ابتسمت دموع وقربت من الأوضة، ولسا هتخبط على الباب المفتوح. شافت تيشرتها على سريره. شهقت بصدمة وسندت القهوة على الكمودين وجريت عليه، خدته على طول. في نفس الوقت اللي سيف لاحظها ولف عشان ياخدها قبل ما تشوفه. مسكها من وسطها، بس دموع فلّت منه. سيف بخشونة بعد ما خد التيشيرت: دمووووع. دموع بتوتر من صوته الحاد: إيه... ده تيشرتي وربنا.
قالتها دموع وهي بتشد التيشيرت وبترجع لورا، وسيف بيقرب منها لحد ما بقت على الحيطة وهو قدامها. الاتنين بيبصوا لبعض، وسيف بيفكر هيخده منها إزاي. فكرة إنها هتخده ومش هيعرف يشوفه جنبه ولا يشم ريحتها اللي لازماه تاني ولا لأ، كانت هتجننه. دموع لزقت في الحيطة وسيف قدامها، ميفصلش عنها غير بمسافة بسيطة. كلمها بنبرة أول مرة يكلمها بيها: هاتي التيشرت يا دموع. دموع بخوف: لأ. سيف بصّلها بعمق في عينيها، ونبرته أصبحت جذابة: دموع...
دموع: هاااه؟ قالتها دموع بتوهان وسرحان في عينيه اللي شبه عيون الصقر، ورحته اللي كانت قريبة منها أوي نستها اسمها. سيف بلم وتاه هو كمان فيها بعد ما شاف وتوهانها ده. وللحظة عينه جت على شفايفها، وساعتها أدرك هما قد إيه قريبين من بعض لما حس بسخونة نفسها على جلده. دموع بتوتر من الوضع: ابعد لو سمحت، وخده خلاص مش عايزاه.
سيف منع نفسه بالعذاب عشان ميخدش شفايفها اللي فتنته، لكن فوق نفسه على آخر لحظة من الحالة دي لما شاف خوفها منه. مسح شعره بعنف وسبلها التيشيرت ورجع لورا كام خطوة. سيف بهدوء: أنا بعتذر، بس أنا اتعودت إن الحاجة اللي برسمها بتكون عزيزة عليا شوية... خديه خلاص، مبروك عليكي. دموع بفرحة: بجد؟ فردت التيشيرت براحة وشافت ملامحها مرسومة بكل دقة. شفايفها، عنيها، مناخيرها، شعرها... فتحت فمها بصدمة: إيه ده؟
سيف بتوتر: إيه، مش عاجباكي؟ دموع بزهول: مش عاجباني... ده جننتني. واو! بجد تحفة. تحفة! أنا طلعت جميلة أوي. سيف ابتسم بهدوء: تواضعك دخل في عيني يا دموع. دموع ضحكت برقة وهي حضنة التيشيرت: بجد مرسي، مرسي أوي. أنا فرحانة، دي أجمل هدية شوفتها في حياتي. برغم إنها بمقابل، بس هعتبرها هدية برضه.
سيف ابتسم بهدوء: تتهني بيه يا دموع. وحتة المقابل دي أنا كنت بنكشك بيها مش أكتر. وأنا تحت أمرك، عايزة تترسمي إنتي شخصياً وأعملك لوحة، معنديش مانع. دموع بزهول: بجد؟ سيف وهو شايف فرحتها اللي زي الأطفال، افتكر نظرات عينيها الخايفة وندم إنه كلمها بخشونة وندم إنه مدهاش التيشيرت على طول: بجد يا دموع. وخرج من الأوضة بعد ما خد فنجان القهوة. وقف شوية قدام الباب بيحاول يسيطر على أنفاسه وجسمه عشان محدش ياخد باله، ودخل.
صباح بنظرات مش مريحة لسيف: كنت فين يا سيف ده كله؟ سيف وهو بيبدلها نفس النظرات: جبت السجاير وكنت بعمل قهوة يا صبوحة. صباح هزت راسها وهي لسه عينيها في عينيه، والاتنين فاهمين بعض.
دموع بعد ما سيف خرج، جريت ع الحمام. قلعت القميص الأسود بتاعها اللي كانت لبساه في الحفلة وعلقته ورا الباب، ولبست التيشيرت المرسوم عليه بكل حماس. بصت على نفسها في المراية وانبهرت من جمال الرسمة. وخرجت براه وهي فرحانة وماسكة التيشيرت من تحت زي الأطفال. ياسمين أول ما شافتها، برقت وقالت: إيه ده يا دموع! الله، حلوة أوي. دموع بابتسامة واسعة وهي باصة على سيف: سيلفر اللي راسمه.
ندى: أيوه بقى يا دودو، الجيران لبعضها. وإنتي جارك رسام مروق عليكي، حلو ده. صباح بصت لسيف برفعة حاجب. سيف: أول مرة تعبت نفسها وجابت لي كيك، وأنا لازم أرد الواجب. مها بابتسامة هادية: وماله يا حبيبي، ربنا يديم المودة. فارس أول ما شاف انبهار ندى بالرسمة، قام وقف وخلع تيشرته بسرعة ومدّه لسيف وقال: خد يا بروو، ارسملي الشركة. وغمز له. طبعاً انتوا عارفين الشركة بالنسبة لفارس إيه. سيف ضحك: بتحب الشركة إنت أوي.
فارس بغمزة: بس بحبك إنت أكتر. وإنت فاهم. "استر نفسك يا واد وبلاش مياعة"، قالتها صباح برفعة حاجب لفارس وشورت لسيف. صباح بمغزى: تعالي هنا يا سيف يا حبيبي، تعالي جنبي يا غالي. وحشني. وكانت بتربت على الكرسي اللي جنبها. سيف قام من جنب تميم وقعد جنب صباح. صباح بخفوت ميلت عليه وقالت: وبتقولي متشغليش المعفنة عليا... وقعت يا بن الموكوسة، ولحدش سما عليك. ولا دا ذنب ناس وبيخلص؟
ذنب البت قمر الغلبانة البريئة اللي ضحكت عليها وخلتها سنين ترفض العرسان بسببك. "بريئـة!؟ قمر بريئة؟ " قالها سيف بصدمة وصوت عالي. صباح بنفس الصوت العالي: آه، كانت بريئة يا روح أمك. وإنت اللي كنت عوج. دا أنا شيفاك بعيني. واللباس في الدولاب لحد دلوقتي يشهد. فارس بفضول: إيه حكاية اللباس دي؟ ومين قمر دي يا بروو؟ ندى حطت إيديها على وشها بإحراج: كفاية يا ماما، ربنا يكرمك.
سيف بإحراج هو كمان: اقعد يا فارس، بلا لباس الله يسترك. حد يسمع كلام صباح برضه. صباح كملت ولا كأنها سمعت وقالت: يوم يا خويا لما طردت إنت ويوسف من البيت وجيتوا بيتي عندي، ولا نسيت عملت إيه؟ سيف خبط على وشه بضحكة: وده يوم يتنسي... بس وربنا ما عملت حاجة. سرح سيف بعدها بخياله وفتكر اليوم ده، وبدأ يحكي
والابتسامة مش فارقة وشه: اليوم ده كنا أنا ويوسف راجعين من الدرس وكنا مروحين، وفجأة لقينا ست ماشية بتتقصع والعباية هتتفرتك من عليها. وقفت قدامنا: بقولك يا عسل منك ليه... في أنبوبة غاز في مدخل العمارة اللي هناك دي، تعالوا طلعوهالي وهرضيكم. "أنا ويوسف بصينا لبعض وخدتنا الشهامة والرجولة." قومت أنا بقى الحمية وخداني وقولتلها: تعالي يا خالتي، هنطلعهالك من غير حاجة. الست ميلت عليا
وحطت إيديها على كتفي بمحن: تشكر، كلك رجولة يا عسل. "يوسف قالها: لا يفتح الله بقا، أنا عايز أترضي، ماليش دعوة." (يوسف مكنش فاهم وقتها إيه نظام الرضا عندها) الست: تعالي بس وعنيا ليكم. وروحنا أنا ويوسف لحد العمارة وطلعنا الأنبوبة لحد المطبخ. ولسه بنلف عشان نمشي، لقينا الست فتحت العبايه على آخرها ومش لبسه تحتها غير قميص نوم لبني. "يوسف وشه اصفر وأنا بلّمت في مكاني." ولسه هتهجم علينا، كل واحد فينا جري في حتة. أنا فوقت من
الصدمة وجريت وأنا بقوله: اجري يلاه! وده لسه متنح. أنا دخلت استخبيت في الحمام، ويوسف اتزنق في المطبخ وفضل يرجع لورا. يوسف وهو بيحك في الحيطة عايزها تشق وتبلعه، وبينده عليا بعلو صوته: يا سيييف... سيييف... الحقني ياض.. يا سيييف! وأنا في الحمام ومطلع يدوبك نص راسي من الباب وبقوله: إلا الشرف يا صاحبي، محلتناش غيره. لو فرطت فيه مش هعرفك تاني. وسمعت يوسف بعدها: يا وليه سيبي انتي قافشة في إيه؟ يا يوسف الحقني! يا سيييف!
يا وليه أوعي سيبي مستقبلي، الله يحرقك... يا سييييف يا بن الكلب الحقني! أنا كنت بضحك على آخري في الحمام ومش عارف أعمل إيه. لو طلعت هتحطني جمبي الولية الشرقانة دي. كانت قافشة في يوسف من فوق البنطلون وبتحاول تفك السوستة. ويوسف متبت في البنطلون. وهوب سمعتها بتقول: يا واد سيب، همتعك يا فقري... يا واد أوعي متبت في البنطلون كده ليه... يا واد سيب... ولسه هتكمل... سيف قلد صوتها: يا لهوووي!
اجري اجري على الحمام عند صبحك جوزي جه، الله يخربيتكم. قالتها لما سمعت صوت جرس الباب وصوت جوزها من برا: افتحي يا نرجس، قافلة الباب من جوه ليه يا وليه؟ نرجس جريت ع الباب وهي بتقفل العباية. ويوسف جري على سيف. وهما الاتنين أول ما سمعوا صوت الباب بيتفتح، بصوا لبعض وهاتك يا فكيك: "العيال دي جت منين... تااااااني يا نرجس! "والله كانوا بيغيروا الأنبوبة." "أنبوبة يا بنت الكلب! " وراح نازل على وشها بالقلم. بعدها
طلع ع السلم وهو بيقول: "انت يااااض يا ابن محمد! أنا عرفك وليا كلام مع أبوك يا عر* منك لييييه! "أنا ويوسف فلقنا في الجو، بقينا مركبين طيارات في رجلينا. وده المعنى الحرفي لـ'ركبنا الجو'." وبعد شوية وقفنا ناخد نفسنا، وبعدين بصينا لبعض وفرطنا من كتر الضحك. مش مصدقين اللي حصل معانا. ويوسف نزل فيا بالشلاليط: عشان تبقا تعملي فيها شهم تاني. كانت هتضيع مستقبلي. "الحرمة
الصعرانة: لا يا عم يا روح ما بعدك روح، دي كانت هتغتصبك يا يوسف." روحنا بعدها وكل واحد راح بيته. ولسه بفتح الباب لقيت فردة جزمة طايرة فوق راسي. وأبويا واقفلي ومجهز الحزام ولافف نصه على إيده. فضلت أجري في الشقة وبويا ورايا بالحزام والشتايم: "يابن الكلب، اقف! "هدت حيلي." "وأنا واقف ورا الكرسي: سيب الحزام طيب، وأنا هقف." "أسيب الحزام!! ده أنا هطلع ميتنك يا وسخ...
أنا الراجل يشخرلي يا كلب بسببك. أنا في السن ده وواحد يكلمني يقولي ابنك بيعمل إيه في شقتي مع مراتي... أمال لو كبير شوية كنت عملت إيه؟ كنت بهدلتنا ياض! "ولا ليهمها." "دخلت مع سيف وهي قاعدة بتحكي بشرود وضحكة وعينيها لمعت بالدموع: رحت أنا قايلاله... صلى ع النبي يا محمد، متحرقش دمك يا أخويا. وسيف يقوله: والله يا بابا، كنا بنطلعلها الأنبوبة وهي اللي قفشت فينا." "أنبوبة يا روح أمك! " قلتها مها وهي بتضحك وبتسقلد صوت محمد.
وحاولت تلم الدنيا بعدها: "آخرس خالص يا صايع وخش على أوضتك ومتوريناش وشك تاني." "راح قايلي يخش ع أوضته!!!؟ " "وديني ما هو بايت فيها... يلا يا وسخ برا بيتي لحد ما تتربي." وفضل يلف وراه بالحزام وسيف يجري منه يمين وشمال لحد ما فتح الباب وجري على تحت. سيف كمل بضحكة وكل القاعدين بيضحكوا على آخرهم: أول ما نزلت لقيت يوسف في وشي، ومن هيئته باين عليه إنه اتهان. أبويا كان كلم أبو يوسف
وحكاله اللي حصل وقاله: "العيال دي تبات ع الرصيف يا عادل عشان تتربى، وتعرف إن الله حق. دول جرسونا ولاد الكلب." "حضنا بعض ساعتها." سيف: حبيبي يا صاحبي. يوسف ضحك ضحكته الجميلة ورد: حبيبي يا زمالة. وفضلنا نلف في الشوارع وكنا هنموت من الجوع. طبعاً الكل كان منهار من كتر الضحك. إلا تميم، اللي كان بيضحك شوية ويتوه في ضحكة ياسمين شوية، وقلبه كله حسرة بسبب كلامها اللي لسه بيتردد في عقله. "اخص... حمام يا بروو...
وأنا اللي فكرتك واد مقطع." "مقطع أه، بس مليش في العتاقي يا كوكو." غمزه له وفارس فهمه وضحكوا الاتنين. وكمل فارس بفضول: طيب مين قمر وإيه حكاية اللباس لحد دلوقتي معرفناش. صباح: قمر دي الغلبانة بنتـي اللي أخوك كان ضاحك عليها ومعشمها. "بس متقوليش غلبانة، بس دا أنا كنت بخاف على نفسي وأنا معاها." فارس ضحك وميل على ندى: مش طالعة لأختك قمر ليه؟ ندى بنرفزة: اتلم، دي كانت عيلة ومش فاهمة حاجة.
سيف كمل بنفس الابتسامة اللي مش بتطلع غير وهو بيفتكر صحبه يوسف وذكريات زمان: اليوم ده واحنا قاعدين نلف، خدتنا رجلينا لعربية الكبدة بتاعة صبوحة حبيبة قلبي. بعد طبعاً ما خدت التعليمات من البريئة قمر (قمر دي البنت اللي سيف اداها جواب يوسف تديه لمريم وكتبلها رقمه على إيديها) "رنت عليا قمر اليوم ده واحنا ع الرصيف ومتكتكين من البرد، وسألتني: مال صوتك بيتنفض كده ليه؟ " فا حكيتلها اللي حصل. قمر: وانتوا هتفضلوا في الشارع كده؟
دا الدنيا تلج... وشكلها هتمطر. "هنعـمل إيه؟ حكم القوي." طب بص، اتمشى ناحية عربية الكبدة بتاعة أمي وحكيلها وهي هتتصرف. روحنا عند صباح، حكينا لها وعشّتنا. صباح: عشان تعرف إنـي أصيلة يا واطي، أومال أسيبكم في الشارع جعانين ومتشحططين ع الأرصفة. سيف: أصيلة يا صبوحة، دا إنتِ استقبالك لحد دلوقتي في قلبي، هو والعلقة بيرنوا في وداني. وقلد صباح: "ادخل ادخل ينجس منك ليه...
ملقتوش غير نرجس زبالة الحارة وطلعلولها المبوبة يا موكوس منك ليه." ويوسف كان خايف منها أصلاً وبيترعش: "والله يا خالتي ما كنا نعرفها." "طب اترزع منك ليه هنا عقبال ما أشوفلكم حاجة عند أبو البنات ينفع تتلبس بدل هدومكم اللي اتبهدلت دي."
صباح كملت: دخلت كلمت أم سيف وأم يوسف وطمنتهم إن العيال بايتين عندي. وبعدها خدت غيارين من هدوم جوزي اللي الله يرحمه ويبشبش الطوبة اللي تحت راسه، ودتهم ليوسف المدعوق اللي جنبي ده. وكل واحد اترمي في حتة ونام. سيف كمل: عشان تعرفي إنه مش ذنبي. وفي نص الليل قامت قمر اتسحبت من أوضتها لما شافتني داخل الحمام، وراحت واقفة قدام باب الحمام وستنتني لحد ما خرجت. سيف خارج ماسك في حبل سروال أبو قمر عشان ميقعش منه.
فجأة لقى قمر قفشت فيه: "يا بت سيبي السروال... يا بت أبوكي واسع هيقع... يا بت سيبي... يا يوسف... يوسف الحقني ياض... يا يوووسف! يوسف سمعني وراح مديلي ضهره ونام: "وانت ملحقتنيش ليه لما كنت في مطرحك؟ إلا الشرف يا صاحبي، لو فرطت فيه مش هعرفك تاني." وفضلت هي تشد وأنا أشد. ودب فيها بالبنية ودي مفيش على لسانها غير "وحشتني يا سيف، استني بس هقولك حاجة". طب هات وحدة مشبك بس وهسيبك... لحد ما طلعت صباح على صوتنا وشفتنا وراحت
خبطة على صدرها وشهقة: "أه يا نجس يا بن الجزمة... بتزنق البت يا سيييييف! "لا والله بنتك هي اللي زنقاني، اسألي يوسف." يوسف عمل نفسه نايم وبيشخر كمان: "صباح كومتنا احنا التلاتة فوق بعض وعدمتنا العافية." صباح: "حد الله، خدوا علقة مني ساعتها مخدهاش حمار في مطلعاتنا." نهد سيف بابتسامة وقال: الله يرحمه يا صاحبي. الجميع: الله يرحمه. وقفت بعدها
صباح وهي بتبص في الساعة: "يخربيتكم، الكلام خدنا. ده الساعة داخلة على نص الليل. قومي يلا يا ندى هاتي دموع في إيدك وتعالي." وهي بتحضنها: "ما تخليكي قاعدة شوية يا صباح، وحشتني قعدتك."
"معلش يا حبيبتي، هبقى نجيلك تاني. ولا ابقي تعالي إنتِ نورينا. بس دلوقتي خلينا نروح قبل ما الجحش اللي متجوزاه البهيمة دي يرجع. دا هو زمانه كل ده في المستوصف بأمه القرشنة أصلي فتحت قرنها." قالتها الأخيرة بكل فخر وقامت سلمت على الكل ومشيت، ووراها ندى ودموع. بعدها قام تميم وحمم وهو بيقول: "طيب يا مها هانم، حضرتك هترجعي الفيلا ولا هتقعدي مع سيف بيه؟
"لا يا تميم، كلنا هنروح. حتى سيف هيجي معانا. أنا مش هسيبه هنا ويرجع الطور ده ويتخانق معاه تاني." سيف بنرفزة: "في إيه يا ماما؟ هو أنا عيل ولا إيه؟ "اسمع كلامي الله يخليك يا ابني، أنا مش حمل عنادك ده دلوقتي. ريح قلبي يا ضنايا عشان خاطري." "أمي أرجوكي، أنا مش ههرب. دا بيت أبويا ومش هخرج منه غير بمزاج."
يمتها فضلت تتكلم معاه كتير ومخدتش منه رد نافع. واستسلمت ومشيت هي وياسمين وتميم. بعد ما أصر فارس يبات معاهم. وياسمين ركبوا مع تميم وانطلقوا بتجاه الفيلا. سيف وقف: "يلا، البيت بيتك. أنا داخل آخد شور... متتقلبش في حاجة وقعد محترم." فارس بضحك: "عيب عليك. هتيجي هتلاقيني قاعد على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه ندى. مش هتحرك منه."
سيف ضحك وراح ع الحمام. وأول ما دخل قلبه نبض وهو شامم ريحتها. غمض عينيه بقهر ورزع الباب جامد، ووقع قميصها جمب رجليه. سيف شاف قميصها ونزل بلهفة على ركبه ونص، وشاله من الأرض براحة وقربه من مناخيره. وقلبه كان بينبض بقوة. بلع ريقه وهو بيبصله. وبعدها قربه منه براحة، واستنشقه بكل قوته. وكتم ريحتها في صدره وهي بتغلل جواه زي الدم في الوريد لحد ما وصل القلب. فضل يشم ويشم وهو حضنه لصدره: "آخخخخ يا دموووعي! مش عارف أعمل إيه...
مش عااارف." وفرت دمعة حزينة من عينه وقعت ع قميصها: "محتاج حضنك... محتاج أوي لمسة من إيدك على روحي الموجوعة... محتاجك يا دموع تكوني في حضني مش في حضن غيري... كنت هموت النهاردة ع شفايفك... لثمة واحدة بس مش طالب أكتر يا دمووووعي وعذابي." "آآآيه يا برووو! إنت بتكلم نفسك في الحمام ولا إيه؟ سيف وقف وهو بيجز على سنانه: "بدندن يا روح أمك. وبعدين ياض، أنا مش قولتلك متتحركش؟
إنتشرت
وبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتلاذتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!