الفصل 3 | من 7 فصل

رواية دكتوري الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
24
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سندس بخجل: دكتور إسلام. إسلام: احم... هنكمل إزاي بقى؟ سندس: الشارع ضيق لجوه ومش هتقدر تدخل لجوه... أنا هكمل لنفسي. إسلام تنهد: تمام، عشان كلام الناس برضه... أخذ التلفون من إيدها بهدوء وكتب رقمه. مش هتحرك من هنا غير لما أتأكد إنك وصلتي البيت... أول ما توصلي رني عليّ. سندس وهي نازلة: ماشي... تصبح على خير. إسلام بهمس: وأنتي من أهل الخير... إسلام فضل في العربية وشغل أغنية لعمر دياب وهو حاسس بحاجة غريبة.

شوية وتلفونه رن... سندس بهمس ورقة: ألو. إسلام: وصلتي؟ سندس: أيوه. إسلام: تمام، أشوفك بكرة في الكلية.... إسلام رجع البيت وهو بيدندن ومبسوط، حاسس بحاجة بفرحة... يمكن عشان عطاها شوية ثقة. اممم حلوة مش بطالة... بس إشمعنى دلوقتي يعني اللي بدأت آخد بالي منها في حياتي رغم إنها موجودة من زمان... مش مهم، المهم إني خدت بالي منها.... فتح الفون وسجل رقمها...

ظهرتله صورة الواتس بتاعتها وكانت عبارة عن صورة ليها ولمنه متعلقة في رقبتها وبيضحكوا... حس قد إيه صدقتهم حلوة. لقي إشعار إن في حد نزل استوري... ابتسم لما لقي استوري منها وفهم إنها مسجلة رقمه..... دخل غير إعدادات وراح يشوف الاستوري... فتح الاستوري وكان عبارة عن: "الحضن ليس دائمًا ذراعين، أحيانًا يكونُ كلمة A🫂❤" معقولة؟ معقولة يكون قصده عليا... لقي استوري تاني وكان صورة لمنه ومكتوب:

"يراهآ العالمّ صديقتيٍ وٓ أناَ اراهاَ العالم احبكّ" إسلام ابتسم على حبهم لبعض... وقفل التلفون ونام. تاني يوم... منة بتلبس الكوتش بسرعة: يالهوي يالهوي مش هنلحق... إحنا كان مالنا ومال الامتحانات. إسلام: يلا يا منه. منة وهي بتلف الحجاب بسرعة: معلش يا أبيه، التلفون برا رن على سندس لأننا كنا مقررين مانروحش النهارده ونسينا امتحان دكتور زفت نادر. إسلام بضيق: ماشي يا أختي....

إسلام طلع ومسك فون منه رن، ومكنش فيه رصيد. نفخ بضيق واتصل من تليفونه. سندس بنوم: ألو.... إسلام فضل متنح شوية وبعدين استوعب. إسلام: احم.... صباح الخير. سندس: نهارك أسود! أنت ما مسحتش رقمي... وبعدين ترن عليا بتاع إيه؟ هتسوق فيها ولا إيه؟ هو مش عشان أنا بحب هزار وأخده عليكم يبقى خلاص أنا واحدة سهلة... إسلام فضل متنح بصدمة... كملت بضيق: سلام. فاق على ضحكة منة: هههههه هزأتك! قلتلك رن عليه من فوني.

إسلام بضيق: مكنش فيه رصيد. منة: معلش، هي سندس ممكن تبان هبلة ومدلوقة، بس أهم حاجة عندها حدود ربنا... ميغرقش استهتارها... بس هي بتحترم الخمار اللي لابسه أوي. إسلام ابتسم بفرحة: ودي حاجة تفرحني على فكرة... مبسوط بصحوبيتك ببت دي. منة بحب: سندس... سندس دي مفيش منها اتنين. إسلام: طب يلا يا أختي هنتاخر. منة: طب هات أرن عليها، مش هنسيبه أكيد. إسلام: لا، ما هي عملتلي بلوك... هنروح لها البيت. منة: بجد؟

أحسن بالمرة أشوف عمو صلاح، بابا سندس. إسلام باستغراب: صحيح، ولا مرة جبتي سيرة أمه؟ منة بحزن: أمه متوفية من وهي صغيرة. إسلام فهم ليه هي دايماً بتقول إنه مش بياكل أكل بيتي غير عندهم. على باب شقة سندس، فتح الباب وكان أبوها. منة بحماس: صباح الخير يا عمو صلاح. صلاح بحب: صباح النور يا بنتي.... بس سندس قلتلي إنكم مش رايحين النهارده. منة: أول حاجة، أعرفك بإسلام أخويا ودكتورنا في الكلية. إسلام بابتسامة جذابة: إزيك حضرتك؟

صلاح: بخير يا ابني. منة: تاني حاجة، إحنا المفروض مكناش نروح النهارده بس طلع عندنا امتحان. صلاح: طب يا بنتي ادخلي صحيها، هي نايمة... صلاح فتح الباب ووسّع ليهم الطريق. اتفضل يا ابني، بيتك ومطرحك... إسلام دخل وهو بيبص في كل مكان، وفي صور كتير متعلقة ليها. صلاح: اتفضل يا ابني.... معلش يا ابني، هدخل أعملك الشاي لأن أنا وسندس هنا لوحدنا ومافيش حد. إسلام: لا يا حج، خليك قاعد... احم، أنا عايزك في موضوع.

صلاح باستغراب: اتفضل يا ابني. إسلام: احم، كنت عايز من حضرتك معاد عشان أجيب أمي ونيجي نشرب الشاي معاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...