الفصل 40 | من 40 فصل

رواية دموع السيف الفصل الأربعون 40 - بقلم هايدي الصعيدي

المشاهدات
370
كلمة
6,029
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حسين في المستشفى بين الحياة والموت. طالب يشوف ملك. "ودموع هتودي مراتك؟ سيف بنرفزة: "هو إيه القرف ده؟ على المسا، صباح ما يموت ولا يغور، وأنا إيه دخل مراتي؟ أنتي سامعة نفسك بتقولي إيه؟ على أساس إني لما أعرف إن روحه متعلقة بشوفة مراتي، أنا هوديها ليه؟ وهو لما كان هيموتها مرة واتنين محسش بالذنب ليه؟ فكك مني. إنه كان هيقتلني. اقفلي يا صباح، الله يصلح حالك. بيموت قال، وعايز يشوفها." وقفل التليفون ورزعه على الكمودين بغضب.

دموع قربت منه ومسكت كتفه بخوف: "في إيه يا سيف؟ ومين بيموت؟ سيف لف لها وعينيه بتطق شرار: "خير، بتسألي ليه؟ متشغليش دماغك ورجعي نامي." دموع رمشت بصدمة: "إيه ده؟ سيف مسح وشه وهو بيتنفس بعمق وبيحاول يهدي نفسه: "طلقك في المستشفى بيموت، وطالب يشوفك." دموع حطت إيدها على بوقها من الخبر، وعينيها دمعت بتأثر. سيف شاف منظرها وتجنن. قام وقف بعد ما لبس بنطلونه: "إيه؟ زعلتي عليه ولا حنيتي وعايزة تشوفيه وتقوليله مسمحاك؟

وخد السجاير وطلع بره وهو بيدب الأرض بغضب. دموع كانت مصدومة من رد فعله. سيف وقف يدخن وهو بيفكر، واتذكر صدمتها وكلامه، ولف عشان يرضيها. هي مالهاش ذنب ومش ذنبها إن قلبها حنين. شافها واقفة وراه. دموع بخفوت ونظرات عتاب: "انت مفكر إني ممكن أحن لراجل غيرك أو أفكر في غيرك؟ أنا نسيت كل الماضي، وما فيش غيرك يهمني. بس دي كانت دموع شفقة لا أكتر ولا أقل. وأنا مش عايزة أشوف حد." سيف جري

عليها وخدها في حضنه وهمس: "حقك عليا. أنا غيرتي عليكي مش بقدر أتحكم فيها. عشان خاطري متزعليش نفسك. أنا واثق فيكي ومش محتاجة توصفيني لنفسك. لو عايزة تروحي أنا معنديش مانع. انتي حرة." دموع هزت دماغها بالرفض: "أنا مقدرش أعمل حاجة ممكن تضايقك. وربنا يسامحه على اللي عمله. بلاش عصبيتك المفرطة دي تاني." وبعدت عنه بزعل. سيف شد شعره بضيقة: "دلعته وزعلته، فلازم يرضيه." دموع دخلت المطبخ، فتحت التلاجة، بعد كده رزعتها تاني،

وبصت لسيف بنرفزة: "أنااا جعانة." سيف بص له ببرود من صوتها العالي: "ما تاكلي، حد مسكك." دموع بسخرية: "والله الراجل التاني لسه مجاش وجاب طلباتي الناقصة." سيف عض شفته بغضب وقرب منها: "دمووووع." دموع شافت شكله ورجعت لورا بخوف: "ولا تكلمني، ولا اكلمك. أنا بقولك أهو لحد ما تعرف تمسك لسانك." وجريت على أوضتها. سيف بغضب من ورا الباب: "ماشي يا دموع، أنا ليكي راجل تاني. ده أنا هني** في لسانك اللي بيتكلم من غير ما تفكري ده."

دموع بستفزاز: "لو مش عاجبك، طلقني." سيف اتجنن وضرب الباب بكف إيده: "إنتي ياااا بت؟ هرموناتك دي مش عليااا. أطلقك أنا؟ أني** بس يا روح أمك، أما أطلقك لاااا. افتحييي الباب ده يا بت." دموع كتمت ضحكتها وبصوت كله محن: "لاه، ولو مش عاجبك، طلقني برضه." سيف زمجر بصوت عالي وضرب الباب بكتفه. دموع صوتت وجريت لورا لما الباب اتفتح من ضربة، وبقت واقفة قدامه وعينيه بتطق شرار. دموع بخوف: "سيف، اهدي كده. أنا حامل، صح؟

بناتك يا عيون سيف." سيف قرب منها ومسك شعرها وجز على أسنانه: "هش، مش عايز أسمع صوتك. طلعي لسانك." دموع قفلت شفايفها وهزت دماغها بالرفض. سيف ابتسم بخبث وقرب منها وفرد صوابعه على مؤخرتها، واتحسسها بنعومة من فوق قميصه الستان اللي جننه من ساعة ما شافها بيه. دموع اترعشت وغمضت عينيها بتوهان من حركة صوابعه بين أردافها وعلى فتحتها. وصوتت مرة واحدة وبرقة، عينيها من الكف اللي نزل لسعها من قوته على مؤخرتها: "خخخخخخ. عايزة تطلقي؟

ده أنا هفشخك. طلعي لساااانك." دموع أومأت بصدمة من صوته الخشن والشخرة اللي فقعت ودنها، وطلعت لسانها. سيف هجم عليها يمصه بعنف وهو بيعضه بإسنانه، وصوت أنينها بقى عالي بسبب الوجع وحست إنه هيخلع لسانها ومش راضي. بعد عنها، غمضت عينيها ونزلت بصوابعها من فكه لرقبته وصدره لحد ما وصلت رجولته. سيف اترجف وخفف حدة مصه وضمه ليه وهو بياخد شفايفها وبيقرص على مؤخرتها بعنف.

دموع أنينت بدلع وسيف حس إنه هيضعف. رجع بيها للسرير ورفعها على ركبها، ومسك شعرها بعد ما رفع قميصها القصير وبانت مؤخرتها الطرية، وحسس عليها براحة ونزل عليها بقلم سريع. دموع صوتت وبصت له: "براحة." "هش، ده أنا هربيكي عشان الراجل التاني معرفش يا بنت المرة." دموع كتمت ضحكتها وبصت له بدلع وهي بتهز مؤخرتها لفوق وتحت: "خلاص بقى يا بابا، عشاني." سيف تنح من جمالها وحركتها وشقوتها، وعض شفته ونزل بكف تاني عليه

خلاها صوتت وجسمها اترعش: "اممم سيف." سيف قرب منها وهمس عند ودنها: "إيه؟ عجبك؟ "آه أووي." وقرب خدت شفيفه في بوسة عميقة رطبة. سيف داخ من حلاوتها وفصل البوسة ودخل صوابعه بين شفايفها، وبقت تمصهم بشهوة وهو بيتحرك على مؤخرتها بهياج، وطلع صوابعه الغرقانة من ريقها وقرب من أنوثتها يداعبها بصوابع فنان. "طب إيه؟ هنفضل مع سيف ودموع كتير؟ ملك بصت لصباح اللي سيف قفل في وشها، وابتسمت

غصب عنها من منظر خالتها: "مش أنا قولتلك متتعبيش نفسك." صباح بنرفزة: "وأنا يعني اللي كنت طايقاه أووي، بس هنعمل إيه؟ ده طلب واحد روحه متعلقة وعايز يطلب السماح." ملك حطت إيدها على بطنها: "وأنا عمري ما هسمحوا عشان أنا ما أذيتهوش في حاجة. ده أنا خنت نفسي وصحبتي عشانه، وفي الآخر اتكتب عليا بسببها أشيل عيل في الحرام. حسبي الله فيه." "خلاص بقى، الميت متجوزش عليه غير الرحمة." ملك ضحكت: "إنتي موتيه خلاص."

"يلا بقى، مهي كلها حلاوة روح. عقبال ما أخلص منك انتي كمان. جتك الهم بلاتيني على آخر عمري. فضلك كام شهر وتتنيلي." ملك بهم: "ربنا كبير. أنا مش مطمنة." صباح حضنتها: "متخفيش، أنا جنبك." ملك باست خدها وبصت لها بتوتر. صباح فهمتها: "خير، قوليلهم. أنا مش مطمنالك من بدري." "ده ده نادر عايز يجي يكشف ويطمن عليا وكده يعني." "آه، ونتعشى في مطعم على النيل ونتمشى ونتمرقع، وتيجي آخر الليل وإنتي بطنك على منخيرك."

"يا خالي، مفيش الكلام ده. وبعدين أهو إنتي قولتي بطني على منخيري. أتمشى فين بس؟ وبعدين إنتي مش واثقة فيا يا خالتي؟ صباح ابتسمت لها: "لآآآ." "إيه خالتي ده بقى يا خالتي؟ اله أنا غلطت وعرفت غلطي، ودي نتيجة إني أمشي على عماية من غير ما أفكر مرتين. مفيش حد غيري اتبهدل. وعمري ما هدي الثقة تاني لحد بسهولة." صباح بحركتها المعتادة: "مسس، خلاص يا أختي. قلبتي على حقوق الإنسان مرة واحدة كده ليه؟

روحي يلا انجري، وقبل العشا تكوني هنا. وابقي طمنيني." ملك قامت بفرحة. نادر أكيد هيتبسط. بقاله شوية بيزن عليها عشان تخرج معاه. في نفس المكان بس في جناح خاص جداً بالمجانين. ندي فتحت عينيها بتوهان بعد ما رجعت من الصعيد. خدت دش ونامت. رفعت الغطا وشافت فارس بيتكلم قدام أنوثتها. ندي بخفوت: "انت بتعمل إيه يا فارس؟ فارس بص لها وضحك: "بكلم ابنك." ندي بصدمة: "هو مش كانوا بيكلموهم من البطن؟ إنت بتكلمهم من عندك؟

فارس أنفاسه السخنة كانت بتضرب فيها، وحسس على أنوثتها بأطراف صوابعه: "آه، عشان يوصله على طول من غير عقبات." ندي اترعشت: "اممم، وكنت بتقوله إيه؟ فارس عض شفته: "كنت بقوله ياخد جمب عشان داخل أسلم عليه." وهبط بشفيفة على أنوثتها، وندي غمضت عينيها وهي بتمسك الغطا بين صوابعها وبتحاول تتحكم في أعصابها اللي باظت بسبب لسان فارس المحترف اللي كان بياكلها ووصل لأعمق نقطة فيها. فارس رفع وشه من أنوثتها وقرب

منها وعينيه في عينيها: "إيه يا طنط؟ مش عارفة تتنفسي ليه؟ ندي اتعلقت في رقبته: "وحشني يا فارس." فارس اتعدل: "طب ما إنتي كنتي وحشاني وسبتيني ونمتي يا بنت صبوحة العايقة." ندي اتعدلت بصدمة عشان سابها وقعد ياكل من طبق الفاكهة: "إنت بتردها لي يعني يا فااارس؟ فارس قرب منها بخفوت: "طب وأنا أقدر يا قلب كووكو." حط فرولاية بين شفايفها وقرب عشان ياكلها منها. راحت ندي كلتها عند فيه وهي بتبتسم بستفزاز.

فارس لعق شفته وجاب واحدة تاني حطها بين شفايفها وقرب منها. راحت برضو كلتها. فارس اتنرفز: "ده إنتي بنت صبوحة أوووي يا بت. إيه الفصلان ده؟ ندي ضحكت: "خلاص خلاص." فارس حط واحدة كمان كلتها، راح مسك فكها ودماغها كلها بين كفوفه بنرفزة ودخل لسانه في بوقها خد باقي الفرولاية وكلها، وندي بتضحك على جنانه. فارس برفعة حاجب: "حريم مبتجيش غير بالزق. ينعل أبو اللي سحبت رجلك." ندي ضحكت: "طب ما تيجي تزق." فارس حط لسانه في خدها من

جواه وبصلها من فوق لتحت: "الحرارة عندك عالية ولا إيه؟ ندي ضربته على كتفه: "أنا غلطانة يا كابتن. تموت مزنوق بيهم." فارس ضحك بصوت عالي: "اله ده إنتي لقطيني وبقيتي مراتي أوووي يا طنط." ندي اتحرجت و بتهرب: "بس يا تافه." فارس قرب منها وهمس قدام شفايفها وهو مبتسم: "بس بتعشقيني." ندي بصت في عيونه وضحكته اللي غصب عنها بتعشقها، وأومأت براحة: "أووي." فارس ضحك: "طب إيه؟ عايز أسلم على ابنك."

ندي حضنته بحب: "طفل جاب طفل. وربنا بس إنتوا عندي بالدنيا وما فيها. يلا بقى بلاش تناحة. مفيش قلة أدب." فارس تابع. ملك لبست وطلعت وهي فرحانة. ونادر كان واقف قدام العربية. ولما صدق إنها وافقت، كان قدام فيلا سالم الألفي خلال نص ساعة. وشافها بتقرب بهداوة وهي بتبتسم برقة، وتاه في جمالها وجمال عيونه. ملك وقفت قدامه وبخجل: "إزيك؟ نادر ابتسم: "أنا بقيت كويس يا توتة. إنتي صغننة أوي كده ليه وجميلة أوي كده إزاي؟ عايز أخطفك بجد."

ملك ضحكت وحطت إيدها في بوقها برقة جننته. نادر ضحك من جمال ضحكتها: "بسكوته أوي. أنا عملت إيه حلو عشان تكوني ليا؟ أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر. هتجيبي الواد الشقي ده امتى بقا؟ ملك ضحكتها اختفت وحطت إيدها على بطنها: "خلاص هانت." نادر مسك خدها برقة: "بلاش ضحكتك تطفي. ده ابني خلاص وهكتفي إنه ابنك. صدقيني مش مضايقني." ملك أومأت براحة: "ربنا يخليك لينا. إنت بجد أحلى حاجة حصلتلي في حياتي الكئيبة."

نادر فتح لها باب العربية: "طب يلا بقى عشان خالتك لو اتأخرنا، ربع ساعة عن المعاد هترفعني ونبقى نشوف الكلام الرايق ده بعدين يا كوكو." خدها وراح بيها للدكتور اللي حدد لها معاد الولادة وطمنها على حجم الجنين. وبعد كده خدها وطلع بيها من العيادة راح مول كبير اشتري حاجات البيبي كله. نادر وهو ماشي جنبها وماسك شنط كتير: "ها بقى نفسك تاكلي إيه؟ ملك هزت دماغها: "كفاية بجد، مش مهم. يلا نروح."

نادر: "بس يا بنت، قولي حاضر. وبعدين لسه شوية على معاد صباحه." وطلع بيها على مطعم على النيل وقعد في ترابيزة الفيو بتاعها يخطف الأنفاس: "ها بقى مبسوطة؟ قوللي نفسك في إيه وأنا هعمله." "مش عايزة أي حاجة غير إنك تكون جنبي، تحبني وتقدرني، ومتبعدش عني يوم. تكون الأمان والسند. غمض عينيا وأنا مطمنة بوجودك معايا وبس." نادر لعق شفته وضحك: "يالهوووي، حتة بسكوته نواعم بتتكلم. امتى بس أقدر أطمنك على أكمل وجه."

ملك بجهل: "إنت قصدك إيه؟ "الله أكبر، كمان؟ لا، خليكي كده في الرايق لحد ما يجي وقتها. ده أنا أحم. المهم تاكلي أي يا كتكوته." "مش عارفة أي حاجة، بس يلا عشان نروح." نادر أومأ بهدوء وشاور للنادل وطلب عشا. وسط الهدوء والعيون بتحكي كتير، وسط نكش نادر وخجل ملك. الوقت عدى بسرعة. "خالي بالك من نفسك، ولو عزتي أي حاجة كلميني وهروح. وهكلمك." ملك أومأت: "حاضر. ويلا روح متتأخرش. برا وسوق على مهلك عشان خطر."

نادر باس صوابع إيده: "عيوني. يلا جري على جوه عشان خالتك واقفة مشغلة الرادار هناك أهي في البلكونة." ملك ضحكت ودخلت وهي شايلة أكياس البيبي وقلبها بيدق بفرحة. قبلت فارس شايل صينية أكل وطالع بيها: "يعني على الحلو لما تبهدلو الأيام." فارس بص لملك بحدة: "ريحي يا بت، ده بمزاجي. أصلي بطتي حامل وغير كده تعبانة من السفر." وبسم ببراءة آخر كلامه. ملك ضحكت: "أيوة يا سيدي على الدلع." "كنتي فين كده؟

"كنت بكشف وجبت شوية حاجات للبيبي." "مقولتيش ليه؟ كنت رحت معاكي أنا وندي." ملك بكسوف: "ما هو نادر راح معايا." "هالله هالله هالله! يا ست هانم. وأنا هنا إيه؟ كيس فراولة." ندي من فوق: "اشمعنا فراولة يعني؟ فارس بنرفزة: "اسكتي إنتي دلوقتي. أنا متعصب. وبعدين بحبها. اله." ملك وندي ضحكوا: "طب اطلع يا فارس، الله يصلح حالك. وبعدين ده في مقام خطيبها." فارس بنرفزة: "ما أنا كنت خطيبك يختي، وأمك كانت قاعدة لي زي قرد قطع."

"زي مين يا ابن مها؟ فارس بص وراه عكس ندي: "حياااااااتي، بحبك كده بحبك. هاتي بوسة يا صبوحة." "باسك قرد أما ينططك. أنا قرد يا فارس؟ "إنتي؟ ده إنتي ملك جمال الكون يا صبوحة. إنتي هتسيبي البت دي توقع ما بنا؟ "سبتني؟ سبت؟ يا واد." "يا فاااارس، جعانة. هتطلع ولا إيه النهاردة؟ " وغمز له اللي هو "أنقذتك، أي خدمة." "أيوةة، جااي حاضر. يسلااام، ده إحنا عنينا. يا بنت صبوحة الغالية."

مرت الأيام وملك ولدت، ونادر كتب عليها بعقد تاريخي قديم. وطبعاً كله بيمشي بالفلوس والوسطة. وسجل الطفل باسمه. حسين مات في نفس اليوم اللي دخل فيه المستشفى. البوليس وهو بيحقق في اللي حصل، ودخلوا الشقة اللي وقعوا منها، كانت أخت حسين ميتة في مكانها. هرمونات دموع مجننة سيف. شوية رايقة وشوية أعصابها بركان. تميم وياسمين رجعوا من الصعيد وقاعدين في فيلا صغيرة جنب فيلا سالم الألفي. وجنون فارس عليها، والحمل الله يعينها.

والنهاردة، وبعد مرور شهرين من ولادة ملك، كانت واقفة قدام المراية وبتبص لنفسها بفرحة وهي لابسة فستان أبيض سوارية هادي، وحواليها ياسمين وندي ودموع. بطنها بدأت تكبر بعد ما دخلت شهرها الرابع، وندي في الخامس. دموع بتأثر: "مبروك يا ملك. مبروك يا قلبي." ملك بصت له: "أنا فرحانة أوي يا دموع، بجد." دموع مسكت إيدها: "حبيبتي، ربنا يفرحك ديما يا كوكو." فارس خبط ودخل: "طب إيه ده؟ خوّتني تحت مش كده؟

إنت لو عملتله سحر عند أم عباس على لبس مش هيكون كده. يا ست، ده ماشي رايح جاي، رايح جاي على بيض حد. الله. يلا ياست انزلي له." البنات ضحكوا على كلام فارس اللي سكت وبص لملك: "إيه القمر ده؟ إيه الكياااته دي؟ إيه الرقة دي؟ انطري حتة رقة على بنت خالتك أحسن. أنا حاسس إني عايش مع جلّحف طول الليل بيشخر وطول النهار بياكل لحد ما بقت.... قمر ياااا." "آسو، طبعاً غير كلامه بعد ما شاف نظرات ندي القاتلة."

سيف من بره: "إنت يا زفت بعتك تجيبهم ولا تتساهر معاهم؟ يلاااا انجز." دموع طلعت على صوته. وأول ما شافه عقدت حواجبها اتفكت وابتسامة اترسمت على وشه: "إيه المهلبية بالمانجا دي؟ عايزة تتاكلي بفستانك وبطنك اللي كبرتيها؟ بقيتي قمر أووي يا أحلى ماما." دموع حطت إيدها على بطنها بفرحة وعينيها لمعت: "بجد يا سيف؟ سيف بحنية: "يا قلبو، إنتي لسه بتسألي؟ إنتي غزالة في كل حالاتك يا عيوني. وبعدين هو في ماما بتبقى قمر كده زيك؟

دموع كل ما بتسمع منه كلمة "ماما" جسمها بيقشعر من واقع الكلمة. سنين من الحرمان والإهانة عاشتها وهي أكتر واحدة كان نفسها في بيبي يملى قلبها فرحة. ربنا رزقها بتلاتة من عوضه وحبيبه. دموع اتحمقت: "أنا بجد فرحانة أوي إني هكون ماما لعيالك يا سيف. أنا بجد فرحانة أوي ومش مصدقة. هيبقا عندي تلت قطط ريحتهم من الجنة وصغيرين. سيييف، أنا بحبك أوووي." وفرت منها دمعة.

سيف مسحها بسرعة بصوابعه: "بس يا قلب سيف وروحه وكل دنيته. دموووع، دموووعي يا عيوني يا أحلى ماما. اهدي يا بابا عشان." دموع أومأت بخفة ودفنت نفسها أكتر في حضن سيف وهي بتشم ريحته الجديدة بعمق. بعد ما برفانها وبرفان سيف المفضل كان بيعملها غثيان، وغيروه عشانها. سيف ضحك: "عاجباكي ريحة التوت؟ مرتاحة وأنا شبه فواحة العربيات؟ دموع ضحكت برقة: "حقك عليا." سيف مسك وشها بين كفوفه: "أنا عشانك أعمل المستحيل، بس إنتي تضحكي."

دموع وقفت على أطراف صوابعها وطبعت شفايفها على شفايفه برقة. سيف اندمج معاها ونسيوا كل حاجة. وفاقوا على صوت زغرودة ندي العالية: "هيييئ! ملكككك." سيف مسك إيدها: "أهدي يا مجنونة ومتشهقيش كده تاني. هتبلعي لسانك في مرة." دموع ضحكت وسيف مسك إيدها ونزلها تحت. شافت ملك قاعدة جنب نادر اللي بيضحك لها من قلبه، وكل ثانيتين يبوس إيدها وملك مكسوفة. نادر وقف أول ما شاف سيف: "يلا هستأذن أنا بقى."

فارس: "ما تهمد شوية ياسطا، الدنيا مطرتش. ااااله." نادر بص له بغيظ: "معلشي يسطا، أصلي صاحي بدري. كنت في الشركة من الصبح." "لآ وعقل بقا بيروح شركة أبوه؟ سبحااااانه." "اللي هداك هداني يخوي. ما إحنا دفنينه سوا." فارس غمز له: "ما تيجي نرجع نعمل تنقيب." وحس بوجع في دراعه اللي ندي قرصت عليه بضفرها وهي متعلقة في إيده: "سيب الواد في حاله يا شيطان." فارس ضحك على غيرتها: "الواد برضه على بابا يا بت."

ندي بخفوت: "إيه وحشتك المليطة؟ ماشي، ماشي يا فارس. ده إنت هتطلع تعمل تنقيب في مصرينك بس نخلص." نادر ودعهم. وصباح خدت البيبي الليلة دي. وملك هتعدي الصبح تاخده منها بعد ما صباح أقنعتها. وخد ملك وراح بيها فندق خمس نجوم وحجز لها جناح عرسان. نادر شالها قبل ما تدخل: "استني يا كوكي." ملك اتعلقت في رقبته بسرعة: "نزلني يا نادر." نادر ضمها ليه أكتر: "لآ، إيه بس؟ مفيش لا إيهاردة يا عمري."

ملك غمضت عينيها ودفنت وشها في رقبته بكسوف، ودي حركة جننت نادر أكتر. حطها على السرير وخلع لها الشوز بتاعه وفضل قاعد قدامها: "أنا فرحان أوي. أخيراً بقيتي معايا." ملك اتوترت ومعرفتش ترد. وقامت وقفت: "إني أنا هغير هدومي." نادر وقف قدامها ولزق فيها: "إنتي النهاردة مش هعملي حاجة. أنا بس اللي هعمل. سبيني لنفسي خالص."

وقرب خد شفايفها بين شفايفه بشهوة وضحك على ملامحه وعيونه الجريئة. والبوسة اللي كانت رقيقة اتحولت لعنيفة أول ما حس بجهلها وهي بتحاول تبدل أفكار حجابها. ولف إيده وراه ضهرها وفتح السوستة والفستان وقع عند رجليها. ولسه شفايفه بتاكل شفايفها. النعمة بهايج. فصل البوسة بعد ما أنفاسها اتقطعت ونزل على رقبتها ومقدمت صدرها وهو بيرجع بيها لورا: "أوف، رحتك بتجنن زي الأطفال. تجنن. اممم عايزك أووي يا ملك."

ملك غمضت عينيها وأعصابها سابت من اللي عمل فيها وجسمها كان بيترعش بوضوح. دخل بين رجليها ومسك وشها بين إيديه: "هش، متخفيش. اهدي. لو مش مرتاحة هبعد." ملك هزت دماغها بالرفض وعينيها بتلمع من تأثيره عليه. نادر ابتسم بخفوت: "إيه؟ ملك بهمس: "خليك معايا." نادر خلع قميصه وفك البنطلون وقرب منها وفضل معاه براحة ووحدة وحدة، وكأنها بنت بنوت ودي أول مرة ليها. في مكان تاني كله دفء وحب: "يا فلة." "نعم يا قلبي." "هاتي فوطة."

"عندك يا تميم. الفوط في الرف." "مفيش يا جلبي. يلا فضي." ياسمين خدت فوطة وقربت من الحمام: "أهي يا تيمو." تميم بص له من ورا الباب ومسك إيدها: "أنا بقول تيجي تاخدي معايا دش بالمرة. مش لازم بالدوري." ياسمين اتكسفت: "بس يا تميم. بطل جنان." "وإيه هي الحياة من جنان معاكي يا جلبي." وسحبها الحمام ودخل بيها تحت الميه. وياسمين بتقاومه: "يا تميم استني بس يا تمييييم." تميم ضحك: "استني إيه بس؟

ده إنتي كتي جمر النهاردة. ومفيهاش إساءة أدب. كنت بوستك قدامهم زي المفضوح. سيف اللي كل ثانية الواحد يغض البصر بسببه." ياسمين ضحكت: "عجبك كده؟ اهو شعري باظ والميك أب ساح والكحل هيبهدلني دلوقتي." تميم بحب: "هو في كيف عيونك العسلي لما الكحلة تسيح عليهم؟ ياااا بوي فتنة." ياسمين ضحكت برقة: "آه اضحك عليا بقى." "لآ، أنا ممكن أعمل حاجة تاني جليلة أدب خالص." وقرب منها وباسها برقة مرة واتنين: "أبوسك؟ أحضنك؟ إني؟

ياسمين حطت إيدها على شفايفه بسرعة وهي مبرقة: "متعادش مع فارس وسيف تاني." تميم ضحك: "لآ، إنتي اللي متقعديش مع حريمهم. أنا كنت هقول أنام معاكي. بريئة خالص. أهي." ياسمين اتصدمت واتمنت إنها تتبخر من قدامه. جت تمشي راح حضنها من ضهرها: "تعالي بس رايحة فين؟ "أوعى يا تميم." "لآ، عايزك." "طب سبني أغير هدومي دي الأول." تميم خلعها هدومها ورمها بعيد: "خلاصك اتحلت. أهي." وقرب منها وضمه من ضهرها وإيده لفت على صدرها والتانية

على أنوثتها يداعبها برقة: "عايزة تمشي وتسبيني يا فلة؟ ياسمين أنت غصب عنها: "آه." "دي متعة ولا تأكيد؟ هههههههه." ياسمين زقته: "أوعى يا مستفز." تميم شالها وخرج بيها: "أوعى إيه بس؟ مشتاااااجلك يا جلبي. عايزاك. نفسي فيكي. أقولك إيه تاني؟ ياسمين بحب: "قولي بحبك." "يا بوووي. ده إنت هعشقك يا فلة جلبي." فاتت الأيام وفارس قام منفوضة على منظر ندي وهي واقفة

وفتحة رجليها والمية نازلة: "عااااااااااااا الحقني يا فارس. القرن طش. قووووووم بسرعة." فارس وقف بسرعة: "قرن إيه يا بنت المرة؟ كنا عند الدكتور امبارح مقولتيش ليييييه؟ "إنت لسه هتتكلم؟ الحقنيييييي بولدددددددد." فارس جري على برا: "يا نهار أسووووح. أعمل إيه؟ أعمل إيه يا ماماااااا. القرن طشششش يا ولية. الحقينا." وجري على ندي شالها: "بس بس. خدي نفس. اهدي. أنا اللي جبته لنفسي." ندي مسكت شعره: "مين جاب لمين؟ هااا؟

إنت السبب. إنت السبب. وأنا اللي جبته لنفسي. مش إنت." "وأنا كنت اغتصبتك؟ مهو بمزاجك ياااختي. اخرصي بقى أحسن هعملها على نفسي. وربنا. قطعتي خلفي يا بنت الكلب." وفتح العربية وقعدها جنبه. ومها بتجري وراه بشنطة البيبي ومعاها سالم اللي كان إجازة. وطلع على المستشفى. ومها ماسكة إيدها: "بس يا حبيبتي. خدي نفسك. متخفيش. هتعدي على خير."

دخلت ندي على غرفة الولادة. وفارس كان رايح جاي بقلق. ومها اتصلت على سيف وتميم وصباح. وملك جت هي ونادر وابنها اللي بقى عنده ست شهور. سيف وقف جمب فارس: "إنت كويس؟ "بحاول. أنا اتخضيت خضة جابت أجلي." سيف ضحك على منظره وفارس اتغاظ: "فارس رفع إيديه: أشوف فيك يوم يتقطع خلفك زي يا سيف يا ابن مها."

دموع كانت واقفة متوترة وصوت ندي اللي واصل عندها مش مطمنها. وكانت رايحة جاية وهي بتمشي بصعوبة من بطنها الكبيرة. وياسمين مش أحسن منها وهي حاطة إيدها على بطنها الصغيرة: "سييييف." سيف لف لها بسرعة وجري عليها من صوت صراخها: "إيه؟ في إيه؟ مالك؟ إنتي كويسة؟ دموع بخوف وصوت عالي: "أنا في حاجة نزلت مني." سيف مسك إيدها برعب: "إنتي بتقولي إيه؟ لسه فاضل على معادك شهر." "يا سيف بقولك... " وبصت تحتها. لقت المية نزلت غرقته.

دموع صرخت برعب: "أنا بوووولدددد." سيف اتصلب مكانه ومعرفش يعمل حاجة. وحس قلبه نسي دقة من دقاته. وفاق على نظرات دموع وصراخه. دموع ببكي: "الحقنيييييي." سيف بص حوليه وشاف الممرضين جايين يجروا بعد ما صباح بلغتهم: "إنتو واخدنها فين؟ لآ هي كويسة. هي بس خايفة. دموووع لا متعيطيش عشان خاطري." تميم مسك كتفه: "اجمد يا سيف. سيب الدكتور يشوف شغله."

"لآآآ، مش هسيبها. دموع جبانة مش هتقدر تستحمل. مش هتعرف تتصرف. اوووعه يا تميم. سبنيييي." وجري على الباب: "افتح الزفتتت ده. دمووووع متخفيش يا بابا. أنا جمبك. أنا معااااكي. افتحواااا الباب ده بقوووول." وفضل يرزع في الباب بيديه ورجليه لحد ما دخل معاها بالعافية واتعقم ولبس الزي ودخل. مسك إيدها. وكل ما تصوت يربت على شعرها ويمسح عرق جبينه. مكان الممرضة. نزلت أول بنوتة. ودموع كانت بتنهار.

سيف مسك إيدها جامد: "شدي حيلك عشان خاطري. بناتك محتاجين لك. فايقة عشانهم. يلا بابا أنا جمبك. متخفيش. خدي نفس." دموع أومأت بصعوبة وخدت نفس وداست على نفسها. وطلعت تاني بنوتة. والممرضة خدتها وجريت بيها جنب أختها. سيف ابتسم بغصة ودموع لمعت في عينيه لما سمع صوتهم الضعيف: "سمعي صوتهم يا دموعي. سمعي بناتك. نوره الدنيا يا أحلى ماما. يلا عشان خاطري. خلاص هانت." دموع غمضت

عينيها بتعب وهزت دماغها: "سيف، خلي بالك منهم عشان خاطري." سيف حط إيده على وشها: "هش، بس متقوليش كده تاني. هقتلك. إنتي هتقومي وتخلي بالك منهم. يلا هااا. نفس جامد كمان وخلاص يا حبيبي." دموع نفذت التعليمات. ونزل البيبي الأخير. الممرضة: "ولد زي القمر." سيف رفع راسه بصدمة: "لآ. أنا متفق معاكم على تلات بنات. جيه من فين ده؟ الدكتور ابتسم: "مكنش باين في الأشعة كويس."

دموع ابتسمت على جنان سيف وغمضت عينيها ورمت راسها على دراعه. سيف بص له بخوف: "د. دموع مالك؟ دموووع ردي عليا." الدكتور بهدوء: "متقلقش. أهدي. نامت من الإرهاق شوية وهتفوق. متخافش." "متاكد يا دكتور؟ دي مش بترد عليا." "متخافش يا أستاذ سيف. يلا بقى اخرج عشان الممرضات تشوف شغلها. ودقايق وهتخرج وراك." سيف خرج بعد تردد وطلع قعد على الكراسي بهد حيل. ولا كأنه هو اللي كان بيولد. حط إيده على وشه. ودموع نزلت بنهيار.

مها جريت حضنته هي وصباح: "بس يا وله يا سيف. مالك؟ مش اطمنت عليها هي وعيالك؟ سيف رفع راسه وخد نفسه بصعوبة: "أنا مش هعمل فيها كده تاني أبداً." مها ابتسمت بتأثر وصباح ضحكت وضربته على كتفه: "يخيبك يا منيل. ده إنت طلعت كوكو أوي يا واد." سيف ضحك وحضنهم هما الاتنين: "ندي عملت إيه؟ "ولدت. أول ما دموع دخلت. فارس وملك عندها. وإحنا كنا مستنين نطمن على دموع." ياسمين قربت من سيف: "مبارك يا سيف."

"يتبارك فيكي يا حبيبتي. ربنا يقومك بسلامة." وخرجت دموع ومعاها البنتين والولد راح الحضانه. سيف جري وراها ودخل نقلها على السرير براحة. ومها شالت طفلة وصباح طفلة. وفارس كان قاعد شايل ابنه اللي اداه لياسمين وقرب من دموع. بلع ريقه بغصة ومسح على شعرها: "إيه يا وزتي؟ فتحي عينيكي يلا. صحبتك قردة أهي. يلا قومي. حمدلله على سلامتك يا دموع." سيف بعصبية: "أوعى يا حيوان. إنت مش كنت لسه بتدعي عليها؟ فارس بصدمة: "أنا أدعي على دموعي؟

أنا بدعي عليك إنت. والدعوة رشقت فيك يا فقري. وأهي واضحة على عينيكو." وقرب حضن سيف: "يتربوا في عزك وصحة أمهم يا برو." سيف ضحك من قلبه: "ابنك لو جيه ناحيتهم هرفعك إنت وهو." دموع بدأت تفوق: "اممم سيف. بناتي فين؟ سيف جري عليها: "حبيبي. حمدلله على السلامة." "الله يسلمك. بناتي فين؟ ندي عملت إيه؟ أه تعبانة." "سلامتك يا بابا. بناتك أهم. وهيطمنوا على الولد. وجاي دلوقتي. ندي أهيه." دموع رفعت راسها

وبصت لندي اللي شورت لها: "إنتي ورايا ورايا." دموع ضحكت ودموعها نزلت: "أنا... إيه السبب يا حيوانة؟ من خوفي عليكي ولدت بدري. اممم. اعدلني يا سيف." سيف رفعها من وسطها وسند ضهرها على السرير: "قلب سيف وحياته. ربنا يخليكي ليا يا دموع." دموع بحب: "ويخليك ليا يا عمري كله. وأبو عيالي." سيف ضحك وباس شفايفها برقة: "يختييي. هي سليمة تبوسها؟ عيانة تبوسها؟ ولدة تبوسها؟ إنت بتستغل الفرص. ارحمنا يا برووووو." قرب من ندي: "هتسميه إيه؟

ندي بضحكة: "علاء." "تفففف عليكي. وأنا لي كنت قال محضر لك بوسة بعد الاسم." كلهم ضحكوا على جنان فارس اللي مش هيعقل. وخرجت دموع وندي. وعملوا لهم حفلة سبوع كبيرة. بعد مرور شهرين من المعاناة مع تلت أطفال وسهر ورضعات وبامبرز والغيارات. دخل سيف يتسحب وهو بيهمس: "ناااموا." وقفل الباب براحة ولف ووقف مكانه من جمال الحرية بتاعته. اللي قاعدة في نص السرير في أحلى طلة. "وحشتني يا سيف."

"قلبو. يا دموع. توتة توتة. خلصت الحدوووووووووووووووووتاااااااااه." لولولولولولولولولولولولوي. تماااااااااات. خلللللللللللللص. أخيرااااااااااااااا. هههههههههههه. هههههههههههه. مش مصدقة. خلاص خلاص. متزعلوش. هبقى أعمل لكم حلقة خاصة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...