دموع جسمها اتصلب أول ما سمعت صوت أكبر كوابيسها. لفت ببطء وشافت منظر حسين. عقدت حواجبها وهي جواها مشاعر كتير: كره، حزن، خيبة أمل، وجع، وقهر على سنينها اللي راحت معاه. قرف من نفسها وشمئزاز إنها عاشت مع واحد زيه، وآخرهم شماتة. حسين بندم: "دموع، حقك عليا أنا... أنا غلطان، أنا مكنتش عارف أنا بعمل إيه. ارجعيلي يا دموع، أنا هتغير والله صدقيني وهعوضك. أنا معاكي يا دموع، هنجيب غير ابن...
وسكت لما شاف سيف اللي كان جاي من وراه بعد ما نزل من العربية. كان عايز يشوف رد فعلها، بس افتكر إنه ممكن يقولها على موضوع الطفل. قرب من دموع، حط إيده على وشها بتملك ومسح خدها، وكلمها بهمس حميمي: "انتي كويسة يا دمع؟ دموع هزت راسها بهدوء وبلعت غصتها والدموع متجمعة في عينيها. سيف باس دماغها ومسح على شعرها ولمها على كتفه. بان أثر حبه ليها واضح على رقبتها. حسين فاق من صدمته وعينيه على رقبة دموع.
وزق سيف بعنف: "انتي مقرب منها كده ليه؟ انت اتجننت؟ غوور اطلع من حياتنا بقا، انت السبب في كل حااااجة يا بن الكلب." سيف بص على كتفه مكان ما حسين شده، ورجع بص له بكل برود. حط إيده على كتف دموع وقربها منه. كانت واقفة بصمت ومسكت إيد سيف بخوف. أول ما حسين شده، سيف بسخرية: "كان فيه وخلص يا روح أمك. هههئ. حياتنا ده فات ومااات يا قلبي." وبص لدموع: "يلا يا دموعي." وخدها تحت كتفه ومشي بيها بكل غرور.
حسين كان باصص على إيدها اللي مسكت دراعه بصدمة وكلام سيف اللي ضربه في مقتل. "دموعي... دموع مين؟ دموعك انت؟ دي مراتي، دي بتاعتي أنا. اللي عملتها أنا، اللي جبتها من بلدهم. دي البت الصغيرة الهبلة اللي كانت بتدور على راحتي ليل نهار وتتمنى رضاية. لا لا مش ممكن تكون اتجوزتك بالسرعة دي ورمت اللي عملته عشانها ورا ضهرها. أنا غلط وغصب عني، بس مينفعش تكون ليك بالسرعة دي. مش هيحصل." وفاق من كلامه مع نفسه وجري
وراهم وهو بيصرخ باسمها: "دمووووع! مش هسيبك. ليه يا دمووع؟ هو كان عايز كده، كان عايز ياخدك مني. أنا مش هحلك، انتي بتاعتي." وصل عندهم وشد سيف ولسه هينزل على وشه بالبونية. كانت دموع وقفت في النص وبشراسة غير معهودة فيها: "انت عاااايز ايه؟
ابعد عني بقا وسبني في حااالي. أنا مش بتعتك وعمري مكنت ليك. روح شوف حياتك وسبني أشوف حياتي مع اللي يراعيني ويتقي ربنا فيا. اوعه تصدق نفسك إنك كنت راجل يا حسيييين. ده أنا كنت بسكن في جرحي وبحاول على قد ما أقدر. بس انت متستهلش. بعتني وغدرت بيا وشهرت بسمعتي. انت وسختني بوسختك. سنين كتير، جا الوقت اللي أنضف منك وأعيش مع حد يستاهل. أبيع عمري عشان خاطره. وغووور بقا. أنا عمري ما كرهت حد قد ما كرهتك. عايز إيه بعد ما كنت عايز تقتلني؟
يلا بقا امشيييي! امشيييي! وزقت حسين بعنف وهي بتضرب في صدره. سيف كان واقف ببرود، مفيش أي مشاعر على وشه. دموع بغضب: "ولو فكرت تتعرض لي أنا وجوووزي مرة تاني، أنا هوديك في ستين داهية. ولو اتنزلنا فعشان تطلع تصلح قرفك يا حقير." ولفت شبكت صوابعها في صوابع سيف ومشيت معاه وهي أعصابها بترتجف. سيف كان فمه متصلب بغضب. أول ما دخل بيها بيت صباح، مسكها
من كتفها وقربها منه بغضب: "أنا سبتك تقولي اللي جواكي وتعملي ما بدالك، بس اللي عِز وذل يا دمووووع. هتفكري تلغيني تاني ولا متعمليش تقدير لوجودي؟ هزعلك. بتدفعي يعني شايفاني مش راجل؟ هو إيه؟ أنا مش هعرف أتعامل معاه عشان تتحشري في النص ده؟ أنا طلعت خا* معاكي بقدم." دموع برجفة: "سيف، أنا مقصدش. أنا مش عايزة تحصل مشاكل. وبعدين غصب عني."
سيف بسخرية: "اتحكمي في أعصابك الأول بس يا دموع. ههئ. وأنا اللي كنت متخيل إنه هيبقى وجوده زي عدمه، مالوش تأثير. بس طلعت غلطان. قتلتيني لما حسيت إنه وجوده لسه مؤثر عليكي، حتى لو إحساسك تجاهه كره وغضب." دموع بصدمة: "انت بتقول إيه؟ وتأثير إيه وزفت إيه؟ انت مش متخيل اللي أنا كنت فيه وعيشته، يبقى متحكمش." سيف مسح وشه وجز على سنانه وببرود: "اطلعي فوق." دموع أومأت بحزن: "انت شايف كده يعني." سيف عض على شفته
وهو بيحاول يتحكم في غضبه: "ابعدي عني في وقت غضبي يا دموع. مش حابب أزعلك ولا أجرحك بكلامي." دموع قربت منه: "يا سيف اسمعني، بلاش يبقى الحوار بينا كده. تعاله فوق ونتكلم براحتنا." "وإنتي مفكرة إني هقعد وأتكلم معاكي في أي حاجة تخصنا قدام أي حد، أياً كان مين هو؟ وبعدين أنا أصلاً مش عايز أتكلم في الحوار ابن المرا ده." ولف خارج من البيت. دموع مسكت دراعه: "انت رايح فين؟ سيف بص لها برفعة حاجب: "إيه؟ خايفة عليا أحسن أضرب؟
"آه خايفة عليك ومش عايزة حياتي القديمة تأثر على حياتنا مع بعض. متخرجش عشان خاطري." سيف نزل إيدها: "رايح أجيب الحاجة من العربية. يلا اطلعي فوق، مش هكرر كلامي تاني." دموع نفخت بقهر ودبت الأرض برجليها وعايزة تطلع، وفي نفس الوقت خايفة يحصل بينه وبين حسين اشتباك. صباح كانت واقفة في البلكونة وشفتهم داخلين. طلعت عشان تفتح لهم الباب وسمعت حوارهم: "اطلعي اطلعي يختي، ابني راجل ميتخافش عليه."
دموع بصت لها بغصة: "غصب عني يا صباح، ده ابني مش جوزي بس... أنا مش عايزة حاجة تضيقه أو تزعلهم. مش عايزاه يتأذى تاني بسببي." صباح: "مسسس. أما كلام عبرة صحيح. اطلعي يا بت يلا، بدل ما يرجع يلاقيها واقفة ومنفذتيش كلامه والموضوع يوسع. عمل إيه ابن باتعة الوسخة." دموع طلعت على السلم: "ونبي يا صباح ما حد يجيبلي سيرة الشخص ده. جثتي بتتلبش وببقى عايزة أجيب اللي في بطني من اسمه."
صباح: "عايزة أقولك الله يرحم، وأفكرك بالذي مضى. بس إنتي مرات الغالي دلوقتي، وأنا مش هقبلها عليه." دموع حضنتها: "الغالي بيقول كلام كبير يا صباح، وتأثير وبتاع. وأنا والله ما في منه الكلام ده. أنا كان فيه كلمتين محشورين جوايا ولو مطلعتهمش كنت هفضل مقهورة. نكد علينا اللي الله ينكد عليه دنيا وآخرة." سيف طلع وهو بيتمنى يلاقي حسين قدامه. وفعلاً اللي بيتمناه لقاه، وشاف حسين لسه واقف قدامه في نفس المكان متحرك. قرب منه، مسكه
من قميصه ورزعه في الحيطة: "اللي فات حاجة، واللي جاي حااااجة تاني خالص. مرررراااتي، سامع؟ مراتي. لو فكرت تتعرضلها ولا تدوس لها على طرف، ولا توجه لها نص كلمة، هبيدددك. خلصت يااض. إنت سااامع؟ كان زمان وجبر. لو شوفتها ماشية في طريقي، تلف وتمشي من طريق غيره، ومتفكرش ترفع عينك فيها. وحقي أنا مسمحك فيه، هعتبره حلاوة جوازي. أنا حذرتك بلساني. الدور الجاي هيكون بتاعي."
وخبط حسين على وشه خبطتين بسخرية لذعة ومشي وهو بيجز على فكه. عايز يطلع بروحه، بس شكله مخليه مش كفيل إنه يكون ند ليه. ودمه محروق إن دموع وقفت واتكلمت معاه أصلاً، حتى لو خناق. راح فتح العربية وولع سيجارة ومسك الفون: "إيه يا تميم...
على بعد 12 نوصل هناك الصبح ونرد على هنا بعد الضهر كده. نريح ساعتين ونقوم عشان حنتالزفت. خلصانة. أنا عند صباح، أبقى تعالي ننزل مع بعض. مش لازم عربيتين. والله لو لا المعاد، أنا ما كنت روحت أصلاً. نفسي اتسدت، بس عيب. الراجل قدر ووافق يبيع لي، مع إنه مش بيبيع خيله. بس عشان غلاوتك. تسلم يا صاحبي. يلا سلام."
خلص سجارته وخد نفس عميق وهو بيحاول يهدي أعصابه. ودور العربية ووقف بيها تحت بيت صباح. خد الحاجة ونزل قفل الباب برجله وطلع فوق. دموع دخلت عند صباح سمعت صوت ضحك وأغاني جاية من أوضة ندي. ابتسمت بفرحة ودخلت لقت ندي وياسمين بيرقصوا على السرير وملك بتتفرج عليهم وهي بتضحك وبتصقف: "لولولولولولولولولولولولولولو." ندي لفت على صوت الزغروطة العالية وعرفت صاحبتها وصوتت بفرحة: "دمووووع! جيتي امتى؟ حضنوا بعض بفرحة.
وياسمين قربت من دموع: "إيه يا دودو الزغروطة دي منين؟ ندي ضحكت: "اسكتي ونبي بدل ما تغير رأيها. دي مش بترضي تعملها قدام حد. واحدة تاني ورحمة أمك يا شيخة. أمي بتبقى عاملة زي عربية النقل وهي بتزغرط." دموع ضحكت وزغرطت لها تاني. زغروطة من قلبها صوتها عالي خلت اللي طالع على السلم واقف مصدوم. سيف هز دماغه: "لا لا، أكيد مش هي. وربي أزغرط على وشها بالمطوي. بتاعت صباح تعمل العملة، ولا كأنها بنت الـ...
وعض شفته بغيظ ورجع ابتسم: "هبقى أخليها تزغرط بس على حاجة تاني." سيف دخل عند صباح اللي واقفة مستنية على الباب عشان لو اتأخرت تنزلوا. وشافت سيف طالع: "نورت يا غالي، تعااله." سيف ابتسم: "حبيبتي يا صبوحة، الحقيني بفنجان قهوة وخذي الأكل ده. أنا ماليش نفس، كلوا إنتوا." "سد نفسك اللي ميتسماش. داهية تاخده البعيد." "خلصنا يا صباح، فكك من الحوار ده. هي شكلها هتبقى أيام سودة."
"يا واد يا مضروب، ولا سودة ولا نيلة. ده هتبقى أيام فل مزهزهة. ده البت ديبة فيك يا دوب يا ولااه." "وإنتي مين قالك؟ "عينها يا خويه وهي بتقولي ده مش جوزي بس يا صباح، ده ابني وحقي أخاف عليه. مش عايزاه يتأذى بسببي. وحسستني إنك ولد مش مظبوط كده بسبب حبك. اسمع مني، أنا صبوحة عمري قلتلك حاجة وطلعت غلط؟ "لا والله يا صباح، مش حاجة واحدة بس." "طب يلا يا بن الوسخة من قدامي، قوم اعمل قهوة لنفسك."
سيف ضحك بصوت عالي: "ضحكتيني وأنا ماليش نفس. والله يا غالية." "أمك واللي جابتها يا سيف. مش هتضحك عليا." سيف باس دماغها: "والله بعشق طيبة قلبك. ومتفهمنيش غلط، عشان أنا عارف دماغك بتحدف شمال زي فارس." صباح فردت ضهرها: "مسسس. فارس ده حتة شوكولاتة كده يتاكل أكل. ضحكته بتغسلني كده. الواد مش عارف أوصفه إزاي، بحبه كده، بحبه." سيف ضحك: "حلة ولقيت غطاها يا غالية."
صباح بصت له بقرف من فوق لتحت ومردتش عليه. سيف رفع عينه وهو بيضحك وشافها واقفة قدامه وبتبص له بحب وعنيها سرحانة فيه. دموع أول ما حست إنه برا، طلعت بعد ما سمعت صوت ضحكته. ووقفت قدام باب الأوضة. كلامه مع صباح وضحكته جننوها. وأول ما رفع عينه اتعدلت وهيبترجع شعرها لورا وقربت منهم. سيف وقف: "هعمل قهوة أنا يا صبوحة. ادي الأكل للبنات."
دموع عضت شفتها بغيظ وأومأت بقهر وراحت قعدت جمب صباح وخدت علبة بيتزا فتحتها وقعدت تاكل بنرفزة. ": ابلغي ريقك يا حبيبتي بلاش طفاسة." "سبيني يا صباح أنا متغاظة." "طب حتى نادي على أخواتك اللي ياكل لوحده يزور. ده إنتي بت جعاانة." قالتها صباح بطريقة خلت دموع شنقت في الأكل وهي بتضحك. "اهو عشان تسمعي كلامي هتموتي مشنوقة في حتة عيش يا متغاظة." دموع فتحت الكيس التاني طلعت كانز وبعدين عضت شفتها ودخلت المطبخ تجيب كوباية.
ههههه يا حكاكة 😉 سيف كان واقف يقلب في الفون لحد ما القهوة تستوي براحتها على نار هادية. وشم ريحتها قبل عينه ما تلمحها وعمل نفسه عبيط. دموع دخلت براحة وهي ماشية لمست كتفه بكتفها. وخدت كوباية مية ملتها وشربت وهي واقفة بتبص له من ورا الكوباية. سيف لمحها وكتم ابتسامته. دموع مش معبرة، نزلت ست كوبايات وعملت نفسها بتدور على صنية. وكل ما تتحرك جسمها يلمس جسمه. ورفعت راسها وهي عارفة الصواني فوق. مدت إيدها
وعملت نفسها مش طايلة: "هات لي الصنية دي لو سمحت." سيف حط الفون في جيبه وقرب منها. "عايزة تلعبي؟ وماله." وقف وراها ومد إيده يجيب لها الصنية وجسمه لزق فيها. وحست بيه صدره على ضهرها. لفت ومسكته من لياقة القميص وباست رقبته برقة: "أنا آسفة، مكنتش أقصد أضايقك. حقك عليا." سيف بص لها بضعف والقهوة فارَت ونزلت على البتوجاز. "بعد عنها: محصلش حاجة عشان تعتذري. هو إنتي عملتي حاجة؟
ده إنتي بس وقفتي تتخانقي مع طليقك وأنا واقف زي الخروف. مش قصة يا بنتي." دموع عضت شفتها بحزن: "خلاص طيب، والله ما هتتكرر." ": روحي كلي يا دموع." دموع خدت الصنية وحطت عليها الكوبايات وخرجت: "شكراً. نفسي اتسدت." سيف مردش عليها، عارفها مش هتقدر تقاوم الأكل ومن النوع اللي بيجوع كتير. ووقف يعمل قهوة تاني بكل هدوء. دموع خرجت لقت البنات قيمين بالواجب مع البيتزا والحاجة اللي في الأكياس كلها. طلع وفتحين كذا حاجة. جريت
عليهم حطت الصنية قدامهم: "يلا. اللي خدت حاجة تطلع بيها بالذوق عشان مفرتكش ويبقى شكلكم وحش." ندي بصت لها وبصت لياسمين وملك وهي أصلاً اللي فتحت الأكياس وحدفت لكل واحدة شكولاتاية وفتحت كذا نوع تدوق: "إحنا يا بنتي حد الله. وبعدين إحنا كنا بندوق بس. صح يا ياسمين؟ ياسمين هزت دماغها وهي كاتمة ضحكتها وملك بتاكل مش معاهم. ندي: "وبعدين خير أخويا، إنت مالك إنت؟
" وبصوت عالي. "يابو فـاارس يرضيك أختك حبيبتك مراتك أخوك قريباً متأكلش من الحاجات الحلوة اللي إنت جايبها؟ سيف من المطبخ: "تحت رجلك يا قلبي، وعليهم زيادة. كلي اللي نفسك فيه، بس بلاش أبو فارس دي الله يرضي عليكي. كفاية واحد على البشرية." دموع اتغاظت أكتر: "طب يلا هاااتي بقا. جاكي خوتك يخوتك إنتِ وأخوكي المنفصم. هااتي يا بت." وخدت الحاجة من إيدها ولمت الشوكولاتة في الكيس تاني: "أنا قولت طفية، محدش صدقني."
دموع: "أيوه أنا طفية. وبصوت عالي. وبعدين أنا هسمي فارس. إنت مالك؟ إنت كنت تقرب له؟ سيف من وراها وهو ماسك فنجان القهوة: "هتجيبه بالتكاثر الذاتي ولا إيه؟ "ههه ماااسخ." سيف بص لها برفعة حاجب: "اعدلي طيب." دموع اتكتمت وقعدت جمب ندي وبقت تفتح وتاكل وترمي قدامها. وهو واقف يشرب قهوة ويتفرح على شكلها اللذيذ بستمتاع. ": خدي الكيس ده من صحبتك يا ندي، أحسن يجيلها ثمنه مفرطة وتسد نفسي أكتر ما هي مسدودة."
دموع رمت الكيس من إيدها وقامت بحزن. ياسمين بعتاب: "ليه كده يا سيف؟ زعلتها." سيف بهدوء قرب قعد جمبهم: "سيبها تتربى شوية." وبص لندي: "خلصتي كل حاجة؟ محتاجة أي حاجة؟ عرفيني." "لا، كله تمام. ربنا يخليلي الغالية والمحروس." سيف ابتسم: "المحروس لو عرف إني مسافر كمان شوية ممكن يتشل فيه." ندي بصدمة: "بتهزر؟ إزاي؟ وربنا الفرحة ما يتعمل من غيرك. وفارس يتشل فعلاً." سيف ضحك: "يا ستي جاي والله. ده مشوار رد وصد رد. متقلقيش."
"الملافظ سعد يا خويه إنت وهي، متفولوش على الواد الهـ." سيف ضحك وبص لملك اللي قعد بهدوء وهو مش قادر يحبها لأنه شاف خيانتها لدموع بعينه. ميعرفش اللي فيها وإنها كانت ضحية ولعبة، مش مبرر بس الظروف بتحكم. ندي بضحكة: "ما تقوم يا سيف تراضي البت بقا، متبقاش تقيل." سيف هز دماغه بالرفض: "لا." "ليه بس؟ "عشان تفكر قبل ما تتكلم بعد كده، ولا تعمل حاجة. هتفضل تمص في إصبعه لحد إمتى؟ "ليه بس؟ حصل إيه؟
"وقفت تتخانق مع طليقها وأنا واقف." ملك برقة بصت لصباح اللي شورت لها ونسحبوا بهدوء. ندي ضربت على جبهتها: "هدف في مرماها، بس ثواني. دموع اتخنقت، ده إنجاز. ده مش طبعها أبداً، معنى ذلك إنها مش طايقاه وخلاص جابت آخرها منه وبتكرهه كمان." "قفلي يا ندي بالله." وبص لياسمين: "إيه يا حبيبتي الواد تميم عامل معاكي إيه؟ يلا كلها أيام ونفرح بيكي إنتي كمان."
ياسمين ابتسمت بحب: "تميم ده ملاك بعته ربنا ليا من السما. وإن شاء الله هنفرح كلنا قريب بمولودك يا حبيبي." سيف هز دماغه. "مش باين لها يا فضحتك يا سيف. لو فارس عرف ده غلط كبير في حقي. ياريتها تقدر الغبية. هي زعلت بجد؟ طب هي ممكن تكون بتعيط دلوقتي؟
هي ضيقتني. مهي لسه متعرفش طبعي برضه. دي واحدة اتعودت تكون هي الراجل والست في حياتها، وكل حاجة تعملها بنفسها برغم نعومتها. ناعمة بس ده مارشميلو بالعسل. يلا مبدهاش، مش هاينة عليا أكتر من كده." سيف وقف بهدوء وراح ورا دموع البلكونة. ندي بخفوت: "قد إيه إنت قلبك قاسي وعايز تربيها." ياسمين ضحكت بهدوء: "بس يا زفت، سيبهم في حالهم. بيحبها الهـ. مش نفسك فارس يعمل كده؟
"يا خوفي أنا اللي أراضي فارس بعد ما أعقبه وأقول هسيبه يتربى. بعد كده يعدي من قدامي وهو ماشي يتدلع وأقوله خلاص يا أبيض إنت يا بو شفايف حمرا، عفوت عنك. تعالي بوس إيدي وقدم الولاء." ياسمين كتمت ضحكتها: "سوري يا ندي، بس أنا كنت بسجلك وبعت الريكورد لفارس." ندي ضحكت: "لا حلوة." وشافت منظر ياسمين وبرقة عينيها بصدمة. "بتهزري؟
عااااااا يا ولاد الغدرين. أنا عارفة إنتِ فيكي عرق منه. هاااتي يا بت التليفون ده هيرفعني وربنا. إنتي يا بت وربي هولع فيكي لو سمعني." وفضلت تجري وراها لحد ما ياسمين فتحت ريكورد لسه واصل لها: "خخخخخخخخخ ده أنا جااايلك أقدم فروض الولاء والطاعة وأبوس. بس هبوس طيبة قلبك يا بنت صباح وهحطلك ولاء فيه." ندي لطمت على وشها بصدمة لما سمعت الريكوردياسمين بصدمة: "وربنا أنا كنت مفكرة هتقولي حاجة رومانتيك. أنا ماليش دعوة." "رومانتك؟
ده أنا هطلع بروووحك. تعاليلي." ملك لما دخلت مع صباح أوضتها: "حسين طلع امته يا خالتي؟ وكلمتيه ولا لا؟ أنا خااايفة ونبي." صباح حضنتها: "يا بت متخفيش، طلع اللي بان غضب ربنا عليه ويسخطه كمان وكمان. أنا هكلمه متخفيش. بعد فرح ندي وهخليه يلم عرضك ويكتب الواد باسمه غصب عنه. ونبقى نقول ولدتي في السابع." ملك دفنت وشها
في حضن خالتها وبكت بنهار: "يا مصبتي يا مصبتي. أنا السبب. أنا اللي جبته لنفسي. أنا صدقت واحد زيه، بس غصب عني والله يا خالتي." صباح حضنتها بقهر: "خلاص بقا متقطعيش قلبي عليكي. أنا هجوزك ليه وأنا صباعي تحت ضرسه غصب عني. لازم يحصل يا حبيبتي. يس أنا مش هسيبك معاه. أولدي وهطلقك منه." "تاني يا خالتي تاني؟ لا أنا هتحمل نتيجة غلطي واختيار الدور ده وربنا يتولاني ويصبرني ويسامحني على الغلط اللي عملته في حقي وحق دموع."
"دموع مش زعلانه منك. وبعدين ربنا هناها أهو ونسيت الأيام السودة كلها. الدور والباقي عليكي يا موكووسة." ملك عيطت أكتر وصباح حضنتها وفضلت تربت على ضهرها بحزن. سيف دخل البلكونة وشافها بتمسح وشها: "واقفة كده ليه؟ "خشي جواه يا لاد." دموع ردت بهدوء عكس النار اللي جواها: "ابعدي عني عشان أنا بسد نفسك دلوقتي." سيف كتم ضحكته: "اممم. إنتي هتقلبي الترابيزة عليا والمفروض بقا أنا اللي غلطان دلوقتي."
"ولا غلطان ولا مش غلطان بقا. عن إذنك." ودخلت أوضة ندي وقفتلت وراها الباب. سيف خرج وراها وراح خد الأكياس اللي جايبها. وندي وياسمين بيضحكوا من تحت لتحت: "اضحكوا اضحكوا. كتمنها ليه." ندي: "عيب يا سطا. هنضحك بعد ما تدخل تعيد المحاولة. هتفضل اتفضلي اتفضلي." سيف عض شفته بغيظ: "إنتي حلال فيكي فارس. بت مستفزة." "افتحيييي يا دكرين." ندي سمعت خبط على الباب بعد كده صوت فارس وجريت تستخبى. وياسمين ضحكت وقامت تفتح له.
سيف خد الحاجة ودخل لها الأوضة وقفل الباب وراه. دموع كانت نايمة على السرير وسمعت فتحت الباب. وعرفِت إنه من ريحته وتأكدت لما قفل وراه. غمضت عينيها وجسمها اترعش لما قعد جمبها وحط إيده على وسطها: "دموووع." مردتش عليه ودموعها نزلت. حط إيده على وسطها وبخفوت: "دمووع." دموع شهقت ودموعها نزلت. سيف غمض عينيه بقهر وفتح شوكولاتة وقرب حطها في شفايفها. دموع قفلت بوقها وتعدلت
بسرعة وهي بتمسح دموعها: "بس عشان متخونيش وسد نفسك. هو أنا بقا لو جبت بيبي منك وحملت وجسمي باظ هتقرف مني؟ معذور اتعودت على العارضات والعود الفرنسي." سيف قرب منها ومسك وشها بين إيديه: "حقك عليا أنا. كنت بنكشك. وبعدين إنتي ملكة جمال قلبي وعنيه في كل حالاتك يا غزالي. وهعشقك أكتر لما أشوف ابننا بيكبر جواكي وبطنك كبيرة. عمري نفسي ما تسد منك يا دموعي. بس هو هيجي لما أفضي جواكي. مش جواه بوقك يا قلبو."
دموع ضربت إيده وابتسمت غصب عنها وقربت حطت إيده على وشه وبتبص في عيونه بلهفة: "سيف يا عيوني أنا مقصدش اللي حصل ولا إني ألغيك. صدقني غصب عني لقيتني بعمل كده والله. أنا أنا." سيف حط صوابعه على شفايفها: "هش. خلاص. مش عايز أتكلم في الموضوع ده. أنا وثقت فيكي وعارف إنك مش هتخيبي ظني ولا ثقتي يا دموع. عارف إنك مش هتكدبي عليا في حياتك ولا تفكري تأذيني ولا تطعني رجولتي. إنتي أطهر من إنك تعملي كده. أنا متأكد." دموع بلعت
غصتها وهي بتأكد كلامه: "عمري. عمري يا سيف." سيف ابتسم وباس دماغها: "ربنا يخليكي ليا يا دموع." "ويخليك ليا يا سيف." سيف خد لوح شوكولاتة: "افتحي بوقك." دموع فتحت بوقها برقة دوبته وحط الشوكولاتة على شفايفها ودخلها جواه بوقها. دموع لسه هتاكلها شالها وحط شفايفه وباسها ومص شفايفها بمتعة.
دموع ضحكت وعضت شفتها وسيف قرر نفس الحركة وباسها تاني وتالت لحد ما الشوكولاتة ساحِت ودابت على شفايفها. وآخر حاجة حط اللوح على لسانها وقبل ما تقفل بوقها عليه كان حاطط لسانه وشفايفه وبتاكل شفايفها ولسانه، وكانت بوسة بطعم الشوكولاتة اللذيذة.
داب اللوح من سخونة البوسة الرطبة ودموع اتنهدت بعمق. سيف شدها ليه وقعدها في حضنه وشفايفه في شفايفها وإيد في شعرها والتانية على وسطها. ودموع لفت إيدها حوالين رقبته وندمجت معاه بكل مشاعرها. سيف فصل البوسة وهمس ساخن: "كنت بتقوليلي إنتي إيه؟ دموع بنفس الهمس ونفسها عالي: "بحبكك. بحبك يا سيف. أنا بعشقك." سيف هجم على شفايفها ونيمها على السرير وركب فوقيها وهو بيفرك على جسمها. "اطلع يا برووو. ده إنت جيت على حجري."
سيف فصل البوسة وبص لدموع بغيظ اللي ضحكت وحطت إيدها على وشها بكسوف: "مبسوطة اوووي." وبصوت عالي. "ده أنا هاجي اني... ودموع شهقت وحطت إيدها على شفايفه: "قولنا اااايه. عيييييب. عيييييب." سيف ضحك: "والله ما في عيب غير اللي بيحصل ده. عيب كبير في حقـ." دموع لسه هتتكلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!