الفصل 16 | من 17 فصل

رواية دموع العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
482
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عاصي أغمي عليه، كان موقف صعب لرنيم وعاصم وزوجته. رنيم: عاصي رد عليا. بدأت تشوف النبض، لسه شغال ولا لأ، لكن كان شغال. عاصم وزوجته كانوا مشغولين بابنهم اللي لأول مرة يشوفوه كده. واحد من أصدقاء عاصم رفع تليفونه واتصل على الدكتور وقال له عنوان البيت، وفي أقرب وقت كان الدكتور موجود. عاصم: طمني يا دكتور، عاصي أغمي عليه ليه؟ الدكتور بأسف: عاصي بيه عنده كانسر، ولو ما اتعالجش منه هيموت. عاصم: إنت بتقول إيه، مستحيل!

عاصي كويس، وبعدين إنت عرفت إزاي؟ الدكتور: أنا اللي اكتشفته عند عاصي بيه وقولت له، ورفض يتعالج وهددني لو اتكلمت هيشيلني من وظيفتي. عاصم: مستحيل أصدق كده، عاصي. رنيم كانت واقفة ودموعها نازلة بغزارة، وواقفة جنب والدة عاصي اللي كانت شبه مصدومة وقاعدة على الأرض. حتى الدموع مش بتنزل. رنيم: هنعمل إيه يا دكتور؟ الدكتور: مفيش غير إن لازم يتعالج في أسرع وقت، لأن كل لحظة بتمر عليه بتشكل خطر على حياته.

عاصم: خلاص تمام، في أسرع وقت هيكون عندك. أنا عايز عاصي بخير يا دكتور، عايز ابني واقف على رجليه. اعمل كل اللي تقدر عليه، ولو عايز كل ثروتي أنا موافق، بس ابني يتعافى. الكلمات دي كانت كفيلة تخلي كل الموجودين يبكوا بشدة. مر الوقت وعاصم أجبر عاصي على العلاج. وانتقل للمستشفى وبدأوا معاه في العلاج من الكانسر. الوجع كان صعب جداً عليه، هو نفسه كان يائس، لكن رنيم كانت دايماً واقفة جنبه وبتطمنه.

وفي وقت ما يمنعوا عنه الزيارة، رنيم الوحيدة اللي تصمم وتدخل تهديه. وطبعاً الدكتور كان بيسمح لها بكده، لأن لازم قبل جلسة الكيماوي يكون هادي ومتطمن. ومع مرور الوقت، بدأ شعره يتساقط بغزارة. كان حزين أوي على نفسه وطول الوقت دموعه مش بتقف. ورفض أي حد يدخل عنده، حتى رنيم. وفي يوم، كان عاصي قاعد على سريره في المستشفى وضامم نفسه وبيفتكر في ذكرياته مع رنيم.

وإد إيه كان قاسي عليها، وهي كانت رحيمة معاه وفضلت جنبه لحد ما رفضت تكون معاه. وحزن أكتر لما عرف إن في شخص متقدم ليها وشخص مناسب جداً ليها وبيحبها ووالده موافق عليه. قطع الحزن ده خبطة هادية على الباب. فضل شارد لحد ما سمع صوتها. رنيم: ما قدرتش أصبر لحد ما تحن وتوافق أدخل عندك. عاصي: إنتي بتعملي إيه هنا، ودخلتي هنا إزاي؟ رنيم: دخلت من الباب. عاصي: امشي. رنيم: لأ، أنا مش همشي غير لما أطمن عليك الأول.

عاصي: وأنا بخير، ممكن تمشي؟ رنيم: عاصي، أنا تعبانة أوي ومش قادرة أتكلم مع حد غيرك. عارفة إن كرامتي معاك راحت في الأرض، بس أنا والله العظيم تايهة من غيرك. اتعصب عليا، اعمل أي حاجة، بس بلاش تمنعني عنك، أرجوك. عاصي: هو إنتي ليه مش عايزة تقدري اللي أنا فيه؟ شايفة شكلي بقى عامل إزاي؟ دا أنا قولي مش عايز أشوف الشفقة في عيون حد، حتى لو كان أقرب الناس ليا. رنيم: وأنا ما يهمنيش شكلك، اللي يهمني ترجع من جديد، نقف وتتعافى.

وبالنسبة لشكلِك، هيرجع أحسن من الأول، بس خلي في عندك أمل بربنا. الف مبروك ع الخطوبة. عاصي: أنا رفضته. رنيم: ليه؟ عاصي: ما ينفعش أكون مع حد وقلبي مع غيره. ما ينفعش إن ألاقيه بيمنعني أدخل يوم أطمن عليك. رنيم: بلاش كلام يا عاصي، أنا جيت ليك النهارده وبطلب منك طلب. وهنا دموعها بتنزل وبتقول: تتزوجني يا عاصي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...