الدكتور: للأسف يا بشمهندس، والدة حضرتك عندها ورم في المخ. أدهم بصدمة: إيه؟ إيه ده؟ مش فاهم. الدكتور: اهدي يا أستاذ أدهم، خير إن شاء الله. هو في مرحلة نقدر نسيطر عليه، متقلقش. أدهم بصدمة: آآآه، يعني فيه أمل؟ الدكتور: طبعًا، وكبير كمان. ربنا يسهل. *** مريم بقلق: هو أدهم اتأخر ليه؟ دليدة: مش عارفة. أنا هدخل. أدهم خرج: تدخلي فين؟ دليدة: ها، طمنا. أدهم بحزن حاول يداريه: ها، كويسة الحمد لله. حاجة بسيطة.
صباح بصت عليهم وسكتت. أدهم: يلا نروح عشان تعبان. صباح: يلا يا ابني. مشوا وروحوا. طلعوا. كلو راح على أوضته. صباح: أدهم، تعالا. عايزَاك. أدهم بتوتر: حاضر يا ماما. راح معاها أدهم الأوضة. صباح: قوليلي بقا الدكتور قالك إيه؟ أدهم بتوتر: خير يا ماما. حاجة بسيطة. آآآه، هبوط بسيط بس. وهتبقي مع الدكتور لحد ما تخفي. صباح بتلقائية: كداب يا أدهم. أنا عندي مرض خطير. بس مش مهم. ولا فارق معايا غير حاجة واحدة.
أدهم بحزن: بعد الشر عليكي يا أمي. إيه هي؟ صباح اتنهدت: انت ودليدة. أدهم: مالنا؟ صباح: مش هطمن عليك ولا على دليدة غير لما تبقوا مع بعض. أدهم: مع بعض إزاي يعني؟ صباح: هههه، على أساس إنك مش فاهم، أو فكرني مش واخده بالي. يلا، كان مكشوف أوي انت وهيا. أدهم: أنا وهيا إزاي؟ مش فاهم. ماما بلاش ألغاز. صباح: انت غبي يعني؟ تتجوزها. إيه، مفهمتهاش دي؟ أدهم بابتسامة: هـمـمـمم. قلتيلي سيبلي فرصة أفكر. صباح: نعم؟ تفكر؟ ده إيه؟
انت هتستهبل؟ ده انت مبتشلش عينك من عليها. أدهم: احم، خلاص يا ماما بقا. قلتلك هفكر. عن إذنك. صباح: امشي يلا. ابعتيلي دليدة. معندناش وقت للتفكير. أدهم: هههه، حاضر يا ست الكل. خرج أدهم. خبط على دليدة. دليدة لبست الخمار وراحت تفتح. دليدة: خير يا أدهم؟ في حاجة؟ أدهم بابتسامة: ها، لا مفيش. ماما عايزاكي. دليدة ابتسمت: طب انت بتضحك ليه؟ سخنتها عليا ولا إيه؟ أدهم: هههه، لا خالص والله. دي راضية عنك أوي. روحي وانتي هتعرفي.
دليدة: امممم، ماشي. مش مطمنالك. أدهم ابتسم. راحت دليدة لصباح. دليدة: طق طق. صباح: تعالي يا دودو. دخلت دليدة. دليدة: بلغني إن سيادتك عايزاني. تحت أمرك يا أفندم. صباح: هههه، تعالي يابت اقعدي. دليدة قعدت: نعم. صباح: بصي يا بنتي، انتي عارفة إني بحبك وبخاف عليكي من أي حد، حتى عيالي. دليدة: وأنا كمان يا خالته بحبك. بس إيه؟ صباح: انتي بقيتي عروسة زي القمر ما شاء الله عليكي. الله أكبر يعني. دليدة: امممم، كملي يا خالتو.
صباح: أدهم طلب إيدك مني. دليدة بصدمة: ها! إيه؟ يعني أدهم مين؟ مش فاهمة. صباح: ههههه، إيه؟ قلت حاجة غلط؟ دليدة: أدهم مين؟ صباح: ابني. دليدة بصدمة: آآآ *** رأفت: يلا يا حبيبتي، هنتأخر على الدكتور. نهلة: يلا. راحوا للدكتور. الدكتور: مبروك يا مدام. هتولدي. نهلة بخبث: عن جد؟ حبيبي سمعت؟ رأفت بفرحة: بجد يا دكتور؟ الدكتور بخبث: طبعًا. يلا ألف مبروك. روحوا البيت. نهلة: ها يا روحي؟ رح تكتب الفرع الرئيسي امتى؟ رأفت: إيه؟
نهلة بخبث: كرمال ابنك. يعني يرضيك دليدة تيجي تاخد كل شيء؟ رأفت: …… *** شروق: ها يا سي محمد، هتعمل إيه؟ محمد بتفكير: هقلك. شروق: حلوة الفكرة دي. ابدأ فيها. سماح: الغريب إنها قالت هتطلبك النهارده ومتكلمتش تاني. شروق: أكيد الحرباية دي لفت عليهم. *** تاني يوم. مريم: دليدة، يا دودو، اصحي بقا. دليدة: إييييه؟ مريم: ما هو واضح. يلا يا أختي، هنتأخر على الجامعة. دليدة: مش رايحة النهارده. مريم: لـ... دليدة بحزن: هكلم بابي.
مريم: ده مش سبب عشان تغيب. دليدة بدموع: لا، سبب. مش هقدر أكمل يومي ولا هعرف أركز. فا بلاش أحسن. مريم اتنهدت: طب اهدي. كل هيبقا كويس. دليدة: صحيح، مش أدهم طلب إيدي من خالته؟ مريم بغباء: أدهم مين؟ دليدة خبطتها في دماغها: هيكون مين يعني؟ أخوكي. مريم بصدمة: إيه؟ امتى؟ إزاي؟ وأنا آخر من يعلم؟ هو أنا من الشارع ولا إيه؟ والله لأوريك يا أدهم. قامت مريم جري على أوضة أدهم. مريم: طق طق. افتح يا أدهم بقا. بتخطب من ورايااااا؟
عععععع! وأنا آخر من يعلم. أدهم: فتح الباب. إيه؟ في إيه يا زفتة؟ إيه الدوشة دي؟ مريم: بقا تروح تخطب دليدة من غير ما تقول؟ أدهم: آآه، هو أنا لحقت؟ دليدة بإحراج: احم، مريم بس، ويلا روحي الجامعة. متنسيش تسجلي المحاضرة. مريم: ما أشئ، تمام أوي. أنا ماشية. دخلت مريم تلبس. أدهم: البت دي غبية أوي. دليدة بكسوف: آآه، معلش. عن إذنك. أدهم: ********
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!