تميم يوم خطوبة فارس وصلهم البيت وفارس فضل عند ندي.
فلاش باك:
"سالم بيه لو سمحت كنت عايزك انت ومدام مها في موضوع."
"تعالي يا تميم اتفضل، انت لسه هتاخد الإذن."
تميم ابتسم ودخل معاه في الريسبشن وقعدوا مع بعض.
"خير يا تميم."
"احم، خير إن شاء الله. أنا يا سالم بيه طالب إيد الآنسة ياسمين على سنة الله ورسوله. واخد بس موافقتك."
"وجيب أهلي وناسي من الصعيد وتحت أمرك في أي حاجة."
ياسمين بصت لمها اللي ابتسمت لها وقامت بسرعة.
سالم بهدوء: "اقعدي يا بابا متتكسفيش." وبص لتميم.
"انت فاجأتني يا تميم والله، بس طبعًا أنا مش هقولك اسأل عليك ولا الجو ده خالص، انت متربي معايا وأنا بثق فيك ومأمنك على روحي ومأمنك على ياسمين من زمان وعمري ما شوفت منك الغلط. وأنا مش هلاقي لياسمين راجل أحسن منك قد الثقة ويأتمن. بس مش هسمحك لو نزلت دمعة من عينه."
تميم ابتسم بفرحة: "وأنا عمري ما هخيب ظنك يا سالم بيه، وياسمين هتبقى في القلب والعين وتاج فوق الراس."
"قولت إيه؟"
سالم بص لياسمين: "القول قولها، ها يا بابا."
ياسمين ابتسمت وبصت في الأرض وهي بتفرك إيديها وهزت دماغها بهدوء.
سالم ضحك: "على خير الله، الفرحة بقت فرحتين النهاردة، أسعد يوم في حياتي."
ومها زغرطت بقوة ودموعها نزلت بفرحة وهي بتحضن ياسمين. بتحبها زي بنتها وأكتر. الأم فعلًا اللي ربت مش اللي ولدت.
تميم ضحك وقام باس دماغ سالم: "خير إن شاء الله. اقرأ معاك فتحت كلام وبداية خير. وبعد فرح فارس هجيب أهلي ونكتب الكتاب ونتفاجأ. وبالنسبة لخواتها الرجالة، فأنا واخد منهم الإذن ومعرفهم كل حاجة."
سالم ربت على كتفه: "الفرحة اللي في عيونك انت وبنتي دي خلتني مش عايز حاجة تاني من الدنيا. ربنا يتمم لكم على خير. وطول ما عرفت فارس وسيف يبقى خلاص."
وبص لياسمين وفتح إيديه. جريت عليه حضنته: "أنا بحبك أوي يا بابا، ربنا يخليك ليا."
سالم ضحك: "خلاص بقى بابا، إيه؟ راحت عليا والولد ده هياخدك مني."
ياسمين باست خده: "مفيش حد هيقدر يخدني منك يا حبيبي، أنا هتجوز وقاعدة معاك برضه مش هسيبك."
سالم ضحك: "إذا كان كده يلا نقرأ الفاتحة."
تميم ابتسم وبص لياسمين بحب وعينيه بتقولها: وعدتك ووفيت. فعلًا وعد الحر دين، وميوفيش بالوعد غير الراجل الحر.
وقرأوا الفاتحة وتميم سلم عليهم وخرج بهدوء وهو طاير. وياسمين جريت على أوضتها وفضلت تلف حولين نفسها وهي بتضحك بفرحة. الفون رن، ردت وطلعت البلكونة شافت تميم واقف قدامها في جنينة الڤيلا.
"مبروك يا فلة جلبي."
ياسمين ابتسمت ودموعها ملت عينيها: "تميمي، أنا مش مصدقة."
"لا صدقي يا حبيبي، هتكوني لي مرتي وحلالي وعمل فيكي اللي يحلالي."
ياسمين ابتسمت: "أضحك أنا بقى ولا أcdotتكسف بعد الكلمتين دول؟"
تميم بص لها بحب: "انتي تعملي اللي نفسك فيه وبس يا غالية."
"أنا بحبك أوي يا تميم."
"وأنا بعشقك أكتر من روحي يا جلب تميم. وعدتك ووفيت، ووعدتك إن مفيش دمعة تنزل من عيونك الحلوين، هكون لك الضهر والسند والحضن الدافي. هكون لك كلي اللي انتي عايزاه ونفسك فيه."
ياسمين هزت دماغها بهدوء ومسحت دموعها وهي بتبتسم: "وأنا وأنا يا حبيبي هكون لك كل اللي بتتمناه ونفسك فيه. هكون زوجة صالحة وأم حنينة وهكون أمانك وحضنك الدافي. هتكون حلالي وأنا حلالك. ونعمل أسرة صغننة وجو دافي يعوضنا السنين اللي فاتت دي كلها."
تميم ضحك بصوت عالي: "يا بوووي يا ولاد، الحب واعر جوووووي."
ياسمين ضحكت لضحكته وهي عايزة تنزل ترمي نفسها في حضنه، بس خلاص هانت.
اليوم ده فارس فضل عند ندي بعد ما أهله مشيوا. وصباح دخلت تشوف ملك اللي كانت لسه نايمة.
فارس كان قاعد يبصلها بصات متحرشين. وأول ما صباح قامت قرب منها بسرعة.
ندي اتوترت ورجعت لورا: "أهدى يااض انت، الفرح الأسبوع الجاي خلاص، اتحكم في نفسك شوية."
فارس ضحك: "خخخخ، يااض وتحكم في نفسي؟ هو أنا بقولك عايز أعمل بيبي يا طنط؟"
صباح ضحكت: "مانت اللي بتوترني."
فارس غمز لها: "والله ما في غير ضحكتك دي هي اللي بتوتر قلبي." وبص على رجولته ورجع بص لها.
ندي حطت إيدها على جبهتها: "مفيش فايدة."
فارس قرب منها أكتر وحط إيده على كتفها: "مالك بس يا حب؟ على فكرة انتي بسببك ضاعت الغالية."
"أيوه أجيب لك واحدة غيرها يعني ولا إيه؟"
"لا يا قلبي، هو أنا عيل. هتصرفي عليا. أنا بس عايز طلب إنساني."
"اللي هو؟"
"إنك تكوني مكاني وقت ما أحب، أركب تسخني على طول. بلاش جفاء ده. الغالية اتأهرت مني وجابت بنزين كتير."
ندي بصت له بصدمة. ابتسامته بريئة بس عيونه خبيثة مفهاش أي براءة. وغصب عنها ضحكت لضحكته.
"والله دموع عندها حق لما قالت إنك سافل. يا سافل يا قليل الأدب."
فارس ضحك: "قلب أخوها اللي فهماني وزتي دي."
ندي ابتسمت بغيظ: "ربنا يخليكم لبعض يا خوي."
"حد الله، انتي وسيف أعداء؟ مشاعر فيها إيه يا جماعة لما أدلع طفلة عندها 26 سنة وأقولها وزتي؟ أذنبت؟"
"طب ما أنا طفلة 26 سنة يا خويا، دلعني أنا وسيب سيف في حاله يا كياد."
فارس بضحكة: "انتي طفلة؟ انتي ده انتي مرة محنكة."
ندي بصت له بقرف: "فارس الألفي بيقول مرة؟"
فارس ضحك: "طب بنسبة لمحنكة إيه؟ ملفتتش نظرك؟"
وضحكوا هما الاتنين بصوت عالي. وفي بينهم كيميا جامدة.
ندي بضحكة: "سامحيني يا دموع. شوفتي اللي حصل؟ النهاردة أمي قفشت سيف ودموع تحت بير السلم."
فارس اتعدل بسرعة: "أحلفي؟ حصل إيه؟ تفاصيل بسرعة."
ندي ضحكت: "لا مش هريحك."
فارس وقف قدامها وكتف إيديها فوق راسها: "خخخخ، وربنا هرقعك بوسة تاخدي فيها ست غرز. انطقي يا بت."
ندي ضحكت أكتر: "خلاص خلاص هقول، بس سبني."
"أيوه كده، ناس متجيش غير بالعض."
"كانت داخلة هي وسيف بعد ما شد مع أم حسين وشتمها في الشارع وسحبها تحت السلم. أمي وهي راجعها شفتهم. انتوا مين يا ولاد الوسخة؟ دموع خلعت وسيف وقف في وش المدفع، بس دموع بتقولي أتنفضنا نفضة."
فارس خد نفس ورجع لورا: "ياااااه، لما الواحد يكون قاعد وحقه يجيله لحد عنده، هههههههه. اتقطعت عليه صبوحة تلاقيها قطعتله الخلف. يلا ده كان فشخ لأفكاري والواقع والخيال. هههههههههههه."
ندي بفضول: "بس انت انهاردة بتقوله انت شوفت حالتي؟ قالك شوفت بعيني. هو انت عيط عليا ولا إيه يا فروسة؟"
فارس بص لها من فوق لتحت: "مش هريحك."
ندي بغيظ: "أخلص بقى، هموت وأعرف أنا ودموع."
فارس ببرود: "تؤ، لا برضو. بطلوا فضول، فضحتونا."
ندي بعصبية: "أخلص ياااه."
فارس بص لها بقرف: "طلعي عبده موته اللي جواكي. كمان وكمان، بس آخر دور ليه كان جامد. هبقى أجيب لك طقم زيه."
ندي ضحكت لما فهمت كلامه وبدلع: "يلا بقى يا فارس."
فارس بص لها وهاج: "أووف، ده نفس الكلمتين اللي قولتيلي بيهم في الحلم."
ندي باستغراب: "انت بجد بتحلم بيا؟ وكنت بقولك ليه كده؟ ولا كنا بنعمل إيه؟"
فارس ضحك: "يالهوووي، بحلم بيكي. بس ده أنا بغتصبك في أحلامي. وأنا صاحي ونايم هههههه. وكنتي بتقوليلي كده عشان أدخلوا يا قلبي."
ندي بصدمة: "ساااافل."
فارس ابتسم ببرائة: "ما تصفي النية يا طنط. أدخل شاحن الآيفون، كنتي بتفصلي شحن قصدك فونك."
"والله بضحكتك دي أنا اتأكدت إن نيتك انت اللي سودة. بتبقى عامل زي العيل اللي عامل مصيبة وبيضحك لأمه عشان يبوش على اللي عملوا."
فارس قرب منها بخفوت: "طب إيه يا ماما كوكو جعان؟"
ندي اترعشت و برفعة حاجب: "فااارس."
"إيه يا ست، جعان جعان. قومي هاتيلي خرطتين جاتوه من اللي جايبوا. خسارة فيكي لابوار. قال ده حلال فيكي."
"فرن الفينو اللي على أول شارعكم."
"وحياة أمك جايب الحاجة ومستخسرها فيه يا فارس. أمال لو كنت جبتلي تورته مش جاتوه كنت عملت إيه؟"
"أومال هتعمل إيه في تورتة الفرح الست أدوار؟"
فارس حط إيده على بقها: "يااامه هزار يا غااالية. خلصنا يا ست. وبعدين ست أدوار ليه؟ عمارة؟"
"والله على قدك. الناس بتبني بحديد ومسلح، وأنا هخليك تعملي عمارة بشيكولاتة وكيك يا كيكة."
فارس غمز لها: "خخخخ، كيكة ده أنا عندي لك ترتاية ست أدوار هقعدك عليها للصبح."
ندي كتمت ضحكتها: "وربنا انت زودتها. قوم يلا امشي، خلاص تعبانة." قالت الأخيرة بدلع وهي بتثأب.
فارس عض شفته: "يا ديني على الدلع. ما تجيبي بوسة، ده أنا حتى خطيبك."
ندي هزت دماغها: "لوئه."
فارس ضحك: "ههههههههههه. أزوقه زوقه، تعالي يا بنت المرا."
وشدها من شعرها، خد شفايفها الاتنين جوه بوقه ومصهم بعنف وهو بيهمهم بلذة. وندي داخت من حلاوتها. حطت إيدها في شعره وندمجت معاه وبقت تعض على شفايفه.
"هو يوم أسود من أوله يا ولاد الكلب." قالتها صباح بصوت عالي وخلعت شبشبها وجرت ناحيتهم.
ندي صوتت وقامت بسرعة: "وربنا هو اللي جرجرني للرزيلة يا أمه."
فارس وقف جمبها: "وربنا هي اللي قالتلي لوئه يا صبوحة. يرضيكي تقولي لوئه وتسيبها من غير ما أزنقها؟"
صباح بحده: "أزنقك كل بلدي يا خايب يا ابن الخايبة. تعااالي هنا ياواد. وديني ما هحلك من علقة زي بتاعت كوكو الضعيف. وانتي يا قدرة، ده أصغر مني يا ماما. وجابك من أول قعدة على بوزك يا بنت الكلب. قولتي له لوئه يا ندي؟ الله يرحم أبوكي اللي كان بيسمع الشخطه يسيب علبة الجاتو ويمشي من على الباب."
فارس ضحك بصوت عالي: "ياا ديني." ولسه هيتكلم الشبشب لزق في وشه.
ندي ضحكت بصوت عالي: "أووف، شكلك خراااا. فارس الألفي انضرب بشبشب الحمام." وشبشب تاني لزق في وشها خلاها قطعت النفس. فارس ملحقش يضحك عليها كانت صباح جريت وراهم بعصاية المكنسة. فارس لف خد الفون بتاعه وفتح باب الشقة.
"بي باي يا طنط. واااه، أنا مش جاي عندكم لحد الفرح."
ندي بصوت عالي: "ياااض يا فارررس يا بن الخاااينه. وربنا ماااشي يا فاارس. عاااااااا. إيه يامه الغباء ده؟ وربنا يا فااارس ما هسيبك. انت السبب وفي الآخر سبتني وخلعت."
فارس سمعها وهو نازل على السلم وبصوت عالي: "ضربتك على التوتة يا طنط. حطلها قطرة وسيبها. فترة بقى معلشي. يلا وهي ذنوب وبتخلص. كان نفسي ألحقك بس أخاف على حنطوري وأنا عريس."
فارس مشي. والخمس أيام اللي فاتوا فارس كان بيروح ياخدها من تحت البيت واشترى لها شبكة وجهز كل حاجة وحجز الفندق اللي هيتعمل فيه الفرح. وندي حجزت الفستان اللي فارس صمم إنه يكون مقفل كله وبكم. هو عارف أصحابه اللي هيحضروا الفرح ده لو اداهم الإذن هينتشروا في القاعة ويتحرشوا بالحريم الكبيرة قبل الصغيرة. وندي خلصت كل اللي ناقصها واختارت هي وفارس عفش جديد وسجاد وستاير والجناح بقى ملكي.
ملك زي ما هي بالعكس ديما كانت قلقانة وكلها خوف لما عرفت إن حسين خرج من السجن. وصباح قالت لها بعد فرح ندي هتتكلم معاه عشان يجي يكتب عليها.
عند سيفي..
سيف شغل الفون بتاعه على موسيقى لرقصة التانجو وسط الإضاءة الهادية.
"تسمحيلي؟"
دموع بصت له: "ده بجد؟"
سيف مسك إيدها والتانية على وسطها وفرد جسمه بشموخ وغمز لها: "خايفة ولا إيه؟"
دموع تاهت في سحر عينيه وابتسمته وفردت جسمها ورفعت راسها بغرور: "خاف انت يا عيوني."
سيف عض على شفته وهو عينه في عينها وبيتنفس أنفاسها. وخطى خطوة سريعة في اتجاهها. دموع اندمجت معاه ورجعت لورا مع كل خطوة بياخدها. كانت في نفس سرعته واحترافه. يميل تميل معاه وعينيها في عينيه بجرأة غير معهودة منها. وإيد سيف ضغطت على خصرها بتملك. وريحته دخلت صدرها وكانت مركزة بالعافية من حلاوتها وحلاوة قربهم ونظرات عينيه. ومسك إيدها وخلاها تلف حولين نفسها وعيونه بتلتهم جسمها المشدود اللي بيلف باحتراف هيج مشاعره.
مسكها من وسطها. دموع رجعت لورا بليونة ورفعت رجلها لفتها على خصره.
سيف حسس على جسمها بسخونة وضمه ليه أكتر ورفعها من الأرض وبقى يلف بيها. نزلها. وكانت دموع مندمجة في الرقصة وبتحاول متركزش مع نظراته ولمساته. بس سيف مكنش راحم جسمها وبيحسس عليه بطريقة جننتها. مع كل حركة لحد ما دموع قربت منه بشكل كبير ونفسها في نفسه. مقدرش يقاومها أكتر وخد شفايفها في بوسة عميقة وهو بيمص شفتها السفلية بين أسنانه بجوع. شالها بين إيديه ونام بيها على السرير ولسه شفايفه في شفايفها ودموع بتجاريه وبتمتص شفايفه بشهوة.
سيف فصل البوسة: "آآآه إيه ده؟ وبتقوليلي مش بعرف أرقص شرقي؟ ده انتي جسمك فاجر وبيتلوي زي التعبان." وقام من عليها.
"قومي."
دموع بستغراب: "أقوم فين؟"
"هترقصي شرقي يا غزال."
دموع هزت دماغها بالرفض: "لا مش بعرف صدقني."
"اللي يعرف يرقص تانجو باحترافك ده يعرف يرقص أي نوع وعلى أي حاجة." وغمز لها بوقاحة.
دموع حطت إيدها على وشها: "تؤ تؤ، هتكسف."
سيف مسك إيدها: "هرقص معاكي."
"عااااااااا، كده هتكسف أكتررر."
سيف ضحك: "خلاص هقعد هنا وانتي بس اتميلي على الأغنية وجسمك هيرقص لوحده. هووووبه." وضربها على فخدها.
دموع وقفت بخجل وهي خايفة مش يعجبه.
"اقلعي الشوز بتاعك وخليكي حافية برجليكي الحرير يا دموعي."
دموع بصت له وأومأت وبعدين ابتسمت بخبث وعضت شفتها.
سيف شغل أغنية ودموع غمضت عينيها وبدأت تتمايل وتعمل كام حركة اتعلمتهم.
سيف عض شفته: "ادلع يا غزالي وتميلي أكتر."
دموع فتحت عينيها وياريتها ما فتحت، لقت نظراته جريئة أوي بشكل شهواني، نظرة سخنت جسمها. وبييبص لها كأنه عايز ياكلها. دموع قلبها دق بسرعة وهي بتحاول تكمل ورفعت إيدها لسوستة الفستان. وعرفنا ليه كانت بتبتسم بخبث. نزل عند رجليها وظهر بيبي دول كحلي ستان بصدر دانتيل وحمالات رفيعة واصل لنص فخادها البيضة اللي ظهرت بسخاء. واللون كان على جسمها يهبل.
سيف فتح عينيه بصدمة ووقف بسرعة وهو بيقرب منها. دموع جت ترجع لورا. مسكها من وسطها وخبطها في صدره ورجولته غمزتها.
سيف بشهوة قرب من ودنها: "خخخخ، إيه ده يا غزااالي؟"
دموع اتنفضت من شخرته اللي في ودنها: "آآآيه؟ بيبي دول عادي يعني."
"عادي؟ ده موت. بس من امتى يا قلبو؟"
دموع لفت إيدها على رقبته وهي بتبلع ريقها: "من النهارده. وكل يوم."
سيف رفعها ليه ولف رجليها على خصره: "يلا اتميلي في حضني وتدلعي. الرقص إيه غير إنك ترقصي على قلبي."
دموع كانت بصة في عينيه وعايزة تعرف كلامه بريء ولا هي فهمت صح. سيف ضحك من حيرتها وضربها على مؤخرتها: "خخخخ، يلااا ارقصي على ز** حلو كده."
دموع شهقت من وقاحته ومن الضربة وجسمها اترعش: "اترجعتي ليه كده؟ الكلمة هيجتك ولا الضربة عجبتك؟"
دموع بتوهان: "الاتنين."
سيف بهت بعد كده ضحك بصوت عالي: "العب. ده الشمبانيا عاملة شغل عااالي أوي."
دموع هزت دماغها بالرفض: "ده انت اللي بتعمل فيا كده."
سيف خد شفايفها في شفايفه في بوسة أقل ما يقول عنها هااايجة. أنفاسه سريعة سخنة وسنان حادة متعطشة. وشايفه شرسة بتلتهم بعنف وجوع واضح. وحط إيده على وسطها وحركها على رجولته. ودموع بقت تتمايل على رجولته وهي متعلقة في رقبته.
سيف فصل البوسة لما خبطت على صدره ونزل على رقبتها كلها بإسنانه ومصها بعنف. شهوة وتلذذ واضح من همهماته. وإيده وصلت ضهرها ودموع بتميل لورا أكتر وبتديه مساحة أكبر. ولسه بتتحرك على رجولته لفوق وتحت وهي بتتلوي بخصرها وصدرها ظهر كله من فتحت القميص.
سيف خدها على السرير وهما بنفس الوضع. وطلع صدرها من فتحت القميص. وفك البرا بتاعه وعينيه الحمرا جت في عينيها اللي كلها ضعف.
"دمووع محتاج لك أوي. مش عايز أنام معاكي. لا عايز أدخلك جوااه يا دموع. امممم." وزمجر وهو بيحضنها ليه أكتر ودفن وشه في صدرها وبقا يبوس جسمها بكل رقة. بوسات رطبة. ومع كل بوسة كان بيقولها بحبك وبعشقك وكل كلام الغزل والغرام اللي في العالم بالفرنسي.
دموع ساغت ونفسها اضايق واضطربت لما شفته قام من عليها بسرعة وطلع بره. واستغربت. ولسه هتتعدل لقيته داخل وفي إيده قزازة الشمبانيا. خد بلعة وقرب من شفايفها وشربها. دموع مسكت وشه بين إيديها وقربته منها أكتر وهي بتبلع الشمبانيا بريقه اللي أشد من تأثير الشمبانيا عليها.
سيف فصل شفايفه عن شفايفها: "آآآه إيه ده؟" وبتقوليلي مش بعرف أرقص شرقي؟ ده انتي جسمك فاجر وبيتلوي زي التعبان." وقام من عليها.
"قومي."
دموع بستغراب: "أقوم فين؟"
"هترقصي شرقي يا غزال."
دموع هزت دماغها بالرفض: "لا مش بعرف صدقني."
"اللي يعرف يرقص تانجو باحترافك ده يعرف يرقص أي نوع وعلى أي حاجة." وغمز لها بوقاحة.
دموع حطت إيدها على وشها: "تؤ تؤ، هتكسف."
سيف مسك إيدها: "هرقص معاكي."
"عااااااااا، كده هتكسف أكتررر."
سيف ضحك: "خلاص هقعد هنا وانتي بس اتميلي على الأغنية وجسمك هيرقص لوحده. هووووبه." وضربها على فخدها.
دموع وقفت بخجل وهي خايفة مش يعجبه.
"اقلعي الشوز بتاعك وخليكي حافية برجليكي الحرير يا دموعي."
دموع بصت له وأومأت وبعدين ابتسمت بخبث وعضت شفتها.
سيف شغل أغنية ودموع غمضت عينيها وبدأت تتمايل وتعمل كام حركة اتعلمتهم.
سيف عض شفته: "ادلع يا غزالي وتميلي أكتر."
دموع فتحت عينيها وياريتها ما فتحت، لقت نظراته جريئة أوي بشكل شهواني، نظرة سخنت جسمها. وبييبص لها كأنه عايز ياكلها. دموع قلبها دق بسرعة وهي بتحاول تكمل ورفعت إيدها لسوستة الفستان. وعرفنا ليه كانت بتبتسم بخبث. نزل عند رجليها وظهر بيبي دول كحلي ستان بصدر دانتيل وحمالات رفيعة واصل لنص فخادها البيضة اللي ظهرت بسخاء. واللون كان على جسمها يهبل.
سيف فتح عينيه بصدمة ووقف بسرعة وهو بيقرب منها. دموع جت ترجع لورا. مسكها من وسطها وخبطها في صدره ورجولته غمزتها.
سيف بشهوة قرب من ودنها: "خخخخ، إيه ده يا غزااالي؟"
دموع اتنفضت من شخرته اللي في ودنها: "آآآيه؟ بيبي دول عادي يعني."
"عادي؟ ده موت. بس من امتى يا قلبو؟"
دموع لفت إيدها على رقبته وهي بتبلع ريقها: "من النهارده. وكل يوم."
سيف رفعها ليه ولف رجليها على خصره: "يلا اتميلي في حضني وتدلعي. الرقص إيه غير إنك ترقصي على قلبي."
دموع كانت بصة في عينيه وعايزة تعرف كلامه بريء ولا هي فهمت صح. سيف ضحك من حيرتها وضربها على مؤخرتها: "خخخخ، يلااا ارقصي على ز** حلو كده."
دموع شهقت من وقاحته ومن الضربة وجسمها اترعش: "اترجعتي ليه كده؟ الكلمة هيجتك ولا الضربة عجبتك؟"
دموع بتوهان: "الاتنين."
سيف بهت بعد كده ضحك بصوت عالي: "العب. ده الشمبانيا عاملة شغل عااالي أوي."
دموع هزت دماغها بالرفض: "ده انت اللي بتعمل فيا كده."
سيف خد شفايفها في شفايفه في بوسة أقل ما يقول عنها هااايجة. أنفاسه سريعة سخنة وسنان حادة متعطشة. وشايفه شرسة بتلتهم بعنف وجوع واضح. وحط إيده على وسطها وحركها على رجولته. ودموع بقت تتمايل على رجولته وهي متعلقة في رقبته.
سيف فصل البوسة لما خبطت على صدره ونزل على رقبتها كلها بإسنانه ومصها بعنف. شهوة وتلذذ واضح من همهماته. وإيده وصلت ضهرها ودموع بتميل لورا أكتر وبتديه مساحة أكبر. ولسه بتتحرك على رجولته لفوق وتحت وهي بتتلوي بخصرها وصدرها ظهر كله من فتحت القميص.
سيف خدها على السرير وهما بنفس الوضع. وطلع صدرها من فتحت القميص. وفك البرا بتاعه وعينيه الحمرا جت في عينيها اللي كلها ضعف.
"دمووع محتاج لك أوي. مش عايز أنام معاكي. لا عايز أدخلك جوااه يا دموع. امممم." وزمجر وهو بيحضنها ليه أكتر ودفن وشه في صدرها وبقا يبوس جسمها بكل رقة. بوسات رطبة. ومع كل بوسة كان بيقولها بحبك وبعشقك وكل كلام الغزل والغرام اللي في العالم بالفرنسي.
دموع ساغت ونفسها اضايق واضطربت لما شفته قام من عليها بسرعة وطلع بره. واستغربت. ولسه هتتعدل لقيته داخل وفي إيده قزازة الشمبانيا. خد بلعة وقرب من شفايفها وشربها. دموع مسكت وشه بين إيديها وقربته منها أكتر وهي بتبلع الشمبانيا بريقه اللي أشد من تأثير الشمبانيا عليها.
سيف فصل شفايفه عن شفايفها: "آآآه إيه ده؟" وبتقوليلي مش بعرف أرقص شرقي؟ ده انتي جسمك فاجر وبيتلوي زي التعبان." وقام من عليها.
"قومي."
دموع بستغراب: "أقوم فين؟"
"هترقصي شرقي يا غزال."
دموع هزت دماغها بالرفض: "لا مش بعرف صدقني."
"اللي يعرف يرقص تانجو باحترافك ده يعرف يرقص أي نوع وعلى أي حاجة." وغمز لها بوقاحة.
دموع حطت إيدها على وشها: "تؤ تؤ، هتكسف."
سيف مسك إيدها: "هرقص معاكي."
"عااااااااا، كده هتكسف أكتررر."
سيف ضحك: "خلاص هقعد هنا وانتي بس اتميلي على الأغنية وجسمك هيرقص لوحده. هووووبه." وضربها على فخدها.
دموع وقفت بخجل وهي خايفة مش يعجبه.
"اقلعي الشوز بتاعك وخليكي حافية برجليكي الحرير يا دموعي."
دموع بصت له وأومأت وبعدين ابتسمت بخبث وعضت شفتها.
سيف شغل أغنية ودموع غمضت عينيها وبدأت تتمايل وتعمل كام حركة اتعلمتهم.
سيف عض شفته: "ادلع يا غزالي وتميلي أكتر."
دموع فتحت عينيها وياريتها ما فتحت، لقت نظراته جريئة أوي بشكل شهواني، نظرة سخنت جسمها. وبييبص لها كأنه عايز ياكلها. دموع قلبها دق بسرعة وهي بتحاول تكمل ورفعت إيدها لسوستة الفستان. وعرفنا ليه كانت بتبتسم بخبث. نزل عند رجليها وظهر بيبي دول كحلي ستان بصدر دانتيل وحمالات رفيعة واصل لنص فخادها البيضة اللي ظهرت بسخاء. واللون كان على جسمها يهبل.
سيف فتح عينيه بصدمة ووقف بسرعة وهو بيقرب منها. دموع جت ترجع لورا. مسكها من وسطها وخبطها في صدره ورجولته غمزتها.
سيف بشهوة قرب من ودنها: "خخخخ، إيه ده يا غزااالي؟"
دموع اتنفضت من شخرته اللي في ودنها: "آآآيه؟ بيبي دول عادي يعني."
"عادي؟ ده موت. بس من امتى يا قلبو؟"
دموع لفت إيدها على رقبته وهي بتبلع ريقها: "من النهارده. وكل يوم."
سيف رفعها ليه ولف رجليها على خصره: "يلا اتميلي في حضني وتدلعي. الرقص إيه غير إنك ترقصي على قلبي."
دموع كانت بصة في عينيه وعايزة تعرف كلامه بريء ولا هي فهمت صح. سيف ضحك من حيرتها وضربها على مؤخرتها: "خخخخ، يلااا ارقصي على ز** حلو كده."
دموع شهقت من وقاحته ومن الضربة وجسمها اترعش: "اترجعتي ليه كده؟ الكلمة هيجتك ولا الضربة عجبتك؟"
دموع بتوهان: "الاتنين."
سيف بهت بعد كده ضحك بصوت عالي: "العب. ده الشمبانيا عاملة شغل عااالي أوي."
دموع هزت دماغها بالرفض: "ده انت اللي بتعمل فيا كده."
سيف خد شفايفها في شفايفه في بوسة أقل ما يقول عنها هااايجة. أنفاسه سريعة سخنة وسنان حادة متعطشة. وشايفه شرسة بتلتهم بعنف وجوع واضح. وحط إيده على وسطها وحركها على رجولته. ودموع بقت تتمايل على رجولته وهي متعلقة في رقبته.
سيف فصل البوسة لما خبطت على صدره ونزل على رقبتها كلها بإسنانه ومصها بعنف. شهوة وتلذذ واضح من همهماته. وإيده وصلت ضهرها ودموع بتميل لورا أكتر وبتديه مساحة أكبر. ولسه بتتحرك على رجولته لفوق وتحت وهي بتتلوي بخصرها وصدرها ظهر كله من فتحت القميص.
سيف خدها على السرير وهما بنفس الوضع. وطلع صدرها من فتحت القميص. وفك البرا بتاعه وعينيه الحمرا جت في عينيها اللي كلها ضعف.
"دمووع محتاج لك أوي. مش عايز أنام معاكي. لا عايز أدخلك جوااه يا دموع. امممم." وزمجر وهو بيحضنها ليه أكتر ودفن وشه في صدرها وبقا يبوس جسمها بكل رقة. بوسات رطبة. ومع كل بوسة كان بيقولها بحبك وبعشقك وكل كلام الغزل والغرام اللي في العالم بالفرنسي.
دموع ساغت ونفسها اضايق واضطربت لما شفته قام من عليها بسرعة وطلع بره. واستغربت. ولسه هتتعدل لقيته داخل وفي إيده قزازة الشمبانيا. خد بلعة وقرب من شفايفها وشربها. دموع مسكت وشه بين إيديها وقربته منها أكتر وهي بتبلع الشمبانيا بريقه اللي أشد من تأثير الشمبانيا عليها.
سيف فصل شفايفه عن شفايفها: "آآآه إيه ده؟" وبتقوليلي مش بعرف أرقص شرقي؟ ده انتي جسمك فاجر وبيتلوي زي التعبان." وقام من عليها.
"قومي."
دموع بستغراب: "أقوم فين؟"
"هترقصي شرقي يا غزال."
دموع هزت دماغها بالرفض: "لا مش بعرف صدقني."
"اللي يعرف يرقص تانجو باحترافك ده يعرف يرقص أي نوع وعلى أي حاجة." وغمز لها بوقاحة.
دموع حطت إيدها على وشها: "تؤ تؤ، هتكسف."
سيف مسك إيدها: "هرقص معاكي."
"عااااااااا، كده هتكسف أكتررر."
سيف ضحك: "خلاص هقعد هنا وانتي بس اتميلي على الأغنية وجسمك هيرقص لوحده. هووووبه." وضربها على فخدها.
دموع وقفت بخجل وهي خايفة مش يعجبه.
"اقلعي الشوز بتاعك وخليكي حافية برجليكي الحرير يا دموعي."
دموع بصت له وأومأت وبعدين ابتسمت بخبث وعضت شفتها.
سيف شغل أغنية ودموع غمضت عينيها وبدأت تتمايل وتعمل كام حركة اتعلمتهم.
سيف عض شفته: "ادلع يا غزالي وتميلي أكتر."
دموع فتحت عينيها وياريتها ما فتحت، لقت نظراته جريئة أوي بشكل شهواني، نظرة سخنت جسمها. وبييبص لها كأنه عايز ياكلها. دموع قلبها دق بسرعة وهي بتحاول تكمل ورفعت إيدها لسوستة الفستان. وعرفنا ليه كانت بتبتسم بخبث. نزل عند رجليها وظهر بيبي دول كحلي ستان بصدر دانتيل وحمالات رفيعة واصل لنص فخادها البيضة اللي ظهرت بسخاء. واللون كان على جسمها يهبل.
سيف فتح عينيه بصدمة ووقف بسرعة وهو بيقرب منها. دموع جت ترجع لورا. مسكها من وسطها وخبطها في صدره ورجولته غمزتها.
سيف بشهوة قرب من ودنها: "خخخخ، إيه ده يا غزااالي؟"
دموع اتنفضت من شخرته اللي في ودنها: "آآآيه؟ بيبي دول عادي يعني."
"عادي؟ ده موت. بس من امتى يا قلبو؟"
دموع لفت إيدها على رقبته وهي بتبلع ريقها: "من النهارده. وكل يوم."
سيف رفعها ليه ولف رجليها على خصره: "يلا اتميلي في حضني وتدلعي. الرقص إيه غير إنك ترقصي على قلبي."
دموع كانت بصة في عينيه وعايزة تعرف كلامه بريء ولا هي فهمت صح. سيف ضحك من حيرتها وضربها على مؤخرتها: "خخخخ، يلااا ارقصي على ز** حلو كده."
دموع شهقت من وقاحته ومن الضربة وجسمها اترعش: "اترجعتي ليه كده؟ الكلمة هيجتك ولا الضربة عجبتك؟"
دموع بتوهان: "الاتنين."
سيف بهت بعد كده ضحك بصوت عالي: "العب. ده الشمبانيا عاملة شغل عااالي أوي."
دموع هزت دماغها بالرفض: "ده انت اللي بتعمل فيا كده."
سيف خد شفايفها في شفايفه في بوسة أقل ما يقول عنها هااايجة. أنفاسه سريعة سخنة وسنان حادة متعطشة. وشايفه شرسة بتلتهم بعنف وجوع واضح. وحط إيده على وسطها وحركها على رجولته. ودموع بقت تتمايل على رجولته وهي متعلقة في رقبته.
سيف فصل البوسة لما خبطت على صدره ونزل على رقبتها كلها بإسنانه ومصها بعنف. شهوة وتلذذ واضح من همهماته. وإيده وصلت ضهرها ودموع بتميل لورا أكتر وبتديه مساحة أكبر. ولسه بتتحرك على رجولته لفوق وتحت وهي بتتلوي بخصرها وصدرها ظهر كله من فتحت القميص.
سيف خدها على السرير وهما بنفس الوضع. وطلع صدرها من فتحت القميص. وفك البرا بتاعه وعينيه الحمرا جت في عينيها اللي كلها ضعف.
"دمووع محتاج لك أوي. مش عايز أنام معاكي. لا عايز أدخلك جوااه يا دموع. امممم." وزمجر وهو بيحضنها ليه أكتر ودفن وشه في صدرها وبقا يبوس جسمها بكل رقة. بوسات رطبة. ومع كل بوسة كان بيقولها بحبك وبعشقك وكل كلام الغزل والغرام اللي في العالم بالفرنسي.
دموع ساغت ونفسها اضايق واضطربت لما شفته قام من عليها بسرعة وطلع بره. واستغربت. ولسه هتتعدل لقيته داخل وفي إيده قزازة الشمبانيا. خد بلعة وقرب من شفايفها وشربها. دموع مسكت وشه بين إيديها وقربته منها أكتر وهي بتبلع الشمبانيا بريقه اللي أشد من تأثير الشمبانيا عليها.
سيف فصل شفايفه عن شفايفها: "آآآه إيه ده؟" وبتقوليلي مش بعرف أرقص شرقي؟ ده انتي جسمك فاجر وبيتلوي زي التعبان." وقام من عليها.
"قومي."
دموع بستغراب: "أقوم فين؟"
"هترقصي شرقي يا غزال."
دموع هزت دماغها بالرفض: "لا مش بعرف صدقني."
"اللي يعرف يرقص تانجو باحترافك ده يعرف يرقص أي نوع وعلى أي حاجة." وغمز لها بوقاحة.
دموع حطت إيدها على وشها: "تؤ تؤ، هتكسف."
سيف مسك إيدها: "هرقص معاكي."
"عااااااااا، كده هتكسف أكتررر."
سيف ضحك: "خلاص هقعد هنا وانتي بس اتميلي على الأغنية وجسمك هيرقص لوحده. هووووبه." وضربها على فخدها.
دموع وقفت بخجل وهي خايفة مش يعجبه.
"اقلعي الشوز بتاعك وخليكي حافية برجليكي الحرير يا دموعي."
دموع بصت له وأومأت وبعدين ابتسمت بخبث وعضت شفتها.
سيف شغل أغنية ودموع غمضت عينيها وبدأت تتمايل وتعمل كام حركة اتعلمتهم.
سيف عض شفته: "ادلع يا غزالي وتميلي أكتر."
دموع فتحت عينيها وياريتها ما فتحت، لقت نظراته جريئة أوي بشكل شهواني، نظرة سخنت جسمها. وبييبص لها كأنه عايز ياكلها. دموع قلبها دق بسرعة وهي بتحاول تكمل ورفعت إيدها لسوستة الفستان. وعرفنا ليه كانت بتبتسم بخبث. نزل عند رجليها وظهر بيبي دول كحلي ستان بصدر دانتيل وحمالات رفيعة واصل لنص فخادها البيضة اللي ظهرت بسخاء. واللون كان على جسمها يهبل.
سيف فتح عينيه بصدمة ووقف بسرعة وهو بيقرب منها. دموع جت ترجع لورا. مسكها من وسطها وخبطها في صدره ورجولته غمزتها.
سيف بشهوة قرب من ودنها: "خخخخ، إيه ده يا غزااالي؟"
دموع اتنفضت من شخرته اللي في ودنها: "آآآيه؟ بيبي دول عادي يعني."
"عادي؟ ده موت. بس من امتى يا قلبو؟"
دموع لفت إيدها على رقبته وهي بتبلع ريقها: "من النهارده. وكل يوم."
سيف رفعها ليه ولف رجليها على خصره: "يلا اتميلي في حضني وتدلعي. الرقص إيه غير إنك ترقصي على قلبي."
دموع كانت بصة في عينيه وعايزة تعرف كلامه بريء ولا هي فهمت صح. سيف ضحك من حيرتها وضربها على مؤخرتها: "خخخخ، يلااا ارقصي على ز** حلو كده."
دموع شهقت من وقاحته ومن الضربة وجسمها اترعش: "اترجعتي ليه كده؟ الكلمة هيجتك ولا الضربة عجبتك؟"
دموع بتوهان: "الاتنين."
سيف بهت بعد كده ضحك بصوت عالي: "العب. ده الشمبانيا عاملة شغل عااالي أوي."
دموع هزت دماغها بالرفض: "ده انت اللي بتعمل فيا كده."
سيف خد شفايفها في شفايفه في بوسة أقل ما يقول عنها هااايجة. أنفاسه سريعة سخنة وسنان حادة متعطشة. وشايفه شرسة بتلتهم بعنف وجوع واضح. وحط إيده على وسطها وحركها على رجولته. ودموع بقت تتمايل على رجولته وهي متعلقة في رقبته.
سيف فصل البوسة لما خبطت على صدره ونزل على رقبتها كلها بإسنانه ومصها بعنف. شهوة وتلذذ واضح من همهماته. وإيده وصلت ضهرها ودموع بتميل لورا أكتر وبتديه مساحة أكبر. ولسه بتتحرك على رجولته لفوق وتحت وهي بتتلوي بخصرها وصدرها ظهر كله من فتحت القميص.
سيف خدها على السرير وهما بنفس الوضع. وطلع صدرها من فتحت القميص. وفك البرا بتاعه وعينيه الحمرا جت في عينيها اللي كلها ضعف.
"دمووع محتاج لك أوي. مش عايز أنام معاكي. لا عايز أدخلك جوااه يا دموع. امممم." وزمجر وهو بيحضنها ليه أكتر ودفن وشه في صدرها وبقا يبوس جسمها بكل رقة. بوسات رطبة. ومع كل بوسة كان بيقولها بحبك وبعشقك وكل كلام الغزل والغرام اللي في العالم بالفرنسي.
دموع ساغت ونفسها اضايق واضطربت لما شفته قام من عليها بسرعة وطلع بره. واستغربت. ولسه هتتعدل لقيته داخل وفي إيده قزازة الشمبانيا. خد بلعة وقرب من شفايفها وشربها. دموع مسكت وشه بين إيديها وقربته منها أكتر وهي بتبلع الشمبانيا بريقه اللي أشد من تأثير الشمبانيا عليها.
سيف فصل شفايفه عن شفايفها: "آآآه إيه ده؟" وبتقوليلي مش بعرف أرقص شرقي؟ ده انتي جسمك فاجر وبيتلوي زي التعبان." وقام من عليها.
"قومي."
دموع بستغراب: "أقوم فين؟"
"هترقصي شرقي يا غزال."
دموع هزت دماغها بالرفض: "لا مش بعرف صدقني."
"اللي يعرف يرقص تانجو باحترافك ده يعرف يرقص أي نوع وعلى أي حاجة." وغمز لها بوقاحة.
دموع حطت إيدها على وشها: "تؤ تؤ، هتكسف."
سيف مسك إيدها: "هرقص معاكي."
"عااااااااا، كده هتكسف أكتررر."
سيف ضحك: "خلاص هقعد هنا وانتي بس اتميلي على الأغنية وجسمك هيرقص لوحده. هووووبه." وضربها على فخدها.
دموع وقفت بخجل وهي خايفة مش يعجبه.
"اقلعي الشوز بتاعك وخليكي حافية برجليكي الحرير يا دموعي."
دموع بصت له وأومأت وبعدين ابتسمت بخبث وعضت شفتها.
سيف شغل أغنية ودموع غمضت عينيها وبدأت تتمايل وتعمل كام حركة اتعلمتهم.
سيف عض شفته: "ادلع يا غزالي وتميلي أكتر."
دموع فتحت عينيها وياريتها ما فتحت، لقت نظراته جريئة أوي بشكل شهواني، نظرة سخنت جسمها. وبييبص لها كأنه عايز ياكلها. دموع قلبها دق بسرعة وهي بتحاول تكمل ورفعت إيدها لسوستة الفستان. وعرفنا ليه كانت بتبتسم بخبث. نزل عند رجليها وظهر بيبي دول كحلي ستان بصدر دانتيل وحمالات رفيعة واصل لنص فخادها البيضة اللي ظهرت بسخاء. واللون كان على جسمها يهبل.
سيف فتح عينيه بصدمة ووقف بسرعة وهو بيقرب منها. دموع جت ترجع لورا. مسكها من وسطها وخبطها في صدره ورجولته غمزتها.
سيف بشهوة قرب من ودنها: "خخخخ، إيه ده يا غزااالي؟"
دموع اتنفضت من شخرته اللي في ودنها: "آآآيه؟ بيبي دول عادي يعني."
"عادي؟ ده موت. بس من امتى يا قلبو؟"
دموع لفت إيدها على رقبته وهي بتبلع ريقها: "من النهارده. وكل يوم."
سيف رفعها ليه ولف رجليها على خصره: "يلا اتميلي في حضني وتدلعي. الرقص إيه غير إنك ترقصي على قلبي."
دموع كانت بصة في عينيه وعايزة تعرف كلامه بريء ولا هي فهمت صح. سيف ضحك من حيرتها وضربها على مؤخرتها: "خخخخ، يلااا ارقصي على ز** حلو كده."
دموع شهقت من وقاحته ومن الضربة وجسمها اترعش: "اترجعتي ليه كده؟ الكلمة هيجتك ولا الضربة عجبتك؟"
دموع بتوهان: "الاتنين."
سيف بهت بعد كده ضحك بصوت عالي: "العب. ده الشمبانيا عاملة شغل عااالي أوي."
دموع هزت دماغها بالرفض: "ده انت اللي بتعمل فيا كده."
سيف خد شفايفها في شفايفه في بوسة أقل ما يقول عنها هااايجة. أنفاسه سريعة سخنة وسنان حادة متعطشة. وشايفه شرسة بتلتهم بعنف وجوع واضح. وحط إيده على وسطها وحركها على رجولته. ودموع بقت تتمايل على رجولته وهي متعلقة وهي متعلقه في رقبته
سيف فصل البوسه لما خبطت علي صدره ونزل علي رقبتها كلها بإسنانه ومصها بعنف شهوة وتلذذ واضح
من همهماته وايده وصلت ضهرها ودموع بتميل لوراه
اكتر وبتديه مساحه اكبر ولسه بتتحرك علي رجولته
لفوق وتحت وهي بتتلوي بخصرها وصدرها
ظهر كله من فتحت القميص
سيف خدها علي السرير وهما بنفس الوضع وطلع صدرها من فتحت القيص ومص حلمتها بين شفايفه وغمض عنيه وهو بيزمجر ورجولته نبضت علي انوثتها
وتضخمت بشكل حست بيه ..جسمها اترعش
واعصبها سابت اول ما حست بلسانه السخن
علي صدرها وطريقتة وهو بيرضع منها نفضت قلبها
سيف مكنش قادر يسيب صدرها ولا يبطل رضاعه عامل زي البيبي الجعان الي كله لهفه وشتياق بلع نص صدرها جواه بوقه ولسه عايز اكتر عايز ياكلها ..
رفع جسمه من عليها ورفع القميص بسرعه وفك البرا بتاعه وعنيه الحمرا جت في عنيها الي كلها ضعف
: دمووع محتاج لك اوي مش عاايز انام معاكي
لا عاايز ادخلك جوااه يا دموع امممم
وزمجر وهو بيحضنها ليه اكتر ودفن وشه في صدرها وبقا يبوس جسمها بكل رقه بوسات رطبه ومع كل بوسه
كان بيقولها بحبك وبعشقك وكل كلام الغزل والغرام الي في العالم بالفرنسي
دموع ساحت ونفسها اضايق وضطربت لما شفته قام من عليها بسرعه وطلع براه وستغربت ولسه هتتعدل لقته داخل وفي ايده قزازة الشمبانيا ..
خد بلعه وقرب من شفايفها وشربها دموع مسكت وشه بين ايديها وقربته منها اكتر وهي بتبلع الشمبانيا بريقه
الي اشد من تأثير الشمبانيا عليها
سيف فصل شفايفه عن شفايفها وعض شفته
دموع بهمس : تااني
سيف وقف خلع قميصه وبنطلون وفضل بس بالبوكسر الابيض الي كان محدد رجولته ومنظرها المنتصب وحجمه
دموع بلعت ريقها الي جف من منظره الرجولي وعضلاته كتافه وصدره الصلبه وشكله وهو شعره نازل علي عنيه
ونظراته الملتهبه ..اووف
سيف بخفوت : افتحي بوقك
دموع عملت كده وسيف خد من القزازه ونزلهم في بوقها من غير ما يقرب من شفايفها ونزل المشروب علي خدها ورقبتها
سيف قرب بسرعه طلع لسانه ولحس شفايفها وخدها ورقبتها وكب شمبانيا علي صدرها وكان بيشفط ويمص ويلحس صدرها بطريقه افقدتها النفس ونبضات القلب
لحس كل صدرها ببطنها وخصرها لحد ما وصل لانوثتها
سيف بص لها وحط ايده علي الاندر كأنه بياخد الاذن وهي اومأت وهي بتعض شفتها وفهمت نظراته
سيف شد الاندر وبص علي انوثتها وهي قاعد بين رجليها
وفتح رجليها برجليه وانوثتها وضحت قدامه اكتر بكل تفاصلها وهي مبتله من الي عمله فيها ...
دموع غمضت عنيها بخجل من نظراته وهو بيبص عليها بالطريقه دي : سيف بطل وقاحه
وكانت هتقفل رجليها بس سيف زمجر وفتحهم اكتر وضربها علي رجليها من جواه بالقلم
: اوووعي تفكري تخبي نفسك عن عيوني تااني
دموع اومأت وهي بتعض شفتها
: افتحي رجليكي اكتر يلاا ..قالها وصوابعه بتحسس عليها ببطء
دموع فتحت رجليها ...
: خخخخ ك**م حلاوووتك
وكب من القزازة علي انوثتها وهبط عليها بجوع ومص بظرها بين شفايفه ولسانه بيتحرك عليها بسرعه
دموع صوتت وجسمها اتنفض اول مره تحس الاحساس ده لسانه السريع الدافي الرطب علي انوثتها دوخها
وسيب اعصابها ومكنتش قدره تتنفس ولا تفتح عنيها
مسكت شعره وهي بتحرك وسطها وبتدفن وشه اكتر فيها وهو مستناش رفعها ليه بعد ما لف ايده تحت رجليها ودفن وشه اكتر فيه وشفيفه كانت بتلتهم كل انوثتها
من فوق لتحت وهو هيتجنن من طعمها والاثارة
كانت توب وريحت الجنس ملت صدرهم
سيف اخترقها بلسانه وكان بيدخل لسانه ويطلعه في مهبلها ببطء تعابها اكتر
: سيييييف
قالتها دموع وهي بتجز علي اسنانها وجسمها بيتصلب
سيف رجع لوراه بسرعه وحط ايده علي بظرها وحرك ايده بحركه سريعه وضربها تلت خبطات سريعه ورجع
حط شفيفه علي انوثتها تاني وابهمامه علي بظرها
ولسانه جواها ..
دموع اتخشبت وجسمها اتصلب وسيف كان هيشيل شفايفه بس رحمها بعد ما سمع كلامها الغير مفهوم
وهي بتصرخ برجاء قتله وفضل يلتهم فيها لحد ما
شهوتها غرقة شفايفه ولحسها لاخر نقطه ..
دموع ماتت يا جماعه مش قادرة اوصف الحاله الي فيها
سيف يرحمها لا فضل طالع بشفايفه لحد ما وصل لصدرها ودفن نفسه ما بينهم وهو مش قادر يشبع منهم
خد صدرها الشمال بين شفايفه برقة ومص حلمتها براحه وهو بيداعبها بلسانه كانها قطعة توفي بالكراميل وعايز يستمتع بطعمها اطول فتره ممكنه يمص ويبلع ريقه
من حلاوتها وهو بيتمني تجيب منه طفل عشان هو الي يرضع مش الطفل غمض عنيها وهو حاسس بكمية حنان رهيبه بتداعب قلبه وتنعش روحه المتألمه ..
دموع فاقت من غمرة شهوتها وحطت صوابعها في خصل شعره وهي بتحسس عليهم برقة وحسه بيه وبغصه : انا بحبك يا سيف بحبك اووي فوق ما تتخيل مش عشان انا حسه بشهوة ولا عشان انت في حضني ومأثر عليا لا انا بحبك من قبل ما اكون مراتك ولما حسيت بكده انا اصلا كنت هطلب الطلاق عشان مقدرتش اعيش وقلبي معاك انا دموع رائف وبكل الي جواية من مشاعر واحسيس
بحبك يا سيف القاضي بعشق تراب رجليك وبموت
فيك وفي رجولتك وحنانك ورقتك ونظراتك وكلامك
واهتمامك بيا بعشقك بكل ذرة انوثه جواية وبكل
احساس الامومة انت ابني وجوزي وحبيبي
سيف كان مغمض عنيه ومندمج ومره وحده اتصلب وقلبه نبض بعنف وفيه سخنيه شعت من جسمه اكتر
ونفسه اضطرب وسمعها بكل جورحه هو سمعها قبل
كده بس كلام منها ليه غير حسه انه عايز يمسك
السما من كم احساسه عايز يهد الدنيا ويبنيها
عشان خاطرها عايز وعايز وعايز حاجات كتير
اووي عجز قلمي عن وصفها ..
سيف رفع دماغه ببطء وفتح عنيه الي كانت بتلمع بدموعه وجواه الف احساس واحساس : دموع
دموع حسست علي فكه بحنيه : ايه يا ماما
سيف شهق بخف من اضطراب انفاسه وعض شفته : دموووعي
دموع اتعدلت ومسكت وشه وباست عنيه : قلبها وعيونها وروحها وحياتها وكل حاجه حلوة حستها انت انفاسي الي مش هقدر اعيش من غيرها يا سيف
انت نبضي انا بحبك بحبك اووي
وباست شفايفه برقه قتلته وهي بتبوس الي تحت وتمصها وترجع تبوس الي فوق ..
سيف ساب نفسه ليها وهو لسها مش حاسس بنفسه من اعترافها ودموع قربت منه اكتر ومصت شفيفه اكتر
وحسست علي فكه : افتح شفيفك يا حبيبي وخليني ادوق احله طعم دوقته في حياتك ريحت انفاسك
بتجنني ..
سيف فتح شفايفه ودموع دخلت لسانه جواه شفايفه ودعبت لسانه بلسانها وهو عايزه اكتر من كده خدت لسانه ومصته بين شفايفها ولسانه عليه في قبله
ساخنه رطبة
دموع فصلت البوسه وسيف ابتسم وهو لسه مغمض عنيه بتتعلم بسرعه بتقلد طريقته بكل احتراف ..
نزلت علي رقبته وخدت نفس عميق : ريحتك بتخلي قلبي يترعش ..
سيف اخيرا اتكلم : قلبك الي فوق ولا الي تحت يا غزالي
دموع ضحكت وضربته علي دماغه : ده سؤال.. الاتنين يا سيف
سيف ضحك اكتر وقام شدها من علي السرير وخدها في حضنه وقعد يلف بيها ودموع متعلقه في رقبته والاتنين
بيضحكوا بصوت عاالي : بتحبنااااااااااااي هههههه
دموع ضحكت : نزلني كده ثواني
سيف نزلها ودموع خدت قميصه الي علي الارض وجريت علي براه وهي بتلبسه ووقفت علي سور البلكونه
: بحبكككككككككك يا سيييييف بحبوووووووه يا ناااااس بعشقككككككككك يا سيلفررررررر
بصوت عالي وهي بتضحك من قلبها وكأن روحها القديم اتحررت منها وتولدت من جديد هتعترف هي المهم انها تقولها وترتاح هي عارفه انه بيحبها وهيجي يوم ويقولها بكل بساطه زيها كده وهتفضل قعده علي نار ومنتظره اليوم ده ..
سيف كان واقف وراها وبيضحك لضحكتها وطريقتها وصوتها العالي وقلبه كان بيدق في صدره زي الطبول
طبول ايه ده كان في فرح جواه صدره
راح من وراها وحضنها ودفن وشه في رقبتها : ربنا يخليكي ليا يا دموووعي سيفك مشتاق لك بقيتي
خفيف خفيف وفرش ونسيتي ده ..
وغمزها برجولته المنتصبه علي مؤخرتها ..
دموع لفت بهدوء وهي بتبتسم بهبل : طب يلا استأذن انا محتاج حاجه ...وجريت منه وسيف وراها
وبتضحك بصوت عالي وسيف بيضحك لضحكتها الي بتداعب قلبه واخيرا مسكها من وسطها ونام بيها
علي السرير
: بتهربي منه يا غزاال ده انا صياد
دموع فركت في حضنه بدلع : مقدرش اهرب منك يا سيفي نظراتك اسرتني
: احااا علي سيف والي جبته خفي علي قلبي شوية يا بت
دموع لفت ليه وبقت تبوس في صدره ورقبته : مش هقدر متدلعش عليك يا بابا ومن افسد شئ عليه اصلاحه
سيف حط ايده علي مؤخرتها وضغط بعنف : وانا مش عايز اصلحك يا قلب بابا اتدلعي اكتر يا غزالتي
دموع بصت علي رجولته بخجل وعضت شفتها
سيف بخفوت : المسيني يلا حسسيني نفس الاحساس
دموع بتوتر : نفسه نفسه
: نفسه نفسه
: طب ده انت قادر هعملك ازاي الي انت عملته فيا من شوية
سيف ضحك وضربها علي وشها بخفه : انت بقيتي لمضه كده امته اخلاصي عشان دققتين كمان وهقوم اغتصبك وانا مش عايز اجي جمبك غير لما اتجوزك
دموع قعدت ثنيتين تستوعب بعد كده فهمت انه لسه عايش تلدور وهي دلوقتي مع حبيبها : لا اصيل يا بو رحاب هههههههههههه
سيف ضرب جبهته وضحك وكان شكله قابل للاكل دموع خدت قزازة الشمبانيا من علي الكمدين وخدت شوية منها وقربت ولزقت شفيفه في شفيفها وشربته بكل بطئ لحد ما خلصت سيف مسكها وقطع شفيفها باسنانه لحد ما حس بطعم الدم اختلط بريقهم ..
دموع بعدت عنه : عورتني
: لازم اسيب لك علامه يا قلبي عشان تفتكريني ..فكك بقا من اللحظه دي خخخخ هي اول مره يا روح امك
دموع ضحكت وقربت مسكت شفته بين اسنانها وشدتها بعنف
: عضي براحتك خديها مش عايزها هههههههه
دموع فضلت تعض علي شفيفه لحد ما جرحته اكتر من جرح وسيف بيزمجر ويضغط علي خصرها اكتر ويحركها علي رجولته ..
دموع لفت رفعت راسها وخدتها في دراعها وطلعت لسانها ونزلت الشمبانيا عليه وسيف فتح بوقه
وخد الشمبانيا الي نزله من بين شفايفها
ولسانها لبوقه من غير ما يبلع
لحد ما بوقه اتملي راح بخهم علي وشها دموع غمضت عنيها بشقها وسيف ضحك ونزلت علي شفايفه تبوس وتعض فيهم
دموع فصلت البوسه كانت سكرانه وحسه بهياج وشهوة مش طبيعيه
وبدلع : سييف
سيف عض شفته : لا ريحي نفسك
: خلص بقا شفايفك السبب
سيف ضحك علي سكرها الواضح : لا برضو
دموع وقفت قدامه وخلعت قميصه ونامت علي صدره ودفنت وشها في رقبته : حبيبي
سيف زمجر : اوووف لا برضو
دموع كانت بتفرك فوقيه وفضلت تبوس وتعض في رقبته وتلحس في عضلات صدره لحد ما وصلت
رجولته وشدت البوكسر ببطء سيف كان بيبص
لها وهو فاتح عنيه ..الاحلام بتتحقق
واول ما شافت رجولته عضت شفتها وحسست بإيدها ببطء : هتقوم ولا لا
سيف بخفوت ونفس عالي مرتجف : لااا
دموع مسكت رجولته وطلعت لسانها ودعبت راسه سيف زمجر وهو فاتح عنيه بتخدر من لسانها السخن ونظرتها السكرانه : دموووع
دموع لسه بتبوس برقه وهدوء وهي بتحرك لسانه ببطء في حركة دائريه علي اول رجولته : هممم قلبها ..
سيف عض شفته : يا بنت *** الكلب..
وتعدل بسرعه مسكها من شعرها : افتحييي شفايفك
دموع عضة شفتها وهزت دماغها بالرفض : لااه
سيف زمجر ومسك رجولته ضربها علي خدها
بيه وعلي شفايفها خبطات عنيفه بتلسع : خخخخ يلاا
دموع غمضت عنيها وفتحت شفايفها الي وخده وضع البوس والمص والعض وكل حاجه جنسيه في الدنيا
سيف داعب شفايفها برجولته وخترق فمها ببطء : مصي
دموع ضمت شفايفها عليه وبقت تمص فيه بكل قواتها وحتياجها وعشقها ليه سيف زمجر من سخونته جوفها الي بلع قضيبه وبقا يتحرك جواها اسرع وهو بيشد شعرها وبيحسس علي خدها ويمسح عليه برقه
: افحي عيونك يا دموعي اقتليني بنظراتك الهايجه يلا
دموع فتحت عنيها ببطء وبصت له وشافت منظره وشه الاحمر وعنيه الي سودت بهياج شفايفه المفتوحه وهي بيتنفس بسرعه ونظراتها بقت اسخن ومصت اسرع
وهي بطلع صوت همهمات وتلذذ وبتتنفس بسرعه
سيف سمع صوتها ودخل رجولته اكتر جواه بوقها لحد ما وصلت حلقها فضل حطه شوية بعد كده خرج رجولته ودموع شهقت ودموعها نزلت وكان فيه خط لعاب
بين رجولته وشفايفها ..
سيف نزل لحس شفايفها ومصها وداعبها بصابعه الابهام ورجع دخل رجولته جواه بوقها تاني وفضل يضاجع بوقها برجولته شوية طوال لحد ما حس بيها
وبإرهقها خرج رجولته ولفها علي بطنها
سيف بشهوة : لسه مسلمتش عليها دي ..ونزل بكفوف ايديه علي مؤخرتها ..
دموع شهقت واترعشت : ااه سيف
: سيف داخ من الاه يا دموع سيف
ودفن وشه في مؤخرتها بعد ما رفعها علي ركبها وداعب فتحتها بلسانه ونزل لانوثتها وهو بيلتهمها من فوق لتحت دموع مسكت فرشة السرير : انت بتعمل فيا ااااايه
يا سيييف
: بحب كل حته فيكي علي مهلي يا قلبو
ومسك رجولته وفضل يخبط بيها علي مؤخرتها ويداعب فتحت مهبلها ومؤخرتها لحد ما اترعشت للمره التانيه
ولسه سيف منتصب
سيف عض علي شفته : انا لو فضلت علي حالي ده معاكي هموت بلبني علي رأي فارس
ولفها علي ضهرها وحط رجولته بين صدرها وهي بيضمهم عليه بكفوفه بعنف فضل يتحرك ومع كل
حرك يخبط في شفيفها دموع تطلع لسانه وتلحسه
سيف اتجنن من حركتها : عاايزهم في بوقك ولا ايه
دموع اومأت : اممممم عايزة اعيش نفس الاحساس
سيف قعد علي السرير دموع قامت بكل خضوع قعدت قدامه علي الارض وهي بتبوس رجليه قرب رجولته سيف رفع رجله التانيه وحطها علي صدرها دموع
حطت كف ايدها علي رجله وبقت تحركها علي صدرها
ونزلت بشفايفها علي رجليها وبقت تمص صوابعه وتبسهم برقه
سيف اتصدم من حركتها الغير متوقعه ..
دموع رفعت عيونها وشافت نظراته المصدومه وبتسمت بحب وخدت رجله حاطت باطنها علي شفيفها وهي بتدعك شفايفها وخدها في رجله : ده اقل حاجه ممكن اعملها لك من كم حبي ليك ..اني ابوس رجلك ده مش هيقلل مني لا ده هيعبرلك قد ايه انا بحبك وبعشق
كل تفاصيلك ..
سيف زمجر وهو بيعض شفته بعنف هتجننه بكلامها وحركتها ويعلم ربنا هو ماسك نفسه ازاي عشان ميخدهاش تحتيه ويخليها متقدرش تمشي
لمدة شهر من احتياجه ليها ..
دموع خدت رجولته بين صوابعها ودخلتها في بوقها وهي بتمص بعنف ورغبه شديدة وحتياجها دلوقتي
انها تريحه وتدوق طعمه بين شفايفها وعلي لسانها ..
سيف رجع راسها لوراه وهو بيشخر بمتعه من طريقتها الشهوانيه الجريئه في مداعبته ومسك شعرها وحرك وسطه بسرعه وجسمه اتصلب ونبضت رجولته
وهو بينزل كل شهوته وهو مش مستوعب
ان دموع بين رجليه وهو بيفرغ شهوته
بين شفايفها وقلبه بينبض بعنف
من روعة الاحساس ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!