دليده بصدمه: بابي، حضرتك بتعمل إيه مع نهلة؟ أفت أبو دليده ببرود: طبيعي أبقى معاها يا حبيبتي، مش مراتي. دليده بصدمة أكبر: إيه؟ مراتك؟ إزاي يا بابي؟ إزاي تتجوز صحبتي؟ نهلة: يا جماعة، ما تهزروش. نهلة: إيه فيكي يا جلبي؟ طبيعي رح نتزوج. إنتي هلا بنت زوجي مو رفيقتي، تمام؟ دليده بصدمة: إنتي يا نهلة تتجوزي بابا؟ نهلة بستفزاز: حبيبتي، أنا وبابا بنحب بعضنا البعض، فا ما في مانع إن نتزوج. دليده بعياط: بابي، إنتوا بتهزروا صح؟
قلي إنكم بتهزروا. بابي وصحبتي يتجوزوا؟ مستحيل. أفت بغضب: خلص، خلصنا بقى. أتزوج اللي بحبها وخلاص. يلا يا روحي. أفت خد نهلة ومشوا، ودليده مصدومة. *** أدهم: صباح الفل يا ست الكل. صباح: صباحك عسل يا حبيبي. مريم بتمثيل: إيه يا دومي، ما فيش صباح الخير لحبيبتك؟ أدهم: ههه، حبيبتك هرشتك على فكرة. اخلصي، عايزة كام؟ مريم: إيه هرشتك دي يا دومي؟
في واحد محترم يقول لأخته: حبيبتي، هرشتك. ومش لازم أكون عايزة فلوس يا حبيبي عشان أصبح عليك. دا إنت أخويا حبيبي حتا. أدهم: اممم، ظلمتك. اخلصي، عايزة كام بدل ما أسيبك وأمشي؟ مريم: احم، حيث كدا بقى، عايزة 900 جنيه عشان هشتري حاجة بعد الجامعة. أدهم: نعااام؟ 900؟ إيه يعني؟ مريم: احم، في مدير شركة محترم يقول: يا عيني يا دومي. أدهم: مش أنا قلت. مريم: يس. أدهم: يبقى فيه. مريم: خلاص بقى يا دومي، هات الفلوس بقى.
أدهم: هديكي الفلوس، بس والله يا مريم لو لمحتك ماشية مع البت المعفنة دي تاني، ما هديكي جنيه، ولا هتخرجي من البيت. مريم: بس يا دومي، دي صحبتي. أدهم: اقطعي علاقتك بيها، فاهم؟ مريم: حاضر. هات الفلوس بقى. أدهم: خدي يا أختي. عايزة حاجة يا ست الكل؟ صباح بحب: لا يا بني، روح يستر طريقك ويرزقك كمان وكمان، ويديك بنت الحلال. يوسف: سلام عليكم. مشي يوسف وخد مريم في طريقه، وصلها الجامعة وراح الشركة. *** دليده بحزن: بابي. أفت: خير؟
دليده: أنا عايزة أنزل أكمل تعليم في مصر. نهلة: شو؟ تكملي تعليم في مصر؟ ليش لك؟ الي لمصر بدهم يجوا يتعلموا هون، وإنتي بدك تروحي هناك؟ دليده ودموعها قربت تنزل: لو سمحتي، أنا بتكلم أنا وبابي، متدخليش إنتي. أفت: دليده، احترمي مراتي وإنتي بتتكلمي معاها، ومفيش سفر. يلا على أوضتك. دليده بعياط: بس يا بابي، أنا عايزة. أفت قاطعها: قلت على أوضتك.
دخلت دليده أوضتها وفضلت تعيط. خرجت صور مامتها، لقت صور خالتها وسطهم. حضنت الصور وفضلت تعيط. مسكت صورة خالتها لقت مكتوب عليها رقم. دليده بفرحة: دا أكيد رقم خالتو. أنا هكلمها. وبالفعل كتبت الرقم على الفون وجت تتصل. الموبايل اتفتح. دليده بفرح: الو... صوت: الو، مين؟ دليده: مش دا رقم خالتو صباح؟ صوت: آه، أنا بنتها. إنتي مين؟ دليده: أنا دليده، بنت أيه، أخت خالتو صباح. صوت بصدمة: إيه؟ بنت خالتي! دليده: إيه؟
بسرعة، بدي أحكي مع خالتي. صوت: أنا دلوقتي في الكلية، لما أروح أخليها تكلمك. دليده: تمام. قلي الباب اتفتح. دليده اتخضت، فا حطت الموبايل تحت المخدة بسرعة. أفت: بتحكي مع مين؟ دليده بتوتر: مفيش حد. أفت: طيب، حسك عينك تكلمي حدا تحكي له ع اللي حصل. نهلة بخبث: إيه حبيبتي؟ مش كل شوية تدوري مع حدا وتهربي؟ دليده بغضب: أنا مش زيك. أفت بعصبية: دليده، احترمي حالك.
نهلة بستفزاز: خلص حبيبي. ما رح آخد بكلامها. تعي ياروحي نروح أوضتنا لناخد راحتنا. خرجوا من الأوضة. دليده بصت في التلفون بسرعة، لقتها لسه على الخط. دليده: الو، إنتي معي؟ صوت: آه. هوا في حد خاطفك أو بيبتزك؟ دليده: راح أحكي بعدين. أول ما تروحي على البيت، خلي خالتي تحكي معي ضروري. سلام. قفلت دليده بسرعة. *** خلص اليوم ومريم روحت، وأدهم كذلك. كانوا قاعدين على الغدا. تلفون مريم رن. أدهم مسكه.
أدهم: دا رقم دولي. أنا هرد أشوف مين. رد أدهم ومريم مش مهتمة. أدهم: الو. دليده: لك مين إنت كمان؟ وين خالتو صباح؟ أدهم: اتكلمي بأدب يا بت. إنتي وبعدين مين خالتك صباح اللي عايزها؟ مريم افتكرت: آه، ياماما، دي واحدة بتقول إنها دليده بنت أختك. صباح وأدهم بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!