الفصل 29 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
19
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

ادهم بصدمة: إيه ده؟ دليدة حبيبتي مالك؟ دليدة بتوهان: إنت مين؟ ادهم بصدمة ومش مستوعب: أنا أدهم يا دليدة. مالها يا دكتورة؟ في إيه؟ الدكتورة: الواضح إنها فقدت الذاكرة. مدام دليدة، إنتي متجوزة؟ دليدة: هو أنا اسمي دليدة؟ الدكتورة: اممم. طيب حضرتك اتفضل وأنا هكشف عليها. ادهم خرج وهو مش مستوعب. *** كانوا قاعدين في البيت على أعصابهم، قلقانين على دليدة. واللي خايف يعيش. الباب خبط. جريت شروق تفتح برعب. شروق براحة: إفندم؟ ....

: دليدة موجودة؟ شروق بخوف: ها؟ مين إنت وعايز في إيه؟ .... : لو سمحتي شوفيلي دليدة. شروق بخوف: مرات عمي تعالي شوفي مين عايز مرات ابنك. جت صباح وقفت وتنحت شوية. صباح بصدمة: رأفت؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ رأفت بحزن: جاي لبنتي، هي في إيه؟ شروق بصدمة: إيه بنتك؟ إزاي؟ لي يعني؟ عن إذنكم. صباح بحزن: دليدة في المستشفى. رأفت بفزع: إيه؟ لي مالها بنتي؟ انطقي يا صباح، بنتي مالها؟ صباح بسخرية: لسه فاكر إنها بنتك؟

رأفت بحزن: عارف. المهم هي مالها؟ صباح: واقعة في الترعة. رأفت بخوف: حصلها حاجة؟ صباح: ما نعرفش. مستنيين حد يكلمنا يطمنا. أميرة بصوت عالي: استنوا. اشرف بيرن. الو. ها. طب الحمد لله على سلامتها. جوانب إيه؟ ماشي. ماشي. ابقى طمنا. صباح: ها؟ أميرة: الحمد لله فاقت. هي كويسة. بس بيقولوا في حاجة غريبة. ادهم خرج سرحان والدكتورة بتكشف عليها. الجميع براحة: الحمد لله. شروق في أوضتها هتتجنن، خايفة وبتتصل بتمنى مش بترد. ***

بعد شوية خرجت الدكتورة. ادهم: ها يا دكتورة؟ في إيه؟ الدكتورة: للأسف زي ما توقعت. الخبطة كانت عنيفة شوية أدت لفقدان الذاكرة. الكلمة نزلت على الجميع زي الصاعقة. أكملت الدكتورة: بس متقلقش. إن شاء الله خير. عملنا تحليل وطلع مؤقت. الحمد لله يعني سهل نعالجها. ادهم كان في دنيا تانية. ندام خوف حزن. فاق ادهم من الدوامة. قال بتساؤل: احم. طب هتبدأي العلاج امتى؟

الدكتورة: والله نقدر نبدأ. بس لازم تتكلموا مع الحالة وتعرفوها إنتوا مين. يعني تحاولوا تفتكروها بيكم. ادهم: اممم. تمام. دخل ادهم الأوضة. ادهم: احم. عاملة إيه يا دليدة؟ دليدة ابتسمت وهي تايها. ادهم بحزن: إنتي مش عارفاني؟ هزت دماغها بمعنى لا. ادهم بغصة في قلبه: اممم. طيب. أنا جوزك أدهم. وإنتي مراتي دليدة. دليدة باستفسار: مخلفين؟ ادهم بابتسامة: لسه. ربنا مرزقناش. ربنا يكرمنا ببنت قمر شبهك. ابتسمت: طب أهلي عايشين؟

ادهم: أبوكي عايش برا مصر. مامتك اللي هي خالتي اتوفت. ومامتي اللي هي خالتك بتحبك أوي. وأختي مريم. ابتسمت: هما فين؟ ادهم: هكلمهم يجولك حالاً. فتح الباب. لسه هيتصل بمريم. رأفت: أدهم؟ بنتي؟ بنتي في إيه؟ ادهم بصدمة: عمي؟ إنت جيت امتى؟ رأفت بينهج: بنتي يا أدهم. ادهم: آه. جوه. ماما إنتي جيتي؟ كنت لسه هكلمك. آه. استني يا عمي قبل ما تدخلو. عندي ليكوا خبر. حشر رأفت بقلق: إيه؟ ادهم بيأس: دليدة فقدت الذاكرة.

صباح ورأفت ومريم اتصدموا: إيه؟ صباح بحزن: يا حبيبتي يا بنتي. مش عارفة تفرح. دخل رأفت بسرعة. دخل وراهدليدة لخوف وسريخ: آآآآه. إنت مين؟ ودخلت كدا ليه؟ آآآآه. عقرب منها. ادهم بسرعة: أهدي يا حبيبتي. أهدي. شاور على رأفت. دا أبوكي. ودي مامتي. خالتك صباح. واللي هناك دي مريم أختي. دليدة فضلت ماسكة في ادهم بخوف: بيحبوني؟ رأفت واقف مكانه زي الصنم. مش قادر يتحرك. ادهم: طبعاً دول أهلك. دليدة بتوتر: أمال بيبصولي كدا ليه؟

ادهم: معلش. مصدومين شوية. هزت دماغها وسكتت. قرب رأفت بهدوء وخدها في حضنه لأول مرة من 12 سنة. دليدة اتخضت بس حست إنها محتاجة الحضن ده. غمضت عينيها ودموعها نزلت تلقائياً. ادهم: احم. طب هروح أشوف ينفع تخرج ولا لأ. عن إذنكم. خرج ادهم بسرعة وراح شاف الدكتورة. أذنت بالخروج بعد ما عملتلها تحليل تشوف صحتها. ادهم منسيش كلام الدكتورة وبيفكر مين اللي عمل كده. بعد شوية ادهم خد دليدة والباقي ومشي.

(جد ادهم وعمه مشيو عشان طول الليل كانوا معاه وجدوا تعبان) وصل قدام البيت. ادهم قرب من دليدة ومسك إيديها. الباب خبط. راحت شروق عشان تفتح. فتحت الباب بصت بصدمة ورعب: د. دليدة؟ حمد لله على سلامتك. آآآه. اتفضل. ودخل ادهم دليدة. همست لادهم: مين دي؟ ادهم: بنت عمي شروق. دليدة: اممم. مش مرتحالها خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...