الفصل 1 | من 12 فصل

رواية دلالي الفصل الأول 1 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
18
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

_بس أنت مش وحش يا أبية. عايز أقعد شوية يا دلال الله يخليكِ. _يا أبية.. اقفلي الباب وراكِ. _ح حاضر. ....... أنا مش عارفة الناس دي عايزة منّه أيه! قصدي على مين؟ طبعًا على قرايبه وولاد عمته صفاء الحرباية بالذات، دول لو يطولوا يخلّوه يرمي نفسه من الشباك مش هيترددوا لحظة، ولاد ***.

قعدت أنضف السفرة، وأشيل الأطباق اللي كانوا بياكلوا فيها.. ياكلوا المر بحق جاه النبي، بقى أبية سليم عمل بأصله وجابكوا تتفاهموا معاه، وإنتوا برضه اللي فدماغكوا فدماغكوا، دماغ مبتفهمش. عليت صوتي فجأة: إزاي يعني عايزين تبيعوا القصر؟! ده حق أبية سليم من أبوه وإنتوا مالكوش الهوا. لا وبيقولوا حرام عليك، حرمت عليكي عيشتك يا صفاء يا ولية يا هبلة.

حسيت بنفس حد فرقبتي، لفيت لقيت عينه العسلي قدامي ارتبكت طبعًا وكنت هأقع من طولي لأنه أول مرة يقرب مني كده. أ أبية، ت تؤمرني بحاجة؟ سكت شوية، وقال: فنجان قهوة. من عينيا هأخلي البت نجلاء تع... قاطعني كعادته: لا من إيدك إنتِ. ضغطت على الفوطة اللي كانت فإيدي وقلت: حاضر. دخل مكتبه تاني.. بعد شوية كانت القهوة فإيدي. كان مديني ضهره وهو قاعد عالكرسي، حطيت القهوة قدامه وجيت أمشي لقيته بيقولي: عايزك.

وقفت: تؤمرني بحاجة تانية يا أبية؟ سليم بنبرة متعبة: اقعدي معايا شوية. _حاضر. سليم: اقفلي الباب. دلال بتوتر: ل ليه؟! سليم ضيق عيونه: مش واثقة فيا يا دلال؟ دلال بلخبطة: لا طبعًا، ده أنا أمانك على نفسي.. هو كل الموضوع ممكن حد من الخدم يظن السوء، إنتَ عارف إننا فلاحين وهي دماغنا كده، تجيبنا يمين تجيبنا شمال هنفضل كده. لقيته ابتسم وقالي: طب اقعدي.

قعدت وأنا بتنحنح، أبية سليم عمري ما بجرؤ أعمل معاه محادثة طويلة.. بترعب، حتى، حتى مش بعرف أبص فعينه.. بحس إن قلبي هيوقف. خد بق من القهوة ولمحت ابتسامته بتزيد. سليم: هما عندهم حق. دلال: أيه؟ سليم: عمتي وولادها عندهم حق، أبويا قبل ما يموت كتبلهم نص البيت، مضوه غصب عنه وانتهى الحال إن نص البيت يبقى بتاعهم. دلال بتركيز: وبعدين؟

سليم: البيت ده كان غالي عند أبويا أوي، الحاجة الوحيدة اللي باقية لي منه وعمري ما هأفرط فيه يا دلال. دلال: طبعًا مفهوم. سليم: كمان ماينفعش أبيع نصه ونصه لا و فنفس الوقت ماأقدرش أديهم حقهم فلوس لأن نص البيت يتوزن بمليارات وأنا ماأتحكمش عليهم دلوقتي. دلال: والحل؟ سكت شوية: مش إنتِ اللي عاملة القهوة دي صح؟

دلال: أنا متأسفة يا أبية، البت نجلاء يخيبها كنت لسه رايحة أعملها لقيتها بتديهاني فإيدي.. أجرن بقينا العصر وإنتَ متعود تشرب القهوة كل يوم فالوقت ده.. أوعى تكون زعلت! سليم بسرحان: ماعدتش مستحمل زعل تاني. بفضول: بس حضرتك عرفت منين؟ سليم ببساطة: بحس بحلاوة العالم كله لما أشربها، لأنك بتكتري فيها السكر. ضحكت بسذاجة، كنت متوقعة حاجة غير كده بصراحة. سليم: سألتيني الحل؟

شرب آخر بق وقال: بصي يا ستي.. فيه ورث المرحوم جدي أبو أمي كان سايبه لحفيده الوحيد، اللي هو أنا.. الورث ده فيه ملايين تقدر بمليارات.. بس مش هأعرف آخده إلا لما أتجوز، فهماني؟ بلعت ريقي: ت تتجوز؟! طلعت: آه، هتجوز.. لمح ظل عند الباب فابتسم: ادخلي يا رنا. دخلت بنت جميلة جدًا، أنا ماأجيش جنبها حاجة.. لابسة فستان ضيق لونه أسود.. بس طالع عليها فخم، أكيد من عيلة مستريحة. أكيد دي اللي تلائم أبية.. أكيد يعني مش حد غيرها.

ابتسم وقالها اقعدي. قعدت فوشي وحطت رجل على رجل: نعم يا سليم؟ سليم: تتجوزيني؟ اتصدمت و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...