الفصل 4 | من 13 فصل

رواية دليل برائتي الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عادل

المشاهدات
22
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مطلوب القبض عليك يا أستاذ سامر، لإجبار الآنسة روز على العيش معك هنا. سامر بغضب: مين اللي قال كده؟ روز تبقى مراتي، ولا هي مغصوبة ولا حاجة. ثواني أجيب لك اللي يثبت ده. عزيزة بصدمة: استني عندك! مراتك إزاي؟ أنت بتخرف، تقول إيه؟ سامر: اللي سمعتيه. أظن كلامي واضح. بصلها بحدة وترقب لتعبيراتها. لما ملقاش ردة فعل، خد بعضه وراح جاب الأوراق واداها للظابط.

سامر ببرود: أظن حضرتك اتأكدت دلوقتي. اتفضل بقى، ويا ريت قبل ما تتهم أي حد بحاجة، تتأكد الأول، بدل ما تتعب نفسك على الفاضي. الظابط بضيق: آسفين على إزعاج حضرتك. .......... روز بصدمة: إزاي؟ أكيد مزور الورق ده. هخلص من الهم اللي أنا فيه ده إزاي؟ الطريقة اللي كانت في أيدي ضيعها مني. وقفت وهيا بتتسمع حديثه مع أمه، اللي بدأ بزعيق.

عزيزة بغضب: أظن فيه حاجة اسمها احترام لقوانيني. أظن إني سبتك تعمل اللي على مزاجك لحد لما بقت دي آخرتها. سامر بضيق: أنا مش عيل عشان تتحكمي فيه. أولاً، ثانياً، قوانين إيه؟ ظبطي حياتك أنتِ الأول، وبعدين ابقي فكري فيا. بصلها بخبث وهو عايز يوصلها فكرة معينة. عزيزة بتوتر وشك: وإيه مالها حياتي يا أستاذ؟

متنساش إني أمك. تتكلم معايا باحترام. وحكاية زواج دي مش دخلت عليا. أكيد الورق ده كله مزور. هتتزوج خادمة وتكسر نظام العيلة وتحرجنا؟ سامر بضيق: ده كله اللي يهمك يعني؟ آه، هي بقت مراتي، وأنتِ مضطرة تتقبليها غصب عنك. عزيزة بغضب: أنت بقيت شخص قليل الأدب، مفيش احترام لأمك ولا احترام لأي حد. ومراتك دي ملهاش قاعدة هنا، ولا ليها جزء في حياتنا. أظن كلامي واضح. مش حابة أكرره تاني. وإلا مش هتشوف خير، لا أنت ولا هي.

سامر ببرود: عندك حق، ما أنتِ تقدري تعملي كل حاجة. كفاية إنك موتِ زوجك بالحياة اللي هو أبو عيالك، وخلّيتيهم مفكرين إن أبوهم مات طول السنين دي. أنتِ قلبك ما فيهوش رحمة؟ لا سبتي كبير ولا صغير في حاله. عزيزة بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت مين اللي قال لك كده؟ سامر بغضب: مفكرة إن عملتك السودة دي مش هتتكشف يعني؟ مالك مستغربة ليه؟ أنتِ قلبك إيه؟ إجالك إزاي تعملي كده؟ شيفانا طول السنين دي بنتعذب على فراقه؟

محسّتيش ببنتك اللي فضلت سنين متتكلمش بسبب فقدانه؟ محسّتيش بيا وأنا بعافر طول السنين دي على أمل بس إن أبويا يرجع يوم وأعوضه عن اللي سببناه ليه؟ خلتيني وأنا طفل حتى قاسي. أنتِ إيه؟ عزيزة بغضب: قلت لك ما تعليش صوتك عليا، واحترم قوانين القصر. سامر بجنون: قوانين إيه اللي بتتكلمي عليها؟ أنتِ مش مستوعبة اللي بقوله؟ أنتِ إيه الجحيم اللي فيه دا؟

عزيزة ببرود: أبوك كان طمعان في ثروتي. وأبويا حذرني من العلاقة دي، وأنا مسمعتش كلامه. كان لازم أتصرف. كان هيدمر حياتكم. سامر بسخرية: لا، برافو. هستنى تبرير غير ده منك. يعني كل حد يدخل حياتنا، تبقي حجتك إنه طمعان فينا؟ أنتِ مستوعبة ده؟ أبونا. أنتِ مستوعبة معنى الكلمة؟ عزيزة ببرود: آه. قلي بقى أنت اتجوزت القاتلة دي عشان تحرق دمي بس؟ سامر بجنون: أقولك إيه؟

حرام عليكي. أنتِ بتوهي الموضوع الأساسي. ليه أنتِ مستقلة الموضوع دا؟ حياة أنتِ متخيلها دمرتيها، ودمرتي ولادك معاها. وأقولك حاجة، روز ولا هي مراتي ولا حاجة، وهتجوزها غصب عنك. عزيزة بسخرية وهيا مبسوطة من داخلها إنه كان بيكذب عليها: انسي اللي بتفكري فيه. مستحيل دي تبقي مراتك. .......... بنتي، حرام عليك. أنت ودّيتها فين؟ فين بنتي يا راشد؟

راشد ببرود: اتهدي بقى. بنتي بنتي صرعتينا على بنتك. بنتك زي القردة، عايشة حياة ولا أنتِ تحلمي بيها. أم روز بزعيق: كداب يا راشد. أنت أكيد آذيتها. مستحيل تكون راجل مرة في حياتك. قلي وديت بنتي فين. راشد بكل عصبية ضربها لدرجة إنها وقعت من قوة الضربة، وقال بسخرية: ودّيتها بقى مطرح ما ودّيتها. مش عايز وجع دماغ منك. فكري في حياتنا إحنا. روز شافت طريقها مع ناس كبار هينوّوها. أم روز بغضب: بعت بنتي؟ يا كلب!

انسي اللي بتفكر فيه دا على جثتي. يا راشد، هيبقى آخر يوم في حياتي. غور من بيتي، روح في داهية. ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...