بدموع: بلاش دكتور يا رنيم لو سمحتي أنا عندي كانسر. أرجوكي بلاش بابا وماما يعرفوا. رنيم لأول مرة حضنته كدا وقالت بصوت كله وجع: عااااااصي لا، أكيد أنت بتهزر. لا أرجوك خليك معايا، ماتسيبنيش لوحدي، أرجوك. عاصي بتعب: اهدي أرجوكي. وكان بيحاول يقوم لكن مش قادر يقف. حط إيديه على رأسه وبدأ يضغط عليها ويكتم صوته عشان ما فيش حد يسمعه. رنيم قربت تاني وضمته ليها وفضلت تبكي وتترجى فيه عشان يتعالج، لكن هو رفض نهائي.
وطلب منها تجيب له أدويته الخاصة بعد ما قال لها على مكانهم. ويمر أسبوعين وعاصي بيتألم ومفيش حد حاسس بوجعه غير رنيم اللي كانت متابعة حركاته كلها. وكمان تقريباً العداوة بينهم بدأت تزول شوية وعاصي بدأ يعتمد عليها في حاجات كتير. عاصم: أنا مش متطمن لعاصي الفترة دي. والدته عاصي: ليه؟ عاصم: رنيم الفترة دي متجمعين وكل شوية بشوفهم واقفين مع بعض. والدته عاصي: الحمد لله يا عاصم، يمكن ربنا هداه.
عاصم: أنا حاسس بحاجة غلط، مش عاصي اللي يتعامل مع رنيم بكل اللطف ده أبداً، من غير ما يكون فيه سبب يجبره على المعاملة دي. وفي ليلة من الليالي. دخل عاصم ومعاه شخص غريب ما فيش حد يعرفه وطلب من زوجته تنادي على عاصي ورنيم. والمفاجأة إن والدة عاصي دخلت أوضته ولقيته هو ورنيم قاعدين، ومن الواضح إن هو وهي كانوا بيتكلموا وهي قطعت كلامهم. كانت مستغربة جداً، بس رجعت قالت يمكن عاصي حس بأخطاؤه تجاه رنيم فقرر يعاملها كويس.
والدته عاصي: عاصي، تعالي أنت ورنيم، بابا عايزكم. عاصي بإستغراب: عايزنا احنا الاتنين؟ والدته عاصي: أيوه. رنيم هزت رأسها بمعنى إن هي ما تعرفش لما عاصي وجه نظره ليها. عاصي: حاضر يا ماما، هننزل دلوقتي. خرجت الأم وهي مش مصدقة إن ده عاصي اللي حتى ما كانش بيقبل حاجة اسمها رنيم، ودلوقتي قاعد معاها وفي مكان واحد كمان. عاصي: أنا مش قلت لك مش عايز حد يعرف. رنيم: أنا ما قلتش لحد حاجة، يمكن فيه حاجة تانية غير الموضوع ده.
عاصي: تمام، بس لو عرفت إنك قلتي لحد، أكيد انتي عارفة هعمل فيكي إيه. اتنهدت رنيم وقالت: اتطمن يا عاصي، مفيش حد عرف حاجة. ما أعرفش لحد إمتى هتفضل كدا، مش عايز حد يعرف حاجة عنك خالص. فكر مرة واحدة في بابا وماما بس. عاصي: يلا ننزل دلوقتي نشوف بابا عايز إيه. رنيم: يلا. ونزلوا. كان عاصم والشخص الغريب ده و2 أصدقاء عاصم وزوجة عاصم. عاصم: في إيه يا بابا؟ في حاجة؟ عاصم: أيوه. رنيم: في إيه يا بابا؟ قلقتنا.
عاصم: اتطمني يا رنيم، خير إن شاء الله. أعرفكم. ده أ/ محمد نصر الدين اللي هيعقد قرانكم على بعض. عاصي: يعقد قران مين على مين؟ عاصم: أنت ورنيم. عاصي: إيييييه؟ لو سمحت يا أ/ محمد، شوف المطلوب إيه. في اللحظة دي عاصي بدأ يشعر بدوار مفاجئ، للحظة مسك إيد رنيم وضغط عليها أوي. رنيم كانت عارفة إنه تعبان، لأنه كان تعبان فوق. رنيم بصوت منخفض: أنت كويس؟ عاصي: لا. وفي لحظة كان عاصي واقع مغمي عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!