دليده: اهدي يا صبوحة صباح بفرحة: دليده حبيبتي. اه يا جزم بقا تخضوني كدا. أدهم: وأنا مالي. دي البنت. يوهيا واحمد اللي اتفقوا. أحمد: الله. بقا بترميها لي. صباح: اسكتوا. قوم يا أدهم صحي اختك تعمل الفطار نفطر سوا. أدهم: وأنا مالي. يلا يا جدع نروح الشغل. أحمد: لا يا معلم مش متحرك من هنا غير لما أفطر. أدهم: طول عمرك طفس. صباح لسه حاضنة دليده. أدهم: جرا إيه يا ماما. البت فطست تحت دراعك.
صباح: قوم يا جزمه صحي اختك تعمل الفطار وبعدين سيبوني أشبع بالبت شوية. من يوم وفاة المرحومة مشفتهاش. أدهم راح فضل يخبط على مريم بطريقة مستفزة. مريم بزعيق: يوووووووه بس بقا. وفتحت الباب لقت أدهم. لسه هتتكلم لقت أحمد قاعد وواحدة غريبة. أدهم: إيه هتفضلي متنحة كدا كتير بشعرك دا. مريم استوعبت دخلت لبست وخرجت. مريم: ماما هيا دي دليده. صباح بفرحة: آه ياحبيبتي تعالي سلمي عليها.
أدهم: مريم على فكرة أنا كان قصدي تلمي شعرك عشان كان شكلك وحش أوي وشعرك منكوش. مريم بغضب: شايفة ياما. صباح: ههههه يلمي على بنت خالتك وادخلي اعملي فطار يلا. سلمت مريم على فريدة وحضنوا بعض. دخلت مريم تحضر الفطار. دليده: معلش يا خالته هتقل عليكي شوية. صباح: إيه اللي بتقوليه دا. عيب عليكي. دا انتي بنتي. دا أنا هنيمك في حضني زي زمان. أدهم: بس مش في حضنك أوي يا ست الكل. صباح: لولماضة. وقوم ساعد اختك في الفطار.
أدهم: آه بتطرديني. ماشي يلا يا حمودي نعمل الفطار. أحمد ضحك ودخلوا المطبخ عند مريم. مريم بأحراج: لا اتفضل يا أحمد. أنا هعمل الفطار. أدهم: وحياة أمك مفيش غير أحمد. مريم بأحراج: ها لا قصدي إنو ضيف وكدا. أحمد: لا عادي. متعود. أعمل الفطار أنا. يدوب هساعدك أنا وأدهم. صباح: إيه ياحبيبتي اللي حصل.
دليده بدموع: من يوم ما ماما اتوفت بابا كان متجوز واحدة وكانت بتعذبني وتقولي إنها أنا اللي قليلة الأدب. بعدها بأربع سنين اكتشف إنها بتخونه. طلقها. فضل سنتين من غير جواز. وأنا كنت بدرس. امبارح الصبح لقيتو داخل هو وصحبتي وقلولي إنهم اتجوزوا. وهي فضلت تتحكم فيا وتعاملني وحش. وقلتلو إن بكلم شباب. وهو سابها. لما كدبتها اتخانق معايا وكان هيحبسني. بس أنا هربت واستخبيت عند زميلتي. بس هيا كمان كلمتهم وقلتلها عني. وجم عشان ياخدوني. وحولت أهرب وعرفت بس. وقابلت أدهم وأنقذني وجينا.
صباح: معلش ياحبيبتي مش هسمح لحد أبدا إنه يدوسلك على طرف. بعد شوية قعدوا الكل يفطر. مريم: صحيح يا دليده تدرسي إيه. دليده: طب. مريم: بجد. بيس وأنا كمان. دليده: طب كويس. بس أنا جمعتي هناك ومش هعرف أكمل. أدهم: ابقي قوليلي التفاصيل. وهنزل بكرة الشهر العقاري تعمليلي توكيل إني ولي أمرك ونقلك هنا. دليده بفرحة: بجد. هوا ينفع. أدهم: آه. يلا يا حمودي. مشي أدهم واحمد. دليده خلصت فطار. دليده: خالته أنا هنام فين.
مريم: معايا طبعًا. صباح: لا معايا أنا. دليده: هههه. طب أحط هدومي فين عشان محتاجة آخد دش. صباح: خديها يا مريم. الأوضة اللي تعجبها تحط حجتها فيها. قامت مريم خدتها أوضتها. رتبت دليده حجتها ودخلت خدت دش. لبست كاش بيتي حلو وقصير ونامت على سرير مريم. أدهم في الشغل. قاعد بيفكر فيها. أحمد: أدااااااام. أدهم: إيه يا جدع بتجعر ليه. أحمد بغمزة: سرحان في إيه. أدهم: ها ولا حاجة. صحيح عملت معاينة للأرض.
أحمد: آه. والأرض دي زراعية متنفعش. أدهم: آه. خلاص ألغي العقد أو خليهم يشوفوا أرض تاني. أحمد: ماشي يا معلم. سلام. خرج أحمد وساب أدهم. خلصوا شغلهم وروح أدهم. مريم: دودو يا دودو اصحي بقا. دليده: نعم. مريم: اصحي البسي عشان أدهم جي وهنتغدى. دليده: ما أنا لبسه أهو. مريم بصدمة: كدا لبسه. أمال لو قالعة. دليده: هههههه. طب أوعي عشان أغسل وشي. دخلت دليده الحمام. أدهم جه سلم على مامته واخته. أدهم: أما فين دليده. دليده: أنا هوه.
أدهم بص لقي دليده لبسه كاش بس لف وشه بسرعة عشان حرام. أدهم بغضب: إيه داااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!