الفصل 6 | من 17 فصل

رواية دموع العشق الفصل السادس 6 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
390
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

التفت عاصي لوالده وقال: مناسبة إيه؟ عاصم: حفلة بمناسبة رجوعك مصر. عاصي: مش مهم، أنا بفكر أرجع أمريكا تاني. قابلت في مصر وجوه بكرهها في حياتي قدها. رنيم طلعت أوضتها وهي دموعها بتنزل بغزارة. ليه يا عاصي بتكرهني أوي كده؟ مع إنك عارف ومتأكد من حبي ليك، ليه مصمم تكسرني بالشكل ده؟ عند عاصي، كان في طريقه للشركة بيسوق وهو مش مركز في الطريق وبيفكر إزاي رنيم قدرت تكسب محبة أهله بالشكل ده. وبعد كدا قال وهو

عيونه بتتطاير منها الشر: أنا بكرهك يارنيم، بكرهك وعمري ما كرهت في حياتي قدك. وفجأة عمل حادثة، ما هو مش مركز أصلًا في الطريق. عند رنيم. كانت قاعدة في أوضتها بتبكي وفجأة ضربات قلبها بدأت تتعالى. حطت إيديها على قلبها وقالت: عاصي. وفتحت باب أوضتها ونزلت. عاصم: حقك عليا أنا يا رنيم، أكيد هييجي يوم ويفهم كل حاجة. رنيم: أنا موجوعة أوي يا بابا. عاصم: حقك على قلبي أنا.

رنيم: خايفة على عاصي أوي، حاسة بوجعه أوي، روحي كإنها خرجت من مكانها. عاصم حضنها وفضل يهدي فيها. وزوجته واقفة وعيونها بتدمع على دموع رنيم. وبعد نصف ساعة، عاصم جاله تليفون. من رقم غريب رد عليه. وللحظة كان عاصم واقف مكانه من غير حركة، كل اللي قدر يقوله: عاصي ومستشفى إيه؟ الأم: في إيه يا عاصم؟ عاصي ماله؟ عاصم كانت عيونه على رنيم اللي كانت واقفة زي التمثال. عاصم: عاصي. الأم: اتكلم يا عاصم، ابني ماله؟

عاصم: عاصي عمل حادثة وفي المستشفى وحالته في خطر. رنيم: عاااصي! عاصم: كان متوجه للخروج من البيت. رنيم جريت عليه: خدني معاك يا بابا. عاصم: رنيم مش هينفع. رنيم: عشان خاطري يا بابا. طب يلا. عاصم أخد الأم ورنيم واتوجهوا للمستشفى. وأول ما وصلوا، عاصم سأل في الاستقبال. كان لسه عاصي في العمليات. طلعوا فوق وكانوا واقفين والقلَق والخوف واضح عليهم جدًا.

الأم كانت واقفة ومفيش أي دموع بتنزل ولا بتتحرك، عيونها على باب غرفة العمليات وضربات قلبها بتتسارع، خايفة. من خروج الدكتور يبلغهم خبر يحطم قلوبهم. عاصم كان بيمشي قدام غرفة العمليات وبيدعي ربنا يخرج ابنه منها على خير. أما عن رنيم، كانت واقفة ودموعها نازلة وإيديها على قلبها وبتتمنى لو كانت معاه. كان وجعها هيكون سهل شوية، دلوقتي حبيبها وحلم حياتها بين أيادي الله. وهي واقفة ومش عارفة تعمل ليه أي حاجة.

لحد باب العمليات ما اتفتح وخرجت ممرضة تجري بسرعة، ولما سألوها مارديتش وكملت جري. وبعد شوية دخلت تاني وهي بتجري، وقفت وقفت الباب. وسابتهم برا وهما الخوف محاصرهم. لحد بعد شوية، الباب اتفتح وخرج الدكتور وقال: للأسف عاصي بيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...