الفصل 8 | من 12 فصل

رواية دموع الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الحنين

المشاهدات
22
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اسر: خير، إلا هتعمله دا أحسن حل علشان ربنا يبارك في الجوازة دي، بس تفكر هترضى وأهلها. فهد: مش عارف يا أسر، وخايف كمان. بس أنا قررت أفتح ماما في الموضوع ده، وإلا يجيبه ربنا خير. اسر: خير، مهتعمل يا صاحبي وربنا يتمم الموضوع على خير. عند صقر. وبعدها لك يا صقر، مالك بالهبلة دي؟ أنت جبل، ملكش في البنات والكلام ده، أنت عايش حياتك لوحدك، خليك وحيد أحسن من بنات حواء.

أخذ صقر يحدث نفسه وهو يفكر في تلك التي اقتحمت عقله في الأوقات الأخيرة. إنها بريئة وجذابة للغاية، كيف أن يكون الليل في عيناكي جميلتي. لا يا صقر، فوق كده، أنت هتعيش وتموت لوحدك. في بيت فهد. ماما يا ست الكل، أنتي فين؟ عائشة: أنا هنا يا حبيبي في الصالة. فهد وهو يقبل يد والدته: مساء الخير عليكي يا ست الكل، أخبار صحتك إيه. عائشة: بخير يا حبيبي طول ما أنت وأخوك بخير. فهد: ماما كنت عايزك في موضوع مهم، أنا قررت أخطب.

عائشة: لولولولولولولولولولوليليليلي، ألف مبارك يا حبيبي، أخيراً هتفرح قلبي بيك يا ضنايا. فهد بضحك: هههههههههههه، فيه إيه بس يا أمي، دا لسه الموضوع في أوله، يعني أنتي موافقة. عائشة: ومين دي إلا ترفضك يا بني؟ هو أنت أي حد. شقتك جهزة أهي، على بركة الله يابني اتقدم، وإلا فيه الخير يقدمه ربنا. في بيت عم محمد. الراجل الطيب على العشاء. محمد: عاملة إيه في الشغل يا دودي يابنتي. دموع: الحمد لله يا بابا، ماشي الحال.

محمد: ربنا يهديلك الحال يا بنتي. وأنتي يا مليكة امتحاناتك إمتى. مليكة: آخر الشهر يا بابا. وانتهى العشاء في جو أسري جميل وحب هذه العائلة يكتمل بتجمعهم الجميل، ثم ذهب كل واحد إلى النوم. وانقضى الليل على أبطالنا، منهم من يفكر كيف ينسى هذه المجنونة صاحبة الليل في عيونها. ومنهم من ينتظر الصباح لتقدم إلى فرحته. في صباح يوم جديد مليء بالأحداث. كانت نورسين كالعادة نائمة، وكحال أي أم مصرية.

سناء: نووووووووور اصحي بقي يا أخرت صبري، اتأخرتي على الشغل، أنا مش عارفة إيه إلا شغلك، أنتي تاكلي وتنامي، دا إلا فلحة فيه. نور وهي تفرك عينيها مثل الأطفال: خلاص يا سوسو صحيت أهو. سناء: أمشي يا بنت ال. عند دموع. ماجدة: خلاص يا دودي ماشية. دموع: آه يا ماما، الحمد لله صليت ونازلة أهو علشان الحق وقتي. ماجدة: ربنا معاكي يا بنتي و يوقفلك ولاد الحلال. وذهبت دموع حيث تنتظرها نور لتذهب إلى العمل. في شركة الصقر.

دخل صقر بكل هيبة وبرود، كيف وهو لا يمتلك غيرهم. صقر: عشق هاتي ورق الموظفين الجدد وحصليني. عشق: حاضر يا صقر بيه. بعد قليل في في مكتب صقر، بعد خروج عشق، أخذ صقر ينظر إلى صورة خاطفة قلبه صاحبة العيون السوداء. صقر لنفسه: آممممم، نورسين أحمد، خريجة إدارة أعمال، يا ترى هتعملي إيه فيا يا نور. فلاش باك. صقر: أهلا، اتفضلي، اسمك. نورسين: أحمد. صقر: أنتي أكيد سمعتي عن شركتنا وأن إحنا مبنهزرش في الشغل.

نورسين: إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك يا فندم. صقر ببرود: تقدري تقوليلي صقر بيه. نور في نفسها: أوف، إيه البارد دا. صقر: سمعتك على فكرة، وأنا هعديها بمزاجي. وأخذ صقر كل يوم يراقب نورسين وهي تعمل، حتى اكتشف أنه يود أن يبقيها معه إلى الأبد، أيعقل أنه أحبها؟ يراها كل يوم وهي تسير مع صديقتها، ويرا أيضا ضحكتها الجميلة البريئة، كأنها طفلة في السنوات الأولى من عمرها. باك. وبعدها لك، اطلعي من دماغي بقي، اجمد يا صقر كده.

وانتهى اليوم وجاء المساء في بيت عم محمد، بعد أن جلسوا يتحدثون مع بعضهم البعض. محمد: شفتي يا ماجدة البنات كبرت وجالها عريس. ماجدة: عريس لمين يا محمد. محمد: عريس ل دموع. دموع بصدمة: عريس ليا أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...