الفصل 13 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
19
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف يا بشمهندس، والدة حضرتك عندها ورم في المخ. أدهم بصدمة: إيه؟ إيه ده؟ مش فاهم. الدكتور: اهدي يا أستاذ أدهم، خير إن شاء الله. هو في مرحلة نقدر نسيطر عليه، متقلقش. أدهم بصدمة: آآآه، يعني فيه أمل؟ الدكتور: طبعًا، وكبير كمان. ربنا يسهل. *** مريم بقلق: هو أدهم اتأخر ليه؟ دليدة: مش عارفة. أنا هدخل. أدهم خرج: تدخلي فين؟ دليدة: ها، طمنا. أدهم بحزن حاول يداريه: ها، كويسة الحمد لله. حاجة بسيطة.

صباح بصت عليهم وسكتت. أدهم: يلا نروح عشان تعبان. صباح: يلا يا ابني. مشوا وروحوا. طلعوا. كلو راح على أوضته. صباح: أدهم، تعالا. عايزَاك. أدهم بتوتر: حاضر يا ماما. راح معاها أدهم الأوضة. صباح: قوليلي بقا الدكتور قالك إيه؟ أدهم بتوتر: خير يا ماما. حاجة بسيطة. آآآه، هبوط بسيط بس. وهتبقي مع الدكتور لحد ما تخفي. صباح بتلقائية: كداب يا أدهم. أنا عندي مرض خطير. بس مش مهم. ولا فارق معايا غير حاجة واحدة.

أدهم بحزن: بعد الشر عليكي يا أمي. إيه هي؟ صباح اتنهدت: انت ودليدة. أدهم: مالنا؟ صباح: مش هطمن عليك ولا على دليدة غير لما تبقوا مع بعض. أدهم: مع بعض إزاي يعني؟ صباح: هههه، على أساس إنك مش فاهم، أو فكرني مش واخده بالي. يلا، كان مكشوف أوي انت وهيا. أدهم: أنا وهيا إزاي؟ مش فاهم. ماما بلاش ألغاز. صباح: انت غبي يعني؟ تتجوزها. إيه، مفهمتهاش دي؟ أدهم بابتسامة: هـمـمـمم. قلتيلي سيبلي فرصة أفكر. صباح: نعم؟ تفكر؟ ده إيه؟

انت هتستهبل؟ ده انت مبتشلش عينك من عليها. أدهم: احم، خلاص يا ماما بقا. قلتلك هفكر. عن إذنك. صباح: امشي يلا. ابعتيلي دليدة. معندناش وقت للتفكير. أدهم: هههه، حاضر يا ست الكل. خرج أدهم. خبط على دليدة. دليدة لبست الخمار وراحت تفتح. دليدة: خير يا أدهم؟ في حاجة؟ أدهم بابتسامة: ها، لا مفيش. ماما عايزاكي. دليدة ابتسمت: طب انت بتضحك ليه؟ سخنتها عليا ولا إيه؟ أدهم: هههه، لا خالص والله. دي راضية عنك أوي. روحي وانتي هتعرفي.

دليدة: امممم، ماشي. مش مطمنالك. أدهم ابتسم. راحت دليدة لصباح. دليدة: طق طق. صباح: تعالي يا دودو. دخلت دليدة. دليدة: بلغني إن سيادتك عايزاني. تحت أمرك يا أفندم. صباح: هههه، تعالي يابت اقعدي. دليدة قعدت: نعم. صباح: بصي يا بنتي، انتي عارفة إني بحبك وبخاف عليكي من أي حد، حتى عيالي. دليدة: وأنا كمان يا خالته بحبك. بس إيه؟ صباح: انتي بقيتي عروسة زي القمر ما شاء الله عليكي. الله أكبر يعني. دليدة: امممم، كملي يا خالتو.

صباح: أدهم طلب إيدك مني. دليدة بصدمة: ها! إيه؟ يعني أدهم مين؟ مش فاهمة. صباح: ههههه، إيه؟ قلت حاجة غلط؟ دليدة: أدهم مين؟ صباح: ابني. دليدة بصدمة: آآآ *** رأفت: يلا يا حبيبتي، هنتأخر على الدكتور. نهلة: يلا. راحوا للدكتور. الدكتور: مبروك يا مدام. هتولدي. نهلة بخبث: عن جد؟ حبيبي سمعت؟ رأفت بفرحة: بجد يا دكتور؟ الدكتور بخبث: طبعًا. يلا ألف مبروك. روحوا البيت. نهلة: ها يا روحي؟ رح تكتب الفرع الرئيسي امتى؟ رأفت: إيه؟

نهلة بخبث: كرمال ابنك. يعني يرضيك دليدة تيجي تاخد كل شيء؟ رأفت: …… *** شروق: ها يا سي محمد، هتعمل إيه؟ محمد بتفكير: هقلك. شروق: حلوة الفكرة دي. ابدأ فيها. سماح: الغريب إنها قالت هتطلبك النهارده ومتكلمتش تاني. شروق: أكيد الحرباية دي لفت عليهم. *** تاني يوم. مريم: دليدة، يا دودو، اصحي بقا. دليدة: إييييه؟ مريم: ما هو واضح. يلا يا أختي، هنتأخر على الجامعة. دليدة: مش رايحة النهارده. مريم: لـ... دليدة بحزن: هكلم بابي.

مريم: ده مش سبب عشان تغيب. دليدة بدموع: لا، سبب. مش هقدر أكمل يومي ولا هعرف أركز. فا بلاش أحسن. مريم اتنهدت: طب اهدي. كل هيبقا كويس. دليدة: صحيح، مش أدهم طلب إيدي من خالته؟ مريم بغباء: أدهم مين؟ دليدة خبطتها في دماغها: هيكون مين يعني؟ أخوكي. مريم بصدمة: إيه؟ امتى؟ إزاي؟ وأنا آخر من يعلم؟ هو أنا من الشارع ولا إيه؟ والله لأوريك يا أدهم. قامت مريم جري على أوضة أدهم. مريم: طق طق. افتح يا أدهم بقا. بتخطب من ورايااااا؟

عععععع! وأنا آخر من يعلم. أدهم: فتح الباب. إيه؟ في إيه يا زفتة؟ إيه الدوشة دي؟ مريم: بقا تروح تخطب دليدة من غير ما تقول؟ أدهم: آآه، هو أنا لحقت؟ دليدة بإحراج: احم، مريم بس، ويلا روحي الجامعة. متنسيش تسجلي المحاضرة. مريم: ما أشئ، تمام أوي. أنا ماشية. دخلت مريم تلبس. أدهم: البت دي غبية أوي. دليدة بكسوف: آآه، معلش. عن إذنك. أدهم: ********

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...