الفصل 22 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
21
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ولا يهمك يا دومي، عامل إيه؟ وحشتني. أدهم بخنقة: كويس يا شروق، عن إذنكم. شيء ما حدث، أدهم دخل أوضته، لقي دليدة لسه نايمة، دخل خد دش وخرج. قرب منها بهدوء، قعد جنبها. أدهم بخفة: دليدة، يا دليدة. تنهد أدهم بحزن لما لقها مبتردش، بعدين قلق عليها وفضل يصحي فيها. أدهم: دليدة، دليدة، اصحي. دليدة مبتردش. أدهم بقلق: دليدة، قومي يا دليدة. دليدة! جري أدهم ع أوضة مامته وفضل يخبط جامد. صباح بقلق: مين؟ فتحت لقت أدهم. صباح: إيه؟

في إيه؟ أدهم بتوتر: دليدة يا ماما، بصحيها مش بتقوم. صباح بخضة: إيه؟ إزاي؟ مشيت بسرعة ع أوضة أدهم. فتحوا الباب، قعدت صباح جنب دليدة وفضلت تكلمها، دليدة مش بترد. صباح بزعيق: واقف كدا ليه؟ روح هاتلها دكتور. جري أدهم ع السلم، قبله جدو. الجد: في إيه بتجري ليه؟ أدهم بتوتر: دليدة يا جدو مش بتصحي. الجد: طب اهدي، اروح أقعد جنب مراتك. أنا هبعتلك الحكيمة (الدكتورة) طلع أدهم بتوتر. بعد ربع ساعة جت الدكتورة.

الدكتورة: لو سمحتو اهدو واطلعوا برا. صباح برفض: لا، مش هطلع. أدهم برفض: لا، أنا هفضل. الجد بحدة: اطلعي يا صباح وسيبي أدهم مع الحكيمة ومراته. طلعت صباح وهيا قلقانة. الدكتورة كشفت ع دليدة. الدكتورة: اممم، واضح إنها اتعرضت لعنف نفسي شديد، أدي للي الانهيار العصبي واغمي عليها. أدهم بندم: ااااه. الدكتورة: اممم، فهمت. طيب، سيبها تهدي شويا، خرجها، فسحها، لو لقيتها هتنفعل ابعد عنها وسيبها تهدي. هكتبلك شوية أدوية مهدئة.

أدهم بحزن: اممم، تمام. شكراً يا دكتورة، اتفضلي. خرجت الدكتورة وقعد أدهم جنب دليدة. برا البيت كله اتجمع، طبعاً عماتو وعمامه وعيالهم. شروق بشماتة: إيه الي حصلها يا مرات عمي؟ صباح بقلق: مش عارفة. هي الدكتورة خرجت؟ يلا ندخل. الجد: خير يا حكيمة، مالها؟ الدكتورة: مفيش، بس اتعرضت لشوية مشاكل بنها وبين جوزها. الجد بتفهم: تمام، شكراً. مشيت الدكتورة والكل دخل عند دليدة. أدهم كان قاعد جنبها بيبوس دماغها. قربت صباح منو.

صباح: الدكتورة قالتلك إيه؟ أدهم بتنهيدة: كويسة، بس شوية إرهاق مش أكتر. صباح بشك: اممم. شروق بمياعة وشماتة: اممم، ألف سلامة عليها. أدهم: خلاص يا جماعة، تقدروا تروحوا تفطروا، أنا هبقى معاها. شروق بغيظ: معاها لي؟ متيجي تفطر، ولا ملكش نفس؟ أدهم: لا، ماليش نفس، اتفضلوا. خرج الكل من الأوضة ما عدا صباح. صباح بشك: إيه الي حصل ووصلها لي كدا؟ أدهم بتوتر: مفيش، تقلها مبتنمش كويس. صباح: أدهم، قول الحقيقة. دخلت مريم بسرعة.

مريم: إيه دا بجد؟ هيا دليدة تعبانة؟ مالها؟ صباح: معرفش، اسألي أخوكي اللي هيموتها قريب. مريم قعدت جنب دليدة بحزن. مريم: مالها يا أدهم؟ أدهم بخنقة: عندها انهيار عصبي، خلصنا. صباح بشهقة: نهارك أسود، من إيه؟ أدهم بندم: شدينا أنا وهي في الكلام، وهنطلق. صباح: يامصبتي، إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ أدهم بغضب: متجننتش، أنا هطلقها وأتجوز شرقاوي، ياريتني سمعت كلامك من الأول. صباح بتعب: إنت بتقول إيه؟ ااه، دماغي.

أدهم بقلق: ماما، مالك؟ صباح زقت إيده: أوعى كدا، امسكني يا مريم، يابنتي، وديني الأوضة، أخوكي هيموتني. مريم مسكت إيد مامتها: بعد الشر عليكي يا ماما. أدهم: ماما، اسمعي. صباح: مش هسمع حاجة، ابعد عني. مشيت صباح. أدهم بغضب: إيه الي أنا هببته دا؟ إزاي أقولها حاجة زي كدا وهيا تعبانة؟ يارب ما يجرالها حاجة. (أدهم مخبي العلاج بتاع مامته في دوا الضغط، وقريب هتعمل عملية استئصال الورم) بعد شويا فاقت دليدة لقت أدهم جنبها.

أدهم بقلق: دليدة، إنتي كويسة؟ دليدة بهدوء: أه. قامت دخلت الحمام، وأدهم بيبص لمكانها وسرحان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...