الفصل 10 | من 13 فصل

رواية دليل برائتي الفصل العاشر 10 - بقلم سارة عادل

المشاهدات
21
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

روز فوقي معايا لازم نخرج من هنا بأسرع وقت. روز بتعب: خلاص مبقتش قادرة، سبيني هنا. قعدت مكانها تعيط وخلاص طاقتها بقت منعدمة. سامر: مش هسيبك هنا، انتي حالتك متسمحش نطول أكتر من كدا، اسمحيلي أساعدك. روز بتعب: أنا مش حاسة بجسمي، ارجوك سبني. مكملتش كلامها وحست بغمامة سوا قدامها، غمضت عينيها واترمت على الأرض. سامر قرب منها بقلق وحاول يفوقها، مستجبتش معاه. سامر بقلق: روز روز، انتي سمعاني؟ أنا معاكي مش هسيبك هنا.

فتح شنطته وطلع محلول ركبه ليها وفضل قاعد جنبها. *** أجيب 10 مليون منين؟ أعمل إيه؟ أنا كده رحت في داهية. فكرت في اللي سامر ممكن يعمله فيها لو عرف. كانت ماشية جوه أوضتها بقلق، أول ما الباب خبط وقفت مكانها بخوف وقالت بتوتر: مين؟ قاسم فتح الباب بسرعة وقال بدافعية: هيكون مين غيري يعني؟ ما انتي عارفة أبوكي مبيفارقش الشركة، ومالك كده مش على بعضك ليه؟ ريم بتوتر: أنا مالي، لأ أنا كويسة. قاسم بهزار: شكلك كأنك ميتلك حد.

استوعب كلامه وقال بجدية: فيه حاجة يا ريم؟ لو فيه حاجة قوليلي. ريم بقلق: لأ مفيش، كنت عايز إيه يعني؟ قاسم بدافعية: عملتي إيه في الهدية؟ معدش غير يومين، مش عايز حاجة ناقصة. ريم بدافعية وزعيق: هدية إيه وزفت إيه؟ انت شايف إن ده وقت مناسب؟ قاسم بضيق: مالك يا ريم؟ هو أنا ضايقتك في حاجة؟ يعني أنا آسف ياستي إن طلبت منك حاجة. قال كلامه بزعل وخرج، هبد الباب وراه. ***

ورقة طلاقي تكون عندي في أسرع وقت، ووشك مش عايزة أشوفه تاني، ويا ريت نمشي كل حاجة بالهدى، كفاية كده. راشد بحزن: تمام، عايزة حاجة تانية. أم روز بغضب: يا برودك يا أخي، بقولك إيه بنتي متقربش منها تاني ولا تقول عمها ولا غيره، اعتبر نفسك متعرفناش. راشد بغضب: انتي مش عايزاني أبعد عنك ووافقت متدخليش في علاقتي أنا وبنت أخويا، كفاية كده يا شرين. شرين ببرود: لأ مش كفاية، اتفضل يلا أخرج برا بيتي.

راشد بحزن: شرين، دي ورق البيت، اعتبريه تعويض ليكي. شرين بصدمة: ورق البيت إزاي؟ وإيه اللي جابه معاك؟ والورق اللي معايا ده إيه؟ راشد بهدوء: ممكن تهدي وأنا أفهمك. أخويا قبل ما يتجوزك مكنش حيلته حاجة، قلي يعني إني أساعده وأديله بيت يستقر فيه مع مراته، وأنا كنت مسافر وقتها، ربنا كرمني وقلت مش هبخل على أخويا وهكتبله البيت ده، بس مرضاش قلي: لأ دي حقك وأنا مقدرش آخد تعبك وشقاك.

والورقة اللي معاكي دي هتلاقيها نسخة من اللي معايا باسمي، وهو اتجوزك وأنا مكنتش أعرف إنك إنتي اللي بقيتي مراته. لما جيت وعرفت جيت وقتها، لو تفتكري كنت بطردكم من الشقة، ووقتها أخويا تعب فيها، وإنتي شيلتيني ذنب تعبه، بس أنا عمري ما حبيت أأذيكي ولا أأذيه.

أنا كنت محروق من جوايا إنه يكون عارف إني عايزك وبعمل كل اللي أقدر عليه عشان أعيشك مرتاحة، وأجي أتجوزك، وفي الآخر يحط عينه عليكي، هي دي سبب عداوتي مع أخويا، وأنا آسف لو في يوم جرحتك. شرين بصتله بصدمة وفضلت ساكتة متكلمتش. راشد بندم: أنا مش عايز أكرهك في أخويا الله يرحمه، ولا عايز تسامحيني أو تشفقي عليا. أنا قلت اللي في قلبي وبس، ومتخافيش ورقة طلاقك هتوصلك وهبعد عنك خالص، أستأذن أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...