ادهم بغضب: إيه ده؟ إيه اللي إنتي لبساه؟ دليدة باستغراب: في إيه؟ ماله لبسي؟ ادهم بسخرية: والله، هو إنتي كده لبسة؟ صباح: خلاص يا أدهم، ادخلي يا دليدة، البسي عباية. دليدة: ليه يا خالتو؟ ماله لبسي؟ ادهم: هو إنتي محدش علمك إن كده غلط وحرام، ومينفعش تتكشفي على أجنبي؟ دليدة باستغراب: أجنبي إزاي؟ مش فاهمة، ممكن توضحيلي حرام إزاي؟ ادهم: هو إنتي مش مسلمة؟ دليدة: آه. ادهم: يبقى لازم تلتزمي بحدود الإسلام. دليدة،
حابة تعرف أكتر عن دينها: اللي هي إيه؟ ادهم خد باله إنها مبسوطة، كمل بهدوء: ادخلي البسي وتعالي أعرفك. دخلت دليدة مع مريم، مريم لبستها عباية وخرجوا. ادهم: هو إنتي مش محجبة ليه؟ دليدة: عادي، مش لازم. ادهم: إزاي بقى؟
ده أهم حاجة، ودا فرض على المرأة في الإسلام. وكمان مينفعش حد يشوفك بشعرك أو بلبس البيت غير جوزك، وأخوكي، وأبوكي، وخالك، وعمك، وجدك، وابنك بس. يعني طول ما أنا موجود تلتزمي اللبس الواسع والفضفاض عشان متخديش ذنب نظري ليكي. فهمتي؟ دليدة، بحب للكلام: آه. ادهم: وكمان الصلاة فرض مهم جداً، ودا أول حاجة هيتحاسب عليها العبد يوم القيامة. دليدة بخوف: طب هو أنا هتحاسب إزاي؟ ادهم باستغراب: إنتي متعرفيش حاجة خالص عن دينك؟
دليدة بتوتر: لا، أعرف. ماما الله يرحمها كانت بتقولي حاجات بسيطة وكمان نسيتها، وبابا مش مهتم. ادهم: طب خلاص، كل يوم بعد الغداء هيبقى فيه درس ليكي عشان تقربي من ربنا أكتر وتبقي من أهل الجنة. دليدة فرحت: بجد؟ شكراً. ادهم بابتسامة: الشكر لله. صباح ومريم بيتفرجوا على التلفزيون ومش مهتمين بـ دليدة وادهم. *** لولي: صحيح، خبريني ليش اتجوزتي أبو دليدة؟ هو كبير عليكي كتير، وإنتي أكيد بدك تعيشي سنك.
سكنجباه بخبث: ومين قال إني مو عايشة؟ يعني بالعكس، أنا كتير مبسوطة، كل يوم خروج وفسح وفلوس حلوة كتير. لولي: اممم، حلو. *** خلص اليوم والأبطال دخلوا ناموا. الصبح. صباح: طق طق، اصحي يا مريم. مريم بنوم: صباح الخير يا ماما. صباح: صباح الفل يا أختي. صحي دليدة عشان أدهم هيمشي وسابها. دخلت مريم صحت دليدة، وقامت خدت دش وقررت تلبس حاجة واسعة وطويلة لأن كلام أدهم أثر فيها. لبست وخرجت. ادهم: صباح الخير. افطري يلا عشان نلحق.
دليدة: صباح النور. اممم، حاضر. فطروا ونزلوا على السجل عشان دليدة تعمل توكيل لأدهم. خلصوا، وطبعاً دليدة اتعكست، وأدهم مان هيتخانق بس خاف على دليدة. *** صباح سمعت صوت في الشقة اللي تحت، نزلت تشوف مين. صباح: إيه ده؟ إنتوا جيتوا إمتى؟ : لسه حالا. عاملة إيه؟ صباح: الحمد لله زي الفل. وإنتوا؟ طب تعالوا ارتاحوا عندي لحد ما البنت تيجي تنضف الشقة. : ماشي، يلا بينا. طلعوا قعدوا عند صباح. الظهر أذن.
كان أدهم ودليدة وصلوا البيت. وهما طالعين على السلم. ادهم: اطلعي اتوضي والبسي إسدال عشان تصلي الظهر. دليدة: حاضر. ادهم خد باله من فرحة دليدة وفرح إنه بيساعدها. طلعوا الشقة. ادهم فتح الباب: السلام عليكم. إيه ده؟ شروق ومرات عمي، أهلًا وسهلًا. شروق: إزيك يا أدهم. ادهم: الحمد لله. إيه يا مرات عمي؟ جيتوا إمتى؟ سماح: لسه من ساعة يا حبيبي. هي مين دي اللي معاك؟ شروق بغيرة: وكنتوا مع بعض فين إن شاء الله؟ ادهم،
بتجاهل: يلا يا دليدة، زي ما اتفقنا. صحيح يا ماما، مريم فين؟ صباح: في الجامعة. دليدة: تمام، عن إذنك يا خالتو. (دليدة في طبعها لو مرتحتش لحد مش بتتكلم معاه) دخلت دليدة، اتوضت وخدت إسدال من عند مريم. ادهم: عن إذنكم يا جماعة. صباح: مش رايح الشغل النهاردة؟ ادهم: هصلي الظهر وأروح. صباح: طيب يا حبيبي، ربنا يكرمك. دخل أدهم اتوضى وراح خبط على دليدة ودخل وساب الباب مفتوح. ادهم: عارفة هتصلي إزاي؟
دليدة بابتسامة: آه طبعاً، مش للدرجة دي. ادهم: طب صلي وأنا هروح أصلي في أوضتي وهجيلك تاني أشوف عملتي إيه. دليدة: تمام. مشي أدهم، ودليدة أدت الفرض. خلصوا. ادهم راح خبط على دليدة ودخل. ادهم: تقبل الله. حسيتي بإيه؟ دليدة بابتسامة: شعور حلو. أنا بقالي كتير مش بصلي. أنا مبسوطة إني بدأت أصلي. ادهم: طب كويس، كملي. وإن الله غفور رحيم. دليدة ابتسمت. ادهم: طيب، أنا هقوم أمشي عشان عندي شغل. متنسيش تصلي باقي الفروض. دليدة: حاضر.
قامت دليدة وفضلت قاعدة في الأوضة مستنية مريم. *** سماح: إيه حكاية بنت اختك دي؟ وكانت بتعمل إيه مع أدهم؟ صباح: عادي، كانت عايشة مع باباها، فقررت تنزل تقعد معايا. وكانوا بيعملوا ورق الجامعة بتاعتها. شروق: وهيا مطولة عندكم؟ صباح: تطول براحتها. صحيح يا سماح، أمال جوزك وابنك فين يا أختي؟ مشفتهمش. سماح: نزلونا وراحوا على الشغل على طول. صباح: آه، طيب. يا دليدة، يا دودو. دليدة: نعم يا خالتي.
صباح: تعالي يا حبيبتي، اقعدي معانا بدل ما إنتي قاعدة لوحدك. دليدة: هستنى مريم. صباح: ليه كده؟ تعالي بس. راحت دليدة قعدت جنب خالتها. شروق: قوليلي يا دليدة، إنتي بتدرسي إيه؟ دليدة: طب. شروق: اممم، كويس. بعد شوية: يلا يا ماما ننزل. سماح: ماشي. عن إذنك يا أم أدهم. سلام. نزلوا، ودليدة قعدت قدام التلفزيون وصباح جنبها. الباب خبط. طق طق طق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!