سامر بغضب لعدم استجابتها له، خبطها برجله عشان تقوم وقال بغضب: قومي يلا بطلي شغل التمثيل ده، مش هيدخل دماغي. عم الصمت المكان، ولقى ما فيش أي استجابة. وطي بخوف يشوف نبضها، لقاه منخفض. شالها وراح بيها للمستشفى. بعد ساعة. سامر ببرود: مفكرة نفسك هتموتي وترتاحي؟ لأ، بعدك انتي لازم تتعذبي وتدوقي المرار الأول. روز بصمت بصتله بشرود واتنهدت تنهيدة تدل على ما تشعر به من ألم وإحباط. .......... ريم بخبث:
أنا قلت أقولك على اللي ابنك بيعمله، بس ياريت سامر ما يعرفش حاجة، هيقول إني براقبه ومش هيسبني في حالي. عزيزة بحدة: متأكدة إن البنت دي عايشة معاه وبصفة إيه؟ ريم: معرفش حاجة، كل اللي سمعته إن ليها علاقة بموت حفيدك. عزيزة بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ اقفلي دلوقتي. عزيزة بتوتر وصدمة رنت على سامر كذا مرة، ما ردش عليها. نادت على الخادم وقالت بحدة: جهز العربية حالا، هنروح القاهرة. .......... سامر بجمود:
ادخلي روحي شوفي شغلك كله، ولما تخلصي تعالي على المكتب. وكلي حاجة، لتفرفري، مش هنقعد نجري على المستشفيات. روز بصمت دخلت بكل هدوء وهي ساكتة، مما أثار عصبية سامر أكتر. عزيزة بصوت يرج القصر كله: انتي اللي قتلتي حفيدي. قربت منها بخطوات كلها غضب وحقد، ولسه هتضربها. سامر بزعيق خد روز وراه وقال: انتي بتقولي إيه يا أمي؟ مفيش منه الكلام ده. عزيزة بزعيق: انت معاك قاتلة ابنك في القصر وبتقولي فيه إيه؟ أنا اللي هخلص عليها بإيديا.
سامر بضيق: دي خادمتي، والكلام اللي سمعتيه ده كله غلط، ياريت الكلام ده ما يتقالش تاني. عزيزة بغضب: انت بتداري عليها؟ ومن امتى وانت عندك خادمات خاصة؟ وكنت فين معاها دلوقتي؟ سامر بضيق: انتي هتحققي معايا يا عزيزة هانم؟ خليكي في حياتك وبلاش تدخلي في حياتي. ثانياً بقى حكاية ابني دي، بلاش انتي اللي تتكلمي فيها، ده ميغنيش إنك استغنيتي عن حفيدك وكنتي هترميه لناس تانية، وعشان إيه بقى؟
لأنك مش حابة مراتي. أهم راحوا الاتنين، أظن إنك ارتحتي. اتفضلي يا أمي، انتي ضيفة في قصري ومش عايز مشاكل كتير. غرفتك هتكون جاهزة في خلال ساعة. عزيزة بضيق بصتله بجمود وبصت لروز واتوعدتلها. .......... أم ريم بحقد: شاطرة، مفيش حد هيحل المشكلة دي غير عزيزة. ريم بخوف: مش عارفة، مش مطمنة للبنت دي. إزاي سامر لسه سايبها عايشة معاه؟ لكأن حصل حاجة. أم ريم: هتعرفي كل حاجة، اصبري بس. عايزين نروح القصر عشان نكون قريبين منهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!