الفصل 23 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
23
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

بعد شويا جه معاد الغدا. الكل نزل واتجمع، حتى دليدة. الكل استغرب، فكروا إنها هتفضل فوق عشان تعبانة. الجد: يلا بسم الله. بدأ الكل في الأكل. بعد شويا: شروق: جدو، بقالي كتير متفسحتش في الصعيد. ممكن تخلي أدهم يخرجني؟ الجد: ومالو، بعد الغدا ياخدك إنتي ومراته وأخته وبنات عمتك، واطلعوا اتفسحوا. دليدة بهدوء مخيف: لا شكراً، مش هخرج. أدهم: لي، مش هنخرج من غيرك؟ دليدة بابتسامة ساخرة: معلش، اخرج مع شروق عشان تبقوا على راحتكم.

الجد بغضب: إيه يا بتي اللي بتقوليه دا؟ دليدة بهدوء: ولا حاجة. عن إذنكم. طلعت دليدة أوضتها، خدت دش وخرجت نامت. الجد: كلام مراتك غريب يا أدهم. صلاح: دي بنت قليلة الأدب، إزاي تقول كده؟ صباح: لا يا صلاح، مسمحلكش. دي بنتي ومتربية كويس، مسمحلكش تغلط فيها أبداً. سماح: في إيه يا أختي؟ مالك؟ ماهي البت اللي ردت على عمي بقلق أدب وحاجة. فتحيه: خلاص يا سماح إنتي وجوزك. خلاص يا صباح، حقك عليا يا حبيبتي.

صباح: لا حق ولا باطل يا حبيبتي. خلاص خلصنا. أدهم بغضب: يوووه، أنا ماشي وسيبالكم. الجد: خبر إيه يا أدهم؟ مالك طايح في الكل كده ليه؟ أشرف: خلاص يا جماعة بجا، حصل خير. (أشرف عم أدهم الصغير، 35 سنة، اتجوز من 8 سنين لسه ربنا مرزقهوش بخلفة) أدهم اتنهد: أنا آسف يا جدي، بس تعبان شوية، هطلع أرتاح. الجد: ومالو. اعمل حسابك، عايزك بكرة تنزل معايا الأرض. أدهم: إن شاء الله. عن إذنكم.

طلع أدهم أوضته، لقي دليدة نايمة. دخل غير وخرج نام على الكنبة. بعد شويا، كانت العيلة متجمعة. الباب خبط. فتحيه: سعاد، افتحي الباب. سعاد: اتفضلوا. حبيبة وبنتها تمني وسارة. ومني وبنتها علياء وابنها سعد. دخلو سلموا على العيلة وقعدوا. تمني بغل: أمّال العروسة فين؟ مريم: نايمين. تمني بغل: امممم، طب أطلع أصحيهم. الجد: لاه، اجعدوا. اطلعي يا سعاد، عرفي دليدة إن فيه ضيوف. مني بغضب: إحنا ضيوف يا بوي.

الجد: مجصدش. المهم، اشرف، روح يا ولادي، رجّع مراتك. أشرف بحزن: لاه يا بوي، أنا مغضبتهاش. الجد: روح يا ولادي، خربان البيوت مش بالسهل. رجّعها وجلّها ملهاش صالح بحد. (مرات أشرف، أميرة، 30 سنة، طيبة بس ربنا مرزقهاش بالخلفة، ومني فضلت تعايرها. جهل متعرفش إن كل شيء بأيد ربنا وعسى خير وإن كل شيء قسمة ونصيب، بس جهلاً، فا اتخنقت معاهم وراحت بيت أهلها) أشرف اتنهد: ماشي يا بوي. عن إذنك، هروح النهارده.

الجد: روح يا ولادي، ربنا يصلحلك حالك. مشي أشرف وراح بيت أهل زوجته. خبط. أبو أميرة: أهلًا يا أشرف، اتفضل يا ولادي. أميرة، إنتي يابت، اخرجِ. خرجت أميرة، بنت جميلة مش باين عليها سنها: نعم يا بابوي. بصت لقت أشرف. بصتله بكسرة: نعم يا بابوي. أبو أميرة: جوزك جه، شوفيه يشرب إيه. أشرف: مش هشرب ولا أضيف. أنا عايز أتكلم معاها كلمتين وماشي. أبو أميرة: طبعًا، اتفضل. خرج وسابهم. أميرة قعدت وفي عينيها دموع.

أشرف اتنهد: بصي يا بت الناس، أنا في اللي مكفيني وتعبت من شغل الحريم ده. قومي لمي خلجاتك ويلا بينا. أدهم، ولاد أخويا اتجوز، لازم تبقي موجودة. أميرة بدموع: بعتني و بالسهل، وعايزين نرجع بالسهل برضه؟ ليه، جالكوا رخيص؟ أشرف بص في عنيها، حط إيده على كتفها وقربها،

حضنها جامد: أنا تعبت يا أميرة، في اللي مكفيني، مهستحملش دموعك دي. متزعليش يا بت الناس، حجك عليا. إنتي عارفة مني عجلها صغير. وبعدين، كل حاجة بأيد ربنا، خلي إيمانك بربنا كبير. متجلجيش. أميرة: ونعمة بالله. ماشي يا ولاد الناس، هرجع، بس متخليش أختك تتعرضلي. صلحها أشرف ورجعوا البيت. دليدة صحيت، وطلعت البيت ونزلت وسابت أدهم نايم. نزلت قعدت تحت مع مريم.

تمني: قومي يا مريم، هاتي داليا ولا دلدة دي، تقعد معانا. يلا يا سارة وعلياء. دليدة بابتسامة ساخرة: هه، دليدة يا حبيبتي. مريم: ااه، يلا يا دودو، نقعد في الجنينة. خرجوا يقعدوا في الجنينة. تمني وشروق بيبصوا لدليدة بغيظ وقهر وغل. وعلياء وسارة اتأقلموا معاها. بعد شويا: أشرف: إيه يا بنات، قاعدين هنا ليه؟ مريم: قلنا نسيب قعدة الكبار ونقعد نفرفش. متيجي يا عمو، وإنتي يا ميرو، عاملة إيه؟ تعالي. راحت أميرة سلمت عليهم كلهم.

أميرة: معلش يا بنات، هدخل أسلم على عمي وأجيلكم. أشرف بابتسامة: تعالي. دخلو سلموا على العيلة، وخرجت قعدت مع البنات. بيفضلوا يهزروا، ما عدا شروق وتمني. بعد شويا، خرج أدهم. أدهم: اممم، قعدة بنات ولا شباب عادي؟ تمني بمياعة: اللي تعوزه، تعالي يا ابن خالي، اجعد. كدا كدا خالي أشرف جاي هو وسعد وعلي. شروق بمياعة أكبر: اه يادومي، تعالي اقعد. دليدة قاعدة بتبص بغيظ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...