هشام بسخرية: أهلاً بالبيه اللي عامل صاحبي. أنور باستغراب: فيه إيه يا هشام. هشام أعطاه لكمة قوية على وجهه وأمسك بياقة قميصه وتحدث بحدة: رايح لأختي النادي إنت واللي اسمه شريف وكنت عايز تعرض عليها عرض وتقولي في إيه. أنور أزاح يد هشام بقوة وتحدث بحدة: أه عملت كده بس سألت نفسك أنا عملت كده ليه.. عشان أنقذ أختك يا أهبل. هشام بعدم فهم: قصدك إيه وتنقذها من إيه. أنور هدأ وتحدث بجدية: تعالي يا هشام نقعد وأنا هفهمك كل حاجة. ***
في حديقة الفيلا.. مراد بشك: بقولك إيه أنا مش داخل دماغي الكلمتين اللي قولتهم لبابا دول. حازم بلا مبالاة: مش مهم.. مبقتش فارقة. مراد بتساؤل: مالك يا حازم؟؟ حازم وهو شارد في الفراغ: مفيش حاجة. مراد بغمزة: على أخوك يا حازم. حازم بضيق: مراد بعد إذنك سيبني لوحدي. مراد جلس
بجانب أخيه وتحدث بهدوء: شوف يا حازم إنت مش بس أخويا إنت صاحبي الوحيد.. وأنا حافظك كويس وعارف إمتى بتكون متضايق وإمتى بتكون فرحان.. وأكبر دليل إنك متضايق ومخنوق إنك مروحتش تجيب أختك من المدرسة امبارح.. مع إنه المفروض مهما كان زعلك إيه.. تفصل زعلك وخنقتك ده عن أختك وتروح تجيبها عشان إنت عارف إنه مينفعش نسيبها تروح لوحدها.. ومع ذلك أنا مجتش أتكلم معاك أو أضايقك أكتر ما إنت متضايق.. بس إنت عارف إنه اللي عملته ده غلط ومكنش ينفع تسيب أختك افرض جرالها حاجة.
حازم بندم: أنا آسف مكنش قصدي أعمل كده. مراد بابتسامة: أنا عارف إنه مكنش قصدك بس لازم تتكلم مع أختك وتعتذرلها عشان هي متضايقة منك.. ثم أكمل بتساؤل.. ها بقى مش هتحكيلي إيه اللي مضايقك. حازم استسلم وقص له كل شيء حدث معه منذ أن قابل سارة حتى الليلة الماضية. مراد بضحكة خفيفة: يعني الحوار طلع وراه بنت وأنا أقول بقالك يومين مش على بعضك ليه أتاريك واقع ومحدش سمي عليك يا شاطر.
حازم بسخرية: إنت بتهزر.. عايز تفهمني إنه وسط ما إنت في النادي وبتتدرب عشان تكسب المسابقة.. واخد بالك من إخواتك وعارف عنهم كل حاجة عنهم. مراد بجدية: شوف يا حازم أنا عارف إنه إنت بتشوفني أوقات كتير إني شخص أناني وباهتم بنفسي ومش بأهتم بإخواتي ولا بأهتم بأي حاجة.. بس أنا مش كده وإنت ولينا أول اهتماماتي وبحبكم أكتر من أي حاجة في الدنيا.. ف مش عايزك تفكر إنه لعبة بسلي نفسي بيها هتكون أهم من إخواتي.. إنت فاهم يا أخويا.
حازم بابتسامة: فاهم يا قلب أخوك. مراد قام من مكانه وتحدث وهو ينظر في ساعته: يلا أنا هجهز نفسي عشان أنا اللي هروح أجيب لينا النهارده من المدرسة.. وموضوعك هنتكلم فيه بعدين. حازم نظر له بابتسامة وذهب مراد وحازم عاد للنظر في الفراغ وهو يفكر في سارة. *** في المدرسة الثانوية.. قد انتهت من يومها الدراسي ونظرت في هاتفها وجدت أخيها يتصل. لينا بهدوء: أيوه يا مراد.. إنت فين. مراد بهدوء: أنا جهزت خلاص وهجيلك يا لي لي.
لينا بملل: طب متتأخرش بالله عليك. مراد بابتسامة: حاضر يا حبيبتي. لينا أغلقت مع مراد وظلت تنتظره بفارغ الصبر. في ظل ما لينا كانت تنتظر وصول أخيها رأت هشام ولكن معه فتاة هي لا تعرفها. لينا ترددت كثيراً تذهب إليه أم لا.. ولكن قررت تذهب إليه قبل أن يذهب. لينا بصوت عالي نسبياً: هشااام. هشام نظر إليها وتحدث بابتسامة: لينا إزيِك. لينا فرحت عندما رأته يتذكرها ويتذكر اسمها. لينا بابتسامة: أنا بخير الحمد لله.. وإنت أخبارك إيه.
هشام بهدوء: كويس الحمد لله. لينا رأت الكدمات الذي بوجهه وتحدثت بقلق: إيه اللي في وشك ده.. مين عمل فيك كده. هشام لاحظ قلقها وحاول تهدئتها بابتسامة: اهدي يا لينا أنا كويس.. دي كانت خناقة بسيطة وعدت الحمد لله. لينا بابتسامة خفيفة: طيب الحمد لله. هشام نظر إلى سارة وتحدث بابتسامة: نسيت أعرفك يا سارة دي لينا اتعرفت عليها من يومين.. ومن ثم نظر إلى لينا وأكمل.. ودي سارة. لينا بابتسامة مزيفة: أهلًا يا سارة.
سارة فهمت عليها وأدركت أنها تحدثها بهذه الطريقة لأنها غيرانة على هشام. سارة أخذت لينا بالحضن وتحدثت بهمس بجانب أذنيها: اطمني أنا أختُه. لينا اطمأنت بعض الشيء وقامت بحضنها هي أيضاً بسعادة وسارة ضحكت وخرجت من حضنها وتحدثت بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك يا لينا. لينا بابتسامة: ده أنا اللي اتشرفت بمعرفتك.. نظرت إلى هشام وأكملت.. مش تقولي إن العسل دي تبقى أختك يا هشام.
هشام بضحكة خفيفة: حقك عليا أنا آسف.. ثم أكمل بتساؤل.. إنتي واقفة لوحدك ليه صحيح. لينا نظرت في ساعتها ونظرت إلى هشام وتحدثت بهدوء: مستنية أخويا مراد قرب يوصل. هشام كان سيتحدث ولكن قاطعه وصول مراد و لينا عندما رأت أخيها نظرت إلى هشام وسارة وتحدثت بارتباك: احم أنا مضطرة أمشي عشان أخويا وصل.. باااي. ذهبت لينا وركبت سيارة أخيها وذهبوا وهشام أخذ أخته وذهبوا وهو في صدمة أن مراد الأنصاري يكون شقيق لينا. *** في سيارة مراد..
كانت شارده في طريقة حديثه وضحكته وغمزاته الذي جعلتها تحبه أكثر.. ولم تنتبه على شقيقها الذي يحدثها. مراد بصوت عالي نسبياً: ليناااا. لينا انتبهت على أخيها وتحدثت بارتباك: احم.. كنت بتقول حاجة يا مراد. مراد بتساؤل: أيوه يا لينا.. كنت بسألك مين الشخص اللي كنتي واقفة معاه ده. لينا بنفس عميق: هحكيلك بس توعدني إنك متعرفش ماما وبابا ولا تزعقلي. مراد بهدوء: أوعدك. لينا بابتسامة: اتفقنا هحكيلك لما نروح.
مراد بابتسامة: تمام يا حبيبتي. *** عند هشام وسارة.. سارة بابتسامة: شكلها بتحبك على فكرة. هشام وهو ينظر إليها باستغراب: ليه بتقولي كده. سارة بسخرية: بجد مش عارف.. ده أنا قولت هتفهمها وهي طايرة.. ثم أكملت بابتسامة.. بص يا إيتش أول لما شافتك فرحت ولما لقت جروح في وشك قلقت أوي ولما قولتلهالي اسمي وسكت بان عليها الغيرة ومتكلمتش معايا كويس غير لما عرفتها إني أختك. هشام بضحك: بقى إنتي يا سوسة لاحظتي كل ده.
سارة بغرور: أومال يا إيتش.. إنت المفروض تصلي ركعتين شكر كل يوم إن عندك أخت زيي. هشام بحب: إنتي بتقولي فيها.. أنا فعلاً كل يوم في صلاتي بحمد ربنا إني لقيتك وبدعي ربنا يخليكي ليا إنتي ونور وماما. سارة نظرت له بحب وظلوا يسيروا في طريقهم إلى المنزل. *** مساءاااا.. في الحديقة.. جلس مراد مع لينا ونظر لها منتظرها أن تتحدث. لينا بنفس عميق: إنت وعدتني صح. مراد وهو يحاول يطمنها: عيب عليكي أنا أدتك كلمة. لينا قصت له كل شيء.
مراد نظر لها وتحدث بابتسامة: يعني إنتي بتحبيه. لينا هزت رأسها بمعنى نعم. مراد بتساؤل: وهو بيحبك؟؟ لينا بعدم إدراك: معرفش والله يا مراد.. حاسة إنه حب من طرف واحد.
مراد بجدية: بصي يا لي لي إنتي ممكن تستغربي اللي هقولهولك ده وتستغربي أكتر إنه الكلام ده طالع مني أنا بس إنتي لازم تعرفي الكلام ده مني أو من غيري.. بصي إنتي دلوقتي في مرحلة مراهقة وطبيعي جداً إنك تُعجبي بحد و وارد جداً تحبيه كمان بس أهم حاجة لازم تعرفيها إنه دي مجرد مشاعر يعني إنتي مش متأكدة منها ولو فرضنا إنه إنتي متأكدة من مشاعرك إيه اللي أكدلك إنه الشخص ده معجب بيكي وبيبادلك نفس الشعور.. اللي عايز أقولهولك إنه أنا حاسس بيكي لأني كنت في سنك وكنت بحس بنفس مشاعرك بس لما كبرت فهمت إنها مجرد مرحلة بتعدي في حياتنا واللي إنتي فيه ده مرحلة وهتعدي وأنا هفضل واقف جنبك وليكي عليا لو اتأكدت إنه بيحبك بجد أنا هساعدك إنك تفتحي الموضوع مع ماما وبابا.
لينا فرحت كثيراً من حديث أخيها وحضنته بحب وهو حضنها وابتسم. لينا بحب: بجد إنت أفضل أخ في الدنيا. مراد بحب: وإنتي أحلى أخت في حياتي. *** في غرفة حازم.. كان يجلس على الأريكة ويتحدث مع صديقه فيديو كول. حازم بضيق: خلاص كفاية بقى يا رامي أنا هقفل.
رامي في سرعة: لأ يا حازم متقفلش.. ثم أكمل بهدوء.. بص أنا عارف إنك من امبارح وإنت بتفكر فيها ومش قادر تنسى اللي حصل وعارف إنه هي السبب إنك متجيش الجامعة النهارده.. بس خلاص موقف وعدى هي عملت فيك موقف وضايقك وإنت رديتهالها.. بقيتوا متعادلين خلاص عايز إيه تاني بقى. حازم بندم: حاسس بالندم يا رامي.. يعني هي مكنتش تستاهل إني أعمل فيها كده.. يعني حتى لما رديتلها اللي عملته فيا مرتحتش وحاسس إني مستفدتش حاجة لما عملت كده.
رامي بابتسامة: دي خطوة كويسة جدا إنت بقى اللي المفروض تعمله إنك تروح تعتذرلها وتحاول تتكلم كويس وتصلح الأمور وتحاول تخليها تتقبلك شوية. حازم برفض تام: لأ طبعاً إنت عايزني أناا حازم الأنصاري أروح أعتذر من بنت. رامي بغيظ: بقولك إيه يا حازم متشلنيش.. تعالي على نفسك المرة دي واركن غرورك ده على جنب دلوقتي واسمع كلامي.
حازم بزفر: وفرضاً سمعت كلامك.. وروحت عشان أتكلم معاها ولقيت أخوها اللي طالعلي في البخت ده لازق فيها ومش سايبها خمس دقايق على بعض.. أعمل إيه بقى. رامي بحيرة: فعلاً عندك حق النهارده كان معاها طول الوقت ومش سابها خالص.. ثم أكمل بابتسامة.. خلاص أنا عرفت أنا هعمل إيه سيبلي أنا الموضوع ده. حازم بقلق: ربنا يستر ومتخربش الدنيا. رامي بغمزة: عيب عليك يا باروا.. لا تقلق أبداً.
حازم بضيق: إنت كده بتقلقني أكتر.. أنا هروح أنام أحسن ما أرتكب فيك جريمة. رامي بصوت أنوثي: تصبح على خير يا بيبي. حازم أغلق معه ومن ثم ضحك على صديقه وشرد قليلاً وتذكر عندما حدثه أخيه إنه يجب أن يتحدث مع شقيقته ومن ثم قرر أنه سيذهب ليتحدث معها ويعتذر منها. *** في غرفة لينا.. كانت جالسة وتنظر في صورة بحب وتتأمله وهي مبتسمة. بعد دقائق طرق الباب وهي فزعت وأخفت الهاتف سريعاً وتحدثت بتوتر: أدخل.
دخل حازم وذهب إليها وتحدث بمرح. / إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يا قمر إنتِ. لينا أدارت وجهها وتحدثت بضيق: مش جايلي نوم. حازم أدرك أنها زعلانة منه وتحدث بندم: أنا آسف يا لي لي مش عايزك تزعلي مني أرجوكي.. أنا عارف إني غلطت لما سبتك بس غصب عني والله. لينا شعرت أنه شقيقها ندمان بالفعل ومن ثم نظرت له وتحدثت بابتسامة: خلاص يا زومي أنا مش زعلانة منك.. ثم أكملت بتحذير.. بس دي آخر مرة إياك تكررها.
حازم بابتسامة خفيفة: إنتي تأمري وأنا أنفذ يا عيوني. لينا لاحظت الكدمات التي تملأ وجهه وتحدثت بقلق: إيه ده يا حازم مال وشك عامل كده ليه؟ حازم بنفس عميق وهو يحاول تهدئتها: مفيش يا حبيبتي كنت بهزر مع صاحبي امبارح في الجامعة.. أنا كويس ما تقلقيش. لينا باطمئنان: طيب الحمد لله يا زومي.. ممكن بقى تاخد بالك بعد كده من نفسك وبلاش الهزار ده تاني.
حازم ابتسم وتحدث بحب: حاضر يا حبيبتي.. ثم أكمل بجدية.. يلا بقى نامي عشان تقومي للمدرسة بكرة فايقة. لينا بابتسامة: حاضر يا زومي.. تصبح على خير. حازم بحب: وإنتي من أهله يا لي لي. خرج حازم وترك لينا في تفكير في عدة أشياء حتى غلبها النوم وغفوت بعمق. *** صباحاااا.. في النادي.. كانت تتدرب حتى جاء هو وقاطع تدريبها. مراد بابتسامة استفزاز: لعبك مش بطال. نور بسخرية: ما توريني شطارتك.. ولا إنت كلام وبس.
مراد بغرور: أنا بقول بلاش أهزمك من دلوقتي وأجيبلك إحباط كفاية عليكي المسابقة اللي هزمك فيها. نور بسخرية: أنا مش فاهمة إنت شايف نفسك كده ليه.. هو إنت بجد مصدق إنه مفيش حد أشطر منك في اللعبة دي ولا إيه. مراد باستفزاز: أيوه طبعاً.. مفيش حد غيري شاطر في اللعبة دي. نور نظرت له بغيظ ومن ثم ظلت تفكر بعض الثواني وجاءت فكرة على بالها ستجعلها تتقدم في تغييره للأحسن. نور بابتسامة خبيثة: طيب طالما إنت شاطر كده تعالي نتفق اتفاق.
مراد بتساؤل: اتفاق إيه؟؟ نور بجدية: لو حد فينا كسب هيحكم على التاني حكم والشخص اللي اتحكم عليه لازم ينفذ الحكم مهما كان إيه هو. مراد أعجب بالفكرة وتحدث بابتسامة ثقة: وأنا موافق. نور بهدوء: تمام هنقول لبعض الأحكام من دلوقتي. مراد بجدية: تمام ابدأي. نور بجدية: لو أنا كسبت هحكم عليك إنك تشتغل مع باباك في الشركة.. مش باباك محتاجك في الشركة بردوا ولا أنا غلطانة. مراد انصدم في الأول عندما رآها تعرفه جيداً وتعرف كل شيء
عنه ومن ثم تحدث بسخرية: لا مش غلطانة ولا حاجة.. وبالنسبة للحكم ف أنا موافق.. ثم أكمل بابتسامة.. دوري أنا بقى. نور بهدوء: اتفضل. مراد بابتسامة خبيثة: لو أنا كسبت.. هنتجوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!