انتها اليوم وجاء المساء في بيت عم محمد بعد أن جلسوا يتحدثون مع بعضهم البعض. محمد: شفتي يا ماجدة البنات كبرت وجالها عريس. ماجدة: عريس لمين يا محمد؟ محمد: عريس لدموع. دموع: عريس ليا أنا؟ عم محمد: أه يا حبيبتي كبرتي يا بنتي وأن الأوان أفرح بيكي. ماجدة: ومين العريس ده يا أبو دموع؟ محمد: مراد القاسم ابن واحد صاحبي، شاف دموع وأبوه كلمني، شاب كويس ومتعلم وماسك شركات أبوه. ماجدة: أهم حاجة رأي العروسة.
دموع: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا بابا. دخلت دموع غرفتها تبكي على من عشقه القلب. أيعقل أن هذا المدعو مراد هو نصيبها وقدرها وكتب عليها نسيان من أحبته وعشقت عيناه؟ دموع: الو الو يا نور. نورسين: مالك يا دودي صوتك ماله؟ شكلك معيطة. دموع: جالي عريس يا نور وبابا بيقول أنه كويس وابن واحد صاحبه. نور: وأنتي رأيك إيه؟ عند فهد.
فهد: خلاص يا دموعي خلاص يا حبيبتي، كلها كام يوم بس أظبط أموري وأجي أتقدملك. أخيرًا يا حبيبتي هتبقي بتعتي وملكي أنا وتبقي مراتي في بيتي. يااااه. دخلت عائشة على ابنها في غرفته. عائشة: حبيبي فهود سرحان في إيه؟ فهد بابتسامته: تعالي يا ست الكل. عائشة بضحك: أكيد هي اللي واخده عقلك ومين غيرها؟ هههههههه. ها يا ابني قررت تتقدم امتى؟ عايزة أفرح بيك، نفسي أشيل عيالك قبل ما أموت. فهد: بعد الشر عليكي يا أمي، مش كفاية أبويا.
الأم: الله يرحمه يا حبيبي، زمانه فرحان بيك قوي. فهد: خلاص يا أمي هانت أهي، كلها يومين أظبط أموري وخدك ونروح نتقدم. عائشة: على بركة الله يا ابني، ربنا يوفقك وأفرح بيك. فهد: ربنا يديمك ليا يا ست الكل. في صباح يوم جديد في شركة القاسم. مراد لأبوه: ها يا بابا عمو محمد قالك إيه؟ أبوه (قاسم) : يا ابني استهدى بالله كده، وإن شاء الله هتبقى ليك. أبوها موافق وأمها، فاضل بس موافقة البنت.
مراد: هتوافق برضاها أو غصب عنها هتوافق، مش أنا اللي يتقل عليا لا. قاسم: خير يا ابني إن شاء الله. مراد القاسم شاب في الثلاثين من عمره، وحيد أبوه، أمه توفت منذ صغره، صاحب العيون السوداء، مغرور وقاسي متملك، يحب دموع كثيراً، متعود على أخذ كل ما يريد. مراد: هتبقي ليا وبتعتي غصب عنك يا دموع. في شركة الصقر. صقر: في التليفون آنسة عشق ابعتي آنسة نورسين على مكتبي. عشق: حاضر يا صقر بيه.
دخلت نورسين مكتب صقر الذي أصبح أن يبعث لها بالحضور إلى مكتبه كل يوم. صقر: نورسين أنا عايز اتجوزك. صدمة، لا ليس بصدمة، إنها كمن سكب عليها دلو ماء بارد في جو الشتاء. نورسين: نعم؟ تتجوز مين حضرتك؟ صقر ببرود: زي ما سمعت، مش بكرر كلامي مرتين. بلغي أستاذ أحمد ولدك أني هاجي أخطبك بليل، وإياكي ثم إياكي يا نور ترفضي، ساعتها متلوميش غير نفسك، ويلا برة بقي عشان مش فاضي.
أخذت نور صدمتها وذهبت إلى الخارج وهي تحاول استيعاب ما قاله ذلك الصقر. أهو يريد الزواج منها؟ ذلك المغرور يهددها أيضًا؟ ماذا عليها أن تفعل؟ فاقت نور من صدمتها على صوت عشق. عشق باحترام: آنسة نورسين اتفضلي الظرف ده بعتهولك صقر بيه. نور: ليا أنا؟ ماشي، شكرًا يا عشق. في بيت عم محمد. محمد: ها يا بنتي رأيك إيه؟ دموع: بابا أنا صليت استخارة كذا مرة وحاسة أني مش مستريحة للجوازة دي.
محمد: براحتك يا بنتي، أنتي اللي هتتجوزي وكل شيء نصيب. في بيت مراد القاسم. مراد وهو في منتهى العصبية: إززززززززززز إيه؟ واحدة زي دي ترفضني؟ أنا مراد اللي البنات بتترمي تحت رجلي، واحدة زي دي معفنة تقولي لا؟ ماشي يا دموع هنشوف مين هيضحك في الآخر. في بيت عم أحمد والد نورسين. صقر: يا عمي أنا يشرفني أني أطلب أيد الآنسة نورسين. نورسين بصدمة: أيدي أنا؟ في نفسي؟
يالهوي دا طلع بيتكلم جد وأنا اللي كنت فاكرة بيهزر. فوقي يا نور دا لو آخر واحد مش هتجوزو. أحمد: ها يا نور إيه رأيك؟ أستاذ صقر طالب إيدك. نور وهي تنظر لعيون صقر الحادة التي تقول لها: إياكي أن ترفضي. نورسين: اللي تشوفه حضرتك يا بابا. أحمد: على خيرة الله يا ابني، بس فين أهلك؟ محدش جاي معاك يعني؟ صقر: أنا مليش حد، أهلي كلهم ماتوا، وبابا وماما توفوا من فترة في حادثة عربية. أحمد: يا حول الله يا رب، ربنا يرحمهم يا ابني.
صقر: آمين. نقرأ الفاتحة. بعد قراءة الفاتحة تحدث صقر: عمي إن شاء الله نكتب الكتاب بعد شهر. سناء: ليه السرعة دي يا ابني؟ مش لسه لما نجيب لها جهازها؟ صقر: أنا عايزها بشنطة هدومها وخليها عليا هي كمان، أنا عندي فيلتي جاهزة من كل حاجة، ناقص بس نور تنورها. أحمد: على بركة الله يا ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!