صباح وأدهم بصدمة: إيه؟ صباح بلهفة: هات يا أدهم. خدت الفون من أدهم. صباح بلهفة: دليدة حبيبتي، انتي كويسة؟ دليدة بعياط: خالتو حبيبتي، وحشتيني. صباح وعينيها دمعت: قلب خالتو، هتنزلي مصر امتى؟ وحشتيني. دليدة اتنهدت بحزن: ما أنا كلمتك عشان كده يا خالتو. بابا اتجوز صاحبت عمري وحابسيني في البيت. المشكلة إنها بنت مش كويسة. صباح بصدمة: اتجوز إزاي؟ أدهم: مين اللي اتجوز؟ صباح شورتله بإيديها تسكّت.
دليدة بعياط: اتجوز صحبت عمري وكمان بتفصل تقول عليا كلام وحش وبابا مش بيتكلم. وأنا مش قادرة أشوف واحدة زي دي تتحكم فيا. طلبت منه ينزلني مصر أكمل تعليم. هي قالت له: "لا، متخليهاش تروح، هي عايزاني أبقى عشان تذلني وتتحكم فيا." وبابا سمحلها بكده. خالتو بالله عليكي ساعديني، أنا مش قادرة أستحمل. صباح بحزن وحب: طب اهدي يا حبيبتي. ابعتيلي عنوانك بالظبط، وأنا هبعت أدهم يجيبك.
دليدة بحزن: بابي مش هيسبني أروح معاه. وطبعاً مينفعش يستعمل العنف. صباح: متقلقيش، أنا عندي فكرة. انتي جهزي شنطك، وأول ما أدهم يتصل بيكي تنزلي من غير ما يحس. دليدة: مش عارفة يا خالتو، خايفة. صباح: متقلقيش يا قلبي، أنا ما صدقت لقيتك. دليدة: طب سلام يا سندي، هكلمك بعدين. صباح: هوا في حد دخل عليكي؟ دليدة: آه يا حبيبتي، يلا مع السلامة. قفلت صباح مع دليدة. أدهم: في إيه يا ماما؟ وأجيب مين؟
صباح: بص يابني، بنت خالتك اسمها دليدة. هيا قد مريم. باباها اتجوز صاحبتها، وهيا عايزة تنزل مصر ومرات باباها مانعاها. انت تقوم تحجز تذكرة على بيروت وتاخد العنوان. بليل بقا تتصل بيها تنزلك من غير ما حد يحس، عشان حسبوها في البيت. أدهم: واحنا مالنا يا ماما؟ مريم: آه صح، إحنا مالنا. صباح بغضب: هوا إيه اللي مالكو ده؟ دي بنت خالتكو، هيا دي صلة الرحم اللي علمتهالكم.
أدهم: إممم، خلاص ياماما. هقوم أحجز طيارة عشان أروح. خليها تبعتلك العنوان. قام أدهم كلم أحمد وقال له يحجز طيارة على بيروت. *** دليدة بغضب: قلت لك ميت مرة ما تفتحين الباب هيك، لازم تخبطي. نهلة ببرود: مع مين عم تحكي؟ دليدة: ما خصك. نهلة: لك احترمي. دليدة: اطلعي بره. نهلة بتمثيل: آآآه، رأفت الحقني حبيبي، آآآه. رأفت: مالك يا روحي؟ نهلة: حبيبي، سمعت بنتك عم تحكي مع شب. قلت لها خطأ اللي بتسويه. ضربتني ووجعتني كتير يا عمري.
رأفت بغضب: لك ليش عملتي كدا؟ أظهر إني دلعت زيادة. هاتي تليفونك. دليدة: إيه بابي، هي كذابة. أنا ما لمستها ولا كنت عم أحكي مع حدا أصلاً. رأفت: انتي معاقبة وممنوعة من الخروج لمدة أسبوع لحتى تتعلمي كيف تحكي مع مرات أبوكي، وأي شب اللي بتحكي معو أنا رح أجيبه وفرجي. هاتي موبايلك. دليدة زقت نهلة وجريت نزلت فتحت الباب ورأفت بيجري وراها. رأفت: تعي لهون يا قليلة الترباية. دليدة جريت خرجت برا البيت ودخلت في مكان ضيق استخبت فيه.
رأفت بغضب فضل يدور عليها وهو والحرس رجع البيت. نهلة: وين رح تروح؟ لك كيف تتركها تروح هيك. رأفت: هتروح فين؟ هترجع. ما معها شي ولا مصاري ولا تياب. رح ترجع. *** دليدة بعياط: يا ربي سددها. وكان هيضربني. الحمد لله إني قدرت أهرب. بي تليفوني لحتى أحكي خالتي. اتصلت دليدة بخالتها. دليدة بعياط ولهفة: خالتي. صباح بقلق: مالك يا حبيبتي؟ حصل حاجة؟ دليدة: اتخانقت مع بابا وهربت عشان كان هيحبسني. مش عارفة وين أروح.
صباح: طب اهدي. اقعدي عند أي حد من صحابك. أدهم رايح المطار وكلها ساعات وبقى عندك. هديكي رقمه تكلميه. دليدة: ماشي يا خالتو، سلام. قفلت مع خالتها واتصلت بالرقم اللي بعتتهولها خالتها. أدهم: ألو. دليدة: أيوا أدهم. أدهم: أيوا مين؟ دليدة بتوتر: أنا. دا دليدة. أدهم: آه، خلاص يا آنسة. أنا في المطار. دليدة: أنا هربت من البيت وخايفة بابي يلاقيني. أدهم بغضب: مش قلنا تستني لما آجي؟ دليدة: أعمل إيه؟ كان هيحبسني.
أدهم اتنفس بغضب: خلاص، متأمنيش لحد. روحي أوتيل لحد ما آجي. فاضل كام ساعة وأنا آجي. دليدة: تمام، سلام. قفلت دليدة بس مش معاها فلوس عشان تروح أوتيل. قررت تروح لزميلتها في الكلية. اتصلت دليدة بواحدة. دليدة: مرحبا… صديقتها: آهلين. دليدة: لولي، بقدر أجي عندك شوي وراح روح… صديقتها: طبعاً يا رفيقتي، تعي. راح استناكي. دليدة: اتفقنا، سلام. قفلت دليدة وفضلت تمشي لحد بيت زميلتها. وصلت دليدة وخبطت. دليدة: مرحبا لولي.
لولي: كيفك يا عمري؟ دليدة: بخير، وانتِ؟ لولي: بخير. ادخلي. دليدة دخلت قعدوا شوية مع بعض. تلفون لولي رن. دليدة بقلق: لو نهلة ما تقولي له إنها هنا. لولي: إيه نهلة؟ خلاص تمام. لولي: مرحبا… لولي: لا ما بعرف وينها. ليش صار إشي… لولي: مو معقول، دليدة سوت كل دا؟ لا، مستحيل. لولي: خلص اتفقنا. أول ما بعرف وينها رح أخبرك. يلا باي. دليدة: قلتلك إيه؟ لولي: هي قالتلي إنك قليتي أدبك على بابك وهربتي لحتى تقبلي شاب.
دليدة: كذابة، ما حصلش دا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!