تحميل رواية «دموع العشق» PDF
بقلم ايات الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصي يا حنين انتي لو عايزانا نكمل مع بعض يبقي لازم تتخلصي من بنتك دي لإنها هتكون عقبة في حياتنا في المستقبل وبعدين يا حبيبتي فكري كدا معايا لو هي فضلت معانا أكيد مش هنعرف نسافر ولا نخرج ولا نعيش زي ما احنا عايزين. حبيبي أنا عشان أكون معاك مستعدة أعمل أي حاجة. بس إيه؟ بس دي ملهاش حد غيري، أهل أبوها مستحيل يقبلوها لأن زي ما أنت فاهم اتجوزنا غصب عن أهله. لا لو هي راحت ليهم مش هيقبلوها وهتيجي تعيش على قلبنا. إحنا نتخلص منها نهائي وفكري لو فضلت ممكن تتسبب في طلاقنا يعني بعد الشر. لا ما تقولش كدا أنا م...
رواية دموع العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات الرحمن
ازاي رنيم هي اللي تقول ليه يا عاصم؟ انت عارف ان عاصي مش بيطيق سيرتها ولا عنده صبر يكلمها كلمة واحدة، يبقي ازاي هتروح تقول ليه اتزوجني يا عاصي؟
عاصم: ممكن تهدي شوية.
مش ههدي غير لما تقول ليا انت بتفكر في ايه، وبعدين عاصي حالياً حالته ما تسمحش بكده خالص.
بفكر في ايه؟ انتي عارفة كويس انا بفكر في ايه، أما عن حالة عاصي فمتهيألي ان هو كويس، وعشان أعصابه تكون هادية ونفسيته ماتتعبش.
هنأجل الموضوع ده شهر لحد ما ياخد كفايته من التحسن.
طب.
خلاص بقي، أنا هروح الشركة أشوف رنيم عملت ايه مع العملاء الصينيين، خايف بجد نخسر الصفقة دي، دي أهم صفقة عندي بجد.
لو خسرناها يبقى مستحيل نلاقي زيها.
ادعي لينا بس، وما تعرفيش عاصي إن رنيم بتشتغل من زمان معايا في الشركة وإن ليها في الأسهم زي عاصي بالظبط.
حاضر، بإذن الله هتكسبوها، ومافيش خسارة أبداً يارب، يارب، بعد إذنك بقي.
أنا.
اتفضل.
عند عاصي كان بيحاول ينام لكن مش عارف، وبيفكر إزاي يتخلص من رنيم اللي حاجز كبير بينه وبين أهله.
ماشي يا رنيم، نهايتك قربت أوي معايا، اصبري بس عليا، لازم أكرهك في نفسك وحياتك كلها.
في الشركة.
عاصم وصل ودخل مكتب رنيم بعد ما خبط وأمرته يدخل.
بابا، تعالي نورت المكتب.
بنورك يا حبيبتي.
عملتي ايه؟
تخيل يا بابا إن قدرت أكسب العملاء دول.
ايوه.
إزاي؟
قالت بلماظة: ده شغلي بقي، المهم إن 80% الصفقة دي في إيدينا.
انتي بتتكلمي بجد؟
ايوه يا بابا، يعني هزر في حاجة زي دي؟
طب والعشرين في المية التانيين؟
دول بقي سيبهم عليا أنا يا بابا، وفي أقرب وقت أكتر صفقة أتمناها هتكون بين إيديك.
أنا حقيقي فخور بيكي بجد.
مش وقته يا بابا، الفخر ده هيظهر لما نكسبها، وقتها لازم نعمل احتفال كبير أوي، لازم يشهد عليه كل منافسينا.
عشان يعرفوا إن تعبنا ما ضاعش على الأرض.
إن شاء الله هيكون احتفال كبير أوي.
بإذن الله.
وهنا هنسرع الأحداث شهر.
وهنقول إن هما كسبوا الصفقة وعملوا احتفال كبير، وعاصي أخد راحة كفاية.
وفي ليلة من الليالي الكل كانوا متجمعين على طاولة الطعام.
عاصم اتكلم بهدوء: عاصي.
عاصي: ايوه يا بابا.
عاصم: جهز نفسك، كتب كتابك انت ورنيم كمان يومين.
عاصي: نعم.
اللي سمعته.
اه، ولو قلت إن ده من سابع المستحيلات.
مش هتقدر تقولها تاني.
افهم إن حضرتك مخطط لكل حاجة.
افهم زي ما تفهم، اللي عندي قولته.
وانا مستحيل أوافق.
مش برضاك.
يعني إيه؟
يعني لو ما اتزوجتش رنيم، لإنت ابني ولا أعرفك ومحروم من الميراث.
حضرتك بتهددني.
وانا قولت ليك اللي عندي.
وانا كمان قولت اللي عندي يا بابا، زواج من البنت دي مستحيل، ولو على الميراث، فهيفيدني بإيه وأنا عشت طول عمري محروم من حنانكم وهي عايشة فيه.
أنا مسافر تاني ومش راجع، واكتب كل حاجة باسمها وانسوني زي ما أنا عشت طول عمري ناسيك.
وطلع أوضته يجهز نفسه عشان يمشي وحجز أول طيارة على أمريكا.
والدته طلعت تتكلم معاه لكن كان بدون سبب، وما سمعش ليها أي كلمة.
ومشي من غير حتى ما يقول أي كلمة، ولما بعد شوية عن البيت رفع فونه وكلم شخص وقال ليه إن في أقرب وقت لازم تكون رنيم متوفية، وزي ما خرجوها من المية وأخدوها لبيت أهله، يقتلوها في المية، وطمنهم إن هو ساب ليهم مبلغ كويس في مكان هو قال ليهم عليه.
في المطار.
افندم.
اتفضل معانا.
ليه؟
لقينا في شنطتك كمية مخدرات كبيرة، ولازم تيجي معانا فوراً.
رواية دموع العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايات الرحمن
اتفضل معانا يا عاصي بيه.
انت عارف انت بتتكلم مع مين.
شغلنا في الشرطة ما بيفرقش بين إذا كنت ابن بيه ولا ابن راجل عادي.
أنا هخليك تندم على اللي عملته دا.
اتفضل معانا لو سمحت.
في بيت عاصم.
عاصم كان معاه تليفون.
طب كويس جدا حطيت كمية كبيرة زي ما اتفقنا.
المجهول: أيوه.
تمام وقفل معاه وقرب من صورة لعاصي على الحيط ومسح دموع نزلت من عيونه وقال:
سامحني يا عاصي، كان لازم اللي حصل دا يحصل عشان تتعلم إن زي ما ليك حق عليا، اليتيمة دي كمان ليها حق. لو أنت عيشتني في جنة على الدنيا، هي اللي هتوصلني لجنة الآخرة. وطبعًا يا جماعة كل دا مخطط ليه، واللي في شنطة عاصي مش مخدرات، سكر بودر مع اتفاقية بسيطة مع صديقة اللواء وبتوصية من اللواء لابنه الضابط اللي هيحقق مع عاصي.
طب كل دا حصل امتى؟ وهما خلصوا المشكلة وعاصي طلع جهز نفسه ومشي.
فلاش باك.
اللواء: مالك يا عاصم؟ شكلك متضايق ليه.
عاصم: عاصي.
اللواء: ماله؟ لسه تعبان.
عاصم: لا، بيجهز للسفر بس من غير ما يعرفني.
اللواء: طب ما تحاول تمنعه أو تتكلم معاه.
عاصم: مستحيل، مهما أقول له يقتنع. كل همه يبعد رنيم عننا، ودايمًا بيعصي أوامري ومفيش أي حاجة بقول له عليها وبينفذها.
اللواء: واللي يخليه ييجي راكع تحت رجليك وبيطلب السماح، تعمل إيه؟
عاصم: لو طلب عمري كله، هتنازل له عنه، بس عاصي يفهم إن دي يتيمة، لازم يحتويها ويخاف عليها ويحس إن دي مسؤولة منه هو كمان.
اللواء: طب في حاجة بس، هي خطيرة شوية.
عاصم: إيه هي؟
اللواء: أول ما عاصي يقرر يسافر، كلمني.
عاصم: هتعمل إيه؟
اللواء: هخلي حد أعرفه يحط له كمية سكر بودر على أساس إن هي مخدرات. وهكلم ابني ياخده من المطار. يومين تلاتة، أسبوع وهتطلع براءة، بس في خلال الأسبوع ده هيكون شاف حياة الناس في السجون عاملة إزاي وحياة الرفاهية اللي كان عايشها عاملة إزاي. لما ينام على الأرض يوم هيفتكر عصيانه ليك، وبعد كده هيتعلم يطيعك إزاي.
عاصم: أيوه، بس دا ابني وما أقدرش أؤذيه.
اللواء: كلنا عندنا أولاد يا عاصم، ما تنساش كده. بس قدامنا اختيارين، يا إما نعلمهم على طاعتنا ويفضلوا جنبنا لحد ما يوصلونا لقبورنا ويغطونا بالتراب بإيديهم.
يا إما نسيبهم للدنيا تلعب بيهم، ويعلم إذا كانوا هيدفنونا ولا لأ.
عاصم: دي حقيقة مفيش مفر منها، بس أنا ما أقدرش أتحمل أشوفه بيتعذب.
اللواء: خلاص، ما ترجعش تشتكي.
عاصم: طب خلاص، اللي تشوفه. بس يومين بس.
اللواء: ههههههه، زود المدة شوية.
عاصم: طب خلاص، ما تقلقش، سيبه لي. وفي أقرب فرصة هيرجع ليك ابنك.
عاصم: أنت متأكد إن أنت لواء؟
اللواء: ههههههه، بيقولوا كده.
باااااك.
سامحني يا عاصي، أنا عايزك تكون أحسن واحد على الأرض.
في الجامعة.
كانت رنيم خارجة مع صديقة ليها، وجت عربية وقفت قدامهم ونزل منها ولدين أخدوا رنيم ومشوا.
رواية دموع العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايات الرحمن
ال 3 ولاد اللي خطفوا رنيم كانوا رابطينها كويس جداً واخدوها على مركب صغيرة. أول ما وصلوا نص البحيرة، واحد فيهم شالها. كانت بتحاول بكل قوتها لكن مش قادرة لأنها مقيدة جداً. في أقل من دقيقة، كانت رنيم بتغرق في نص البحيرة والـ 3 ولاد مشيوا وسابوها لوحدها.
في نفس المكان اللي حبيب والدتها دفعها فيه، هنا بتخرج ست كبيرة من عند المقابر وبتشوفها وهي بتغرق. دي بتكون المفاجأة، إنها والدة رنيم، لكن مش هتعرفها لأنها اتخلت عنها وهي في عمر الخمس سنوات.
كانت واقفة بتصرخ وبتنادي أي حد ينقذ البنت اللي بتغرق. هنا بيظهر نفس الاتنين اللي أنقذوها في الأول خالص وهي طفلة.
وهما بردوا اللي هينقذوها دلوقتي، ميلاد ومصطفى.
ميلاد ومصطفى نزلوا الميه. في الوقت ده الميه كانت كأنها تلج. لحد ما خرجوها وبدأوا يفوقوا فيها، كانت شبه متجمدة.
حنين كانت بتتأمل ملامحها اللي كانت تشبهها وهي لسه صغيرة.
فاقت رنيم وهي مش عارفة تحرك حتى إيديها من البرد.
حنين: أنا بيتي هنا، تعالوا معايا. شيلوها بسرعة، البنت هتموت.
مصطفى اتقدم كام خطوة وشالها ووصلوا بيها لحنين، اللي كان واضح جداً إن بيتها قديم وبدأت تشعل النيران لحد ما المكان بقى دافئ. رنيم فتحت عيونها من جديد، بس بالتدريج.
ميلاد أول ما شافها عرفها، لأن هو عارف عاصم وكان بيشوفها معاه دايماً. وعرف كمان إنها الطفلة اللي خرجوها من نفس البحيرة بس في عمر الخمس سنوات.
ميلاد: تعالي يا مصطفى، عايزك في حاجة.
مصطفى: حاضر.
وخرج ميلاد وبعده مصطفى.
ميلاد: في إيه يا مصطفى؟
مصطفى: البنت دي يا مصطفى، خرجناها من البحيرة دي وهي عندها خمس سنوات.
ميلاد: أنت بتقول إيه؟
مصطفى: زي ما قولتلك كدا.
ميلاد: يعني دي...
مصطفى: أيوه، وأكيد عاصم بيه ما يعرفش باللي حصل ليها. إحنا لازم نعرفه، وإلا هيقلب عليها الدنيا.
ميلاد: طب يلا نرجع نبدل اللبس ده ونروح ليه.
في قسم الشرطة، كان واقف عاصم وبيتكلم بصوت عالي وبيحاول يثبت إنه ما بيشتغلش في المخدرات ولا الكلام ده.
الضابط: أستاذ عاصم، إحنا لقينا المخدرات في شنطتك وزي ما أنت عارف، كل اللي يهمنا كضباط الدليل. وأنت ما شاء الله، الدليل كان في نص شنطتك.
عاصم: مستحيل، أنا بعترض على كده. أنا عاصم البحيري، مدير أكبر شركات الشرق الأوسط، مش واحد جاي من الشارع.
الضابط: وتقدر تثبت إني مش بتعاطى أي نوع من المخدرات عن طريق التحاليل والفحوصات. ولو لقيت إن بس في نسبة واحد في المية مخدر في دمي، أنا موافق على أي حكم هتحكموه عليا. لكن لو ما طلعش في حاجة، وعد مني مكتبك الحلو اللي فرحان بيه ده مش هتشوفه تاني بعيونك.
عسكري! خد عاصم بيه، نزله مع باقي المساجين لحد ما يثبت إن المخدرات دي مش خاصة بيه.
الضابط: أنت بتقول إيه؟
العسكري: اللي سمعته يا عاصم بيه، اتفضل خده.
الشخص الآخر: الله يسامحك يا بابا أنت وعمو عاصم. يا ترى آخرتها إيه معاكم؟ أنا ضابط فعلاً، بس مش قد عاصم البحيري. ربنا يستر بقى، أنا لسه واخد ترقية من شهرين، شكلي هترفع على المعاش كمان يومين.
وفتح درج من أدراج مكتبه وخرج صورة لبنت وفضل يتأمل ملامحها شوية، وبعد كده قال:
الشخص الآخر: قريب يا رنيم هتكوني ملكي.
عند عاصم، كان وصل قسم الشرطة ودخل مكتب صديقه اللواء محمد.
عاصم: قبل أي كلمة، اتفاقنا كام يوم بس.
محمد: هههههههههههه، طب مش تقول السلام عليكم الأول.
عاصم: السلام عليكم الأول.
محمد: طب اقعد ارتاح، تشرب إيه؟
عاصم: مش عايز حاجة يا محمد، أنا خايف على عاصي.
محمد: ما تخافش يا عاصم، وعد مني عاصي هيخرج بالسلامة من هنا وهيخرج واحد جديد نهائي.
عاصم: يارب يا محمد. تليفون عاصي بيرن، بتكون زوجته المتصلة. وأول ما بيفتح بيسمع صوتها وهي بتصرخ.
رواية دموع العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايات الرحمن
عاصم: في إيه مالك بتص.رخي ليه؟ حد حصل له حاجة؟
زوجة عاصم: رنيم ميلاد الصياد طلعها من البحيرة وهي كانت بتغ.رق.
عاصم: انتي بتقولي إيه؟ وهي فين؟
زوجة عاصم: هي عند ست عايشة في بيت صغير في المقابر.
عاصم: أنا في أقرب وقت هكون عندك.
وقفل ورجع البيت.
عاصم: في إيه يا ميلاد؟ بنتي حصل لها حاجة؟
ميلاد: لا يا عاصم بيه، هي بخير الحمد لله.
عاصم: الحمد لله، أنا عايز أروح لها بسرعة.
زوجة عاصم: أنا هاجي معاك يا عاصم.
عاصم: لا، أنا هجيبها وراجع على طول.
عند عاصي كان قاعد بعيد عن باقي المساجين وبيفكر إزاي لحد دلوقتي والده ما عرفش إنه اتسجن.
وبيفتكر رنيم اللي هو طلب من 3 أولاد يغ.رقوها في البحيرة، وأكيد هما نفذوا وكده خلص من رنيم للأبد.
عند رنيم كانت قاعدة مع حنين من غير ما تعرف إن هي والدتها، وكانوا بيتكلموا لحد ما عاصم دخل بلهفة.
عاصم: رنيم بنتي.
رنيم: بابا.
وقامت من على السرير وحض.نته وفضلت تبكي كتير أوي.
وبعد كده عاصم شكر حنين وساب لها مبلغ من المال، وأخد رنيم ورجع البيت.
وطلب لها دكتور وفضل معاها لحد ما اطمن إن هي بقت بخير، وراح عند عاصي.
اللي المساجين ضر.بوه بسبب أسلوبه معاهم.
أخد ضر.ب مبرح جدا جدا جدا.
وطبعًا عاصم لما عرف قرر يتكلم مع صديقه عشان يخرج عاصي.
لكن صديقه حاول كتير جدًا يقنعه يفضل كمان يومين حتى.
لكن عاصم رفض.
ويمر يومين، عاصي خرج من السجن وهو حرفيًا مت.كسر من كتر الض.رب.
واتفاجئ جدًا بوجود رنيم، اللي أول ما شافته ابتسمت بخفة وقالت:
رنيم: حمداً لله على سلامتك يا عاصي.
عاصي بغضب: وهو في سلام طول ما انتي موجودة هنا؟
وسابها وطلع ياخد شاور.
بعد شوية عاصي كان أخد شاور وخرج.
بابا أوضته بيخبط، بيفتح بيلاقي رنيم.
عاصي: يا ربي خير، عايزة إيه مني؟
رنيم: عايزة أتكلم معاك.
عاصي: وأنا مش عايز أشوف وشك.
رنيم: ليه؟
عاصي: عه تحقيق؟
رنيم: لا مش تحقيق ولا حاجة، انت ليه بتكر.هني كدا؟ أنا عملت ليك إيه؟
عاصي: جو البراءة دا ماليش فيه.
وبدأ يحس بدوخة غريبة مرة واحدة.
رنيم: مالك يا عاصي؟ في إيه؟
عاصي: مش عارف، دوخت فجأة، طب قوم معايا.
عاصي: مش قادر.
ودموعه بدأت تنزل.
رنيم: انت بتبكي ليه يا عاصي؟ انت تعبان، قوم ثواني وهكلم الدكتور.
وجيت تقوم مسك إيديها.
عاصي: لا، بلاش.
رنيم: مش هسيبك في الحالة دي.
عاصي: عشان خاطري بلاش.
رنيم: بابا وماما يعرفوا؟
عاصي: أرجوك يا عاصي، انت تعبان أوي.
عاصي: عشان خاطري يا رنيم.
رنيم: أول مرة تقول اسمي.
عاصي: أنا همو.ت وكنت عايز أسافر عشان مش عايزهم يعرفوا.
رنيم: لا ما تقولش كدا تاني، انت هتعيش عشان بابا وماما، وأنا يا عاصي أنا بحبك وما أقدرش أعيش من غيرك مهما عملت فيا.
عاصي: مش هينفع الحب دا.
رنيم: ليه؟ وأنا أقل من اللي هتحبها؟ في إيه؟ عشان ماليش أهل غيركم؟
عاصي: أنا عندي كا.نسر يا رنيم وأيامي معدودة.
رنيم لأول مرة تح...ضنه وتقول بصوت عالي: عاااااااصي.
رواية دموع العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايات الرحمن
بدموع: بلاش دكتور يا رنيم لو سمحتي أنا عندي كانسر. أرجوكي بلاش بابا وماما يعرفوا.
رنيم لأول مرة حضنته كدا وقالت بصوت كله وجع: عااااااصي
لا، أكيد أنت بتهزر. لا أرجوك خليك معايا، ماتسيبنيش لوحدي، أرجوك.
عاصي بتعب: اهدي أرجوكي.
وكان بيحاول يقوم لكن مش قادر يقف. حط إيديه على رأسه وبدأ يضغط عليها ويكتم صوته عشان ما فيش حد يسمعه.
رنيم قربت تاني وضمته ليها وفضلت تبكي وتترجى فيه عشان يتعالج، لكن هو رفض نهائي.
وطلب منها تجيب له أدويته الخاصة بعد ما قال لها على مكانهم.
ويمر أسبوعين وعاصي بيتألم ومفيش حد حاسس بوجعه غير رنيم اللي كانت متابعة حركاته كلها.
وكمان تقريباً العداوة بينهم بدأت تزول شوية وعاصي بدأ يعتمد عليها في حاجات كتير.
عاصم: أنا مش متطمن لعاصي الفترة دي.
والدته عاصي: ليه؟
عاصم: رنيم الفترة دي متجمعين وكل شوية بشوفهم واقفين مع بعض.
والدته عاصي: الحمد لله يا عاصم، يمكن ربنا هداه.
عاصم: أنا حاسس بحاجة غلط، مش عاصي اللي يتعامل مع رنيم بكل اللطف ده أبداً، من غير ما يكون فيه سبب يجبره على المعاملة دي.
وفي ليلة من الليالي.
دخل عاصم ومعاه شخص غريب ما فيش حد يعرفه وطلب من زوجته تنادي على عاصي ورنيم.
والمفاجأة إن والدة عاصي دخلت أوضته ولقيته هو ورنيم قاعدين، ومن الواضح إن هو وهي كانوا بيتكلموا وهي قطعت كلامهم.
كانت مستغربة جداً، بس رجعت قالت يمكن عاصي حس بأخطاؤه تجاه رنيم فقرر يعاملها كويس.
والدته عاصي: عاصي، تعالي أنت ورنيم، بابا عايزكم.
عاصي بإستغراب: عايزنا احنا الاتنين؟
والدته عاصي: أيوه.
رنيم هزت رأسها بمعنى إن هي ما تعرفش لما عاصي وجه نظره ليها.
عاصي: حاضر يا ماما، هننزل دلوقتي.
خرجت الأم وهي مش مصدقة إن ده عاصي اللي حتى ما كانش بيقبل حاجة اسمها رنيم، ودلوقتي قاعد معاها وفي مكان واحد كمان.
عاصي: أنا مش قلت لك مش عايز حد يعرف.
رنيم: أنا ما قلتش لحد حاجة، يمكن فيه حاجة تانية غير الموضوع ده.
عاصي: تمام، بس لو عرفت إنك قلتي لحد، أكيد انتي عارفة هعمل فيكي إيه.
اتنهدت رنيم وقالت: اتطمن يا عاصي، مفيش حد عرف حاجة. ما أعرفش لحد إمتى هتفضل كدا، مش عايز حد يعرف حاجة عنك خالص.
فكر مرة واحدة في بابا وماما بس.
عاصي: يلا ننزل دلوقتي نشوف بابا عايز إيه.
رنيم: يلا.
ونزلوا.
كان عاصم والشخص الغريب ده و2 أصدقاء عاصم وزوجة عاصم.
عاصم: في إيه يا بابا؟ في حاجة؟
عاصم: أيوه.
رنيم: في إيه يا بابا؟ قلقتنا.
عاصم: اتطمني يا رنيم، خير إن شاء الله. أعرفكم.
ده أ/ محمد نصر الدين اللي هيعقد قرانكم على بعض.
عاصي: يعقد قران مين على مين؟
عاصم: أنت ورنيم.
عاصي: إيييييه؟
لو سمحت يا أ/ محمد، شوف المطلوب إيه.
في اللحظة دي عاصي بدأ يشعر بدوار مفاجئ، للحظة مسك إيد رنيم وضغط عليها أوي.
رنيم كانت عارفة إنه تعبان، لأنه كان تعبان فوق.
رنيم بصوت منخفض: أنت كويس؟
عاصي: لا.
وفي لحظة كان عاصي واقع مغمي عليه.
رواية دموع العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات الرحمن
عاصي أغمي عليه، كان موقف صعب لرنيم وعاصم وزوجته.
رنيم: عاصي رد عليا.
بدأت تشوف النبض، لسه شغال ولا لأ، لكن كان شغال.
عاصم وزوجته كانوا مشغولين بابنهم اللي لأول مرة يشوفوه كده.
واحد من أصدقاء عاصم رفع تليفونه واتصل على الدكتور وقال له عنوان البيت، وفي أقرب وقت كان الدكتور موجود.
عاصم: طمني يا دكتور، عاصي أغمي عليه ليه؟
الدكتور بأسف: عاصي بيه عنده كانسر، ولو ما اتعالجش منه هيموت.
عاصم: إنت بتقول إيه، مستحيل! عاصي كويس، وبعدين إنت عرفت إزاي؟
الدكتور: أنا اللي اكتشفته عند عاصي بيه وقولت له، ورفض يتعالج وهددني لو اتكلمت هيشيلني من وظيفتي.
عاصم: مستحيل أصدق كده، عاصي.
رنيم كانت واقفة ودموعها نازلة بغزارة، وواقفة جنب والدة عاصي اللي كانت شبه مصدومة وقاعدة على الأرض.
حتى الدموع مش بتنزل.
رنيم: هنعمل إيه يا دكتور؟
الدكتور: مفيش غير إن لازم يتعالج في أسرع وقت، لأن كل لحظة بتمر عليه بتشكل خطر على حياته.
عاصم: خلاص تمام، في أسرع وقت هيكون عندك. أنا عايز عاصي بخير يا دكتور، عايز ابني واقف على رجليه.
اعمل كل اللي تقدر عليه، ولو عايز كل ثروتي أنا موافق، بس ابني يتعافى.
الكلمات دي كانت كفيلة تخلي كل الموجودين يبكوا بشدة.
مر الوقت وعاصم أجبر عاصي على العلاج.
وانتقل للمستشفى وبدأوا معاه في العلاج من الكانسر.
الوجع كان صعب جداً عليه، هو نفسه كان يائس، لكن رنيم كانت دايماً واقفة جنبه وبتطمنه.
وفي وقت ما يمنعوا عنه الزيارة، رنيم الوحيدة اللي تصمم وتدخل تهديه.
وطبعاً الدكتور كان بيسمح لها بكده، لأن لازم قبل جلسة الكيماوي يكون هادي ومتطمن.
ومع مرور الوقت، بدأ شعره يتساقط بغزارة.
كان حزين أوي على نفسه وطول الوقت دموعه مش بتقف.
ورفض أي حد يدخل عنده، حتى رنيم.
وفي يوم، كان عاصي قاعد على سريره في المستشفى وضامم نفسه وبيفتكر في ذكرياته مع رنيم.
وإد إيه كان قاسي عليها، وهي كانت رحيمة معاه وفضلت جنبه لحد ما رفضت تكون معاه.
وحزن أكتر لما عرف إن في شخص متقدم ليها وشخص مناسب جداً ليها وبيحبها ووالده موافق عليه.
قطع الحزن ده خبطة هادية على الباب.
فضل شارد لحد ما سمع صوتها.
رنيم: ما قدرتش أصبر لحد ما تحن وتوافق أدخل عندك.
عاصي: إنتي بتعملي إيه هنا، ودخلتي هنا إزاي؟
رنيم: دخلت من الباب.
عاصي: امشي.
رنيم: لأ، أنا مش همشي غير لما أطمن عليك الأول.
عاصي: وأنا بخير، ممكن تمشي؟
رنيم: عاصي، أنا تعبانة أوي ومش قادرة أتكلم مع حد غيرك.
عارفة إن كرامتي معاك راحت في الأرض، بس أنا والله العظيم تايهة من غيرك.
اتعصب عليا، اعمل أي حاجة، بس بلاش تمنعني عنك، أرجوك.
عاصي: هو إنتي ليه مش عايزة تقدري اللي أنا فيه؟
شايفة شكلي بقى عامل إزاي؟
دا أنا قولي مش عايز أشوف الشفقة في عيون حد، حتى لو كان أقرب الناس ليا.
رنيم: وأنا ما يهمنيش شكلك، اللي يهمني ترجع من جديد، نقف وتتعافى.
وبالنسبة لشكلِك، هيرجع أحسن من الأول، بس خلي في عندك أمل بربنا.
الف مبروك ع الخطوبة.
عاصي: أنا رفضته.
رنيم: ليه؟
عاصي: ما ينفعش أكون مع حد وقلبي مع غيره.
ما ينفعش إن ألاقيه بيمنعني أدخل يوم أطمن عليك.
رنيم: بلاش كلام يا عاصي، أنا جيت ليك النهارده وبطلب منك طلب.
وهنا دموعها بتنزل وبتقول:
تتزوجني يا عاصي؟
رواية دموع العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايات الرحمن
ماينفعش اكون مع حد وقلبي مع غيره ما ينفعش ان الاقيه بيمنعني ادخل يوم اتطمن عليكرنيمبلاش كلام يا عاصي انا جيت ليك النهارده وبطلب منك طلب وهنا دموعها بتنزل وبتقول :تتزوجني يا عاصي