روز بتعب: متسبنيش هنا لوحدي، خليك جمبي. أنا خلاص بموت. سامر بخوف: متقوليش كده، هنخرج من هنا ومش هيحصلك حاجة. خليكي واثقة فيا، أنا مش هسيبك. في الحالة دي، قام بسرعة وشالها ومشي بأقصى سرعته. سامر: روز، متغمضيش عينك. ممكن أعترفلك بحاجة؟ أنا من أول ما شفتك وأنا قلبي كان مطمنلك، بس كنت بكدب نفسي وكنت بتعمد أذيكي عشان أبعد التفكير ده عن دماغي. متستسلميش يا روز، خليكي. أنا لسه عايز أعوضك عن كل الأذى ده.
روز بابتسامة: أنا مسامحاك على كل حاجة. قالت كلامها وغمضت عينيها. سامر بقلق: روز، افتحي عينك. لم يلق استجابة منها. وقف يشوف نبضها، شالها تاني وكمل مشي لحد لما لقى عربية معدية. بص بفرح، ساب روز على الأرض وجرى بأقصى سرعته ناحية العربية. ....... يعني إيه متعرفوش حاجة عنه؟ إزاي ابني مختفي بقاله يومين ومش قادرين توصلوله؟ ... : أنا رحت للمكان اللي سبت فيه البنت ودورت كتير عليهم، بس ملقتش أي أثر ليهم.
عزيزة بغضب: كثف البحث في أسرع وقت. لازم يكون فيه معلومات عن ابني، فاهم؟ ... : حاضر يا هانم. عزيزة مشيت بسرعة لأوضتها وقفلت الباب. وقفت عند الشباك وعينيها بتدمع. عزيزة لنفسها: إيه اللي أنا عملته ده؟ قولته ليه على مكانها؟ أعمل إيه دلوقتي؟ يا رب يكون بخير وميكونش صابه حاجة. ....... راشد: إنتي ما رحتيش لبنتك لي وجيتي هنا؟ عايزة إيه ياشرين؟ شرين بحزن: أنا آسفة. راشد: آسفة على إيه؟
أنا ما كنتش عايز شفقة منك ولا استعطاف. أنا عرفتك الحقيقة بس ومش عايز أي حاجة تتغير. أنا هطلقك وهديكي حريتك. شرين: وأنا مش عايزة أطلق. لو عايز تيجي البيت في أي وقت، تعالي. أنا مسامحاك على أي حاجة عملتها. وأنا ولا جاية عشان شفقتك ولا حاجة، أنت زوجي. وأنا جيت عشان أقولك إني مسامحاك. ويا ريت تسامح أخوك لو زعلان منه في حاجة. لسه أكيد مكنش يقصد يأذيك.
راشد بهدوء: أنا عارف إنك اتأثرتي بكلامي. أنا مش عايز أبوظلك حياتك ومش هتعرضلك في حاجة. امشي ياشرين، إنتي مش واعية للي بتقوليه دلوقتي. ....... يعني إيه؟ لأ، أنا جايبها عايشة. إزاي ماتت؟ إنتو بتقولوا إيه؟ الدكتور بأسف: جبتها متأخر. مقدرناش ندخل. أنا آسف. البقاء لله. سامر بغضب: أوعى كده! أكيد عايشة. إنتو أكيد بتكدبوا. أنا متأكد إنها عايشة. مستحيل تموت قبل ما أعوضها عن أذيتي ليها.
قال كلامه بغضب وجرى للغرفة. دخل، بص بصدمة وهما بيغطوا وشها. قرب منهم بسرعة وشال الغطا من على وشها. مسك إيديها وقال بدموع: متموتيش يا روز، أنا محتاجك. متسبنيش. قال كلامه وقعد على الأرض وهو ماسك إيديها. وقال بلوم لنفسه: أنا السبب في موتك. سامحيني يا روز. بص لإيده ملقاش إيدها. قام بسرعة ملقاش أي وجود ليها. قال بخوف: لأ! روووز، متسبنيش. ... : أستاذ سامر، أستاذ سامر، إنت سامعني؟
قام بسرعة من الخضة. لقي نفسه قاعد خارج الغرفة. بص قدامه وقال بتوهان: روز ما تت. ... : لأ حضرتك، هي دلوقتي فاقت وعايزة تشوف حضرتك. سامر بفرح في نفسه: الحمد لله أنه حلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!