الفصل 12 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
18
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

شروق بغيظ: تصدق إنك غبي، حد يعمل اللي انت عملته ده؟ محمد: انتي عبيطة يابت، اتمديتي وبتشتمي؟ اتلمي وغوري من وشي. شروق بغيظ: غبي أهو، ادهم خد باله ومش هتعرف تكلمه. محمد: يوووووه، قلتلك غوري من وشي. سماح: في إيه، بتزعقوا ليه؟ شروق: مفيش، أنا غايرة أوضتي. تاني يوم. دليدة صحيت هي ومريم ولبسوا وخرجوا. دليدة بابتسامة: صباح الفل يا خالتي. صباح: صباح النور يا حبيبتي، تعالي افطري عشان متتأخريش على الجامعة.

دليدة: جامعة إيه يا خالتي، أنا رايحة الشغل. صحيح مقلتليش أنا هشتغل إيه وفين؟ أدهم بغضب: أهو اللي قلت عليه حصل، رايحة الشغل وسايبة الجامعة؟ دليدة بتجاهل: ها يا خالتي، هشتغل إيه؟ صباح: مع أدهم. دليدة: إيه؟ خالتي متهزريش. صباح: مبهزرش، هتشتغلي سكرتيرة مع أدهم من بعد الجامعة عشان انتي عندية وعايزة تشتغلي، جبتلكم شغل وكمان هبقى مطمنة في نفس الوقت. دليدة بغيظ: لا يا خالتي مش عايزة أشتغل معاه. صباح: يبقى مفيش شغل.

دليدة قعدت بغيظ. أدهم بيبصلها بابتسامة نصر، هو مفيش عداوة بينهم بس حاسس إنه غلبها. خلصوا فطار. أدهم: يلا يا مريم، هوصلكم في طريقي. وبعد الجامعة ابقي هاتي دليدة عالشركة. دليدة: لا، أنا هروح الشغل النهارده، أول يوم لازم أحضر. أدهم بتكبر: وأنا صاحب الشغل، واللي أقوله تنفذيه. يلااااااا. قامت وهي متغاظة. راحوا الجامعة وخلصوا. دليدة: يلا يا مريم، تعالي وصليني عالشركة. مريم: يلا. ركبوا تاكسي. وصلوا.

دليدة: الله، دي حلوة أوي. مريم: آه، إيه دا؟ أحمد، تعالي نروحله. دليدة بخبث: إيه حكاية سي أحمد ده كمان؟ مريم: احم، بس يا بنتي. أحمد بفرحة: أستاذ أحمد، مريم، ازيكم؟ مريم بابتسامة: بخير الحمد لله، كنا جايين لأدهم. أحمد: آه، ازيك يا آنسة دليدة، اتفضلوا، هوصلكم. دليدة بابتسامة: بخير، يلا يا مريوم. طلعوا وأحمد دخلهم عند أدهم. أدهم: أهلاً، أحمد، وانت خارج ابعتلي حبيبة. أحمد: حاضر، عن إذنكم.

مشي أحمد. دخلت بنت جميلة، حاطة ميكب ولابسة لبس مجاش كويس، يعني بنطلون ضيق وتيشيرت. حبيبة: حضرتك طلبتني؟ أدهم: آه، خدي الآنسة دليدة، هتشتغل معاكي. عرفيها على الشغل والملافات المهمة، وصفقات **** هي اللي هتتولاها طبعاً، بعد ما تخليها تشتغل على صفقات قديمة عشان تتدرب عليهم، فهمتي؟ حبيبة وهي بتبص على البنات بغيرة: حاضر. أدهم: يلا يا دليدة، روحي معاها. وانتي يا مريم، هخلي أحمد يوصلك عشان ورايا شغل مهم. مريم: ها، حاضر.

نزلت وأحمد وصلها. ودليدة بدأت تتأقلم على الشغل. أحمد: اتفضلي يا آنسة مريم. مريم بابتسامة: شكرًا. ركبت مريم العربية بس من ورا. أحمد طول الطريق بيبصلها ويبتسم وعنيه بتطلع قلوب. خدت بالها واتكسفت جدا. وصلت وقعدت تذاكر. عدى شهر. دليدة بتتجاهل أدهم حتى في الشغل عشان فكرته هيخطب شروق. وأدهم كان متضايق من طريقتها. وصباح تعبت بس دارت على أدهم. صباح تعبت. أدهم خد باله. أدهم: قومي يا ماما، البسي، هنروح للدكتور.

دليدة بخضة: لي، مالها خالتي؟ مريم: مالك يا ماما؟ صباح بتعب: أنا كويسة، متقلقوش. أدهم: مريم، خدي ماما، لبسيها، هنروح للدكتور. مريم ودليدة خدواها لبسوها، وهما كمان لبسوا عشان يروحوا معاها. أدهم: رايحين فين؟ دليدة: أنا عايزة أبقى مع خالتي، هنروح مش هنعمل حاجة. أدهم: طب اخلصوا يلا. وهما نازلين، شروق سمعت صوتهم. شروق: أدهم، رايحين فين؟ أدهم بضيق: شروق، ابعدي عني الساعة دي. شروق: فيه إيه؟

مريم: مفيش يا شروق، هنكشف ونيجي، متقلقيش، مش هنتفسح. مشيت وهي واقفة بتسأل في إيه ومين تعبان. نزلوا ركبوا العربية ومشوا عند الدكتور. الدكتور: اتفضلي يا حاجة، بتشتكي من إيه؟ صباح: مفيش حاجة، بصيته، عندي دوخة وصداع على طول، مش عارفة ليه. الدكتور: امممم، متقلقيش، إن شاء الله خير، ارتاحي عشان أكشفك. كشف الدكتور. الدكتور: أستاذ أدهم، كتبتلك على الأشعة دي، روح اعملها وتعالى. أدهم: خير يا دكتور، في إيه؟

الدكتور: شاكك في حاجة، الأشعة مش هتطول، يلا في الدور اللي تحت. نزلوا عملوا الأشعة. وبعد ساعة ظهرت. طلعوا للدكتور. الدكتور: امممم، مفيش حاجة، اتفضلوا، يا آنسة، خديها ترتاح برا. صباح بقلق: لي، في حاجة؟ الدكتور: أبداً، كله بخير، ارتاحي، وهكتب العلاج. لبشمهندس أدهم. خرجت صباح. أدهم بقلق: خير يا دكتور، في إيه؟ الدكتور: مخبيش عليك، وادتك عندها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...