الفصل 10 | من 40 فصل

رواية دموع السيف الفصل العاشر 10 - بقلم هايدي الصعيدي

المشاهدات
308
كلمة
4,955
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بعد ما الحفلة خلصت، وكلهم خرجوا من الفندق. تميم أخد ياسمين والبنات اللي كانوا راكبين معاه وانطلق بسيارته. ياسمين مقدرتش تستنى لحظة زيادة في المكان بعد الإحراج اللي حصل لهم. فارس كان راكب ع المكنة وواقف بيها قدام ندى اللي مش راضية تركب. "أنا أركب معاك بعد الكسفة دي؟ ده أنت تعرني. احمد ربك إنه مكنش فيه تصوير النهارده."

"بقولك إيه، أنا على آخري. اخلصي اركبي بدل ما المرة دي أنا اللي هقلع البنطلون بالبوكسر أبو شفايف، مش هستناه يتقطع. وعليَّ وعلى أعدائي." ضحكت وقالت وهي بترفع كتفها: "امشي يا كوكو، يلا مش هركب معاك." "طب اركبي وهشربك حمص الشام ع النيل." "إذا كان كده، ماشيين." قالتها وراحت ساندة عليه وركبت وراه وانطلق بيها. سيف ودموع. مدير الفندق ودعهم واعتذروا له ع الموقف اللي حصل وخرجوا مع بعض. سيف فتح

لدموع الباب الخلفي وقال: "يلا اركبي." دموع لسه هتركب راحت مبرقة والدم نشف في عروقها لما لقت حسين واقف بالمكنة بتاعته قدام عربية سيف وعنيه بتطق شرار. وكلمة واحدة بس خرجت من بين أنيابه: "اركبي." **فلاش باك** من ساعة. حسين كان قاعد في الورشة فاضي بعد ما خلص الشغل اللي كان في إيده. طلع الفون وهو بيقول: "أما نشوف إيه الجديد عند الهبلة." رن عليها، وثواني وغير كل معالم وشه بخبث وهو بيقول: "إيه لوكى عاملة إيه يا حبيبة قلبي؟

ملك بكسوف وفرحة بتحسها كل مرة يتصل عليها: "الحمد لله يا أستاذ حسين. أنت عامل إيه؟ "أنا زي الفل، أنتِ عاملة إيه؟ وقولتلك بلاش أستاذ دي يا بابا. إيه أخبارك؟ ضحكت بكسوف: "والله ما في جديد، أديني قاعدة أهو بخلص الواجب بتاع الدرس." "آه واجب، قولتيلي." قالها حسين بتريقة. لما حس بيعيدوه من أول تأنيب، بعدين انتبه وقال: "مكلمتيش ندى ودموع النهارده؟

ملك بتلقائية: "لا والله، أنا أصلاً النهارده مشفتش دموع الصبح زي كل يوم، وندى كانت نازلة بالفساطين مستعجلة." "فساتين إيه؟! "الفساتين اللي هيحضروا بيها الحفلة النهارده." حسين اتعدل في الجلسة وملامح وشه اتقلبت وبقت كلها شر وهو بيقول مع نفسه: "ده أنا هجيب أجلك يا دموع لو كان اللي في دماغي ده صح." بعدها راح باعت لملك: "آه صح، دموع كانت قايلالي ع الحفلة دي وكانت قايلالي ع المكان بس نسيته." ملك بنفس الهبل وهي فاكرة

نفسها إنها أنصح أخواتها: "ده فندق هيلتون مشهور أوي، ده لو دخلت على جوجل وكتبت اسمه هتعرف عنوانه على طول." "اسمه إيه؟ "هيلتون رمسيس." حسين قفل التليفون في وشها وبحث ع اسم الفندق ده وطلع له العنوان على طول. وبص قدامه بشر، الدنيا وخد المكنة بتاعته ومهتمش حتى إنه لابس الشغل المتبهدل بالبويه والشحم والسواد بتاع العربيات، وراح طالع عليها زي القاضي المستعجل وهو طول الطريق يستحلف لها. **باك**

دموع اتسمرت مكانها من الصدمة، مقدرتش تتحرك. حسين بخشونة وصوت عالي: "خخخخ، قولت اركبي يلااااااا." دموع اتنفضت وأومأت بخوف وركبت وراه وهي بتبص لسيف برجاء. وكل ده كان قدام سيف اللي هيتجنن، كان عايز يكسر وشه بسبب أسلوبه معاها، بس محبش يزود الطين بلة على دموع. وشاف نظرتها اللي كانت مرعوبة ومليانة رجاء، بس مالهوش أي حق إنه يتدخل. وفضل يخبط ع كبوت العربية بقهر وهو بيزمجر. ركب عربيته بسرعة وانطلق وراهم.

وهو سايق، رفع تليفونه واتصل باللي ديما يسمع دفعها عنها، وهو بيزعق وقلبه قايد نار من كتر الخوف على دموع. "نددددددي... الحقي دمووع بسررررعه... الطور اللي متجوزاه جيه خدها معاه وشكله مش ناوي على خير." "إييه... طب اقفل اقفل أنا هرحلها بسرعة." قالتها ندى بصدمة وقلق. بعدها فضلت تخبط ف ضهر فارس وهي بتقوله بصوت عالي: "اطلع اطلع بيا ع الحاررررة بسررررعه يا فارس." "في ااايه؟ "اطلع اطلع هتعرف دلوقتي."

وصلت ندى الحارة قبل سيف ودخلت على بيتهم الأول. وكل ده فارس زي الأطرش ف الزفة. من مدخل بيتهم: "ياماااا مااامااا.. ماااما الحقي بسرعة ونبي.... حسين عايز يضرب دموع وأنا مش هقدر عليه لوحدي، حصليني بسرعة." وجريت بعدها ع عمارة دموع. دموع اللي أول ما وصلت فتحت الباب ودخلت تجري على أوضتها زي الطلقة وقفلت الباب بالمفتاح. حسين جري وراها وساب باب الشقة مفتوح وقعد يرزع ف باب الأوضة.

حسين بغضب: "افتحااااااااي افتحييي يا بنت العر* انتي مفكرااااني مش هعرف بتغفلينييييي يا دموووع منيماني علي ودانييي ونزله تترقعي مع الرجل الخو* وبتركبي عربياااااات يا بنت ميتين الكلب ده أنا هخلص عليكيييي افتحيييي." دموع بعياط: "مش هفتححح مش فتحة بقولك... اشتم وجعر براحتكك انت أصلًا مبتتفاهمش وأنا استأذنتك وأنت اللي فيك وفيك ابعددد عني يا حسيين الساااعدي."

حسين رزع الباب بجمبه: "انتي مفكرة الخشب ده هيمنعني عنك ده أنا هطلع روحكك في إيدي وكمان بتبجحي ومش عاجبككك." دموع صوتت بخوف ووقفت وراه الباب بإعصاب سيبها لما حست إنه فعلا هيكسره: "لا لا بلااااش يا حسيين تدمر الشوية اللي قاعدين جوايا من نحيتكك بلاش." حسين بصوت عالي: "أنااا اللي عملتك وأنا اللي هدمرك يا دمووووع يوم ما تخرجي عن طوعي وتمشي ع حل شعرك يا لمامة يلي جبتك من ورا الجموسهورزع الباب للمرة الأخيرة وتكسر.

كانت ندى دخلت عليهم وف ثانية واحدة عدت من ورا حسين ووقفت قدام دموع وبغضب: "ااامشي اطلع برا يا حسسين." حسين بغضب أعمى: "علي الحرام من ديني لو مبعدتيش عن وشي هجيبك فوقيهاا اوووعي غوووري متتدخليششش." "تجييييب مين فوووقيه يا بن بيااااعة الجاز المغشوووش يا كسر الرجالة يا صاايع يا ضاااايع." حسين بص وراه وشاف صباح أم ندى وعض على شفته بغل: "خالتيييي صباااح فكك مني انتي وبنتك ويلا اتوكلووووا من هناا أنا ومراتي حرين."

صباح بصوت عالي: "خلخلو جناابك يا بعيييد قول إن شاء الله أماا صحيح عملنااا للخرا مرة يحلف عليهابالطلااااق... أنت نسيت نفسك يا حسسسيني مقشف امششششي من هنا يلاااه." حسين بغل وغيظ: "وليييه انتي بقولك اااايه أنا مش ناقصك وبعدين انتي مااالك مراتي غلطت وبربيها دا إيه البجاحة بتاعة الحريم دي." صباح بردح: "ولييه...

أنا بجحة يا عررررة الرجالة يا بن بتعه بتاعت الأعماااال وبعدددين اوعى تفكر إن البت دي يتيمة أمها ماتت بس أنا قعدالك ولو متدخلتش قبل كده ف ده عشان طلبها يا خوي، قال إيه بتحبك حبك برص ده أنت ترد الروح للي خلقها.. ومن هنا ورايح أنا مش هسكتلك يا بن بتعه." "وماااالها بتعه يا ولية ي قرشاانة مااالك يختيي نزلة سلخ ف الواد ليه." طبعاً ده كان صوت أم حسين اللي طلعت ع صوت صريخ دموع وطبعاً كانت طالعة تتشمت والفرحة مش سيعاها.

صباح بنفس الصوت العالي: "واد الشؤم واد الندامة ياختييي طفحتيه ونمتي جمبه يا بعيددده لا وفرحانة وهي بتقول ابني." "يبتعه بغيظ وغِل: أما أنتِ ولية قليلة أدب بصحيح." حسين بص لدموع اللي طلعت من الأوضة وواقفة وراه وندى قدامها وأمه وصباح وحس إن مش هو ده المكان اللي هيرضي فيه نقصه. حسين بنرفزة: "الصراحة كانت ناقصاكي ياما... أقولك حاجة كلووو في بعض انتي وخالتي صباح.. قال صباح قال دي انتي عتمة وظلام.. ولية قادرة بصحيح."

وبص لدموع: "كلامنااا مش خلصان و اوعي تفكري إني هعديهالك يا دموع." وسابهم وخرج والعفريت بتتنطط قدامه. خرج وعينه ع باب شقة سيف وقف قدامه ورزع الباب بكل غل. سيف كان قاعد بيهز رجله بعصبية لكن سمع صوت أم ندي وارتاح شوية. صباح كملت الردح: "أنا ولية قليلة أدب طب تعالي بقا أنا أصلاً مقهورة منك ع اللي عملتيه ف البت اليتيمة آخر مرة انتي والعقارب بتوعك تعاليلي."

وراحت ماسكة ف شعر أم حسين وركبت فوقيها وهات يا ضرب وعضتها وقطعت شعرها ومسكت ف زمارة رقبتها. ندى جريت تحوشها ودموع قعدت ف الأرض بخوف. "بتعه بصريخ: اووووعي يا وليييه اوعي يا بت الكلب يا مصعوووورة ااااااااه يا بت العضاااضه الحقني يا حسييين.... الحقوني شلوها من فوقياااا هتموتني هتفطسني." "صباح بغل: بس يجي وأنا أحطه فوقيككككي التوور اللي بينهق ده." صرخهم كان واصل في العمارة كلها. وبرا قدام شقة سيف.

حسين بخشونة وصوت عالي: "بقولك إيه يا راجل يا ملزززق انت مرررراتي خط أحمر ولا ليك دعوة بيها من باب ولا شباااك وشغل تلميع الأوكر ده اوعي تفكر إني مش واخد باااالي منه ويلاا لم هدومككك وغووور من هنا شوفلك فيلا اقعد فيهااحناا مش ناقصيين بلاااااوي." سيف بسخرية وبرود: "انت بتكلمني أناا كده يااض ده أنت يا ابن امبارح اوعى تفكر إني هخاف وكش ولم هدومي وهرب خخخخخخخخخخخخخ." وسحب شخره صدمتهم

هما الاتنين وكمل بعدها: "لاااا ده أنا أمحيك من على وش الأرض... ولما تكون العمارة مكتوبة باسم أمك ابقا تعالياطردنيي قال مراتي قااال ده أنا الحريم بتركع تحت رجلي يا حيلتهاا." وربت ع وشه ببرود. "ويلا يا عسل من هنا عشان مقل منكس." سيف كان بيسمع نفسه حتة الحريم قبل ما يسمع حسين وكان متعمد يستفزه عشان يخلص منه. فارس ده كله كان تحت العمارة فضل رايح جاي ومش عارف يعمل إيه.

ميعرفش إن سيف راح لأنه بيركن العربية برا الحارة لحد ما سمع صوت صريخ طلع يجري ع فوق وهو طالع الفون رن. كنسل ع مها اللي رجعت رنت تاني. فارس وهو ف الدور التاني: "أيوه يا ماما في إيه." مها: "انت فين وبتنهج كده ليه." فارس بقلق: "أنا ف العمارة عند سيف." وسمع شخرة سيف وصوته العالي: "اقفلي اقفلي يا أمي دا شكله بيتخانق سلام." وطلع يجري ع فوق. سيف لف بعد ما ربت ع وش حسين باستفزاز.

حسين سحبه من القميص ولسه هيتكلم كان سيف نازل ع وشه بالدماااغ. حسين زعقه لوراه بغضب ونزلوا ف بعض دب زي التيراان وسيف طلع فوق حسين ونزل ع وشه بالبوكسات. وبغل: "لييييييه ليييييييه." ومكنش بيكرر غيرها مع كل ضربة. فارس طلع ووقف ف نص الطرقة. صريخ طالع من شقة دموع وصوت عالي من شقة سيف وقرب للشقة اللي بابها مفتوح وحط إيديه فوق دماغه بصدمة من المنظر اللي كان.

حسين واقع ف الأرض وسيف وشه أحمر وعروقه كلها نفره وعنيه بتطق شرار ونزل ضرب ف حسين بكل غل. اللي زق سيف ودبه بالرجل سيف وقع لوراه ولسه هيقرب. حسين اتعدل عليه وبقا ده يضرب وده يصد وفارس واقف واخد الصدمة من شكلهم. ولسه هيتدخل سيف اللي لافف رجليه ع رقبة حسين وبخشونة: "ارجع لورااه ومتدخلش اااانت يا فااارس وإلا هجيبك تحتييه يا ابو شورت شفايف يا خو*." فارس رفع كتفه لفوق: "ك* امها ف طي*ها افشخوا بعض أنا مالي يا برووو."

قعد طلع الفيب وحط رجل ع رجل وبقا يشجع سيف وكأنه بيتفرج ع ماتش مصارعة. مها طلعت تجري بخوف وقلق بعد ما سمعت كلام فارس. وبرا كان تميم وياسمين بيتخانقوا مع بعض بسبب معاكسات البنات لتميم وهما راجعين ف العربية. **فلاش باك** تميم فتح باب العربية لياسمين: "اتفضلي يا فلة." وبسمت ابتسامة جميلة. ياسمين ضحكت: "ماشي يا أستاذ تميم بس يلا بقا اهرب بيا من هنا أحسن بعد اللي عمله فارس ده هنتحر." تميم: "بعد الشر عنك يا ست ياسمين."

واحدة من البنات: "اله ده أنت طلعت بتتكلم اهو يا تميم أومال مالك ده إحنا فكرناك روبوت." تميم بص لياسمين اللي قاعدة جمبيه وياسمين بصتله ومستنية رد فعله. تميم بسخرية: "آه هتكلم ولو دوستي ع قلبي هغني وعنيا هطلع قلوب." البنت بضحكة سمجة: "واو وطلعت بتعرف تهزر كمان." واحدة تانية: "سيبك انتي اللهجة الصعيدي خدت قلبي مش بتفكر ترتبط يا تميم." ياسمين عضت ع شفتها بقهر وهزت رجلها بعصبية. تميم بضحكة لذيذة

وحب يخليها تغير عليه أكتر: "لاه متحوليش قلبي اتخطف ولي كان كان." ياسمين بصتله برفعة حاجب بمعني "وده من امتى ان شاء الله." البنت: "يبختهاا زوج وحارس شخصي وچنتل كمان." التانية: "بس حلوة فكرة الحارس دي أنا محتاجة حارس شخصي ف حياتي برضوقالتها البنت وهي بتضغط ع كتف تميم وبتتحسس عضلاته." ياسمين بعصبية: "وقف العربية دي." تميم فرمل: "خير."

ياسمين: "معلش يا بنات هنرجع مكان الحفلة تاني نسيت فوني انزلوا خدوا انتوا أوبر وحسابه عليا." البنات أومأت بغيظ ونزلوا واحدة وراه التانية. تميم بيلف وهيرجع ياسمين بأمر: "اطلع ع الڤيلا." تميم بستغراب: "أومال نزلتيهم ليه." ياسمين بصوت عالي: "والله أنا حرة أنزلهم أركبهم دي عربيتي ولا كان ع هواك المسخرة وقلة الأدب." تميم بص لها وهو بيضغط ع فكه: "صوتكياسمين

بنرفزة: "إيه صوتك دي ان شاء الله انت هنا تنفذ الأوامر وبس إيه هتمشي عليا كلامك ولا إيه.... مش معنى إني سمحتلك تتعدي حدودك مرة واتنين وتطلب حاجات ملكش إنك تدخل فيهايبقا تنسى نفسك انت هنا شغال عندي مش العككك." تميم زود بنزين وبقا ماشي ف سرعة الصاروخ: "اجفلي خشمكك اللي هينجط سمم ده أنا شغال عند سالم بيه لكن لو شغلكم هيمس كرامتي أنا أقتل نفسي جبليها اشرف لي."

ياسمين بسخرية: "بس بلاش تتحمق أوي وتتكلم صعيدي مانت كنت بتتكلم بيه ف المسخرة طلع مش وقت الغضب بس زي ما كنت فاكرة." تميم بنرفزة: "وانتي هتحدديلي ميته أتكلم وميته أسكت خشمي ده بكيييفي وبمزاجي انتي مالكيش غير طلباتك غيرر كده أنا حر أتكلم صعيدي أتكلم لاوندي شغلي مش شغلك." وفضلوا ع الحال ده لحد ما وصلوا عند الڤيلا ولسه بيصدوا ويردوا مع بعض. **باك** ياسمين لفت بقلق: "خير يا ماما في إيه."

مها بخوف: "سيف سيف بيتخانق ف العمارة وفارس هناك اطلع بسرعة يا تميم يلا." تميم ركب وياسمين جمبه ووراهم مها: "بسرعة يا تميم الله يستر." تميم: "متقلقيش يا مها هانم خمس دقايق وهتكوني تحت البيت." وطلع بسرعة البرق ووصلوا تحت العمارة. تميم: "خليكم هنا وأنا هطلع أشوف ف إيه الأول." تميم طلع بسرعة والصوت كل ما يدي بيوضح والعمارة أصلاً فيها الدور الأول أم حسين والتالت شقة دموع وسيف والتاني مفهوش سكان.

دخل تميم وشاف شقة سيف عبارة عن حطام والاتنين لسه بيدبوا ف بعض وجسمهم متجرح بس الأكتر حسين كان متخرم. وفارس بيتفرج. دخل تميم وفكهم عن بعض بالعافية. ومها مقدرتش تستنى وطلعت ع فوق ووراه ياسمين اللي كانت خايفة. ف نفس الوقت اللي طلعت فيه أم حسين هربانة من تحت إيد صباح أم ندى وتقف وتقع وتزحف ع ركبها من كتر الضرب اللي خدته. طلع حسين ع صوت أمه اللي بتصوت ونزل يجري وراها عشان يشوفها وخبط ف مها وياسمين اللي كانوا قدام شقة سيف.

مها وقفت قدام الباب وحضنت سيف اللي كان ماسكه تميم بالعافية عشان ميطلعش وراه حسين. مها بخوف: "اهدددي اهدي عشان خاطري مش هسيبك تنزل وراه بس بس اهدى بالله عليكي يا ابني." سيف كان بيزمجر زي الأسد المحبوس وهو لسه مشفش غليله من حسين. طلعت صباح وهي بتلم شعرها: "يلااه يا عيلة موبئه منكم لله خرجتوووني عن شعوري وأنا جواياست مؤؤؤدبه.... يلا يا بت منك ليها ملكيش قعاد في المخروبة دي تاني لحد ما يتربى ويعرف إن الله حق....

هتيها يا بت ندى وتعاليمها." لفت دماغها بصدمة: "صباااااح." صباح قربت وهي مغمضة عينيها براحة: "مييييين مها مشاريب.. جتك ااايه معرفتكيش يا ناقصة يليمشيتي ومسألتيش ع صحبتك ومين البغلالي متبته فيه ده يا بت." سيف رفع دماغه: "خالتيييي صباااح." صباح برقت بصدمة: "واد يا سيييييف كوكو الضعيف.. أنت رجعت يا ولاااه." وجريت عليه حضنته وحضنت مها ووراها دموع اللي ندى سنداها. سيف ضحك بصوت عالي برغم اللي كان فيه: "ليكي وحشة يا صبااح."

وهو بيحضنها. فارس قرب منه: "هو انت بتضحك كده ازاي يا بروو." سيف بضحكة: "تعالي يا كوكو أنا عرفت ندي بتقولك كوكو من فين أمها كانت بتقولها لي قبليك بس أنا بسبب السجاير يا روح أمك مش سهت." تميم ضرب سيف ع كتفه وحضنها وهو بيضحك. فارس قرب منها لما عرف إنها أم ندى: "بالحضن يا خالتو صباااح." صباح حضنته وهي بتشم فيه: "انت مين يا واد يا أبو ريحة حلوة انتمها." ضحكت: "ده فارس ابني يا صبوحه."

صباح بفرحة: "يا حبيبي يا حبيبي ..ورجعته لوراهبس مالك ياض ملون كده وأبيض وأحمر وشعركمنكوش زي ربش الفراخ ده سيف كان شمحطجيهو ويوسف ..اخخخ يا حبيبي يا يوسف الله يرحمكك يا غالي آخر حاجة كالها قبلما يسافرلك يا واد يا سيف سندوتشاتكبده من عندي." سيف: "ربنا يرحمه يا صباح اله قوليلي انت لسه بتعملي كبدة كلابوغمز لها."

صباح بشهقة: "هيييق أنا كبدتي كبدة كلاب ده هي اللي كبرتكم يا بغل وبعدين أبو البنات الله يرحمه قبل ما يموت جبلي تصريح من وزارة الصحة وكل سندوتشين وماات بعدها يا عيني عليه." فارس بضحكة: "وده ملقفتش نظرك لحاجة يا خالتوصباح أن كل اللي ياكل كبدة منك يقابل وجهه كريم." ندى كانت واقفة بتبص لدموع بصدمة وكل مرة يتصدموا صدمة أكبر من اللي قبلها. "سيلفر وكبدة أمها طب بتيجي إزاي دي."

لحد ما سمعت فارس: "هههههههههههاي لعب ف عداد عمره جاب سيرة كبدة أمي وحط جمبيها الوفيات." دموع وهي لسه مصدومة: "صعب عليا." ولسه صباح هتردح لفارس كان سيف دخل وأنقذ الموقف: "طب تعالوا جواه تعالوا بدل ما إحنا واقفين كده ع الباب وحشتيني يا صباح." وخد صباح تحت كتفه ودخل بيها ولف لياسمين بخفوت. وميل عليها وقال: "هاتي صحابك ودخلوا عشان التور جوزهاميعملهاش حاجة دلوقتي." دخلت

صباح وقعدت وسيف جمبيها: "وحشتني يا سيف برضو كده متسألش عليا." سيف باس دماغها: "حقك عليا يا صبوحه أنا محقوقلك." صباح بحب: "هسمحك عشان أنت فكرني ومنستنيش تمرت فيك سندوتشات الكبدة يا ولاهي." ياسمين قربة من دموع بحزن: "انتي وكويسة." دموع أومأت بدون كلام. ياسمين حضنتها: "طب اهدي متزعليش نفسك عشان خاطري أنا معرفش اللي حصل بس وشك المصفر ده كفاية."

وبعدت عنها. "يلا يلا تعالوا جواهاغسلي وشك وشربي مايه عشان تهدي شوية.. يلا يا متبصليش كده أنا هموت ودخل عايزه أسلم ع طنط صباح." ندى بضحكة: "بس بلاش طنط دي بدل ما تفهمك غلط." ياسمين بتوتر: "أومال أقولها إيه." ندى بضحكة: "قوليلها خالتي. أو خالتشيي هتحبك أكتر وي سلام بقا لو قلتلها صبوحه هتأكلك كبدة من عندها ببلاش." ياسمين حطت إيدها ع رقبتها بخوف: "لا خالتي حلوة أوي أنا مش عايزة أموت دلوقتي ..يلا بقا يا

دموعدموع ضحكت من غير نفس: "لا يا قلبي مينفعش مرة تانية." ندى: "لا تعالي وهنمشي مع بعض زي ما أمي قالت أحسن يكون مستنيي تحت." دموع أومأت بخوف ودخلوا مع بعض وكان سيف وفارس ومها وصباح بيضحكوا مع بعض. تميم خرج من البلكونة: "يلا هستأذن أنا هستناكي تحت يا مدام مها." صباح: "مين الواد الحليوة دي يا بت يا مها." مها بضحكة: "ده تميم النعماني يا صباح رئيس الحرس عند سالم."

صباح بمصمهة ببوقها: "مسسس. عشنا وشوفناكي ماشية بحراسة ياختيي ناس عايشة وناس بايشةوالجدع ده حارس ده شبه ظباط السيما يختي." مها ضحكت عليها متعودة ع طريقتها وتميم ضحك بإحراج. سيف: "اقعد اقعد يا تميم مفيش حد غريب." فارس بخفوت لسيف: "هي خالتو صباح بتقر وبتعاكس عيني عينك كده عاد." سيف ضحك: "انت لسه شوفت حاجة خالتي صباح ماشية بمبدأ لا حياء في الحياة." فارس بصوت عالي: "يا حببتي يا خالتي صبااح."

قعدت دموع وندى جمب بعض ومتبعين ف صمت. ياسمين راحت تسلم ع صباح. ياسمين بهدوء: "ازيك يا خالتي ياسمين." صباح بفرحة: "مين العروسة اللعبة دي كمان تعالي يا شطرة ف حضني." ياسمين حضنتها وهي بتضحك. مها بحب: "دي بنتي اللي ربنا بعتهالي بدل جوز التيران دول تبقا أخت فارس من أبوهي." ياسمين باست دماغها: "ربنا يخليكي ليا يا ماما." فضلت صباح تتكلم وترغي مع سيف ومها وفارس قاعد مبهور بيها.

وبعد شوية سيف حكلهم اتخانق هو وحسين ليه وعنييه ع دموع اللي بصه ف الأرض. تميم: "بس أنا دخلت لقيته قاعد بيدخن ولا ف باله." فارس: "ادخل مين ياعم خاف ع نفسك ده سيف كان ولا تايسوون في زمانه..وأنا وشي وجهه مينفعش أتعور." سيف ضحك: "انت تخرص خاالص جبت وراه من شخطه عيل سيهتان حتى أعمل أي منظر يا جدع." فارس: "مانا حطيت رجل ع رجل كدهون." صباح بضحكة: "جتك إيه يا واد ي فارس حتة عسلية." فارس حدفلها بوسة ف الهوا: "حببتي يا صبوحه."

سيف بخفوت: "بتلقط أسرع من البلوتوث يا روح أمك." فارس نفش ريشه: "عيب عليك أعجب." سيف بصوت عالي: "والله أنت عجبتنا كلنا بعد الوقعة." وكلهم قعدوا يضحكوا عليه ودموع مش معاهم. دموع وقفت: "عن إذنكم فين الحمام يا أستاذ سيف." سيف شاور لها: "آخر الطرقة دي." دموع دخلت الحمام وقفت تغسل وشها مرة واتنين ودماغها عمالة تودي وتجيب وشكلها بقا زبالة بعد الفضيحة اللي عملها حسين. سيف وقف بعدها بشوية: "هقوم أجبلكم حاجة تشربوها."

ومشي ع طول منتظرش الرد. دموع قربت خدت الفوطة المتعلقة جمب المراية مسحت وشها وغمضت عنيها من جمال الريحة اللي دخلت ف نغشيشها وخشت ف قلبها وبقت بتشمها بستمتاع وعمق ومش عايزة تبعد الفوطة عن وشها. وفتكرت إن دي ريحة سيف الشخصية ودي فوطة مستخدمها. وبطنها مغصت ووشها أحمر بإحراج. نزلت الفوطة عن وشها وشافت سيف قدامها. سيف دخل ناحية الحمام ومستنيها تخرج بس شاف الباب مفتوح ومرديش يقرب وكان هيرجع بس.

دموع ظهرت له وهي بتشم ف فوطة بعمق. وصوت استنشاقها كان واضح وقلبه نبض جوه صدره بعنف وعض شفته بإثارة. دموع شهقت: "أستاذ سيف خضتني." سيف فاق من تخيلاته القذرة: "اححم أسف أنا كنت داخل المطبخ بس قولت أطمئن عليكي." وبخفوت: "انتي كويسة." دموع نزلت وشها ف الأرض بحزن ورفعت وشها وهزت دماغها بالرفض ودموعها نزلت بنهيار. سيف قبض ع كفوفه عشان ميشدهاش ويدخلها ف حضنه ويخليها تشم

ريحته بس ع جسمها مش جسمه: "اهدي اهدي بالله حقك عليا أنا أسف معرفش إن ده كله هيحصل بسبب إصراري إنك تحضري الحفلة بس الشغل ده أمانة عندي سامحني." دموع هزت دماغها بالرفض: "لا والله أبداً ده أنا اللي المفروض أعتذرلك بعد اللي حصلك ده... وشورت ع وشه..... أنا بجد مكسوفة سامحني." سيف بهدوء: "أنا مش زعلان منك ممكن بقا تمسحي دموعك دي Oh mes larmes (يا دموعي أنا) يا Ô larmes d'épée (يا دموع السيف)

دموع ابتسمت: "أنا هعتبرو مدح ماشيين." سيف ضحك: "ده أكيد يا دموع يلا بقا اغسلي وشك وتعالي اعمليلي فنجان قهوة من إيديكي الحلوة دي زي أول مرة جيتي فيها." دموع أومأت بفرحة: "نعتبر ده من ضمن المقابلة." سيف ابتسم: "تمام." "سادة صح." سيف أومأ وطلع عصير من التلاجة مع كاسات وخرج ودموع دخلت تغسل وشها تاني. صباح بصت لسيف وهي رافعة حاجبها ومصمصت تاني بشفاتها: "مسسسو." طلعت صوتها المعتاد.

سيف قعد جمبيها بضحكة: "صبوووحه متشغليش المعفنة عليا أنا بقولك أهو." صباح بخفوت: "الناس خبتها سبت وحد وانت خبتك موردتش ع حد يا ابن الموكوسه." سيف: "لا انسي... ووقف... هجيب السجاير وجيلك لسه بتشيشي يا صبوحه." فارس: "إيه ده انتي بتشيشي أنا كمان بشيش بلو بيري وليمون نعناع وانتي." صباح: "قص يا روح امك." سيف ضحك ع أخره هو وتميم اللي قاعد يقلب ف الفون عشان ميبصش ع ياسمين اللي قاعدة بتبصله بغيظ.

سيف دخل خد السجاير من أوضته اللي ف نفس طرقة المطبخ بص يمين. دموع خلصت القهوة وطلعت سمعت صوته جاي من هناك وهو بيدندن: "والله ونسينا ومر الزمان رجعنا التجينا ف نفس المكان عيونك الزينة جالت كلام خططت جلبيدموع ابتسمت وقربت من الأوضة ولسه هتخبط ع الباب المفتوح شافت تيشرتها ع السرير بتاعه شهقت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...