الفصل 5 | من 17 فصل

رواية دموع العشق الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مستحيل عاصم: هو إيه اللي مستحيل؟ الأم: مستحيل عاصي يوافق على زواجه من رنيم. إنت أكتر واحد عارف اللي بينهم عامل إزاي. عاصم: وعشان أنا أكتر واحد عارف اللي بينهم، فأنا قررت أزوّجهم لبعض. حتى لو كان بالغصب. الأم: عشان خاطري يا عاصم. أنا ما صدقت إن ابني رجع تاني لحضني. إنت عايزه يرجع يبعد تاني ليه؟ مين قالك إن ابنك هيبعد؟ بالعكس، رنيم اللي هتخليه ما يتحركش من جنبك. إزاي يعني؟

رنيم عايشة معانا وهي طفلة في عمر 5 سنين ومتعلقة بينا. وما أعتقدش إن هي تقدر تعيش بعيد عننا. ولا إحنا كمان نقدر نعيش في مكان رنيم مش فيه. البنت دي قفلت فراغات كتير أوي في حياتنا. لو هي ما كانتش موجودة، كان زمان الفراغات دي من كتر ما بتكبر، كان زمانها قتلتنا. عندك حق يا عاصم. أنا ما أقدرش أتخيل يوم في حياتي ورنيم مش فيه. البنت دي جزء من قلبي.

عاصم: أنا كنت مقرر لما تتزوج، هخليها تعيش معايا هنا هي وزوجها. مستحيل أسيبها تخرج برا البيت دا. مستحيل. تفتكر يا عاصم، عاصي هيوافق؟ مش برضاه. دا قرار مش اختيار. وكلمتي لازم تتنفذ. طب وهتصارحه إمتى؟ مش دلوقتي. هصارحه في الوقت المناسب. عند عاصي. خلص المحاضرة وقال: "لو مفيش حد فهم حاجة يقول." كانت رنيم لسه مش فاهمة أوي. "أنا." عاصي: استغفر الله العظيم. الصبح. اللهم إن كان ذنباً فاغفره.

وكمل وهو الشر هيطير من عيونه مع ابتسامة تحسها من جنب القلب كدا وهو بيضغط على أسنانه: "اتفضلي يا آنسة، قولي." رنيم: "هو بصراحة أنا مش فاهمة أي حاجة. ممكن حضرتك تعيد من الأول؟ "أعيد من الأول؟ كل دا؟ "هو أنا ما فهمتش حاجة خالص! بنت من الموجودين: "معلش يا دكتور، هي دايماً كدا. لازم قبل الدكتور ما يخرج تكون مزهقاه يومين تلاتة وما يدخلش هنا تاني."

بنت تانية: "بس ما أعتقدش إن هي ممكن تضايق حضرتك يا دكتور. هي شكلها كدا، الله أعلم، عيونها عليك." بنت أخرى: "لا، هي خلاص. مش لسه عيونها عليه، دي عدّتها بمراحل." واتعلت أصوات ضحكاتهم. عاصي كان واقف ومركز معاها. وهي واقفة ودموعها نازلة. مش هنقول حس بألم في قلبه ولا ندم ولا الكلام دا. لكن هنقول، هو كان بيتحرق من جواه من كلام البنات. لأنه هو مش بيحب الفوضى ولا الكلام اللي ملوش أي معنى.

"إنتي وهي وهي، ممنوعين من دخول محاضراتي لآخر السنة." "يلا اتفضلوا. وأي حد هيحاول يتكلم من غير استئذان هيتمنع من المحاضرات زيهم. مفهوم؟ "وانتي اتفضلي اقعدي." وبدأ يعيد المحاضرة من جديد. انتهى اليوم ورنيم كانت خارجة من الجامعة وهي واضح عليها علامات الحزن. عاصي كان واقف برا مستنيها لما تخرج عشان يوصلها البيت. لإن مستحيل يوافق إن هي تشتغل في الشركة. عاصي: "هتفضلي ماشية كتير كدا؟ ما تسرعي خطواتك شوية." "حاضر."

"أوووف، يلا اخلصي خلينا نمشي." وأول ما ركبوا العربية واتوجهوا لطريق البيت. رنيم: "إحنا راجعين البيت ليه؟ بابا قال نروح الشركة الأول." عاصي: "مفيش شركات ومفيش شغل ومفيش خروج من البيت غير عشان الجامعة بس. انتي فاهمة؟ وإلا مش هتشوفيها تاني بعيونك." وكمل بعصبية: "فاهمااااني؟ رنيم كانت في حالة صمت رهيبة. كانت بتتكلم بدموعها. "ردّي." كانت مغمضة عيونها وبتبكي بشدة. "أكيد مش هتقدري تردي." "عارفة ليه؟

عشان مش هتقدري تتكلمي مع حد. إنتي عارفة ومتأكدة إنه بيكرهك أكتر من عدوه." "عارفة لو اشتغلتي في الشركة دي معايا... "مش بس هسيب البيت ليكي. أنا هسيب ليكي البلد كلها وهمشي." الكلمات دي كانت صعبة جداً على رنيم. لأن هي فعلاً بتحبه. لحد ما وصلوا البيت. عاصم: حمداً لله على سلامتك يا روح بابي. إيه دا؟ مالك؟ في إيه؟ وليه شكلك متغير كدا؟ عاصي، احكيلي إيه اللي حصل معاكم. عاصي: أحكي ليه؟ يلا. رنيم:

عاصم: اتكلمي يا رنيم. إيه اللي حصل؟ رنيم: عاصم: في إيه يا عاصي؟ احكي. عاصي: مفيش حاجة. هي هتحكي ليك. أنا هروح الشركة. ووجه نظرة لرنيم وقال بحدة: "زي ما اتفقنا. ممنوع أشوفك في الشركة نهائي." وإن كان خارج. عاصم نادى عليه وقال: "عااااصي، جهّز نفسك. يوم الخميس عندنا مناسبة خاصة بيك." عاصي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...