مر كام يوم وعاصي كان متعصب فيهم أوي، وطبعاً منعوا رنيم تدخل عنده لحد ما خرج من المستشفى ورجع بيته. عاصم: حمداً لله على سلامتك يا بطل، نورت بيتك من جديد. عاصي: الله يسلمك يا بابا. والدة عاصي: وأخيراً يا حبيبي رجعت تنور بيتك من جديد، البيت كان عتمة من غيرك. وهنا بيظهر أكتر وجه عاصي بيكرهها، إنها هي رنيم. رنيم: حمداً لله على سلامتك يا عاصي. عاصي بص لها بقر*ف وما ردش عليها نهائي، غير بكلمة متوقعة منه جداً:
عاصي: اخرجي من هنا. رنيم بدموع: حاضر. والدة عاصي: ليه كدا يا عاصي؟ هي عملت إيه؟ عاصي: ولا حاجة، أنا عايز أنام شوية، ممكن انتوا كمان تخرجوا. والدة عاصي: على راحتك يا ابني. وخرجت هي وعاصم، اللي وقف على الباب وبص لعاصي بعتاب وخرج وقفل الباب. عاصم: مالك يا عاصم؟ صعبان عليا رنيم أوي، كل مرة عاصي بيكسر خاطرها بحس فيها بالعجز وإني مش قادر أديها حقها، وإني بظلمها أوي.
تعرف إن خا*يف يحصل ليا حاجة قبل ما أتطمن على رنيم، لو حصل ليا حاجة المسكينة هتتشرد في الشوارع. عاصي: ما تقولش كدا يا عاصم، ربنا يطول في عمرك يا رب. عاصم: عشان كدا أنا قررت أزوّجها ليه. عاصي: وتفتكر هيوافق؟ عاصم: غص*ب عنه مش بر*ضاه. عاصي: إنت عارف ابنك مستحيل هيوافق. عاصم: هحر*مه من الميراث. عاصي: إنت بتقول إيه يا عاصم؟ عاصم: دا اللي عندي، رنيم ملهاش غيرنا. عاصي: طب وهو مفيش حد تاني غير عاصي؟
عاصم: أكيد فيه، بس عاصي الأنسب ليها. عاصي: عاصي قوي جداً، لكن رنيم. عاصم: عارف إن رنيم بنوتة كيوت وهادية ومطيعة جداً، لكن بردوا هو الأنسب ليها. عاصي: بردوا مصمم؟ عاصم: أيوه. عاصي: طب وهنتكلم معاه إزاي؟ عاصم بص لها وهو مبتسم وقال: عاصم: مش أنا اللي هتكلم معاه. عاصي: أنا؟ عاصم: ولا إنت. عاصي: اومال مين؟ عاصم: رنيم هي اللي هتكلمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!