الفصل 28 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
22
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ادهم بصدمه: دليدا شالها وجري بيها ع العربيه وراحو المستشفي. ................ : الحجي ياست فتحيه العمال بيجولوا سي ادهم لجي واحده غرقانه في الترعه وكان بيقولها يادليده. فتحيه بخضه: يالهوي بتقولي اي يابت متأكده. الشغاله: ايوا ياهانم. قامت فتحيه جاري: ابوي الحجني يابوي. الجد: فيه اي عاد عتصرخي لي. فتحيه: ادهم لجي مرتو غرقانه. صباح بصدمه: اييه. ساد الصمت لي لحظات بعدها سمعو صوت ارتدام في الأرض بص لقو صباح واقعه في الأرض.

فتحيه: ياخرابي مرات اخوي. البيت كلو اتجمع ع الصويت والجد اتصل بأدهم. الجد: فينك ياادهم. : ااه مستشفى اي ماشي ماشي. الجد: يلا ياشرف هم نروح لي ولاد اخوك. يامريم بعياط: جايه معاكم. اشرف: لاه خليكي جنب امك وهنبجو نطصلو نطمنكو. ساد الصمت والعيون تدمع بي حزن وخوف. ................ جري ادهم بيها في المستشفي دخلها العنايه والدكتوراه حواليها وادهم قاعد قدام الباب

بقلق رايح جاي قدام الاوضه: يارب قومهالي بل سلامه يارب انا بحبها اوي عارف اتي زعلتها كتير بس والله ما هيحصل تاني بس تقوم بل سلامه. غصب عنو عينو دمعت. بعد نص ساعه دخل جدو وعمو اشرف. الجد بقلق: ها ياولادي طمنا. ادهم مسح دموعو بسرعه وقال بتنهيد: معرفش ياجدي. قعد هو واشرف وادهم رايح جاي قدام الاوضه. بعد 4 ساعات متواصلين قلق وخوف وعياط وحزن وتوتر خرج اخير الدكتور. ادهم بلهفه: دكتوره طمنيني بالله مراتي.

الدكتوره بحزن: مش عارفه اقول اي بس سيبوها علي الله. ادهم بغضب: يعني ايييب انطقي مراتي مالها. الدكتوره: لو سمحت اهدي وتعالي معايا افهمك الحاله عامله ازاي. مشي ادهم بحزن وخوف. دخلت الدكتوره المكتب وقعدت. ادهم: ها هيا كويسه صح. الدكتوره: ان شاء الله مش عايزه اخبي ع حضرتك الي حصل دا غريب المدام شربت مياه فا بل تعالي عملها صديد دي حجات بسيطه الكرسه في الي جاي دي محاولت قتل. ادهم بصدمه: ايه ازاي يعني هيا كويسه.

الدكتوره: لي الأسف في خبطه جامده ع دماغها ودا خلها تفقد الوعي ولو فضلت شويا كمان في المياه كانت لقدر الله ما _تت. ادهم: ش يمكن الخبطه من الوقعه او اتزحلقت فا اتخبطت ووقعت الترعه. الدكتوره: تؤتؤ دي ش خبطه ساهله دي مقصوده وعنيفه دي حد قاصدها احتا لزم نعمل محضر. ادهم: لا وضحي ازاي مقصوده.

الدكتوره: ااه دي مش سهله ولا حتا خبطت واقعه ي مقصوده حتا في هدومها في شق في الكم انا استنتجدت ان حد حاول يضربها فا قومت وكمان الضربه دي ليها مأسرات كتير ربنا يستر ومتكونش أسرت ع المخ. ادهم: يعني ممكن يجرلها حاجه. الدكتوره: انش شاء الله خير. ................ في البيت الكل قاعد علي اعصابو وخايف. شروق خايفه اوي دليده تفوق تقول عليها تبقا خسرت كل حاجه. الباقي خايف علي دليده وصباح كل ما تفوق وتعرف يغمي عليها.

لحد ما اشرف رن ع أميرا. أميرا بفرحه: بجد طب كويس ربنا يطمنا عليها. شروق ومريم جريو ع أميرا بلهفه وخوف: اي. أميرا: متقلقوش الحمدلله عايشه بس لسه معرفش حصلها ايه. مريم بطمأنينه: الحمدلله. شروق اتصدمت وخافت اوي طلعت جري ع اوضتها. شروق: الو يازفت الطين. شروق: دليده عايشه منك لله ودتيني في داهيه حسبي الله ونعم وكيل فيكي. شروق بغضب: بتقفلي في وشي ماشي ياتمني. ................ بعد 3 سعات خوف وقلق.

الممرضه: الحاله فاقت يادكتوره. الدكتوره راحت الاوضه لسهوهتفتح الباب. ادهم: خير يادكتوره. الدكتوره: الحاله فاقت هدخل اعملها شويت تحليل واشعات واخليكم تدخلو. ادهم بلهفه: لا انا هدخل دي مراتي. دخل ادهم بسرعه ولهفه. شاف حبيبت قلبو نايمه علي السرير ومتوصله بي اسلاك كتير قلبو وجعو عليها. قرب منها بحب وشوق: حبيبتي حمدلله علي سلامتك. دليده بصت عليه بتوتر: انت مين. ادهم بصدمه: اييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...