ال 3 ولاد اللي خطفوا رنيم كانوا رابطينها كويس جداً واخدوها على مركب صغيرة. أول ما وصلوا نص البحيرة، واحد فيهم شالها. كانت بتحاول بكل قوتها لكن مش قادرة لأنها مقيدة جداً. في أقل من دقيقة، كانت رنيم بتغرق في نص البحيرة والـ 3 ولاد مشيوا وسابوها لوحدها.
في نفس المكان اللي حبيب والدتها دفعها فيه، هنا بتخرج ست كبيرة من عند المقابر وبتشوفها وهي بتغرق. دي بتكون المفاجأة، إنها والدة رنيم، لكن مش هتعرفها لأنها اتخلت عنها وهي في عمر الخمس سنوات. كانت واقفة بتصرخ وبتنادي أي حد ينقذ البنت اللي بتغرق. هنا بيظهر نفس الاتنين اللي أنقذوها في الأول خالص وهي طفلة. وهما بردوا اللي هينقذوها دلوقتي، ميلاد ومصطفى.
ميلاد ومصطفى نزلوا الميه. في الوقت ده الميه كانت كأنها تلج. لحد ما خرجوها وبدأوا يفوقوا فيها، كانت شبه متجمدة. حنين كانت بتتأمل ملامحها اللي كانت تشبهها وهي لسه صغيرة. فاقت رنيم وهي مش عارفة تحرك حتى إيديها من البرد. حنين: أنا بيتي هنا، تعالوا معايا. شيلوها بسرعة، البنت هتموت.
مصطفى اتقدم كام خطوة وشالها ووصلوا بيها لحنين، اللي كان واضح جداً إن بيتها قديم وبدأت تشعل النيران لحد ما المكان بقى دافئ. رنيم فتحت عيونها من جديد، بس بالتدريج. ميلاد أول ما شافها عرفها، لأن هو عارف عاصم وكان بيشوفها معاه دايماً. وعرف كمان إنها الطفلة اللي خرجوها من نفس البحيرة بس في عمر الخمس سنوات. ميلاد: تعالي يا مصطفى، عايزك في حاجة. مصطفى: حاضر. وخرج ميلاد وبعده مصطفى. ميلاد: في إيه يا مصطفى؟
مصطفى: البنت دي يا مصطفى، خرجناها من البحيرة دي وهي عندها خمس سنوات. ميلاد: أنت بتقول إيه؟ مصطفى: زي ما قولتلك كدا. ميلاد: يعني دي... مصطفى: أيوه، وأكيد عاصم بيه ما يعرفش باللي حصل ليها. إحنا لازم نعرفه، وإلا هيقلب عليها الدنيا. ميلاد: طب يلا نرجع نبدل اللبس ده ونروح ليه. في قسم الشرطة، كان واقف عاصم وبيتكلم بصوت عالي وبيحاول يثبت إنه ما بيشتغلش في المخدرات ولا الكلام ده.
الضابط: أستاذ عاصم، إحنا لقينا المخدرات في شنطتك وزي ما أنت عارف، كل اللي يهمنا كضباط الدليل. وأنت ما شاء الله، الدليل كان في نص شنطتك. عاصم: مستحيل، أنا بعترض على كده. أنا عاصم البحيري، مدير أكبر شركات الشرق الأوسط، مش واحد جاي من الشارع.
الضابط: وتقدر تثبت إني مش بتعاطى أي نوع من المخدرات عن طريق التحاليل والفحوصات. ولو لقيت إن بس في نسبة واحد في المية مخدر في دمي، أنا موافق على أي حكم هتحكموه عليا. لكن لو ما طلعش في حاجة، وعد مني مكتبك الحلو اللي فرحان بيه ده مش هتشوفه تاني بعيونك. عسكري! خد عاصم بيه، نزله مع باقي المساجين لحد ما يثبت إن المخدرات دي مش خاصة بيه. الضابط: أنت بتقول إيه؟ العسكري: اللي سمعته يا عاصم بيه، اتفضل خده.
الشخص الآخر: الله يسامحك يا بابا أنت وعمو عاصم. يا ترى آخرتها إيه معاكم؟ أنا ضابط فعلاً، بس مش قد عاصم البحيري. ربنا يستر بقى، أنا لسه واخد ترقية من شهرين، شكلي هترفع على المعاش كمان يومين. وفتح درج من أدراج مكتبه وخرج صورة لبنت وفضل يتأمل ملامحها شوية، وبعد كده قال: الشخص الآخر: قريب يا رنيم هتكوني ملكي. عند عاصم، كان وصل قسم الشرطة ودخل مكتب صديقه اللواء محمد. عاصم: قبل أي كلمة، اتفاقنا كام يوم بس.
محمد: هههههههههههه، طب مش تقول السلام عليكم الأول. عاصم: السلام عليكم الأول. محمد: طب اقعد ارتاح، تشرب إيه؟ عاصم: مش عايز حاجة يا محمد، أنا خايف على عاصي. محمد: ما تخافش يا عاصم، وعد مني عاصي هيخرج بالسلامة من هنا وهيخرج واحد جديد نهائي. عاصم: يارب يا محمد. تليفون عاصي بيرن، بتكون زوجته المتصلة. وأول ما بيفتح بيسمع صوتها وهي بتصرخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!