الفصل 34 | من 40 فصل

رواية دموع السيف الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم هايدي الصعيدي

المشاهدات
437
كلمة
8,307
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

شهقت بوجع لما لقت صورة لسيف ووراه برج إيفل تحتيها: "أهلاً بجحيم الغربة مرة أخرى، أهلاً بالوحدة وأشباح الماضي أصبحت مضاعفة." فضلت تبص للصورة بصدمة وعيونه الحزينة وجعت قلبها. وهزت دماغها بالرفض: "لا، أنت مسبتنيش صح؟ أنت مسافرتش وسبتني؟ رد عليا يا سيف! آآآآآآآآآه! وصرخت بصوت عالي ووجع. وصوت بكاها وشهقتها بيجرح القلب.

سيف وصل فرنسا وهو في دنيا غير الدنيا. جرحها يمكن وجعها بالكلام، بس هي كسرت قلبه وحطمته وبقى مش واثق في حبها ليه. وهي قالتها، قالت إنها محبتوش. طلبت منه الطلاق، شبهته بواحد من أشباه الرجال. هو مش بيخونها، هو مكسور من كدبها، من إنها راحت ليه. مسكته فرصة يدخل حياتهم ويقلبها. وده طبعًا غير إنها سمعت كلامه عنها وقد إيه كان مثير للشفقة وقتها.

طلع شقته اللي بتطل على برج إيفل وقعد بهدت حيل. شاف رسايلها ومجاش ليه. قلب يفتحهم، قام طلع قزازة وسكي وفضل يشرب والحزن مغلف قلبه وعيونه اللي الدموع متحجرة فيهم. هرب تاني. مش بيقدر يواجه أحزانه. الغضب بيطلع أسوأ ما فيه وكلامه بيكون جارح ومش بيراعي مشاعر اللي قدامه. بص على إيده اللي اتمدت عليها وقبض كفه بقهر وغمض عينيه بوجع ونار جواه بتزيد.

دموع فضلت تعيط وتكلم نفسها وهي مش قادرة تصدق إنه مشي وسابها. رماها ورا ضهره. غلطانة وتستاهل أكتر من كده. بس مكنش سابها ومشي بعد ما اتعلقت بيه. همها كانت بتصلي الفجر وسمعت صوتها. خلصت صلاة وراحت لها. فتحت الباب ودخلت. شافت دموع منتهية من كتر البكي. قربت منها حضنتها ودموعها نزلت: "مشي وسابني؟ سافر يا ماما؟ راح فرنسا تاني؟ قلبي وجعني أوي أنا عايزاه." "اهدي يا حبيبتي، اهدي."

"مش قادرة. جواه قلبي نار. آآه حاسة إني بتخنق من غير وجوده جنبي." "مش عارفة أقولك إيه. مش قادرة أقولك هيرجع. سيف آخر مرة مشي قعد عشرين سنة هربان." دموع بوجع: "هيرجع، أنا متأكدة. هو بيحبني. هو مش هيسبني. هيرجع لي، أنا عارفة." "إن شاء الله. ادعي ربنا وأكيد مش هيخذلك." دموع مسحت وشها وأومأت بهدوء. "حاولي تنامي شوية وبكرة أحسن إن شاء الله." "انتي زعلانه مني؟

"مقدرش أزعل من بنتي لما تغلط، بس أقدر أفوقها وأقولها انتي غلطتي. انتي وهو غلطانين. انتي وهو عايزين تتحاسبوا. أنا مش هتدخل وهخليكم تحاسبوا نفسكم. عشان ده استهتار وعدم مسؤولية. مفيش ثقة. مفيش غير تجريح. لازم تتحكموا في كلامكم. لازم تفهموا انتوا بتعملوا إيه وبتقولوا إيه قبل ما تندموا. والحيوان ابني اللي كل حاجة يهرب منها، ما يقدرش يواجه. يرجع لك بسلامة. وأنا خلاص مش عايزاه. طول ما بيرعييش حالتي ولا يقول إمتى. تصبحي على خير."

دموع غمضت عينيها بوجع وحطت إيدها على وشها وهي مقهورة عليه وفي نفس الوقت زعلانة منه أوي. فات يوم واتنين واسبوع وعشر أيام. ودموع مستنية سيف يرجع لها. كل يوم سهرانة. دموعها منشفتش. دخلت في حالة اكتئاب. وديما بتسمع أغاني حزينة. مش بتاكل وشكلها باين عليه الإرهاق. وديما بتبعت له رسايل مش بيفتحها ومش بيرد على حد خالص. فارس وندي وياسمين بيحاولوا يخرجوها من اللي هي فيه بكل الطرق.

سيف كان عايش ميت. مش بينام، مش بياكل. والوحدة بتاكل في روحه. وديما قاعد بيدخن ويشرب في ظلام غرفته. الباب خبط وسيف قام من غير نفس يفتح. وشاف موديل من اللي كان بيرسمهم: "أوه، سيلفر عزيزي، أخيراً عدت. لم أصدق نفسي عندما قال لي بعض الجيران أنك عدت." سيف ابتسم ببرود: "مرحباً يا صغيرة، كيف حالك؟ "بخير. هيا هيا، أريد كأساً ولوحة من لوحاتك. افتقدتك بشدة." "أوه، هناك فتاة جامحة. لكن الآن أنا متزوج."

"لا يهم. أنا فقط أريد الجلوس معك لبعض الوقت." دخلت غابي غرفته وقعدت مكان ما سيف كان بيرسمها. ديما وشربت هي وسيف وقعدوا يدردشوا شوية. وبعدها غابي وقفت، قلعت الفستان ونامت على الفوتيه عريانة: "هيا سيلفر، أمامك أمرين. إما تضاجعني، اللعنة، أو ترسماني مجاناً." وحطت إيدها على أنوثتها وهي بتئن بفجور. سيف ابتسم بسكر وقام مسكها من شعرها وهبط على شفايفها في بوسة ماجنة. وشالها في حضنه ودخل بيها الأوضة.

دموع قامت مفزوعة وهي بتشهق بصعوبة من على السرير في جناح سيف في فيلا الألفي. والحلم، لا الكابوس، حرق قلبها. وكانت مش قادرة تتحمل الفراق والانتظار وفقدت الأمل إنه يرجع لها وأنه ممكن يضيع من إيدها. جريت على جناح فارس وخبطت بسرعة. فارس خرج من الحمام وساب ندي ولبس الروب وطلع فتح الباب: "إيه؟ في إيه؟ مالك يا دموع؟ خضتيني." "أنا عايزة أروح لسيف. أرجوك يا فارس وديني عنده عشان خاطره."

فارس ضحك: "أخيراً فوقتي يا وزتي. يلا يلا اجري البسي وأنا هحجز خمس ساعات بالكتير وهتكوني عنده. جوازك فيه." دموع ابتسمت ودموعها نزلت: "في الشقة. روح خدوا. ولا أقولك تعالي وديني. عايزة أجيب لي غيارات من هناك على ما تحجز. يلا يلا بسرعة." "ماشي حاضر. البسي يا ست. عايزة تنزليني عريانة؟ وأنا واحد عندي حياء." "حياء دي تبقى ستك يا منافق." فارس لف وضحك لندي اللي خرجت من الحمام وبتنشف شعرها وعض شفته وعنيه بتلمع بشهوته.

بص لدموع بسرعة: "هلبس وجاي لك على ما تلبسي. يلا." وقفل في وش دموع ودخل يجري وراه ندي اللي جريت منه وهي بتضحك: "انتي غاوية مخمضة؟ أنا عارف. عاملة زي الفرسه الهايجة. بس وماله." وقعد على السرير ببرود وفتح رجليها وبانت رجولته اللي حط إيده عليها وبدأ يدلكها بهدوء ونظراته مثيرة وهو بيعض على شفته وبيلعقها بشهوة. ندي نفسها اضطربت وضمت رجليها وهي شايفه نظراته ومنظره وعنيها غيمت بالشهوة. فارس بخفوت وهو

بيحرك إيده على نفسه بفجور: "إيه يا قلبي؟ عايزة تعالي؟ قربي. تؤ تؤ. على ركبك. يلا." ندي كانت بتقرب منه بس وقفه كلامه ونزلت على ركبها وعيونها بتلمع وقربت منه زي القطة وهي بتبص له. فارس حط إيده على راسها وربت على شعرها: "بتحبيني؟

ندي بلهفة: "أنا بعشقك يا فارس. بحبك دي كلمة قليلة. إن بموت في أنفاسك وصوتك وضحكتك. بعشق عيونك وشفايفك ورجولتك اللي بتخرجها وقت ما يكون ليك مزاج وبتخليني طوع إيدك. بعشق سيطرتك عليا وجنونك معايا. أنا مجنونة بيك يا فارس وقلبي بيموت في بعدك."

فارس عض شفته وقلبه دق بعنف وهبط على شفايفها مصهم برغبة حراقة. والنار العشق والشهوة دبت في قلوبهم. ندي اتعلقت في رقبته وكانت بتمتص شفايفه بشغف ولهفة وبتتلذذ من طعم ريقه وريحة أنفاسه. زقته على السرير ونزلت تمص في رقبته وصدره بجنون وشهوة مش بتهدي لحد ما وصلت رجولته وباسته برقة. وعيونها في عيونه وبتهمس: "بحبك. بعشقك. مجنونة بيك."

مع كل بوسة رقيقة وعيونها بتقول أكتر. فارس أنفاسه زادت ووشه احمر وعروقه نفرت وكان جسمه كله متصلب. مسك شعرها بين كفوفه: "مصي بكل العشق اللي جواك والنار اللي حاسة بيها يا فارس."

ندي عضت شفتها ومصت رجولته بعنف وسرعة وكانت بتحرك لسانها عليه. وفارس مش رحمها وهو بيدخله بين شفايفها أكتر. قام بسرعه عدالها ونزل مص وبوس ولحس في كل جسمها. وايديه بتعصر كل حتة فيها وصوابعه علمت على جسمها الأبيض. وأنينها وزمجرته السخنة ملت الغرفة. واختارقها بسرعه وهو بيتحرك فيها بجنون. وندي آهاتها زادت وتعلقت في رقبته وكتافه وهي بتأن بمتعة: "آه يا حبيبي. آه يا فارس."

فارس زمجر: "بعشقك يا ندي. اتجننت بيكي من أول مرة شوفتك فيها. آآآآآآآآآآآمممممم. مش قادر أشبع منك يا بنت ميتين الكلب. آآآآآآآآمممممم. عايزك كل سنة وكل دقيقة. بحبك أوي." وهما الاتنين اترعشوا ووصلوا لقمة المتعة. مع خبط الباب: "يا فارس يلا بقا كل ده بتلبس؟ ندي غمضت عينيها بإحراج وفارس ضحك وباس خدها وهو بيمسح جبهتها من العرق وبيرجع شعرها لورا بحنان: "حنينة برضو. دموع مش زي اللوح. جوزها بيجي في نص الحوار ويطلع زي الخازوق."

ندي ضحكت وحضنته: "والله حلال فيك." فارس باس شفايفها: "أيوة جاي أهو يا مرات أخويا. البنطلون مكنش راضي يدخل في رجلي." فارس وهو داخل الحمام: "جهزي نفسك يا بطتي عشان هتروحي معايا فرنسا. نقضي الهني مون ونوصل دموع لعم المجروح وهما يتصرفوا." ندي اتعدلت بحماس: "وربنا هتوديني فرنسا يا فارس؟ "باريس كمان يا قلب فارس. بلد العشاق. وزنقك تحت برج إيفل." ندي ضحكت: "قليل أدب وتعملها."

فارس دخل خد شور بسرعة وطلع لبس وخد الباسبور بتاعه هو وندي وخرج لدموع اللي كانت رايحة جاية في بهو الفيلا بتوتر: "يلا يا حبيبتي." دموع أومأت بسرعة وباست مها من خدها: "ادعيلي والنبي يا ماما. أنا خايفة أوي." "متخفيش يا حبيبتي. ربنا يريح بالك ويهدي سركم." وطلعت مع فارس راحت الشقة. أدته الباسبور بتاعها وجهزت شنطة صغيرة حطت فيها هدوم ليها ومستلزمات خاصة بيها. وفارس نزل حجز ورجع لها.

دموع بعد ما فارس نزل خدت قميص بتاع سيف غرقان في برفانه وريحته الرجولية. قربته من منخيرها وجسمها ارتجف ودموعها نزلت بهدوء. حطت إيدها على قلبها وشهقت بوجع: "سيف حبيبي. آآآآآآه. هنت عليك تسبني وتمشي؟

أنا زعلانة منك أوي يا بابا. بس أنا عارفة إني غلطانة. ارجعلي وصدقني مش هزعلك تاني أبداً. مش قادرة أتفس أنا وانت بعيد عني. اشتقت لعيونك ونظراتك. اشتقت لكلامك واهتمامك. حنيتك عليا. اشتقتلك أوي يا سيف. أنا جيالك وصدقني هحاول أراضيك بكل الطرق. بس أشوفك بس. ألمح طيفك."

وحضنت القميص وغمضت عينيها وبتفكر. وفي بالها ألف سيناريو للقائهم. وممكن يعمل إيه لما يشوفها. عشر أيام فاتوا زي الجحيم عليها. وندمت بعدد شعر راسها على كلامها وأسلوبها وتهورها. فات ساعة والجرس رن. خدت شنطتها ومسحت دموعها وقامت بهدوء: "يلا يا وزتي. مفيش وقت. الطيارة هتطلع كمان ساعتين. حظك يا بنت اللذيذة." دموع ابتسمت وهي في جواها خوف من المواجهة. بس الاشتياق كان أكبر بكتير. أومأت بسرعة ونزلت مع فارس

اللي كان راجع على الفيلا: "راجع الفيلا ليه؟ أحسن الطيارة تفوتنا." "بعيد عن إني مخدتش أي هدوم ليا. بس أنا وعدت ندي آخدها معايا ونقضي كام يوم عسل في باريس. وانتي بقا مع نفسك يا بيضة." "ربنا يخليكم لبعض يا فارس. ندي بتحبك أوي على فكرة وبتحب تنكشك." فارس ابتسم بحلاوة: "أنا عارف. عايزة تعيش دور إنها الأكبر مني. بس على بابا عيييب يا وزتي. وبعدين أنا متأكد إنها بتحبني. ولا انتي نسيتي لما قلبها وقف وهيمت فكرة إني موت؟

دي بتعشقني." "نص ثقتك بس يا فارس. نص ثقتك اديها لسيف اللي مش واثق في حبي ليه. طب انت شايف إني مش بحبه؟

فارس بص لها بهدوء: "بشكلك والهالات تحت عينك والأغاني الحزينة اللي طفحتيهالنا ونفسك المسدودة ومزاجك العكر وشعرك وعيونك اللي بهتت وكأنك جثة فقدت الروح. لا بتحبيه. بس لازم تثبتي له. وخطوتك دي أول الطريق. سيف بيحب الأفعال مش الكلام. أوعي تخزليه تاني. بس أنا مش هقولك أعملي إيه. بس لازم تعاقبيه وتخليه يندم إنه هرب. هو مش مراهق عشان كل حاجة يتهرب منها لما ميقدرش يواجه."

دموع أومأت: "أشوفه بس. أنا حاسة بوجعه وحاسة بنار قلبه في روحي. حاسة بوحدته لما قعدت من غيره. لأول مرة أحس بالوحدة. وفي ناس كتير حواليّ. أولهم ندي. بس غصب عني يا فارس. أنا اتعلقت بيه أوي فوق ما أنا كنت أتخيل." فارس ابتسم بحزن: "كفاية بقا. مش قادر أستحمل أشوفك كده أو أسمع كلامك ده يا وزتي. انتي ساعة اللي حصل كنتي منهارة. بس مكنتيش كده." "فراق الحبيب أصعب من الموت يا فارس."

فارس ضحك بهدوء: "سيدي يا سيدي. البعد خلاكي بتقولي أشعار." دموع ابتسمت: "مش أشعار. بس ده اللي أنا حاساه. إني أحس نفسي مستهلكة. مفيش طاقة. مفيش حيل حتى أتكلم وأحكي عن اللي حاسة. محدش هيفهمني ولا هيحس بيا. وقد إيه أنا الفراق والبعد والاشتياق بياكلوا في روحي. عشر أيام بس فاتوا. عشر شهور وأنا بدور عليه. في كل حتة. بدور على نظراته في صور. وفي حضنه في هدوم. بدور والحنين وجع قلبي. آآآآآه. جوايا كتير. بس أشوفه بس."

وبلعت غصتها في آخر كلامها: "وحياتك عندي مش هسيبك غير وإنتي جنبه ومعاه. هو ديكي ليه حتى لو كان في آخر العالم. بس اضحكي عشان خاطري." دموع ابتسمت وربتت على إيده بحب: "انت عوض ربنا ليا بعد سيف. وقبل سيف. انت عوض ربنا ليا كأخ يا فارس. ومكانتك عمرها ما هتتغير في قلبي. حتى لو جبت عشر أولاد وأبوهم جنبي وأخواتي كبروا وبقوا في ضهري. انت هتفضل عندي غيرهم كلهم." فارس ابتسم بحب: "طب وربنا بعشقك أكتر من ندي. هههههههه."

"لا يا منافق. متقعدش مع صبوحة كتير." "خلاص يا ست. بحبك أكتر من صبوحة." "لا انت كده بقا كداب. مصر كلها إنك بتحب صباح أكتر من ندي. أصلاً هههههههههههه." "ده الغالية أم الغالية. هههههههههههه. خمسة وجاي لك. هاخد ندي. هي جاهزة. هاخد منها الشنطة بس." "متعملش زي الصبح والنبي يا فارس. أنا حاسة إني مش هرتاح غير وأنا هناك."

"متقلقيش يا قلبي. ولا أقولك الرجولة طلعت لوحديها أهي. كنت مفكرها ست رقيقة مش قادرة تشيل الشنطة. بصي بتجري إزاي. بنت الهبلة. عايزة وتوقع أطفالي وهما لسه بيجروا جواه." دموع بصت له بصدمة: "انت هتبطل سفالتك دي امتى بجد؟ "لما سيف يبقى فله كده وروشن وبيضحك مش معقد. ساعتها هفكر. هههههههههههه." دموع ضحكت: "لا خليه زي ما هو. بحبه بعقده وتقله كده وراسي. والضحك متطلعش غير ليا أنا وبس." "عندنا هنا واحدة مسيطرة. همشيك مسطرة."

"مسيطرة أوي يا خوية. عشان كده سيبني وخلع. هههههههههههه." ندي ركبت معاهم: "يلا يا كوكو، سوق بسرعة. عايزة أغمض عيني ألاقي نفسي في بارييييس. أنا متحمسة أوي. ابت يا دموووع اضحكي. حلم بيتحقق أهو واحنا مع بعض. سيف هيرجعلك وهتبقوا حلوين. فكي بقا."

دموع ضحكت على حماسها هي وفارس وطلعوا على المطار. خلصوا الإجراءات ودموع قاعدة في صالة الانتظار وبتهز رجلها بتوتر. لحد ما سمعت اسم الرحلة بتاعتهم. وغمضت عينيها وخدت نفس عميق وفتحتهم وعنيها كلها إصرار. وتقدمت فارس وندي اللي ماشيين جنب بعض.

ركبوا الطيارة والرحلة انطلقت بعد ربط الأحزمة. وندي جالها رهاب وفارس كان بيحاول يهديها. معرفش غير لما خد شفايفها وهداها بطريقته. طول الرحلة كانت نايمة على كتفه. ودموع موصلة الإيربودز وبتسمع أغاني وعنيها بتبص بشرود من شباك الطيارة. جواها حزن أفقدها لذة المنظر.

وصلوا فرنسا بعد مرور ست ساعات. كانت الساعة عشرة بالليل والتلج بدأ ينزل والأجواء رهيبة. فارس وصل ندي الأوتيل اللي حاجز فيه وسابها ترتاح لحد ما يرجع. وخد دموع ونزل يتمشى لحد شقة سيف اللي قريبة من الفندق في شارع الشانزليزيه. وصل بيها السكن وطلع ودموع وراه وهي قلبها بيدق بسرعة. فارس حط الشنطة على الأرض وخبط على الباب وانتظر سيف يفتح. دموع وقفت جنبه وهي بتفرك صوابعها ونفاسها سريع وجسمها برتجف من برودة الجو. خبطت مرة واتنين وتلاته ومفيش فايدة. بقت تخبط على الباب بكل قوتها وهي بتنادي عليه. بس سيف كان نزل يجيب سجائر. وأول ما التلج نزل فضل يتمشى في الشوارع لحد ما حس أطرافه اتجمدت.

دموع بصت لفارس: "هو راح فين؟ "مش عارف. أنا معرفش مكان ليه غير هنا. هحاول أتواصل معاه ثواني." دموع ساندت ضهرها على الباب وقعدت على الأرض. رفعت ركبها ودفنت وشها بينهم ودموعها نزلت بقهر. فات نص ساعة وهما منتظرين سيف يجي. مفيش فايدة وفارس مش عارف يوصل له. فارس قرب منها بحزن: "قومي يا دموع. ونبقى نيجي الصبح. الفندق اهو جمب الشقة. مش بعيد. يلا يا بابا. الجو بارد عليك."

دموع هزت دماغها بالرفض: "لا. روح انت لندي. أنا مش هتحرك من هنا غير لما يرجع. مش هقدر صدقني." فارس مسح وشه بخنقة وهو مش قادر يساعدها. وفضل رايح جاي في الطرقة. ودموع شقتها وصوت بكاها زي الأطفال.

سيف روح السكن بتاعه وطلع السلم بهدوء وسمع صوت بكى. فكر طفل من عند الجيران. بس كل ما يقرب كل ما الصوت يوضح ونبض قلبه يزيد واعصابه تتوتر. وشافها قدامه مغمضة عينيها وخدودها ومنخيرها حمرا ودموعها نازلة بصمت وهي ساندة على باب شقته وحاطة إيدها على قلبها.

رجع لورا شوية. بس هو لسه شايفها. منظرها هلك شوية القوة اللي جواه وحس إنه اتهد. فكر إنه بيحلم أو بيتهيأله زي الأيام اللي فاتت. بس الكابوس المتنقل اللي جمبيها هو اللي أكد له إن دموعه قدامه. فارس من آخر الطرقة: "مش هتبطلي عياط؟ "مش قادرة يا فارس. صدقني. أنا حاسة نفسي بموت بالبطيء وهو مش جنبي. أنا عايزاه عشان خاطري. مش قادرة أتفس من غيره. هموووت. هموت من غير ريحته وأنفاسه جنبي. قلبي اتكسر في بعده. مش قاااادرة."

وسكتت مرة واحدة. غمضت عينيها أكتر وخدت نفسها. خدت نفس عميق: "ريحته. ريحته يا فارس. أنا شماها كأنه معايا." "حد الله. انتي العشر أيام دول كله البرجين الفاضلين في دماغك." دموع فتحت عينيها ووقفت بهدوء: "سيف. سيف." سيف اتحرك لقدام وظهر قدام عيونها. وشافته شهقت وهي بتتنفس بصعوبة. رجعت لواره وسندت على الباب. وسيف قرب منها بهدوء وهو نفسه مضطرب وميختلفش عنها كتير. دموع بخفوت: "انت كنت فين؟ أنا استنيتك كتير. مشيت وسبتني ليه؟

أنا... أنا." وجهشت في بكى بصوت عالي.

سيف غمض عينيه بقهر وشدها لحضنه. أو هي رمت نفسها. معرفش. بس الاتنين كانوا بيعافروا وكل واحد بيضم التاني أكتر ليه. وصوت بكاها بيزيد ويعلي وهي بتشهق بوجع وبتشم ريحته بجنون. سيف ضمها لصدره عصرها بين ضلوعه. غمض عينيه ودفن وشه في رقبتها وشعرها كان زي المدمن اللي بيشم جرعة المخدرات بتاعته. زنقها في الباب وضمها ليه أكتر وأكتر. ونزل على رقبتها زي المغيب. وبقا يبوس ويمص في جلدها. ودموع هديت بعد ما عيطت وطلعت كل اللي جواها. وانفاسها اختفت أول ما حس شفايفه على رقبتها وجسمها سخن.

"والله كان على عيني أتفرج. بس البت لوحدها في الأوتيل. يلا تصبحوا على خير." وعده من جنب سيف اللي بيبص له بصدمة وكأنه كان بيحلم وفاق. فارس بص له ببرود وربت على كتفه: "ربنا يهديك يا ابني ويكملك بعقلك." دموع كانت باصة فالأرض بعد ما فاقت لنفسها. وكتمت ضحكتها على "ابني". سيف بص لدموع ببرود: "احم. تعالي. الجو بارد."

دموع دخلت وراه بعد ما شال شنطتها من الأرض. وكانت بتبص حواليها وهو بيولع الدفاية وبتتفرج على لوحاته اللي في كل مكان. شافت صورة ليها في الأرض وكان لسه بيرسم فيها. وعضت شفتها: "إيه اللي جابك يا دموع؟ دموع سمعت صوته اللي أبرد من الجو وقلبها اتقبض. بلعت غصتها وبهدوء: "جيت عشان لأول مرة من سنين. حزني أضاعف ويتيمي أضاعف. وحسيت إني يتيمة الأب بعد ما انت مشيت وسبتني وراك ضهرك." سيف غمض عينيه بقهر: "وأنا كنت سبتك ومشيت ليه؟

مش انتي قولتيلي روح. امشي. أنا فعلاً محبتكش. انتي متخيلة كلامك ده عمل فيا إيه؟ انتي متخيلة كدبك قهرني قد إيه؟ انتي حاسة بوجعي وإنتي روحتِ لطيفك من ورايا. أنا بغير عليكي من أخووووووي. انتي فاهمة اللي عملتيه ده إيه؟ شبهتيني باللي... "يلا مفيش فايدة." دموع بغصة: "لا اتكلم وقول كل اللي جواك. متهربش." "كان أهون عليا لموت ولا إني أسمع منك طلقني اللي طلعت من بين شفايفك بكل سهولة." "أنا مكنتش مستوعبة أنا بقول إيه."

"وأنا مكنتش في وعي والغضب عمني. افرض كنت نطقتها كان هيبقا إيه موقفنا. كلامك حطم فيا لدرجة إني أتمنيت إيدي تتقطع ولا تتمد عليكي. خرجتيني من شعوري. أنا عمري ما فكرت إني أمد إيدي عليكي أو حتى أغلط فيكي قدام حد. أنا مقهور من نفسي والحالة اللي وصلت لها بسببك وبسبب تهورك وكلامك وكدبك." دموع ببكي: "أنا آسفة. كنت خايفة تزعل مني أو تحصل مشكلة. والله أنا مكان في نيتي غير إني أساعد طفلة اتأذت بسببي. بسببنا."

"وإنتي معرفتنيش ليه من الأساس؟ أنا كل تفكيري دلوقتي إنك اتجوزتيني عشان اتنازل عن القضية عشان سمعتيني وأنا مقهور بسبب حبي ليكي وإنتي شفقتي عليا."

دموع قربت منه: "لا والله صدقني. أنا حبيتك حتى من قبل ما أطلق. كنت بتهرب منك أنت. كنت خطيئة بنسبة لي. بس دلوقتي انت أكبر أحلامي وبقيت كل حاجة ليا. أنا كنت مستنياك تاخدني. أنا مكنتش متخيلة إنك بتحبني. إنك بتكن لي المشاعر دي. أنا كنت خايفة وفي أسوأ حالاتي. والتسجيل ده رجع الحياة لقلبي. أنا كنت بنام وأنا بسمعه وكأن حياتي متعلقة بيه. انت بتبدلني الحب زي ما أنا ببدلك وأكتر. أنا كنت مفكرة الحب ده كتير عليا. بس انت خليته من أبسط حقوقي. أنا قولتهالك وهقولها. الباقي من عمري. أنا عشقتك يا سيف. القاضي مش مسمحاك على إنك بعدت عني وسبتني ومشيت."

ومشيت من قدام سيف بهدوء ومسحت دموعها وخدت شنطتها. وكانت ماشية. سيف راح وراها: "انتي رايحة فين؟ دموع بخفوت وهي ضهرها ليه: "همشي. مش انت قولتلي إيه اللي جابك؟ همشي وأريحك مني." سيف حضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها: "انتي راحتي. انتي ريحانتي. انتي جنتي اللي طلعت منها وكنت ملعون العشر أيام دول وكنت عايش في الجحيم من غيرك." دموع بهمس: "مش هتسبني تاني وتمشي مهما حصل؟

سيف بخفزت ونفس مضطرب: "مهما حصل يا دموع. هربيكي على إيدي من أول وجديد. وكل ما تغلطي هصحح وعدل. وربي فيكي زي بنوتي الصغيرة. هطول بالي عليكي أكتر. هستناكي الباقي من عمري. هكون سندك وأمانك وحبيبك. مش أنا حبيبك صح؟ "أنا أوعدك مش هغلط تاني. مش هكدب عليك. ومش هعمل أي حاجة غير لما أعرفك. مش هنطق كلمة غير لما أفكر فيها الأول. عشان اللي عشته في بعدك مش عايزة أعيشه تاني. عقبني بكل الطرق إلا الفراق والبعد يا سيف."

"حقك عليا يا قلب سيف. يا روحه وحياته وجنونه. انتي هوسي يا دموع. أنا من غيرك بموت. سامحيني يا كل سيف وكيانه وعشقه المستحيل. نبض سيف وقلبه. يا غزالتي." دموع قلبها كان طاير فوق أوي. كانت فوق السحاب بعد اعترافه. مسكت إيده بكل قوتها وعيونها بتلمع بالحب وهي بتبص له بكل العشق اللي جواها. سيف لف لها ولسه هيتكلم. شاف نظراتها ليه وتاه في سحر عيونها. وبخفوت: "عيونك يا عيون." دموع بهمس وهي بتقرب منه: "مالها؟

سيف مسك وشها بين كفوفه: "بتسحرني. بتاخدني لدنيا غير الدنيا. بتحاربني وبتأنبني وبتخد حقك مني. قولي لها ده حبيبك. قولي لها مش هيستحمل أكتر من كده. خليها تخف على قلبي." دموع اترعشت و بخفوت: "سيف." سيف: "سيف. انتهى يا قلبي." وهبط على شفايفها في بوسة مالحة خرج فيها كل مشاعره واشتياقه ووجع الأيام. وهو بيلتهمها كأن روحه هتفارقه لو ممصش كل نقطة من ريقها المسكر. ولسانه لمس كل ملي في شفايفه.

دموع لفت إيدها على رقبته وتعلقت فيه. وكانت بتبادله بشغف واشتياق وشغف. وهي بتمص شفايفه وبتداعب لسانه بلسانها. وصوابعه مسكت خصل شعره وبتتعمق أكتر جواه. سيف فصل البوسة وابتسم: "وحشتيني." دموع بلهفة وهي بتبوس فكه ورقبته: "وانت أكتر. وحشتني أوي يا سيف. أوي." سيف خد مفرش فرو فرشه قدام الدفاية: "تعالي يا قلبي. انتي انهاردة ضيفة عندي." وربت على الأرض. دموع قعدت جمبيه ولسه هتقلع الشوز.

سيف قرب بسرعة: "أنا هساعدك. تعبتي يا بابا وانتي جاية." دموع بخفوت: "تعبت في بعدك أكتر." سيف باس صوابع رجليها برقة: "مفيش بعد تاني يا دموعي. حقك عليا. مش هعمل كده تاني يا ماما." دموع ضحكت من كل قلبها: "قلب مامي يا سيف." سيف ضحك لضحكتها اللذيذة ووقف: "رايح فين؟ "هعملك حاجة تاكلي يا بابا." دموع هزت دماغها: "أوكي. وأنا هغير هدومي وآخد شور." سيف هز دماغه وعض شفته وهو جواه

حماس وفرحة غير طبيعية: "ماشي يا غزالي." ودخل المطبخ. سب كاس نبيذ أحمر شربه مرة واحدة وغمض عينيه وهو بيحاول يسيطر على مشاعره. طلع من التلاجة بيتزا جاهزة حطها في الميكروويف وطبق سلطة فراخ كان طلبه ومكلهوش وحطهم على صينية. وحط سناكس ومكسرات وعنب أحمر. وخد قزازة النبيذ في إيده وخرج. وحطهم قدام الدفاية. ودخل ياخد شور في الحمام التاني. حلق دقنه اللي طولت وخفف شعره بالمكنة. غسل سنانه ورش برفان وطلع لابس بنطلون قطني. وشاف دموع لسه مخرجتش. نام على الفروة وهو منتظرها على نار.

دموع دخلت أوضة فيها حمام ومعاها شنطتها. لمّت شعرها لفوق وخدت شور سريع وطلعت. دهنت مرطب على جسمها ورشت برفانها وحطت ميك أب خفيف. ولبست بيبي دول أسود دانتيل. والروب نازل من على كتفها. وطلعت برا بهدوء وجسمها كله متوتر وأعصابها سايبة. ومشيت بخفوت. سيف حس بيها اتعدل وتصدم من جمالها. بص له وعيونه فيها كتير. حط إيده على شعره ورجعوا لورا. ودموع مش قادرة تبص له. سيف عض

شفته من جمالها وربت جمبيه: "تعالي يا بابا. قربي. متقفيش. عندك الجو برد. تعالي هن." دموع ابتسمت له بحب وقربت بهدوء وقعدت قدامه. سيف شدها لحضنه وحط راسها على صدره. وكانت قاعدة بين رجليه. قرب منها الأكل. دموع من التوتر مكنتش قادرة تاكل وبطنها ممغصة: "تؤ. مش قادرة." "عشان خاطري. طب بصي. كل عنب."

خد عنقود عنب رفعه لفوق وخد منه واحدة وغمزلها. ودموع تنحت من جماله. ضحك ونكش شعره وقربها منها. فتحت بوقها عشان تاكل واحدة. قرب بسرعة ومص شفايفها ولسانها. وفصل البوسة ولعق شفته: "ألذ من العنب." وقربه منها تاني. دموع خدت حبة بطرف أسنانها وقربتها من شفايفه. سيف هجم عليها كل شفايفها بحبة العنب. وابتسمت لما طلع صوت تلذذ وهو بيمس شفايفها. فصلت البوسة وخلصوا العنقود بين شفايفهم. وكل مرة ياكلها وياكل من شفايفها. سيف

بص لها بحب ونظراته دكنة: "بحبك." دموع غمضت عينيها ونفسها اضطرب وشفايفها مفتوحة بخفوت: "قولها تاني عشان خاطري." وحسست على فكه. وإيدها التانية على شعره. سيف بهمس وأنفاسهم السخنة اختلطت: "بحبك يا دموعي. بحبك أوي فوق ما تتخيلي. بعشقك وبعشق كل تفاصيلك. مهووس بريحتك وعيونك. بحبك يا بنوتي ومراتى وحبيبتى. بحبك يا قلب سيف وكل حياته." دموع اترجفت من كم المشاعر اللي حستها وتعلقت في

رقبته أكتر وهي بتضمه ليه: "آه يا قلب دموع. بعشقك يا سيف. بعشقك يا قلب ماما وروحها." سيف حرك منخيره على منخيرها وابتسم بشقاوة: "طب إيه يا ماما؟ بقالي كتير مرضعتش." دموع ابتسمت: "تؤ تؤ. انت معاقب. ولد نوتي. سبت ماما لوحديها ومشيت." سيف بخفوت: "خلاص صدقيني مش هعمل كده تاني. يلا عشان خاطري. مشتاقلك. يلا يا حبيبي."

دموع وقفت بهدوء وسيف متابعها بنظراته. خلعت الروب ونزلت حمالات القميص. وقع عند رجليها. وكانت قدامه عريانة. سيف فضل يبص له وهو بيحفظ تفاصيلها أكتر وأكتر. وعيونه دابت واعصابه اتشدت. دموع اتكسفت من نظراته الجريئة. بس محبتش إنها تقطع عليه اللحظة وتداري نفسها عنه. سيف مسك إيدها وشدها ليه وقعده على رجليه: "دمووعي. انتي معايا وبين إيديه يا حبيبتي."

"آه يا سيف. معاك يا حبيبي. وملكك. أنا ليك وانت ليا. ومفيش حاجة هتقدر تفرقنا. العمر كله يا سيف." سيف حضنها وجسمها لزق في صدره العريان وهو بيحرك إيده على ضهرها وخصل شعرها: "بحبك." دموع ابتسمت ولحست رقبته بطرف لسانها. سيف رجع رقبته لورا وداها. مسحتها ودموع باست رقبته حتة حتة. وهي بتمص جلده برقة وبتشم ريحته بعمق. وحطت شفايفها عند قلبه وهمست: "انت ليا. ملكي. نبضك السريع ده عشاني. أنفاسك السخنة بسببي. انت بتحبني أنا وبس."

سيف ضحك على كلامها: "طب مش عايزة تسلمي على حاجة تانية." وحرك رجولته على أنوثته. دموع عضت شفتها: "تؤ تؤ." سيف بضحكة: "يا جدع." دموع ضحكت على ضحكته وهزت دماغها. سيف عض شفته وايده مسكت صدرها وداعب حلماتها بصوابعه: "متأكدة؟ دموع اترعشت: "آه." "آه إيه؟ أنا لسه معملتش حاجة يا غزال. وهجم على رقبته وهو بينيمها على الأرض. ولتهم كل سم فيها. يبوس ويعض ويمص ويلحس كلها. وهو بيزمجر بلذة وبيهمهم مع كل آه ليه. نزل

على صدرها دفن وشه بينهم: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. اشتقت لحضنك وريحتك." وباسها برقة. بوسات متفرقة على صدرها كله. ومص حلمتها بين شفايفه بكل رقة. ولسانه السخن بيتحرك عليها. دموع اترعشت وئنت بمتعة وبتضمه ليها أكتر. ولفت رجليها حولين خصره وبترفع وسطها على تلمس رجولته. سيف ابتسم برجولة طاغية ولزق نفسه فيها. وهو بيعض شفتها: "لسه عند رأيك؟

دموع هزت دماغها بالرفض وهي عينيها نعسان من شهوتها. سيف قرب منها وفضل يرضع من صدرهالحد ما حس حلماتها هتتخلع وبقت حساسة من أي لمسة. ونزل ببوساته لتحت. باس وسطها. فخدها. رجليها. صوابعه واحد واحد. ودموع مستنية يلمس أنوثتها بلسانه زي ما عودها آخر فترة. وبتبص له وهي بتتنفس بصعوبة.

سيف لفها نيمها على بطنها وخلع بنطلونه ونام فوقيها. دموع كانت فرده رجل وتانية رجل اتجاه بطنها. وهو نام عليها بنفس الوضعية. رجل مفرودة والتانية على رجله المتنية. وشفايفه على ضهرها ورقبتها. ورافع نفسه على كوعه. وكان بيتحرك عليها بهدوء. وكل حتة في جسمه لمسته جسمها. وكانوا مش حاسين ببرودة الجو من سخونت مشاعرهم. سيف قرب منها وباس ضهرها لحد ما وصل لمؤخرتها. باسها بهدوء وضربها كف. خله دموع صوتت. سيف مسك شعرها: "هش...

ده عقاب بسيط. يلا اعتذري عن أخطائك." دموع عضت شفتها وهزت دماغها بخفوت. وسيف نزل بكف تاني عليها. دموع شهقت وترعشت: "أنا آسفة. مش هكدب تاني." سيف ابتسم برضا والشهوة زادت في جسمه. ونزل بكف تاني عليها. دموع ئنت وهي بتضم رجليها: "اممم. مش هقول كلام من غير ما أفكر فيه." سيف نزل بكف تاني ودموع ئنت وهي بتضم رجليها: "اممم. مش هقرنك بحد تاني أبداً. لأنك غير يا عمري." سيف لعق شفته وحسس على مؤخرتها بشهوة. ونزل بكف تاني.

دموع بإنفاس سريعة: "مش هخبي حاجة عنك. وكل حاجة هعملها هاخد إذنك." سيف خد نفس ومد إيده خد قزازة النبيذ وكب على مؤخرتها الحمرة. وكفوفه معلمة عليها. ونزل يمص كل نقطة بشفايفه ويلحسها. رفع دموع من وسطها. وزمجر بمتعة بعد ما فتحت رجليها. ونوثتها. وفتحت مؤخرتها اللي بتنبض قدام عيونه الجريئة. ونزل بشفايفه مص أنوثتها. وصباعه بيداعب فتحتها. وهو بيزمجر ويتلذذ: "امممم. اشتقت لطعم ك** اممم. غرقانة عشاني ومشتاقالي يا غزالتي."

دموع كانت قابضة على المفرش بإيدها ومغمضة عينيها وجسمها كله مرخي من لسانه السخنة على أنوثتها: "آه. مشتاقلك أوي يا حبيبي." سيف حط لسانه في فتحتها وهو بيداعبها بشهوة ولذة وشغف. وريقه نزل من مؤخرتها لانوثتها. وصوابعه بتداعب أنوثتها لحد ما حس إنها قربت. بعد عنها. ووقف بسرعة: "خليكي زي ما انتي. متتحركيش." دموع أومأت وهي لسه على نفس وضعها.

سيف خد قلم حبر وقرب منها: "كنت طالبة إمضتي أول جوازنا. وأنا كنت ناوي ممضيش غير على التوته. وإنتِ مسلمة بالطريقة دي." دموع ابتسمت من جنانه. وسيف قرب وبكل احتراف نقش اسمه على مؤخرتها: "سيلفر." والتانية: "سيف." وضحك برجولة. ريقه وصوابعه وكل بصماته عليها: "أوف. تجنني يا قلبي." دموع اتعدلت: "عايزة أشوفها."

سيف ضحك وقام شالها ودخل بيها الأوضة. ووقف بيها قدام المراية. دموع لفت راسها وبصت على إمضته. وعضت شفتها. وبصت في عيونه. لقته بيبص لها بطريقة غريبة شهوانية وكلها هياج وجنون. سيف لمس مؤخرتها: "ملكي. كلك ملكي. بتاعتي. مراتي أنا وبس." وحضنها بتملك. "اصرخي باسمي وبحبي. أعلني للعالم إنك بتاعتي وليااا. وطوع إيدي." شد شعرها وبص في عيونها: "انتي إيه؟ "أنا ملكك يا حبيبي. أنا مراتك. أنا ليك."

ولسه بتردد كلامها نام بيها على السرير. ضم وشها بين كفوفه: "بحبك يا دموع. وعايزك تكوني ليا اسم وفعل. عايزك تكوني مراتي. وحط بصماتي حتى جواكي. عايزك ومش قادر أستحمل أكتر من كده يا حبيبي." دموع هزت دماغها وجسمها بيترعش: "أنا ليك. أنا مراتك. أنا حلالك يا حبيبي. أنا عايزك أوي ومحتاجالك عشان خاطري. عشان خاطري."

وكانت بتشهق بخفوت وأنفاسها سريعة. ونظراتها كلها احتياج وبتضمه ليها. سيف باس شفايفها برقة. وحط رجولته على مهبلها الضيق السخن. وجسمه اترجف وقلبه بيدق جواه زي طبول الحرب. بس ده حرب سلام. وقلوب اتلاقت وأجسام اتألفت. وعشق خالص مزين لحظاتهم. حب مستحيل وأماني وأحلام بتتحقق. لحظات حرمتها أصبحت مكللة بالحلال. هوس وجنون واشتياق للحظة دي. سيف كان بينهار. ودموع منتظراه. يتمها. يسمها ببصمته للأبد. واخترقها بهدوء عكس البراكين اللي

جواه. دموع شهقت وجسمها اترعش. ودموعها نزلت. وسيف ميختلفش عنها. وهو بيمسح دموعها ودموعه نزلت على وشها. شهق بكل العذاب اللي شافه. والنار اللي قادت جواه ألف مرة وهي مش ليه. جسمه كان كله مشدود. ونظراته فيها كل الحب اللي في العالم. دموع انهارت أكتر وهي بتمسح دموعه. وسيف بدأ يتحرك جواها ببطء. كأنه بيسلتذ بكل لحظة وهو حاسس بيها.

"آه. دمووعي. يا حبي المستحيل. يا كل أحلامي وأمنياتي. دمووع. انتي معايا وفي حضني. وأنا جواكي. وأنتي جوايا. متعشقين بكل حب. دموع السيف وحياته. بقيتي مراتي اسم وفعل. أنا أنا." وشهق وهو مش قادر يعبر عن اللي جواه. دموع قربت منه وباست عيونه: "اتحرك يا حبيبي. جوايا. وثبت لي بأفعالك اللي انت حاسه." سيف بخفوت: "خايف أئذيكي. خايف أوجعك. يا بابا. أنا جوايا كتر." "بحبك يا سيف. بكل اللي جواك."

وباست شفايفه برقة. سيف حولها ل عنيفة. وهو بيمسك شعرها بين صوابعه بعنف. وبيعض شفايفها بشراسة غير معهودة. فيه. وهو بيتحرك جواه أسرع وأسرع. ودموع بتأن بمتعة ووجعه من حجم رجولته جواها. وكان مغمض عينيه وبيخبط فيها بكل قوته. يخرج رجولته ويرزعها في أنوثتها. وصوت ارتطام أجسامهم كان عالي. دموع قلبت عينيها لفوق من سرعته ومن عنف وحجمه.

وصرخت باسمه: "آآآآآآآآه. سيف. سيف. يا حبيبي. آه يا عيوني. ملكك. كلي ليك. كلي ليك يا سيف. طلع كل اللي جواك وكل اللي حسه يا بابا. أنا مراتك. أنا حبيبتك." سيف رفع دماغه لفوق وهو بيزمجر بصوت خشن زلزل كيانها. وتحرك جواها أسرع وأعنف. وهو بيرفع رجليها لفوق. وبييعض شفته بشراسة. وهو بيتنفس بعنف.

وزمجر وهو بيتحرك جواها: "اممممم. دمووووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره.

ولسه بيتحرك جواها: "اممممم. دموووع. دموووع. امممممم. عاااايزك. آآآآآآآآآه. عايزك بجنووون. م قادر اسيطر على نفسسسسي. سامحيني. سامحيني." ولفها بسرعه ورفعها من وسطها. وهو بيخترقها. وإيده نزلت نزلت على مؤخرتها: "اصررررخي. صوتي بإسمي. متكتميش آهاتك. عايز أسمعها. الغي الأصوات اللي في دمااااغي. الغي كل اللي فاااات."

دموع عضت شفتها وبكت غصب عنها. وحست قد إيه كان بيتعذب. وقد إيه هي مقصرة معاه. برغم كل الحب اللي بيكنه لها. ووعدت نفسها إنها هتستحمل كل الوجع وكل اللي هيعمله. حتى لو أنفاسها هتنتهي. وهو بيضاجعها. وصرخت بصوت عالي كله لذة ومتعة ووجع: "آآآآآآآه. سيف. بعشقك. بعشقك أكتر يا حبيبي. أكترر." سيف شخر بمتعة وهو بيشدها من شعرها. وبييلزقها في صدره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...