قلت لك من قبل ان لا تعتبر حبي لك ضعف مني بل هو قوة كبيرة. وأرى أنك استهنت بكلامي، الآن أنت السبب الحقيقي فيما يحدث لنا. تقف شمس وتنظر لهم ولا تفهم شيئاً. حقاً تشعر بأنها ضائعة، فها هو والدها يقف أمامها والذي من المفترض أن يكون مات منذ زمن. قطع شرودها صوت عاصم: "طب الأول قبل أي حاجة، أنا عايز أتجوّز شروق." نظرت شمس له بصدمة، وقبل أن تتكلم سمعت صوت شهقة عالية من خلفهم، وكانت تلك شروق. نظرت
شروق ببرود إلى عاصم وقالت: "ومين قال لك إني موافقة أصلاً عليك؟ أنا بحب رفيع وهتجوزه." نظر عاصم إليها بحدة، فهو يعلم بحبها له وأنها تقول هذا الكلام لتغيظه ولأن كبرياءها يمنعها من ذلك. تقدم عاصم منها وأمسك بساعدها وجذبها إلى الخارج. بينما الباقون، بعضهم ينظر إلى ما يحدث بصدمة والبعض الآخر بلا مبالاة. مراد ببرود: "كمّل يا أستاذ محمود."
محمود بهدوء: "زي ما أنت عارف، أنا المفروض ميت من زمان، وأنتِ عندك 10 سنين، أنا ووالدتك." أومأت شمس بهدوء، مهيأة له بأن يكمل. محمود بهدوء وهو يعود بذاكرته إلى أكثر من 15 عاماً. كان متجهاً إلى الصعيد بعد عودته من زيارة لأخت زوجته الأولى، والدة سيف. فهي قبل موتها أوصته على سيف وأخته، لذلك كان يهتم بها. ولكن وهم في طريق العودة، ارتطمت سيارة كبيرة بسيارتهم. مما أدى إلى انقلاب السيارة وأصبح البنزين يسقط منها.
كانت والدة شمس قد نزفت الكثير من الدماء بسبب هذا الحادث، أما هو فقد أصيب ببعض الخدوش في جسده. وعندما خرج من السيارة، حاول إخراجها ولكنه لم يستطع، فهي كانت عالقة. وعندما ابتعد عن السيارة ليطلب النجدة، انفجرت السيارة.
وماتت والدة شمس. سقط محمود منها على الأرض، فهو في الأساس يشعر بالحزن على زوجته الأولى، والآن زوجته الثانية. ولكن تلك كانت حب حياته. كان يحبها وبشدة، وخسارتها بالنسبة له سوف تؤدي إلى تحطمه نفسياً قبل جسدياً. ظل على تلك الحال ما يقارب الساعتين وهو يبكي بدون كلل أو ملل. حتى شعر بيد تربت على ظهره. نظر إليه وكان رجلاً كبيراً في السن، يبدو على وجهه ملامح الطيبة.
أخذه من يده واتجه به إلى منزله، وهو كان كالمغيب يسير ورائه. لم يكن يفكر في ذلك. كل الذي دار بعقله هو زوجته وحبيبته قد ماتت. ذهبت وتركتْه وحيداً. وماذا عن ابنتهم شمس؟ وعن سيف، كيف سيخبرهم بأنها لم تعد موجودة في هذه الحياة؟ مرت الأيام وظل محمود على تلك الحال. وكان هذا الرجل الطيب يحاول أن يعرف ماذا حدث له. لا ينكر أنه أحبه بشدة، فهو قد ساعده دون أن يعلم من هو.
وفي يوم من الأيام، قرر أن يحكي كل شيء لهذا الرجل ويطلب مساعدته في معرفة من دبّر له هذا الحادث. فهو متأكد أنه بفعل فاعل. فكيف لهم أن تظهر سيارة من العدم وترتطم بهم هكذا من فراغ؟ علم محمود أن هذا الرجل كان رجل أعمال كبير ولديه الكثير من الأموال وابنته واحدة. ساعده هذا الرجل الطيب على معرفة من الذي دبر له المكيدة. وعلم أنه أخاه. كان متأكداً من ذلك، فهو الوحيد الذي يتمنى له الضرر.
وبعد العديد من البحوثات، علم أن أخاه هو رئيس مافيا الآثار في مصر. وقد قتل كثيرين من الأشخاص، لكن لم تستطع الشرطة القبض عليه لأنه لا يترك دليلاً. وقرر حينها أنه لا يجب عليه البقاء في مصر. فهذا ليس من مصلحته، وأن أخاه إذا علم أنه ما زال على قيد الحياة سوف يقتل ولديه، وهو لا يريد ذلك.
كان لهذا الرجل الطيب ابنة تعيش في إيطاليا. وأخبره أنه سوف يساعده في السفر إلى هناك، وأن يكمل بحثه عن عائلته هناك وعن أخيه مدحت، بشرط أن يتزوج ابنته. فهي وحيدة في إيطاليا ولا يوجد أحد بجانبها هناك.
صدم محمود في البداية من كلام هذا الرجل. ولكنه علم بعد ذلك أنه يريد منه الزواج من أجل حمايتها. فابنته الوحيدة، وهو يريد شخصاً ما يكون يحافظ عليها. ولم يجد ذلك الرجل إلا محمود. فهو منذ فترة مكثه في منزله، لم يرى منه إلا الطيبة والأمانة والإخلاص، ولا يحاول استغلاله أبداً. وافق محمود على ذلك لأنه يعلم جيداً أنه لا يوجد في قلبه سوى زوجته (والدة شمس)
وعندما سافر إلى هناك، علم العديد من المعلومات الأخرى والخطيرة. وهي أن مدحت قام باختطاف شمس وكان يقوم بتعذيبها ويجعل ابنه القذر يتحرش بها لكي تجعلها تمضي على أوراق الأرض التي توجد أسفلها مقبرة للآثار والتي سيكسب من ورائها الكثير من الأموال الطائلة. وطلب المساعدة من أخت زوجته (شيرين)
. فهو كان يعتبرها مثل أخته. وعندما طلب منها ذلك، فهي لم تفكر دقيقة وسافرت إليه في الحال، مبتعدة عن زوجها وأولادها. هي لم تفعل ذلك من أجل أنها لا تحب ابنها أو زوجها، ولكن محمود كان له الكثير من الفضل عليها. فهو كان يزورها من حين لآخر وكان يحميها وكان يعطيها الكثير من الأموال. فهي كانت وحيدة ولم يكن لها سوى أختها (زوجة محمود) التي توفت.
كانت شيرين تجمع المعلومات عن شمس وعن حالتها هي وسيف. وعلمت أنه منذ خمس سنوات هربت شمس من عائلتها وسافرت إلى القاهرة. وكانت شيرين تتبعها من حين لآخر حتى علمت مكانها وأيضاً كيف تعيش. وعلمت أنها أصبحت طبيبة نفسية، وأن مازن أصبح مهندس يعمل في شركة العرابي.
وبمناسبة شركة العرابي، علم محمود أن أخاه مدحت قام بقتل عائلة العرابي بأكملها. وقام بحرق منزلهم ولم يترك أثراً خلفهم. لذلك كتب في محضر البوليس أنه كان مجرد حادث وأن العائلة كلها قتلت به. ولكنهم كتبوا ذلك في المحضر بناءً على طلب من مصطفى، والذي بسبب قوة نفوذه قام بتزوير التقرير الجنائي وكتب أن العائلة كلها ماتت في هذا الحادث.
وكان ذلك مفيداً بالنسبة لمراد، الذي عاش حياته كأنه ليس فرداً من هذه العائلة. وقام بالمثل مع ليان. قام مصطفى بإخراج شهادة ميلاد جديدة له وليان. وقام بتغيير اسم والده وجده، ولكنه ترك اسم العائلة، لكي يعتقد الجميع أنه ليس له علاقة بعائلة العرابي التي ماتت في حادث حريق المنزل.
انتهى محمود من الحديث ونظر إلى ابنته التي كانت تنظر له بصدمة والدموع متجمعة في عينيها. لا تصدق حقاً كل هذا الكلام. أنه كان حياً يرزق وهي كانت تعذب عندما كانت صغيرة، كل ذلك من أجل قطعة أرض تفاهة. وهي لم تفكر ولو ثانية واحدة بأن تعطيها لعمها، من أجل أنها وعدت والدها أنها لن تفرط بها. وفي النهاية يحدث كل ذلك معها. قبضت على يديها بقوة ونظرت إلى والدها بكره وحقد. التفتت شمس برأسها إلى السيدة التي تقف بجانبها وقالت
والدموع متجمعة في عينيها: "ودي مراتك؟ أومأ لها محمود بالإيجاب. ثم وجهت نظرها إلى تلك الصغيرة وقالت: "ودي؟ أكمل محمود وقال: "تبقى بنتي يعني أختك." ثم قامت بتوجيه نظرها إلى السيدة التي توجد بالخلف وقالت: "ودي؟ محمود بهدوء: "أم إياد." نظرت
إليهم بحقد وكره وقالت: "انت بجد مش بني آدم، أنا مش مصدقة إن أنت عملت فيا كل ده. أنا كنت بتعذب كل يوم وكل ثانية وأنا طفلة عندي 15 سنة. وفي الآخر أنت كنت مسافر إيطاليا ومتجوز وخلفت كمان. أنا بكرهك، يا ريتك ما كنت والدي... انت إزاي جبت القسوة دي كلها." نظرت إلى والدة إياد وقالت: "وانتي إزاي فكرتي إنك تسيبى جوزك وابنك؟
حتى لو ساعدك في الأكل والشرب وإنه بفضله إنك لسه عايشة. على الأقل كنتي فهمتي جوزك إنتي رايحة فين وبتعملي إيه. انتي متعرفيش ابنك دلوقتي بيتعذب كل يوم وإنتي بعيدة عنه... انتي بجد مش أم." هي لا تصدق كل هذا، أحقا هذا هو والدها الذي كان يحبها في صغرها؟ هل هذا هو والدها الذي كان يعاملها بلطف ويخاف عليها من أتفه الأشياء؟ هل حقاً كل هذا الوقت مع زوجته؟ وأن أكثر من عشر سنوات من حياتها كان مجرد كذبة؟
نظرت إلى مراد الذي كان ينظر لها بهدوء. ركضت شمس ناحيته وقامت باحتضانه تحت صدمة الجميع. شمس بدموع: "ما فضلش في الدنيا دي غيرك يا مراد. أوعى تسيبني... أقرب الناس ليّ كسروني. ارجوك خليك معايا واوعى تجرحني." هنا شعر مراد بوخز في قلبه، وكأن هناك مائة سكين تغرس في قلبه وتدمي قلبه. كيف سيقول لها عن سبب زواجه؟ هي تطلب منه الحماية وهو سيحطم قلبها إلى أشلاء. كيف سيفعل هذا؟
هي تلك البريئة التي دخلت إلى عالمه، وهو استغل ذلك لكي يستطيع أن يعرف من هو وراء مقتل والديه، ولم يكن لها شأن بكل ذلك. قبض مراد على يديها بقوة ولم يبادلها الاحتضان. وفجأة وبدون أي مقدمات دخل أندريا (مصطفى) أندريا مقاطعاً شمس: "مش المفروض تلجأي لواحد اتجوزك عشان خاطر يضحك عليكي ويستغلك؟ ابتعدت شمس عن أحضان مراد ونظرت إلى أندريا وقالت: "عمو أندريا.. انت إزاي بتقول الكلام ده؟ ابتسم
أندريا إلى شمس وقال بحنان: "إزيك يا حبيبتي. أما بالنسبة للكلام اللي بقوله، فهي دي الحقيقة واللي المفروض مراد كان يقولها. الحقيقة اللي خباها عنك من أول ما عرف إنك من عائلة الشريف. ومن ساعة ما عرف كل حاجة عنك." وجه نظره إلى مراد قائلاً له: "تحكي يا مراد ولا أحكي أنا؟ نظر مراد بحدة إلى أندريا، فهو لم يتوقع أبداً أن يقول هذا الكلام. ولكن مراد كان كل ما يشغله كيف سيخبر شمس.
نظر مراد لها ببرود وقال: "كل اللي قاله أندريا حقيقة." وأنا في الحقيقة... أندريا بهدوء: "شمس لازم تعرفي إن كل كلمة هقولها دلوقتي هي الحقيقة. مراد اتجوزك مش عشان بيحبك... اتجوزك عشان خاطر يعرف كل حاجة عن الأشخاص اللي قتلوا عيلته. وكل المدة دي كان عايش معاكي عشان ينتقم من عمك وابنه." "مسألتيش نفسك هو فين وائل دلوقتي؟ ثم أكمل: "وائل محجوز في مكان ما توصلوش الدبان الأزرق." مراد بهدوء يسبق العاصفة: "خلاص يا أندريا."
أندريا بابتسامة جانبية. نظر مراد ببرود وقال: "أيوه يا شمس.. أندريا قال إن أنا اتجوزتك عشان أعرف مين اللي قتل عيلتي. اتجوزتك عشان استغلك عشان أوصل لأهدافي." تجمد الدم في عروقها ونظرت إليه بصدمة. وهنا أدمعت عينيها من شدة الصدمة. كيف لها أن تتحمل كل هذا؟ والدها وزوجها؟
قبضت على يديها بقوة وأغمضت عينيها بألم. لا تصدق أن كل هذا الذي يحدث معها حقيقة. زوجها الذي أحبته من كل قلبها والذي اعترفت له، لم يحبها بل تزوجها من أجل أن يستغلها ويصل لأهدافه. وأباها الذي كان يعيش بحرية وفي سعادة، وهي كانت تعذب بسبب أخيه الذي كان يطمع في مجرد قطعة أرض. نظرت شمس إلى مراد، الذي هم أن يكمل، ولكنها هزت رأسها بالنفي وقالت بصراخ: "بسسسسسس بسسسسسسسس كلكم. يعني حياتي كانت مجرد لعبة في أيديكم...
يعني أنا كنت بتعذب من وأنا طفلة عندي 15 سنة عشان قطعة أرض. انتوا بجد مش بني آدمين... أنا بكرهك يا مراد، مش مصدقة إن انت عملت فيا كده. انت وحش فعلاً... انت أبشع من الوحش... أنا حبيتك وأمنتِك على نفسي وفي الآخر تطلع بتشتغلني." ابتعدت عنهم جميعاً، ولكنها لمحت سيف أخاها يقف بعيداً ينظر إليها بحزن، وليان هي الأخرى. اقتربت شمس منه فقالت له: "انت كنت عارف.. عارف إنه اتجوزني عشان خاطر يوصل لعمي؟ نظر إليها سيف بحزن ولم يتحدث.
فتحت عينيها من الصدمة وقامت بهزه بقوة: "انت بتتكلم بجد؟ انت كنت عارف؟ قامت بدفعه بعيداً عنها. ونظرت إلى ليان وقالت: "وانتِ كمان كنتي تعرفي؟ ليان بهدوء: "بصراحة مش كنت أعرف الأول بس سيف قال لي كل حاجة." ابتعدت شمس عنهم ونظرت إليهم بصدمة: "انتوا بتقولوا إيه.. للدرجة دي أنا رخيصة بالنسبة لكم؟ ثم وجهت نظرها إلى والدها: "انت مش أبويا.. عمرك ما تكون أب. أنا بكرهك." ثم وجهت
نظرها إلى مراد وقالت بكره: "وانت على قد الحب اللي حبيته لك، هكرهك ومن قلبي." ثم نظرت إلى سيف وقالت: "انت أخويا اللي كنت بعتبره ضهري وسندي في دنيتي... اللي كان بيحميني من العالم الخارجي." كاد أن يقاطعها سيف ولكنها هزت رأسها بهستيريا: "لاااااااااااااااااااا. ما تتكلمش. ما تقولش حاجة. مش عايز أسمع منك كلمة. مش عايزة حد يقول كلمة زيادة... هتقولي إيه؟ هتقولي أنا كنت مجرد واحدة رخيصة بالنسبة لكم؟
كنت عايشة حياتي كلها عذاب وإني دخلت في مرحلة نفسية لدرجة إني ما كنتش عايز أتكلم مع حد ولا عايزة أبص في وش حد. تعرف كام مرة تعرضت للتحرش على إيد الوسخ ابن عمي. ودلوقتي جايين تقولوا لي الكلام ده وتتوقعوا مني إيه؟ عايزني أقول لكم شكراً؟
ميرسي بجد على حياتي اللي اتدمرت بسببكم.. برافو.. برافو بجد على اللي أنتم عملتوه. شكراً إنكم مثلتم عليّ وعملتوني لعبة بين أيديكم وضيعتوا أحلى جزء من حياتي، مرحلة طفولتي. لا بجد برافو.. برافو." اتجهت شمس ناحية باب القصر. هم والدها للتحدث معها وسيف أيضاً، ولكنها
أوقفتهم بيدها وقالت: "لو حد فيكم جه ورايا أو قرب مني، أنا مش هتردد لحظة وهموت نفسي. وأهي ما عدتش تفرق. أبويا سابني وأنا صغيرة ومات، أيوه ميت وهيفضل في نظري ميت. وجوزي اللي حبيته اعتبرني مجرد ورقة عشان يوصل لمصلحته. من هنا ورايح أنا ميتة ومش عايزة أشوف وشكم، أي واحد منكم." واتجهت إلى خارج القصر واتجهت إلى المجهول. ****************** أما عند مازن ونورهان.
كان مازن يقف هو ونبيل خارج غرفة العمليات، ينتظرون الطبيب بفارغ الصبر. يجلس على الكرسي ويضع وجهه بين يديه وهو يدعو ربه بأن تكون حبيبته بخير وأن تكون سالمة. فهو لا يستطيع أن يعيش بدونها. وبعد أربع ساعات خرج الطبيب ونظر إلى مازن بحزن وقال: "أنا آسف يا فندم بس الجنين مات." نظر إليه مازن بصدمة: "وقال انت بتقول إيه؟ إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ " ثم أمسكه من ياقته وهزه بقوة وقال بصوت جهوري: "انت أهبل؟
قول مراتي حصلها إيه؟ الطبيب بتوتر: "مفيش حاجة يا فندم، المدام كويسة جداً بس إحنا فقدنا الجنين. بس النزيف اللي اتعرضتله كان شديد." كاد مازن أن يقوم بلكم الطبيب ولكن استطاع نبيل إبعاده عنه وقال له: "اهدّي يا ابني، قدر ولطف. المهم إن هي كويسة." أغمض مازن عينيه بألم وقال للطبيب بهدوء: "طب أنا ينفع أدخل أشوفها؟
أومأ الطبيب بخوف وقال: "دلوقتي هي نايمة بسبب المخدر، بس كمان شوية إحنا دلوقتي هننقلها أوضة عادية وبعد كده تقدر تشوفها." أومأ له مازن بضعف ثم اتجه إلى الكرسي ووضع وجهه بين يديه وبدأ في البكاء. نعم يا سادة، فهو بالنهاية إنسان، ولكنه إنسان أحب بكل قلبه... وفقد ابنه الذي لم يره إلى الآن.
نهض مازن من مكانه عندما تذكر تلك جيسكا وقرر الانتقام منها وهو متأكد مئة بالمئة أنها هي الفاعلة وأنها السبب في موت ابنه الذي لم يولد بعد. وقام بإجراء عدة اتصالات وطلب أن يجد جيسكا قبل هروبها إلى خارج مصر. واتجه هو الآخر إلى خارج المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!