حضنت دموع ياسمين بعد ما باركت لها وسط تجمع الحريم اللى جايين يباركوا للعروسة في الصباحية. قدمت لها هدية ألماس جابها سيف. وندى قدمت لها هدية جابتها هي وفارس. وكمان مها وصباح ودعوها وخرجوا عشان راجعين القاهرة. طلعت معاهم وهي دموعها في عيونها، ووقفت جنب تميم اللي ضمها تحت دراعه. سيف قرب سلم على تميم: أي أوامر يا باشا؟ تميم: حبيبي يا غالي، ميأمرش عليك ظالم. سيف: عايزة حاجة يا قلب أخوكي؟
تميم: شكراً يا سيف، خلي بالك من نفسك ومن دموع. وسوق على مهلك. سيف ابتسم له بحب، ومحبش يقرب منها زي الأول عشان تميم بيغير. فارس قرب منها وحضنها حضن طويل وهو بيهمس في ودنها: مكنتش متخيل هيجي يوم وحد يخدك مني. تعالي بسرعة ومتتأخريش عليا. هتوحشيني أوي. ولو أي حد زعلك أو ضايقك كلميني. خلي بالك من نفسك. ياسمين أومأت ودموعها نزلت: وأنت كمان يا فارس خلي بالك من نفسك يا حبيبي. متقلقش عليا. تميم مش هيزعلني.
فارس رفع عينيه وبص لتميم اللي بيبص له بغيظ، ورفع حواجبه وهو بيبوس خدها وهو بيضحك باستفزاز لتميم بعد ما كان متأثر وعلى وشك البكي: بحبك، وأنتي عايزة تتكلي كده يا سوكا؟ ياسمين سمعت نحت تميم وضحكت وهي بتمسح دموعها، وبتبعد عن فارس ورجعت في حضن تميم تاني وهي بتربت على صدره بحب وعينيها في عيونه وكأنها بتهدي: أنا ليك، أنا بتعتك، أنا مراتك. وكلهم ركبوا عربيتهم ورجعوا القاهرة بعد وداع حار.
حسين كان على النصية وشكله فعلاً بقى مدمن. هالات سودة تحت عينيه وجسمه هزيل وماشي يمسح منخيره وهو باصص حواليه بتوهان. كان لسه في الورشة ومش عارف يشتغل بسبب الجرعة اللي خدها. وهو ماشي لمح أخته ماشية تتلفت ودخلت عمارة آخر الشارع. وبعديها بشوية صاحبته دخل وراها. حسين حاسس إن في برج طار من دماغه وكلام صباح نزل يرن في ودانه زي جرس الإنذار. ومن غير ما يفكر مرتين طلع يجري وراهم.
شاف صاحبته بيفتح باب شقته وأخته بتضحك له وبتدخل قبله. وهو دخل وراها. ولسه هيقفل باب الشقة شاف حسين قدامه، اللي زق باب الشقة بعنف خبطه في وشه وقعه في الأرض بسبب الصدمة. أخته صوتت بصوت عالي وهي بترجع لورا مرعبة من منظر حسين. حسين دخل وخد المفتاح قفل الباب وحطه في جيبه وبشر: انتو بتوعي النهاردة يا ولاد الـ... صاحبته: يا صحبي افهم بس... حسين ضربه بالرجل في وشه بكل غشومية: خخخخخ صاحب مين يا بن الـ... ده أنا...
خليك انت دورك جااي. وطلع المطوة من جيبه وغزها في بطنه وسابه بيصرخ. وقرب من أخته اللي بتعيط وبتلطم ونزل ضرب فيها بالقلم: بتعملي إيه هنا ها؟ جاية... ده أنا هفرتكك... وضغط على رقبتها بغل وهو بيخبط دماغها في الحيطة بقهر وجنون وغضب أعمى. وهو شايف الدم نازل من دماغها وبيتلذذ أكتر وبيزود عنف ضرباته بجنون. سابها وقعت في الأرض قطعت النفس. ولف لصاحبته اللي قام وقف وهو حاطط إيده على بطنه وبيرجع لورا بخوف. حسين بيقرب
منه وهو مغيب عن الدنيا: هقتلك، هتروح مني فين؟ هغسل عاري. خلتوني بقرون يا ولاد الـ... صاحبته فضل يرجع لورا وحسين قرب منه ضربه بالبنية. صاحبته فقد توازنه ومسك في قميص حسين قبل ما يقع من البلكونة ويخده معاه من الدور السادس. الناس صوتت وهي بتجري يمين وشمال. وفي اللي قرب منهم واتصل على الإسعاف والبوليس حضر واتنقلوا المستشفى. دخلت دموع شقتها وسيف ماسك إيدها لحد ما قعدها على الكرسي.
سيف قعد قدامها على الأرض: انتي كويسة يا بابا؟ دموع ضمت وشه بكفوفها وطبعت شفايفها برقة على شفايفه: متقلقش يا حبيبي. سيف ابتسم بخبث: لا مش مطمن. طمنيني تاني. دموع ضحكت على جنانه وقربت باسته تاني برقة: و كده. سيف هز دماغه: لا برضو مش مريحان. دموع باسته تاني بس سحبت شفته السفلية بين أسنانها ورجعت مصت شفايفه بعمق. سيف بخفوت: بلسانك. دموع أومأت بسُكر: افتح شفايفك.
سيف فتح شفايفها وهجم عليها ياكل شفايفها بهياج وهو بيداعب لسانها بلسانه الدافي وشالها بين إيديه. وهو بيمص شفايفها في بوسة رطبة وفصل البوسة بعد ما سلب أنفاسها ونزل على رقبتها يمصها ويلحسها بلسانه وكفوفه بتعصر مؤخرتها الطرية بشهوة وهو بيحرك وسطها وأنوثتها على رجولته المنتصبة. سيف نزلها على السرير وبيفك القميص. دموع بصت له بدلع وقربت منه وبقت تفك الزراير واحد ورا التاني ببطء وعينيها في عيونه.
خلعت القميص وحست بصوابعها على عضله القاسية وخدشته بضوافرها براحة من أول رقبته لحد حزام البنطلون. عضت شفتها وهي بتبص على رجولته الواضحة من بنطلونه وجسمها اترعش. لعقت شفتها بشهوة وصوابعها بتحسس على رجولته ببطء. سيف زمجر وهو بيتنفس بسرعة: دموووو... دموع بصت له بأنوثة مفرطة: عيونه يا سيف. سيف عض شفته ومسك شعرها: بلاش لعب. دموع فكت الحزام ببطء والزرار ونزلت البنطلون والبكسر ورجولته المنتصبة خبطت شفايفها بسبب قربها.
طلعت لسانها وهي بتداعب بدايته براحة من غير ما تمسكه. سيف غمض عيونه وجسمه ارتجف وتشدا. أقل لمسة منها بتجننه. الخضوع اللي كان بيحلم بيه بقى يشوفه في عيونها كل دقيقة. الحب والاشتياق اللي مبينتهيش. سيف برجفة: اممم دموعي أكتر يا بابا. دموع سمعت صوته ونبرته اللي اتغيرت وجسمها سخن وبقت تمص وتشطف رجولته بجنون وعينيها في عيونه وهي بتحاول تاخدة كله بين شفايفها لحد ما تتخنق ونفسها يروح وعينيها تدمع وهي بتبص له بخضوع.
سيف بعد عنها ونزل على شفايفها قطعهم وهي زيه وأكتر. بقت تاكل شفايفه وتئن بتتلذذ وتطلع صوت همهمه وكأنها بتاكل ألذ وأطعم حاجة في الدنيا. "امممم شفيفك حلوة أوي مش بقدر أشبع منهم." سيف ابتسم وهو دافن وشه بين صدرها: ملكك يا غزالي. عجبينك أوي كده. دموع حطت صوابعها في خصل شعرها ورفعت راسه وقربت شدت شفته بين سنانها بعنف: اممم أوووي.
سيف سحب نفس عنيف وهو بيعض شفته عايز ياكلها يمسكها يطلع روحها يضاجعها ويرجعها تاني بس خايف عليها. دموع ضحكت: إيه بتفكر؟ شدت سيف على السرير وطلعت قعدت على رجولته: اممم وحشتني. سيف رفع حاجبه: ده الهرمونات عندك على هووواية أوي. وقرب منها خلعها هدومها بسرعة. دموع بتتحرك على رجولته براحة: وحشتك يا سيف. سيف ضربها بالقلم على مؤخرتها: أوووي. يلا بلاش دلع بقا بدل ما أقلب الو... وساعتها هازعلك.
دموع رفعت نفسها ببطء ومسكت رجولته بكفها ودعبت نفسها برجولته. سمعت زمجرة سيف وكفوفه اللي عصرت مؤخرتها وقعدت عليه براحة وهي بتستوعبه حتة حتة جواها. سيف غمض عيونه بنشوة سخونة مهبلها وعضلتها اللي بتنقبض على رجولته ورطوبتها بتخليه زي المدمن اللي لسه واخد جرعة ومنتشي. فتح عيونه اللي ضلمت وقرب منها باس شفايفه برقة بوسة والتانية وهو بيتلذذ بطعمها.
وهمس: بحبك. بحبك أوي يا دموعي. بعشقك. مش قادر أصدق لحد دلوقتي إنك بقيتي في حضني. كنت بعيدة أوي عني بس خلاص بقيتي ملكي وهعملك أي شيء عشان أسعدك وارسم الضحكة في عيونك قبل شفيفك يا بابا. دموع ضمته ليها وهي بتترعش بمتعة وحب من كلامه وحضنه: آه سيف بحبك أوي يا قلبي. أنت هديتي وأنت فرحتي. أنت أجمل حاجة في حياتي. احضني أوي عشان خاطري. اممم مشتقالك يا سيفي. عوضني عن سنين ضاعت وأنت بعيد عني.
سيف ضمها ليه بكل قوته وهو عايز يكسر ضلوعها بين إيديه من تنف حبه واشتياقه الغير منتهي ليها. ورجع لورا وبدأ يتحرك جواه بعنف وهو بيرفع خصره بسرعة ويخرج رجولته ويدخلها بعنف واشتياق وجنون. دموع رجعت راسها لورا بنتشاء وقلبت عينيها من المتعة واللذة اللي حستهم. وجسمها اترعش بعنف من سرعته جواها: اااه سيف بعشقككك. سيف ضمها ليه واتقلب بيها على السرير عشان يقدر يتحكم فيها أكتر: جنوون سيف أنت يا دموعي.
وتحرك جواها وهو شفايفه مش رحمة صدرها ولا رقبتها ودموع ضوافرها نبتت في ضهره من غير إحساس منها بسبب المتعة اللي عايشاها. سيف خلص وقام شالها دخل بيها الحمام كالمعتاد وساعدها وطلع بيها قعدها على السرير ولف وراها وهو ماسك الفرشة وبيمشط لها شعرها بهدوء: مبسوطة يا دموع؟ دموع اتنهدت براحة وهي بتبتسم من قلبها: أنت لسه بتسأل يا سيف؟ سيف: ومش هبطل أسألك يا عيوني. المهم عندي راحتك. أنا ليكي وعشانك يا حبيبي.
دموع مسكت كفه اللي كانت على كتفها وبوستها برقة: ربنا يخليك ليا يا سيف وميحرمنيش منك. أنا بحبك أوي بجد. مكنتش متخيلة إني جوايا طاقة الحب دي غير لما عرفتك وحبيتك بكل الحب اللي جوايا. سيف بخفوت: كله كله. دموع بضحكة: فارس ليه حبه؟ أبوكي لأبو فارس يا شيخة. أنا قايم أجيب لك تاكلي خلي فارس ينفعك بقا. خرج سيف وابتسم من صوت ضحكتها اللي بترد الروح في قلبه وبتنعشها أكتر وأكتر.
حضر لها أكل خفيف وصحي وخرج. كان دموع ساندة على السرير ومغمضة عينيها والروب بين فخدها البيضة وصدرها بعد ما وقع من على كتفها الشمال. سيف بلع ريقه من شكلها اللي يفتن وقرب منها وهو بيحاول يسيطر على نفسه وميخدهاش تاني: دموع يا بابا أنت نمتي؟ دموع فتحت عينيها بصعوبة: هممم. سيف قعد جمبها وعدلها: معلش يا حبيبي كلي حاجة بعد كده نامي براحتك عشان خاطري.
وبدأ ياكلها وهي مغمضة عين ومفتحة عين وكل ما يحس إنها بتنام يفوقها لحد ما خلصت الأكل كله. شربها كباية العصير بس بشفايفه وهي كانت بتشرب زي البيبي وهي مغمضة عينيها وسيف بيضحك على شكلها اللذيذ وقد إيه النوم خدها وعرف إنه هيعدي عليه أيام طويلة لوحديه بسبب وحمها اللي بدأ بالنعاس الغريب ده.
سيف كان بيفكر يروح الشركة يطمن على سير الشغل بس حضنها وشكلها خلو النوم يكبس عليه. خلع البنطلون اللي كان لابسه وفك الروب اللي مش مغطي حاجة منها. وخدها في حضنه ونام وهو بيدفن منخيره بين خصل شعرها وكفه بيمسح على ضهرها بهدوء لحد ما راح في النوم. سيف كان نايم وواخد دموع على صدره وسمع صوت الفون بيرن. فتح عينيه ورد: إيه يا صبوحة. وحشتك؟ صاحبته: حسين في المستشفى بين الحياة والموت وطالب يشوف ملك. ودموع هتروح مراتك ولا لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!