الفصل 6 | من 16 فصل

رواية دكتورتي الجميلة الفصل السادس 6 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
36
كلمة
3,350
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مراد بإبتسامة خبيثه: لو أنا كسبت.. هنتجوز. نور بصدمه: نعععععم. مراد بسخريه: إيه ناويه ترجعي في كلامك ولا إيه. نور بثقه مصطنعه عكس ما بداخلها من توتر وصدمه: احم احم لأ طبعًا مش هرجع في كلامي. مراد بسخريه: ما هو واضح فعلاً. نور أخذت نفس عميق وتحدثت بقوة: عموماً بالنسبة للحكم ف أنا موافقة. مراد بإبتسامة وهو يمد يده: يبقى اتفقنا يا دكتور. نور نظرت إلى يده ومن ثم نظرت إليه وتحدثت بثقه وهي تمد يديها أيضاً: اتفقنا يا بطل.

*** في الجامعه.. رامي رفع إبهامه ونظر إلى حازم وتحدث بتحذير: بقولك إيه، أنت لازم تسمع كلامي بالحرف، أنت فاااهم. حازم بضيق: أولاً نزل إيديك وإياك ترفع صباعك تاني في وشي. ثانياً هسمع كلامك وأشوف آخرتها. رامي بإبتسامة انتصار: براڤو. ثم أكمل بهدوء: بص انت خليك هنا وأول ما أديك الإشارة تيجي. حازم بملل: تمام.. مستنيك. ذهب رامي إلى ساره وهشام.. ومن ثم تحدث بإبتسامة: إزيكم يا شباب. هشام وساره بإبتسامة: الحمدلله.

هشام دقق فيه لبعض من الثواني.. ومن ثم تحدث بإستغراب: مش أنت ال.... رامي بمقاطعه وتوتر: أيوه أنا.. ممكن بس آخد من وقتك خمس دقايق على انفراض. هشام نظر إلى ساره وهي نظرت له بمعني أنه يذهب معه. رامي نظر إلى حازم وأعطاه الإشارة بأنه يتحرك وأخذ هشام وذهبوا بعيداً عن ساره. حازم أخذ نفس عميق ومن ثم ذهب إلى ساره. ساره عندما رأته كانت في طريقها للذهاب ولكن أمسك بيديها وتحدث بهدوء: لو سمحتي أنا محتاج أتكلم معاكي.

ساره نظرت إلى يد حازم الذي تمسك بيديها بنظرة حادة وحازم نظر إليها ونظر إلى يديه وزال يديه في سرعة وتحدث بندم: بصي يا ساره أنا بعترف إني غلطت وندمان والله وأنا بعتذر على كل اللي عملته معاكي.. بس انتي كمان طريقتك كانت مستفزة معايا طول الوقت. ساره بضيق: والله ده طبيعي.. أنت واحد كل اللي أعرفه عنه إنه بتاع بنات عايزني أتعامل معاك إزاي أنا مش فاهمه. حازم بهدوء: إنتي عندك حق بس أنا والله اتغيرت من ساعة ما عرفتك.

ساره بهدوء: اتغيرت لنفسك مش ليا يا حازم. حازم بحدة: لأ يا ساره اتغيرت عشانك.. ثم أمسك يديها وأخذ نفس عميق وتحدث بحب: ساره أنا بحبك. *** في مكان آخر في الجامعه.. رامي بهدوء: بص يا هشام.. أنا رامي صاحب حازم.. أكيد الآنسة ساره حكتلك كل حاجة عن حازم وهي مغلطتش في ولا كلمة وهو فعلاً بتاع بنات ومغرور ومتكبر.. بس حقيقي هو من ساعة ما اتعرف على الآنسة ساره وهو اتغير خالص والله. هشام ببرود: وأنا إيه المطلوب مني. رامي بهدوء:

إنك تقنع الآنسة ساره إنه حازم اتغير بجد وإنها تديله فرصة يثبتلها ده. هشام بحدة: إنت بتقول إيه، أما إذا كان أنا اللي معرفوش مش مقتنع إنه واحد زي ده ممكن يتغير للأحسن. رامي وهو يحاول تهدئته: إنت معاك حق والله.. بس إحنا بشر يا هشام و طبيعي نغلط بس أهم من ده كله إننا لما نغلط.. نحاول نصلح الغلط ده ونتغير للأحسن.. وده اللي حازم بيحاول يعمله. هشام بسخريه:

آه يتغير للأحسن بأمارة الخناقة اللي عملها معايا لما شافني أول مرة مع ساره. رامي بتلقائية: ده رد فعل طبيعي من واحد شايف البنت اللي بيحبها بتحضن شخص غريب قدامه. هشام رفع حاجبيه وتحدث بإستغراب: نعععم.. إيه بيحبها دي. رامي بإرتباك: احم احم.. قصدي معجب بيها يعني. هشام بسخريه: لا تصدق فرقت.. ثم أكمل بضيق: بقولك إيه أنا اتخنقت وهمشي. رامي وهو يحاول إيقافه بسرعة: لأ لأ استنى.. اسمعني بس. هشام وقف أمامه وتحدث بنفاذ صبر:

يا ريت تقول اللي عندك بسرعة عشان أنا مستعجل. رامي وهو يحاول إقناعه: تمام.. بص انت باين عليك شخص مثقف وبتوزن الأمور بحكمة.. عايزك تفكر في كلامي وهتقتنع والله.. ومش لازم تتكلم مع الآنسة ساره دلوقتي.. حاول انت تتعرف على حازم وهتشوف فعلاً إنه شخص كويس وانه بيتغير للأحسن. هشام فكر في حديث رامي ومن ثم تحدث بهدوء:

تمام أنا موافق إني أديله فرصة ومستعد أتكلم مع ساره وأخليها تديله فرصة بس هو هيفضل تحت عيني لحد ما أشوف بعيني فعلاً إنه اتغير وبقى شخص كويس.. ولو عمل أي حاجة أحس منها إنه ساره هتضايق من الحاجة دي.. أقسم بالله لهمسح بكرامته الأرض ومش هيهمني هو مين ولا ابن مين.. أميين. رامي بلع ريقه بصعوبة ونظر له بنظرة خوف وتحدث بإبتسامة ارتباك: أمين يا باشا. *** عند حازم وساره.. ساره سحبت يديها بشدة وربعت يديها ومن ثم تحدثت بتعجب:

بتحبني!! ثم أكملت بسخريه: هو انت مصدق اللي انت بتقوله.. ثم أكملت بنفي: انت مبتحبنيش يا حازم.. انت شوفتني مش زي البنات اللي بتلزق فيك طول الوقت فقولت تعمل تمثيلية عليا وتقنعني إنك بتحبني وتخليني أحبك عشان تاخد اللي انت عاوزه مني وتكسرني وترضي غرورك..

ثم أكملت بحدة ورفض تام: بس لأ يا حازم أنا مش هصدقك ولا هسيبك تلعب بيا.. عشان أنا مش هبلة أول ما تقولي أنا بحبك هقولك وأنا كمان.. إياك تحلم إني أفكر فيك أو أبصلك أصلاً.. انت فاااهم. ذهبت ساره وتركته في حزن وشعور بأنه يفقد الأمل في أنها يمكن أن تعطيه فرصة وتحبه. *** مساءً.. في منزل عبدالله.. في غرفة نور.. كانت تقف في شرفة غرفتها وتستنشق الهواء.. وتفكر في حكم مراد وأنها لو خسرت هذه المسابقة سوف يتزوجها. بدأت تحدث

نفسها بإستغراب ورفض تام: إزاي يعني.. مراد ده مريض بالنسبالي وأنا بعالجه إزاي لو خسرت المسابقة اتجوزه.. ده اتجنن ده ولا إيه.. لأ طبعًا أنا استحالة أخسر المسابقة دي. *** في غرفة ساره.. كانت تستمع إلى حديث أخيها ولا تستوعب أن تسمع هذا الكلام من أخيها. ساره بعدم تصديق: إنت يا هشام... إنت اللي بتقولي الكلام ده. هشام وهو يحاول إقناعها: أنا عارف إنك مستغربه إني بتكلم معاكي في حاجة زي دي.. بس إيه المشكلة لما تديله فرصة.

ساره بحدة: يا هشام ده واحد كل يوم مع واحدة شكل وشايف نفسه على إيه أنا مش عارفه.. إنت إزاي بتحاول تقنعني إني أديله فرصة. هشام وهو يحاول تهدئتها: بصي انتي عندك حق.. بس بالعقل كده لو هو فعلاً مش معجب بيكي وبيحاول يتغير عشانك هيخلي صاحبه يتكلم معايا ويقولي الكلام ده ليه وبعدين انتي بنفسك حكتيلي إنه اتكلم معاكي بعد ما أنا مشيت وكمان اعتذرلك واعترفلك بحبه.. عايزة إيه تاني. ساره بضيق:

مش عايزة حاجة.. أنا عايزاه يسيبني في حالي عشان حقيقي زهقت منه.. ثم أكملت بحماس: المهم خلينا في القمر اللي أنت تعرفها. هشام بإستغراب: قمر مين؟؟ ساره بمكر: مش عليا الكلام ده يا إتش. هشام بعدم إدراك: والله ما عارف إنتي بتتكلمي على مين. ساره بملل: بتكلم على لينا يا هشام. هشام بضحك: ده إنتي مشكلة يا ساره والله. ساره بسخريه: طلعت لك يا حبيبي..

ثم أكملت بحماس: هااا بقى بتتكلموا فون.. وبتتكلموا في إيه.. وإنت معجب بيها ولا لأ.. احكيلي يلا إنت ساكت ليه. هشام بملل: مستني سيادتك تقفلي الراديو ده. ساره بحماس: طيب يلا احكي بقى. هشام بهدوء: بصي يا ساره.. دي مجرد بنت كان حد بيزعجها وأنا دافعت عنها بس واطمنت عليها وعرفنا أسامي بعض وبعديها مشيت. ساره رفعت حاجبيها وتحدثت بصدمه:

نعععم.. إزاي يعني ده البنت لما شافتك معايا كانت ناقص تقتلني.. دي واقعة خالص.. إزاي انت ملاحظتش إنها معجبة بيك.. وإزاي انت مأعجبتش بيها. هشام بصدمه: أعجب بمين يا ساره إنتي بتهزري.. دي في تالته ثانوي يعني لسه صغيرة وأنا آخر سنة ليا في الكلية. ساره بإصرار: بقولك إيه كل اللي انت بتقوله ده ملوش لازمة بالنسبالي.. إنت هتمسك تلفونك وتدور على الأكونت بتاعها وتكلمها واكيد هترد عليك على طول. هشام برفض تام:

لأ طبعًا مستحيييل أعمل كده. *** في فيلا الأنصاري.. في غرفة لينا.. كانت تفكر في حديث مراد وكانت تفكر ماذا تفعل حتى تعرف إذا هو معجب بها أم لا.. ظلت شارده لبعض الدقائق وبعد ذلك جاءت رسالة على هاتفها وفتحتها ونظرت إلى صاحب الرسالة وجدت أنه هشام.. ابتسمت وتحمست للغاية أنه أخيراً تحدث معها. كان يكتب في الرسالة: "إزيك يا آنسة لينا عاملة إيه أنا هشام". لينا أجابت عليه وهي

السعادة تملأ وجهها وكتبت: "أنا بخير الحمدلله يا هشام.. إنت عامل إيه". لينا تركت الهاتف وألقت نفسها على فراشها بسعادة لا توصف. *** في غرفة نور.. قررت أن تحكي لأخيها كل ما حدث.. حتى يجلسوا سوياً ويخططوا ماذا يفعلون. بعتت رسالة إلى هشام تقول فيها: "هشام هات ساره واستنوني في الحديقة". *** في فيلا الأنصاري.. في غرفة حازم.. حازم بحدة وهو يحدث رامي:

بقولك إيه يا رامي أنا سمعت كلامك مرة والبت مسحت بكرامتي الأرض.. مش هسمع كلامك تاني. رامي وهو يحاول تهدئته: اهدأ كده يا حازم.. وبعدين أنا شايف إنها معاها حق.. شايفة واحد كان بتاع بنات وأول ما تعرف عليها رايح يقولها بحبك.. ده كويس إنه ملمتش عليك الجامعة. حازم بسخريه: يعني دلوقتي أنا اللي بقيت غلطانة وهي اللي معاها الحق. رامي بهدوء:

بص يا صاحبي.. أنا اتكلمت مع أخوها وفهمته كل حاجة وهو اقتنع بعد عذاب وقالي إنه هيفضل حاططك تحت عينيه عشان يشوف انت فعلاً اتغيرت ولا لأ ولو لقي إنك اتغيرت فعلاً هيتكلم مع ساره ويقنعها تديك فرصة. حازم بشك: إنت بتتكلم جد يا رامي ولا بتلعب بيا. رامي بسخريه: هو إنت حد يعرف يلعب عليك.. ده إنت تلعب على بلد. حازم ابتسم بسعادة وتحدث بحماس: طيب واحنا هنعمل إيه عشان نقنع ساره وأخوها إني اتغيرت. رامي بتعجب: إحنا!!

.. إيه إحنا دي.. ثم أكمل بجدية: اسمها انت هتعمل إيه.. أنا مهمتي انتهت معاك لحد كده. حازم بصدمه: رامي متهزرش.. أنا مش هعرف أعمل حاجة لوحدي. رامي بإبتسامة سخريه: بقى انت حازم الأنصاري متعرفش تعمل إيه عشان تخلي بنت تحبك. حازم بغيظ: تصدق أنا غلطان إني بتكلم مع واحد زيك.. اقفل ياض. أغلق حازم الهاتف وظل يفكر في ساره ويفكر ماذا يفعل حتى يجعلها تعطيه فرصة. *** في منزل عبدالله.. في غرفة ساره.. هشام بضيق: متزهقنيش بقى يا ساره.

ساره بغيظ: يا هشام إنت بتعمل ليه كده.. ما البنت ردت عليك أول ما بعتلها.. إنت ليه مش عايز ترد عليها. هشام برفض: لأ خلاص أنا بعتلها مش هبعت تاني.. مش حكاية هي. ساره أمسكت بالوسادة وألقتها في وجهه وتحدثت بغيظ: اطلع برا يا هشام. هشام بصدمه: بتضربي أخوكي الكبير بالمخدة. ساره بإستفزاز: هما تلات شهور بس.. متصدقش نفسك أوي كده. هشام بغرور: مش فارقة.. المهم إني أكبر منك.. ثم أكمل بجدية: يلا قومي عشان نور عايزانا.

خرج هشام وساره ذهبت ورأه. *** في الحديقة.. هشام بحدة: يعني إيه الكلام ده.. إنتي عايزة تفهميني إنك لو خسرتي.. هتتجوزي البنأدم ده إزاي يعني. ساره وهو تحاول تهدئته: اهدأ يا هشام.. دي بتقولك لو خسرت.. يعني في أمل إنها متخسرش. نور بجديه: بصوا بقى أنا جايباكوا هنا عشان نعرف إحنا هنعمل إيه.. ونعمل خطة أعرف أكسب بيها المسابقة دي. هشام هدأ بعض الشيء ونظر إلى شقيقاته وتحدث بهدوء: طيب خمس دقايق.. هعمل مكالمة وأجي.

ذهب هشام وترك الأختين سوياً. ساره بإبتسامة: بجد أنا سعيدة أوي إنك أخيراً بقيتي تحبيني وتشوفيني أختك فعلاً. نور نظرت إليها والدموع بدأت تتجمع في عيونها عندما تذكرت الماضي ومن ثمحت دموعها وتحدثت بندم قائلة: أنا بجد آسفة على طريقتي معاكي زمان مش عايزيكي تزعلي مني.. ثم أكملت بحب: وأكيد طبعاً هحبك عشان إنتي أختي بجد.. ويعلم ربنا بعد ما سافرتي أنا زعلت عليكي قد إيه. ساره همت من مكانها وقامت بالجلوس بجانب نور

وأمسكت يديها وتحدثت بحب: متتأسفيش يا حبيبتي.. وبجد أنا محظوظة أوي إني عندي إخوات زيكم. نور احتضنتها بحب وقالت: أنا اللي محظوظة إني بقى عندي أخت قمر كده. جاء هشام وابتسم.. ثم تحدث بغيره مصطنعه: شكلي أنا اللي هتركن على الرف في الآخر والله. نور خرجت من حضن ساره ونظرت له وتحدثت بإبتسامة: متقولش كده يا إتش.. هو إحنا نقدر نستغنى عنك. ساره بحب: أيوه طبعاً ده إنت سندنا ورجالنا في الدنيا دي بعد بابا الله يرحمه. نور وهشام

في صوت واحد ونبرة حزن: الله يرحمه. هشام نظر إلى إخواته وتحدث بحب: بجد ربنا يخليكوا ليا يا أحلى أخوات. نور بحب: ويخليك لينا يا عسل إنت.. ثم أكملت بجدية: يلا بقى نشوف هنعمل إيه في الخطة. هشام بسرعة: تمام بس استنى ربع ساعة بس. ساره بتساؤل: ليه يا هشام؟ هشام وهو ينظر إلى البوابة: هتعرفوا دلوقتي. بعد مرور 20 دقيقة.. دخل شخص من بوابة الحديقة وهشام ذهب لأستقباله. نور تعجبت عندما رأته ومن ثم تحدثت بتساؤل:

إنت إيه اللي جابك هنا. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...