الفصل 1 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
20
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

دليده بصدمه: بابي، حضرتك بتعمل إيه مع نهلة؟ أفت أبو دليده ببرود: طبيعي أبقى معاها يا حبيبتي، مش مراتي. دليده بصدمة أكبر: إيه؟ مراتك؟ إزاي يا بابي؟ إزاي تتجوز صحبتي؟ نهلة: يا جماعة، ما تهزروش. نهلة: إيه فيكي يا جلبي؟ طبيعي رح نتزوج. إنتي هلا بنت زوجي مو رفيقتي، تمام؟ دليده بصدمة: إنتي يا نهلة تتجوزي بابا؟ نهلة بستفزاز: حبيبتي، أنا وبابا بنحب بعضنا البعض، فا ما في مانع إن نتزوج. دليده بعياط: بابي، إنتوا بتهزروا صح؟

قلي إنكم بتهزروا. بابي وصحبتي يتجوزوا؟ مستحيل. أفت بغضب: خلص، خلصنا بقى. أتزوج اللي بحبها وخلاص. يلا يا روحي. أفت خد نهلة ومشوا، ودليده مصدومة. *** أدهم: صباح الفل يا ست الكل. صباح: صباحك عسل يا حبيبي. مريم بتمثيل: إيه يا دومي، ما فيش صباح الخير لحبيبتك؟ أدهم: ههه، حبيبتك هرشتك على فكرة. اخلصي، عايزة كام؟ مريم: إيه هرشتك دي يا دومي؟

في واحد محترم يقول لأخته: حبيبتي، هرشتك. ومش لازم أكون عايزة فلوس يا حبيبي عشان أصبح عليك. دا إنت أخويا حبيبي حتا. أدهم: اممم، ظلمتك. اخلصي، عايزة كام بدل ما أسيبك وأمشي؟ مريم: احم، حيث كدا بقى، عايزة 900 جنيه عشان هشتري حاجة بعد الجامعة. أدهم: نعااام؟ 900؟ إيه يعني؟ مريم: احم، في مدير شركة محترم يقول: يا عيني يا دومي. أدهم: مش أنا قلت. مريم: يس. أدهم: يبقى فيه. مريم: خلاص بقى يا دومي، هات الفلوس بقى.

أدهم: هديكي الفلوس، بس والله يا مريم لو لمحتك ماشية مع البت المعفنة دي تاني، ما هديكي جنيه، ولا هتخرجي من البيت. مريم: بس يا دومي، دي صحبتي. أدهم: اقطعي علاقتك بيها، فاهم؟ مريم: حاضر. هات الفلوس بقى. أدهم: خدي يا أختي. عايزة حاجة يا ست الكل؟ صباح بحب: لا يا بني، روح يستر طريقك ويرزقك كمان وكمان، ويديك بنت الحلال. يوسف: سلام عليكم. مشي يوسف وخد مريم في طريقه، وصلها الجامعة وراح الشركة. *** دليده بحزن: بابي. أفت: خير؟

دليده: أنا عايزة أنزل أكمل تعليم في مصر. نهلة: شو؟ تكملي تعليم في مصر؟ ليش لك؟ الي لمصر بدهم يجوا يتعلموا هون، وإنتي بدك تروحي هناك؟ دليده ودموعها قربت تنزل: لو سمحتي، أنا بتكلم أنا وبابي، متدخليش إنتي. أفت: دليده، احترمي مراتي وإنتي بتتكلمي معاها، ومفيش سفر. يلا على أوضتك. دليده بعياط: بس يا بابي، أنا عايزة. أفت قاطعها: قلت على أوضتك.

دخلت دليده أوضتها وفضلت تعيط. خرجت صور مامتها، لقت صور خالتها وسطهم. حضنت الصور وفضلت تعيط. مسكت صورة خالتها لقت مكتوب عليها رقم. دليده بفرحة: دا أكيد رقم خالتو. أنا هكلمها. وبالفعل كتبت الرقم على الفون وجت تتصل. الموبايل اتفتح. دليده بفرح: الو... صوت: الو، مين؟ دليده: مش دا رقم خالتو صباح؟ صوت: آه، أنا بنتها. إنتي مين؟ دليده: أنا دليده، بنت أيه، أخت خالتو صباح. صوت بصدمة: إيه؟ بنت خالتي! دليده: إيه؟

بسرعة، بدي أحكي مع خالتي. صوت: أنا دلوقتي في الكلية، لما أروح أخليها تكلمك. دليده: تمام. قلي الباب اتفتح. دليده اتخضت، فا حطت الموبايل تحت المخدة بسرعة. أفت: بتحكي مع مين؟ دليده بتوتر: مفيش حد. أفت: طيب، حسك عينك تكلمي حدا تحكي له ع اللي حصل. نهلة بخبث: إيه حبيبتي؟ مش كل شوية تدوري مع حدا وتهربي؟ دليده بغضب: أنا مش زيك. أفت بعصبية: دليده، احترمي حالك.

نهلة بستفزاز: خلص حبيبي. ما رح آخد بكلامها. تعي ياروحي نروح أوضتنا لناخد راحتنا. خرجوا من الأوضة. دليده بصت في التلفون بسرعة، لقتها لسه على الخط. دليده: الو، إنتي معي؟ صوت: آه. هوا في حد خاطفك أو بيبتزك؟ دليده: راح أحكي بعدين. أول ما تروحي على البيت، خلي خالتي تحكي معي ضروري. سلام. قفلت دليده بسرعة. *** خلص اليوم ومريم روحت، وأدهم كذلك. كانوا قاعدين على الغدا. تلفون مريم رن. أدهم مسكه.

أدهم: دا رقم دولي. أنا هرد أشوف مين. رد أدهم ومريم مش مهتمة. أدهم: الو. دليده: لك مين إنت كمان؟ وين خالتو صباح؟ أدهم: اتكلمي بأدب يا بت. إنتي وبعدين مين خالتك صباح اللي عايزها؟ مريم افتكرت: آه، ياماما، دي واحدة بتقول إنها دليده بنت أختك. صباح وأدهم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...