الفصل 5 | من 5 فصل

رواية دموع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم زينب محمد

المشاهدات
22
كلمة
115
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

 قصة زهرة الفصل الخامس والعشرون 25 -بقلم Lehcen Tetouani.....

. بعد أن ودعت زهرة أحمد خرجت وأغلقت باب الشقة حتى وجدت سامي يقف أمام باب المصعد وقد فتح الباب وطلب منها الدخول أولا بقوله السيدات اولاطلبت منه النزول لأنها نسيت شيئا وستعود للشقة من أجل أن تحضره فهي لا تريد النزول معه حتى لا يغضب زوجها لأنها تعلم أنه يغار منهولكن سامي أخبرها بأنه سينتظرها حتى تحضر ما نسيتهوهنا أدركت أنه لن يغادر فقررت النزول بسرعة فالجدل معه سيطيل الحديث وربما يراه أحمد وهو يكلمها لو فتح البابولو

شاهده يتحدث معها سيجن جنونه وقد يضرب الشابلذا نظرت في حقيبتها وقالت ها قد وجدت ماكنت ابحث عنه هيا بناثم دخلت المصعد وهي تنظر إلى الأرض بالرغم من انها تلبس النظارة الشمسية ولكن سامي بكل تبجح أقترب منها وأخذ النظارة من فوق عينيها ثم قال لها لا يجب أن تخفي هذه العيون الزرقاء الجميلة ثم اقترب منها أكثر يحاول أن يقبلهافما كان منها إلا أن دفعته بكل قوتها نحو جدار المصعد ثم صفعته علي وجهه وفتحت باب المصعد وخرجت ولكنه خرج

يجري ورائها وهو يتأسف ويقول انه لم يقصد الإساءة إنما كان يمتدحها فقط وأن هذا شيء عادي في أوربا أن يمتدح فتاة جميلة او يقبلهافتحت باب السيارة لتدخل واذا به يدخل السيارة من الباب الآخر وهو يقول أسف أسف قالت لو سمحت انزل من السيارة بسرعة قال لن أنزل حتي تسامحيني قالت انزل بسرعة قبل أن يراك زوجيقال سانزل ولكنك سامحتني أليس كذلكقالت نعم سامحتك فلو سمحت انزل بسرعةنزل سامي من السيارة واغلق الباب فإنطلقت زهرة بالسيارة مسرعة

وهي تقول انك حقا أحمق ومنعدم الأخلاق بالفعل كما قال عنك أحمد ثم أكملت طريقها للجامعهبعد بضع ساعات يدق جرس الباب فذهب أحمد مسرعا ليفتح الباب وهو يقول لنفسه هذا موعد رجوع زهرة وهي لا تعلم أنني قد تحججت بالمرض وبقيت بالمنزل اليوم لأعد لها مفاجأة بمناسة عيد مولدها ثم قال أعتقد أنها ليست زهرة وربما يكون محمود أخي فزهرة معها مفتاح الشقة ثم فتح الباب ونظر إلى الخارج مذهولا لم تكن زهرة ولا محمود ولا اي أحد سوف يتوقعه أحد

المتتابعين للقصة فالكل نسيها لقد كان من يقف أمام الباب حبيبته السابقة سمر فقاا لها بلهجة حادة ماذا تريدين قالت سمر أريد التحدث معك في موضوع مهم قال ليس بيننا أي احاديث او مواضيع قالت ولكنها مسئلة حياة أو موت ولايمكن تأجيلهاقال تحدثي إذا ولكن اسرعي فلا وقت لدي لاضيعه معك ويكفي ما ضيعته من حياتي بسببكقالت وهل ستتركني واقفة أمام البابقال تفضلي ولكن تحدثي بسرعةأخذت سمر تنظر إليه وهي تبكي وتحاول أن تضمه فيبعدها أحمد بيده

ويقول لها كفاك من دموع التماسيح تلك وتحدثي في الموضوع الذي جئت من أجلهقالت لقد جئت اعتذر لك لقد كان حبي للمال سببا في بعدي عنك والآن بعد أن أصبح كل شئ لدي اشعر بالوحدة وان المال لا يجلب الحب او السعادة وإنما اشعر فقط بالتعاسة لأنك لست جزء من حياتيقال لا يعنيني ما تشعرين به ولم يعد يهمني أن اعرف شيئا عنك فأنا متزوج وأعشق زوجتي وكل نساء العالم ليسوا ذو اهمية عندي بستثنائها ثم أمسك بحقيبة سمر وألقاها في وجهها قائلا

وأرجو أن تأخذي حقيبتك تلك وتنصرفي قبل أن تصل زوجتي حتي لا تنزعج من رؤيتكقالت كيف تنزعج وهي لا تعرفنيقال أنا اخبرتها بكل شئ كان بيننا حتي انها شاهدت كل الصور التي أخذناها سويا ولم اخفي عنها شيئا حدث في الماضي حتي نبدأ حياتنا بلا أسرارقالت سمر في نفسها اذا قد سهلت على مهمتي ولكني قصدت أن احضر في هذا الموعد بالتحديد حتى تراني زوجتك واشعل نار الخلاف بينكم فأنت ملك لي وسوف استرد ممتلكاتي وسترى ما سأفعله لكي افرق بينكمثم

قالت له لقد طلبت الطلاق من زوجي فهو يخونني بالرغم من أنه لم يمض على زواجنا إلا بضع شهورقال لقد كنت تعرفين ذلك قبل الزواج وانه رجل مزواج وله علاقات عديدة ومع ذلك وافقت على الزواج منه بسبب جشعك وحبك للمال قالت معك حق ولكني عرفت خطئي وندمت عليه والآن أنا لا أستطيع العيش بدونكقال مستحيل أن أفكر ولو للحظة بالعودة إليك ويجب أن تعتادي على العيش بعيدا عني فلم يعد لك مكان في قلبي او حتي حياتي بل على العكس تماما فأنا أكرهك من

أعماقي قلبي فتفضلي واخرجي من بيتي وحياتي للأبدفي تلك الأثناء كانت زهرة تغلق باب المصعد حين فتح سامي باب شقة أبيها ووقف أمام الشقة و هو يقول لها أهلافتتجاهله وتنظر بعيدا حتى لا يفتح معها حوار آخر توجهت نحو شقتها واخذت تفتح باب الشقةولكن سمر سمعت صوت المفتاح فعرفت أن القادم هي زوجة أحمد وستدخل بعد لحظات فارتمت عليه واحتضنته وأخذت تقبله وهي تعبث في شعرهدخلت زهرة فوجدت ذالك المنظر أمامها لتتفاجأكما رأى سامي المنظر أيضا

من خلال الباب المفتوحفدخلت زهرة مسرعة وأعطت وجهها للباب وأغلقته بقوة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...