سيف كان بينكش دموع، وشوية يغسل جسمها، وشوية يداعبها. دموع بتضحك في حضنه من كل قلبها. وكل شوية يهمس لها بكلمة غزل. وقف بيها تحت المرش وهو بيعاملها بكل رقة وحب، وكأنها إزازة خايف عليها من الخدش. دموع لفت بلهفة وباست شفايفه برقة. "بحبك أوي يا سيف ومش عايزة أطلع من حضنك." سيف ضمها ليه أكتر وباس جبهتها براحة. "أنا مش هطلعك أبدا يا قلب سيف، خلاص مفيش فراق وبعد تاني."
ووقف وهو شايلها في حضنه وخرج بيها من حوض الاستحمام. لف الفوطة على جسمها وقرب بيها من المراية. علّق مجفف الشعر في الكهربا وبدأ ينشف شعرها وهو بيبص لها بحب وعنيه بتلمع وبسمته مش مفارقة شفايفه. دموع زيه وأكتر، قلبها بيدق بسرعة وعنيها بتلمع بالحب. بتعض شفتها من اهتمامه وحنانه وهي بتبص له بعشق. نشّف شعرها وقرب من رقبتها، بسّها برقة وشالها في حضنه وخرج. مشي بيها بهدوء ودموع بتبتسم بخفوت ومتعلقة في رقبته.
"تعالي يلا عشان تنامي." "تؤ، مش عايزة أنام، عايزة أفضل معاك ." "معاكي لأخر نفس جوايا يا دموعي، بس كفاية عليكي النهاردة. اليوم كان طويل." "كان طويل بس ارتحت أول ما شفتك." سيف ابتسم وقعدها قدام الدفاية ودخل جاب لها تيشرت من عنده. وهو لبس بنطلون وطلع لها. "البسي ده لحد ما أجيلك يا غزال." دموع أومأت ولبست التيشرت وهي بتشم ريحته فيه. قعدت قدام الدفاية وهي سرحانة والضحكة مرسومة على وشها. سيف قرب منها وابتسم على شكلها.
"إيه اللي واخد عقلك يتهنى يا دمو؟ دموع ضحكت. "يتهنى يا قلبي، مفيش غيرك خطفني هههههههه." سيف قعد جمبها ومد لها فنجان شوكولاتة سخنة. "اممم، جت في وقتها، ميرسي يا قلبي." سيف باس شفايفه برقة. "بحبك." وقام وقف فتح الشرفة اللي بتطل على برج إيفل. الأجواء كانت خيالية. خد مفرش وغطى رجلين دموع وقعد وراها. خدها بين رجليه وهي ساندت راسها على صدره وبتبص على برج إيفل.
وجنبها الدفاية وفي حضن سيف، غمّضت عينيها وخدت نفس طويل وزفرت براحة. خلصت المشروب بتاعها وسيف كان حاضنها ليه وإيده على وسطها بيحركها براحة وهو سرحان وبيفتكر اللي حصل. تنهد براحة. دموع لفت ليه وسندت على صدره وعينيها في عينيه. "بحبك يا سيف." سيف بص لها بحب وابتسم بخفوت وقرب باسها برقة مرة واتنين وهو بيضمها ليه. دموع قعدت في حضنه ولفت إيديه على رقبته والتانية على فكه. "بحبك، بحبك أوي."
والبوسة الرقيقة بتسخن وبتتعمق وبتزيد شبق. بقت بوسة رطبة ولسانها على لسانه وشفايفه بتمتص شفايفها. صوت الأنفاس زاد والأنين السخن والمتعة اللي زودت نبض القلب. سيف كان بيعصرها بين ضلوعه وصوابعه في شعرها. والتانية بتقرص على مؤخرتها ودموع بتفرك في حضنه وبتضمه ليها أكتر وأكتر. وأنفسهم اتقطعت من شدة البوسة اللي دبت النار في جسمهم.
سيف فصل البوسة وقلعها التيشرت ونزل على رقبتها وصدره. بوس ومص. ودموع بتبوس فكه ورقبته وإيدها بتحسس على ضهره وعضلات كتفه بشهوة وهي بتئن بمتعة من شفايفه. "اممم سيف، سيف اامم." سيف رفع عيونه ليه وبص لها بنظرات داكنة ونفس سريع. "قلبي يا دموعي.. عايزة إيه يا بابا؟ دموع بخفوت وهي بتتحرك على رجولته وإيدها بتحسس على صدره. "عايزاك يا سيفي، عايزك يا حبيبي اممم." سيف نزل على شفايفها بسرعة مصهم بشغف.
"أنا خايف أوجعك وأنتِ أصلا مجروحة." "تؤ تؤ، أنا حلوة، يلا عشان خاطري." دموع كانت تعبانة بس هي عايزة تعوض سيف أيام الحرمان والوجع اللي عاشه بعيد عنها. وعرفه لو مطلبتش منه مش هيقرب منها حتى لو عايزها بجنون. ومعنى كده هي مش عايزة لا، ده هتتجنن عليه. سيف باس خدودها وشفايفها وعيونها بلهفة وهو متردد يكمل معاها ولا لأ.
سيف اتنفس بصعوبة. منظرها وهي قدامه بالخضوع ده افتكر تخيلاته لما وقعت قدامه في المكتب وقد إيه اتمنها تعمل معاه كده. نفسه اضطرب. وسيف بيزمجر وجسمه بيرتجف من كم المتعة اللي وصل لها. "اممم بحبك يا دموعي، جننتيني " سيف غمض عينيه وهو بيعض شفتها وبيحاول يتحكم في نفسه. دموع مسكت وشه بين كفوفها.
"سيف يا عيوني، بص لي يا حبيبي، اهدى ومتفكرش في حاجة، خليك معايا أنا وبس. وأنا كويسة، يلا يا بابا، اعمل ما بدالك، أنا ليك وبتاعتك. اعمل كل اللي نفسك فيه يا سيفي." وبهمس وضحكة هادية وكأنها عايزة يصدق. "أنت جوزي يا سيف، جوزي." وعضت شفتها ودموعها بتلمع في عينيها. سيف بص لها وبلع غصته. "جوزك يا حبيبي، أنا جوزك، أنا رجلك، أنا سندك وضهرك وأمانك. أنا حبيبك، أنا هكون أبو عيالك، أنا وبس يا دموعي."
دموع أومأت بسرعة وابتسمت وهي بتبوس شفايفه وبتربت على شعره بحنان. "ملكك يا روحي، ملكك." "آآه دموووع، اممم، بعشقك، بعشقك يا حبيبي، مش قادر أمنع نفسي عنك، اممم، عايز أفشخك." دموع آنت بخفوت. "سيف وحشتني أوي." سيف باس دماغها وهمس.
"قلب سيف يا دموعي، عشقتك من أول نظرة. خطفتيني، اتعذبت في فراقك وبعدك بعدد شعر راسي وأنتِ مش ملكي. كل مرة تتأذي أو تتوجعي وأنا ماليش الحق إني أقرب منك. كنت بموت. أتمنى أرسم الضحكة على وشك وأمسح دموعك. أتمنى حاجات كتير، أولهم إنك تحسي بيه وتكوني ليا. وأهو أعظم أحلامي اتحققت وأنتِ معايا وفي حضني دلوقتي. مش عايز غير إني أفرشلك الأرض ورد وأعيشك ملكة على عرش قلبي. أحطك في جفوني وأخبيك من الوجع والحزن. سامحيني، مش هبعد عنك
تاني، مش هزعلك تاني، مش هاوجعك تاني وهعيشك أجمل أيام حياتك يا دموعي. هخليكي طايرة على السحاب الفرحة والسعادة والمتعة الجنون. رجليكي مش هتلمس أرض الحزن والوجع تاني. هكون ليكي كل اللي تتمنيه وأنا دلوقتي مش عايزك غير في حضني فرحانة ومتهنية. وبنوته شبهك بدموعك وشفايفك وعيونك وشعرك وبراءتك. أخبيها عن كل العيون وأسلمها بس للي يستاهلها ويكون عاشق متيم بيها زي أبوه ما بيحب أمه."
وابتسم بلذة في آخر كلامه وهو بيضمها ليه أكتر. وحس بدموعه اللي نزلت على رقبته. ورفع وشها بسرعة وخوف. "مالك يا حبيبي، تعبانه؟ تعالي أكشفلك. قومي أنا أوجعتك؟ دموع هزت دماغها بالنفي وهو بيبتلع غصته.
"أنا بعشقك وربي بعشقك يا سيف. بتنفس هواك وكنت هموت من غيرك. مبقتش عايزة حاجة من الدنيا غيرك. أنت اهتمامك بيا، حنانك وحبك ومعاملتك ليا خلوني ملكة فعلا. بحبك دي كلمة قليلة يا سيف. أنا لو هموت بين إيديك هكون مرتاحة ومبسوطة عشان آخر حاجة شفتها عيونك. تعبي فداه راحتك، كلي فداك يا سيف، روحي وعيوني وقلبي أنا." وشهقت في آخر كلامها ومعرفتش تعبر عن اللي حاسة بيه اتجاهه. وقربت باست شفايفه بكل عشق ولهفة.
سيف ضمها ليه وبدلها البوسة بعشق أكبر وخدها في حضنه ونام براحة ولذة مالية قلبه وبتداعب روحه. تاني يوم الصبح سيف قام حضّر لدموع فطار ونزل جاب لها حاجات كتير. شوكولاتة، كرواسون، ومعجنات، وقهوة فرنسية. واشترى فاكهة. وكان عايز يجيب لها هدوم وبرفانات بس استنى لما تنزل معاه وتختار اللي على هواها. دخل لقاها طالعة من الحمام وبتنشف شعرها. دموع جريت عليه حضنته. وسيف رفع المغلف اللي فيه كوبين القهوة لفوق.
"أهدي يا مجنونة، تتحرقي! دموع ضحكت. "عندي أترمى في النار بعد حضنك ده عادي، مش مهم." سيف ضحك. "يا جدع، بطل بكش." دموع ضحكت لضحكته اللذيذة. "والله والله هههههههه." سيف ضحك أكتر. "والله والله." وقرب باس شفايفه. "والله أنا بعشقك يا دموعي." دموع بحب. "تؤ، مش أكتر مني يا سيف." وسيف غمز لها. "أووه، بقا سيفو وحركات." ونزل يا متدلّع. دموع ضحكت بصوت عالي. "أنت كنت مخبي جنانك ده فين؟ ده طلعت جينات فعلاً والواد فارس ورثها منك."
"فكرتيني.. خدي حطي الفطار ده على الترابيزة في البلكونة يلا. وأنا هرن عليه يجيب ندي وييجي نفطر مع بعض." دموع خدت من الأكياس. "يس يسس، كلمة بسرعة وأنا هحطهم." سيف مسكها من قفاها. "رايحة فين يا روح أمك بفوطة الآداب دي؟ دموع بصت لنفسها وبصت لسيف. "سوووري." سيف عض شفته. "نركز ها؟ والا." "اممم، والا إيه؟ سيف ابتسم وربت على خدها باستفزاز. "أنتِ كبيرة وفاهمة بقا. يلا اجري يا غزال، البسي حاجة عدلة."
دموع بصت له بقرف وهي كاتمة ضحكتها ومشيت من قدامه. سيف راح غمزها بصباعه من ورا. دموع صوتت. وسيف بضحكة. "ط**ك دي ولا مغارة على باب؟ دموع برقة بصدمة. "وربنا، وربنا أنت قليل أدب." سيف بضحكة. "طب وربنا، وربنا جداً. ده أنا قليل أدب وقح ومتربتش هههههههه. بسبقولك إيه." وغمز لها. "لا منورة وخدودك عاملة زي التفاح الأمريكي، شكل اللبني مفيد لصحتك." دموع غصب عنها ضحكت بصوت عالي. "أحيانا." "ده اللي هو إزاي؟
"مفيد لحاجات ومؤذي لحاجات تانية يا مؤذي." سيف قرب وعض خدها. "كلها أيام يا كنافة بالمناجا وهتاخدي عليا وعلى حجمي وأسلوبي، وأنتِ اللي هتيجي تقوليلي أئذيني ونبي يا سي سيلفر." دموع بصت له برفعة حاجب. "سي سيلفر؟ سيف بخشونة. "آآيه يا بت مش عاجبك ولا إيه؟ دموع عضت شفته. "عاجبني، بس ده مجنني، ده أنت حبيبي ورجلي وسيد روحي وقلبي يا سي سيلفر." سيف عض شفته وهو بيضحك وراح ضربها بالقلم على مؤخرتها.
"طب امشي بدل ما أرفعك على الصبح وأنتِ مش ناقصة يا قلبي." دموع دخلت الأوضة دورت في الهدوم اللي جايبها، ملقتش غير هدوم نوم وخروج. لبست تيشرت بكم من بتوع سيف على استرتش من عندها وخرجت بعد ما لمّت شعرها. وسيف رن على فارس اللي كان فوق ندي. "طب وربنا هو من غير ما أشوف مين بيرن." ندي ضحكت. "طب شوفه طيب." فارس خد الفون وفتح. "نعم يا بني عايز إيه على الصبح؟ ندي سمعت شخرة سيف وكتمت ضحكتها.
"اظبط يااض بدل ما أجيلك ومتتفردش وتتني كتير. يلا هات ندي وتعالى عايزك." "لا مش فاضي." "طب يلا يا عسل، حطلها قطرة في عينها بسرعة وتعالى، دموع عايزك." فارس كتم ضحكته. "عشان خاطر وزتي بس." وقفل في وشه قبل ما يسمع الموشح. فارس غمز لندي. "آآيه." ندي قربت منه وطلعت فوقيه. "إيه يا كوكي." ونزلت على شفايفه وباسته بشهوة. "فااارس." فارس عض شفته. "هممم، عايزة إيه؟ "يلا عشان خاطري، عشان خاطري يا فروستي."
فارس زمجر وقلبها على السرير وشربها جنونه. وسمع جرس الباب وبعد عنها. "أهو جيه الخر." دموع ضحكت. "بس بقا يا سيف، ملكش دعوة بيه. اله." ولحست شفته من الشوكولاتة السايحة عليها. سيف عض شفته. "حاضر يا وزتي." وطلع فتح لهم الباب. ندي بحماس. "جوووز أختي." سيف ضحك وقرب باسها من هنا ومن هنا. وفارس واقف بيبص لهم ببرود وابتسم بخبث ودخل. "دوووودي، قلب باباااا، وزتييي، بابا جيه."
دموع ضحكت وطلعت تجري عليه. وفارس فتح إيديه. وسيف دخل هو وندي وبرق لدموع. دموع ضحكت بصوت عالي. "تؤ تؤ، مش قادرة أقوم ضحكته." وحضنت فارس اللي ضحك بصوت عالي. "قلبي يا ناااااااااااس." وسيف في دخان بيطلع من ودانه وندي متختلفش عنه. وروحت فصلت الحضن ودخلت في النص. "وأنتِ كمان وحشتيني يا أختي." فارس ودموع ضحكوا بصوت عالي. "عايزين يفرقونا الناس الوحشة دي يا دموووع." سيف من وراها. "طب عدي يا روح أمك وخلي نهارك يفوت."
فارس بص له ببرود ودخل. "أنا جعااان يا دموع. صحبتك مهبطاني من الصبح. يلا بقا يا فارس." ندي برقة عنيها وتمنت الأرض تبلعها. وسيف غصب عنه ضحك بصوت عالي ومسك فارس من رقبته وهو بيخنقه. "أنت ياض مش هتبطل التعري* بتاعك ده." فارس كتم ضحكته. "لااا. وبعدين متلمسنيششش." سيف بضحكة قرص صدره. "أحا، هو أنا بتحرش بيكي يا بيضة ولا إيه." فارس صوت بدراما وحط إيده على صدره.
"يا متحرش يا بن الكلب يا واطي، أشيااائي أنا لسه رفعها واحد بس لسه ولد ولود." كلهم ضحكوا بصوت عالي. ودموع دخلت هي وندي البلكونة. سيف. "أول مرة أشوف واحد فرحان ببتاعه قدك. ما كلنا بنرفع، إشمعنى أنت اللي بتتفشخ." فارس بص له بخبث. "إيه ده، أنت بترفع زينا؟ اثبت." سيف ضحك. "طب لف يا روح أمك." فارس ضحك بشخرة. "لااا، يسطا مش كده، مش كده." "اله، مش أنت عايز اثبات؟ "خلاص، أنا هثبت لنفسي." "وزتييي." دموع خرجت. "نعم يا فارس."
"عايز مايه وحياة أمك، ريقي ناشف." دموع أومأت. "عنيا." ومشيت من قدامهم براحة ورجليها مفتوحين بشكل واضح وبتعرج كمان. فارس بشفقة. "مسس، يا حول الله، ده أنت ملختها خالص يا برو، وأخيرا مبروووك، بركاتك يا فرنسى." سيف استوعب وراح ضربه بالقلم وطلع يجري وراه. "وربنا ما هحلك يا بن الكلب." وفارس بيضحك بصوت عالي. "بركاااتك يا قااادر، أعطيني مما أعطااك الله." سيف ضحك. "طب ما أنا قولتلك لف وأنا هديك للصبح، حتى أسبها ترتاح شوية."
فارس شهق بصدمة. "سافل، قليل أدب، وقح." سيف ضحك. "طب مانا قولتلك لف وأنا هديك للصبح، حتى أسبها ترتاح شوية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!