الممرضة: معقول. رنيم بابتسامة: ازيك. الممرضة: الحمد لله، بس أنا زعلانة منك أوي. ليه؟ عشان أنتِ وعدتيني نتقابل تاني ومش شوفتك بعدها. غصب عني، كنت مشغولة شوية. عموماً، هنتقابل كتير طول ما عاصي بيه منورنا. الحمد لله على سلامتك يا عاصي بيه. عاصي في الأول كان متخيل الممرضة شكل رنيم، عشان كده كان بيرد بملل. وغالباً، كل اللي هيدخل عنده هيتخيله رنيم. عاصي: أنا عايز أرجع البيت، مش عايز أفضل هنا.
عاصم: اهدي يا عاصي لحد ما تقدر تقف. عاصي: مش ههدي غير لما أرجع البيت. زوجة عاصي: عشان خاطري يا ابني اصبر حتى يومين. عاصي: مش هصبر. وحاول بكل عصبية يشيل الكانيولا من إيديه. رنيم جريت عليه بسرعة: أرجوك يا عاصي، اهدي عشان خاطري، اهدي بلاش تأذي نفسك، أرجوك. دفعها عاصي عنه وقال بكل حدة: انتي مين انتي عشان أعمل ليكي خاطر ها؟ احذري عشان لو قربتي تاني هتشوفي مني حاجة مش هتعجبك. يلا امشي من قدامي.
حاضر يا عاصي، هخرج بس أرجوك اهدي. وخرجت. وهنا عاصي كان متعصب جداً، كان في جنبه فازة فيها ورد، دفعها بإيديه، وقعها على الأرض اتكسرت. وحاول مرة أخرى يفك الكانيولا، لكن عاصم مسك إيديه ونادى على رنيم. اطلبوا الدكتور بسرعة. وبالفعل، في أقل وقت كان الدكتور موجود ومعاه اتنين ممرضين. الدكتور: اهدي يا عاصي بيه، بسرعة المهدئ. سيبني أنا هديّمك على اللي بتعمله ده. وخلص كلماته وعيونه بدأت تغمض. عاصم: هو هيفضل في الحالة دي كتير؟
الدكتور: لا، هو بس كل المطلوب في خلال الأيام اللي هيفضل فيها هنا، لازم تبعدوه عن أي حاجة تعصبه. يعني لو بيتضايق من وجود حد، فبلاش الشخص ده يظهر قدامه. وحاولوا على قد ما تقدروا تتكلموا معاه عشان يهدي. إن شاء الله يا دكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!