ترجع ماسة مصر، وفي اليوم التالي تقرر أن تزور زينب. وهناك تحكي لها على ما حدث، وتقول لها إنها رأت والدها في الحفلة، وأنه يعيش حياته ومعه أولاده. وتحكي لها أنه كيف يحبهم ويفتخر بهم أمام الناس، وأنه لديه بنت أيضًا وهو فخور بها جدًا. وأنها حاولت أن تضع له أعذارًا عندما عرفت الحقيقة، وأنه مثلاً لا يحب خلفة البنات، ولهذا السبب تركها. ولكن عندما رأت حبه لابنته اكتشفت أنها الوحيدة التي أخطأت، وأنها كانت الوحيدة طوال السنين تبكي على فراقهم، ولكنها طلعت مخطئة.
"يا زينب، لم يشعر بوجودي حتى وأنا أمامه، لم يعرفني للحظة. تخيلت أنه عرفني وهو يحتضنني ويعتذر لي، ولكنني كنت مخطئة أيضًا. طيب، قولي لي، أنا ما ذنبي؟ "ولكن تعرفين، وعدت نفسي أن تكون هذه آخر مرة أبكي فيها، وأحببت أن تكون أمامك أنتِ، لأنني لن أسمح لنفسي أن أبكي مرة أخرى من أجل أي شخص خذلني أو أي شخص آخر. لأنني لن أسمح لأي شخص آخر أن يقترب مني أو يأخذ أي مساحة في قلبي ويكون خذلانًا جديدًا لي."
"لأن قلبي تحول إلى حجر من كل ما رأيته، وأنني سأعيش فقط من أجل تحقيق حلمي وأن أكون أقوى وأقوى." وفعلاً، تبدأ ماسة في بناء شركتها، "شركة الماس"، وخلال فترة قصيرة تكبر شركتها وتكون من الرواد في مجال التكنولوجيا. وفي مكان آخر، تتعرض "شركة الزاهر" لاختراق في نظامها، وتُسرق ملفات الصفقات الجديدة، وهذا سيخسرهم الكثير، وأن الوضع لو استمر على هذا النحو قد يخسرون نصف ثروتهم، على الرغم من أنهم تعاملوا مع شركات كثيرة.
ولكن، لا يمر أسبوع ويكتمل، ويحدث عطل في النظام مرة أخرى.
وهنا يقترح أدهم على جده زاهر "شركة الماس"، وأنها شركة معروفة واشتهرت خلال فترة قصيرة بسبب تطويرها لأنظمة كثيرة، وأيضًا طورت نظام حماية صعب اختراقه. ويتفقون على أنهم سيتعاقدون معها، ويحددون موعدًا بعدها بثلاثة أيام لمقابلة مدير الشركة، لأنها لا تحب أن تتعامل مع العملاء كثيرًا إلا إذا كان الأمر ضروريًا. ويمضون العقود، وتعرف فعلاً ما هي المشكلة، وأن هناك شخصًا خائنًا هو الذي يخترق النظام من داخل الشركة. وتقدر أن تعرف من هو عن طريق اختراق الأنظمة الخاصة بهم، وتقدر أن تفعل لهم نظام الحماية الذي يصعب على أحد اختراقه.
وتعطيهم فلاشة عليها المعلومات التي سُرقت، وهي أعادتها لهم وأمنت نظامهم. والمعلومات التي وصلت إليها عن الخائن، والتي قدرت أن تجمعها عندما اخترقت جهازه. والزاهر وعائلته يكونون مذهولين أنها قدرت أن تفعل كل هذا في أسبوع، وأنها ترفض أن تظهر لأحد. ولكن الزاهر يصر على أنه سيذهب ويقابلها. ترى، ماذا سيحدث؟ وهل ماسة ستقبل أن تقابله؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!