الفصل 4 | من 16 فصل

رواية دموع الخذلان الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي ابو طبنجة

المشاهدات
21
كلمة
354
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

توصل ماسه شقة هيثم وتفتح الباب وتكتشف أنه يخونها مع صاحبتها. تقف مصدومة للحظات، لكنها تفوق وتقرر أن كفاية لحد كده وأنها لازم تواجه. وفعلاً تطلب منه الطلاق، لكن كان من جواها حزن كبير. هي لم تحب هيثم، لكنها رأت فيه أملاً لحياة جديدة ومختلفة يمكن أن تعيشها. كانت تريد تأسيس عائلة كي لا تكون وحيدة طول عمرها. يتم الطلاق، ومن هنا ستكون نقطة تحول في حياة ماسه بعد طلاقها من هيثم وعودتها إلى مصر.

بعد مرور أسبوع على عودتها، تذهب إلى فرع الشركة الألمانية في مصر وتمضي العقد معهم، بعد أن رفضت الاستقرار في ألمانيا رغم أنهم عرضوا عليها منصباً كبيراً. فضلت أن تعود واتفقوا على أن تعمل معهم عن طريق الفرع الخاص بهم في مصر. وافقت على ذلك بسبب أنها طورت برنامجاً للحماية خلال فترة المنحة في ألمانيا، مما جعلها الأولى على بعثتها، وتم تكريمها قبل عودتها لمصر. تبدأ العمل في الشركة وتتعرف على زميلة لها.

يمر الوقت وتقرر أن تتدرب جودو كي تتمكن من الدفاع عن نفسها. تمر فترة وهي ما بين عملها في الشركة والتمارين التي تقوم بها، لأنها كانت تحاول أن تشغل نفسها بأي شيء كي تنسى أنها لوحدها. بعد فترة، تتقدم جداً في تمارينها وأحبت الجودو جداً لأنها رأت أنه شيء يمكنها أن تخرج فيه طاقتها، وأصبحت قوية فيه جداً ولا أحد يقدر ينافسها فيه. كما ترقت في عملها بفضل ذكائها واجتهادها.

على الرغم من أن مستواها المادي تحسن كثيراً، إلا أنها فضلت في شقة زينب، لأنه أكثر مكان تشعر فيه بالأمان الذي فقدته. في الشركة، تعرف ماسه أنها لازم تسافر مع مدير الشركة كي يتمموا صفقتهم، لأنها المسؤولة عن تطوير البرامج. تسافر ماسه لفرنسا، وفي اليوم التالي يذهبون إلى الشركة التي سيتممون معها الصفقة. في الاجتماع، تشعر أنها رأت صاحب الشركة هذه من قبل، لكنها ترى اسمه في العقود وتتأكد هو من.

يعزمهم ابنه على حفلة بمناسبة العقود. تحاول أن ترفض، لكنه يصر على حضورها هي وسامح مدير الشركة. تعود إلى الفندق وهي لا تعرف تتصرف إزاي أو تعمل إيه. وفعلاً تجهز وتروح الحفلة مع سامح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...