وزي ما اتفقنا إن المغرور ده دفع الطفلة في الميه ووقف يشوفها وهي بتغرق. وهنا بيشوفه اتنين صيادين وبيطلعوا يجروا عليه، لكن هو بيجري ويركب العربية ويمشوا بسرعة. وبينزل واحد منهم الميه عشان ينقذ الطفلة. "إيه مالك؟ كنت بتجري ليه؟ "مفيش يا حبيبتي، خوفت حد يشوفنا بس." "وأخيراً خلصنا منها يا ساتر، وبكده أبقى أكد لك إن أول ما هنرجع هنروح عند أول مأذون يقابلنا. ده إحنا النهارده أخدنا أحسن وأهم خطوة في حياتنا." في مكان تاني.
الصيادين كانوا بيحاولوا يفوقوا في الطفلة لحد ما فاقت. واحد من الصيادين، ويدعى ميلاد، بيتكلم مع صديقه الصياد مصطفى. ميلاد: "تفتكر هو عمل فيها كده ليه؟ مصطفى: "مش عارف، يمكن مش بنته." ميلاد: "وعشان مش بنته يعمل فيها كده؟ قلبه ما وجعوش عليها؟ مصطفى: "هنقول إيه، ناس جاحدة وماعندهاش أي رحمة." ميلاد: "طب وهنعمل إيه؟ مصطفى: "أنت ما عرفتش شكله أو رقم العربية؟
ميلاد: "ما لحقتش، لو كنت بس مسكته ما كنتش سيبته غير وروحه في إيديا." مصطفى: "طب هنعمل إيه فيها؟ لو سيبناها ممكن يلاقيها المرة الجاية، ممكن يعمل فيها حاجة." ميلاد: "لا مش هنسيبها." مصطفى: "أنا بفكر آخدها على بيت عاصم بيه." ميلاد: "وليه عاصم بيه بقى؟
مصطفى: "عشان عاصم بيه بقاله سنين متزوج وماعندهوش غير ولد، والولد ده مسافر بره مصر. وبعدها زوجته عملت عملية وحاولوا بعدها بكل الطرق عشان يجيبوا أطفال، لكن إرادة ربنا فوق كل شيء." ميلاد: "إزاي مسافر وليه؟ ده عاصم بيه صغير لسه في السن." مصطفى: "مسافر بيتعلم بره." ميلاد: "هو كبير؟ مصطفى: "عنده سبع سنين." ميلاد: "سبع سنين ومسافر؟ ده أنا اللي عندي 30 سنة ماسافرتش البلد اللي جنبنا، وده سبع سنين ومسافر؟
هههههههه، أما الدنيا دي حظوظ يا أخي بشكل." مصطفى: "عارف يا ميلاد يا أخويا، اللي زينا ده لو فتح مشروع ذهب اللي هيشتروا منه هيطلعوا فقرا وعايزينها لله كده وخلاص." ميلاد: "مش وش خير يعني." مصطفى: "بالظبط، الله ينور." ميلاد: "طب هنفضل نتكلم عن الراجل وابنه ونسيب البت تموت من البرد؟ مصطفى: "لا هنمشي، يلا." وأخذوا الطفلة وراحوا بيت عاصم واتكلموا معاه وحكوا له على اللي حصل وشافوه وقالوا إنهم مش عارفين هيتصرفوا إزاي.
زوجة عاصم أول ما سمعت كلامهم رفضت تسيب البنت تمشي، وقالت لزوجها إنهم هيربوها، يمكن ربنا أراد إنهم ما يبقاش عندهم أطفال تانية عشان يربوا الطفلة البريئة دي. وطبعاً عاصم مش بيرفض لها أي طلب، ووافق وأخذوها عشان يربوها. عند حنين وحسام. حسام طبعاً وفي بوعده، وأخذها فعلاً عند أول مأذون، ولكن الغدار أخره غدر.
وحنين ما مضتش على عقد زواج، بس دي مضت على تنازل بجميع أملاكها لحسام، وكمان يقدر يتصرف فيهم زي ما هو عايز، وطبعاً الكلام ده من غير علمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!