بدأت دموع تفوق وكشرت بوجع وهي بتئن: اممم سيف الحقني ونبي هيقتلني لا لا انا معملتش حاجه ابعد عني انت السبب انت السبب ... وكأنها بتتحرك بشكل يوجع القلب. سيف خرج بسرعة وطلع لندي وفارس اللي قاعدين قصاد بعض وكل واحد في دنيا تانية. شاور على أوضة دموع وهو بيحاول يتمالك نفسه: دموع بدأت تفوق، حاولي تهديها عشان ميحصلهاش انهيار تاني. ندي جريت على جواه وفارس وقف مع سيف اللي كان بيمسح وشه بقهر: هو حصل ايه يا سيف؟ سيف:
معرفش، معرفش. أنا صحيت من النوم على صوت جرس الباب فتحت لقيتها بيري وكانت عايزة تدق. قولت هنتقم منها على اللي عملته فيك بس بصت في وشها ومقدرتش المسها. طردتها ودخلت الحمام أغسل جسمي من قرفها. وأنا خارج لمحت دموع طالعة من باب شقتي وقدامها الحيوان بتاعها وعينيه بتطق شرار. فهم غلط وسحبها على الشقة وحصل اللي حصل. سيف حكى لفارس وهو رايح جاي بعصبية، أعصابه مشدودة وجسمه بيتنفض من صوت عياطها وانهيارها. مقدرش يستحمل
يسمعها ولا يشوفها وهي كده: أنا ماشي، سلام. وهرب من الشقة وكأن ملك الموت بيطارده. فارس جري وراه: استنى بس يا سيف، هتروح فين؟ انت مينفعش ترجع الحارة بسبب الحوار اللي داير. سيف: هو أنا عامل عملة ولا إيه يا فارس؟ متفوق، مش أنا اللي بهرب. والكلب ده لو عنده حاجة أنا هحطها له في مكان دافي عشان القرف ده كله محصلش. أنا مش ناقص جنان. وبعدين يعمل حاجة وأنا وديني لكون قتلته. ونزل على تحت. فارس اتصل على تميم بسرعة:
أيوه يا تميم، معلشي رنيت عليك دلوقتي بس سيف، أنا مقدرتش عليه وعايز يرجع الحارة وممكن يمسك هو والزفت في بعض تاني. كلمه يا تميم، ولا حصله مش هقدر أروح وراه وأسيب البنات لوحدهم. تمام، سلام. ندي كانت وراه: وبعدين في القلق ده بقا؟ ربنا يستر. دموع عاملة إيه دلوقتي؟ فارس: خدت مهدئ تاني، مقدرتش أهديها. كانت عاملة زي المجانين. منك لله يا حسين الكلب. سيف مقلكش حصل إيه؟ ندي:
سيف معرفش حاجة. وقالي انه كان خارج من الحمام لقاها طالعة من شقته وحسين شافها. ندي بتفكير: بس كده، شافها طالعة من عنده وعمل ده كله. أكيد في حاجة غلط. دخلت إزاي؟ وإيه اللي دخلها؟ ده هنفهمه لما دموع تهدي وتتكلم وتعرفنا اللي حصل بالظبط. ندي استوعبت إنها واقفة بتتكلم مع فارس عادي، راحت بصت له بقرف ودخلت أوضة دموع. فارس رفع حاجبه بنرفزة لما شاف بصتها ولم لما مشيت قدامه نزل عينيه:
آهدي ياعم شوشو، أنا محترم دلوقتي. بس غصب عني التوتة بتاعتها أحلى من حياتي. سيف نزل وهو بيتوعد لحسين وعايز يرجع الحارة. نفسه يلاقيه، تليفونه رن وكان تميم. أيوه يا تميم. تميم: فينك يا سيف؟ عايزك في موضوع مهم. سيف بخنقة: معلشي يا تميم، خليها وقت تاني. تميم: تعالى بس نشرب كوبايتين شاي مع بعض. الموضوع يخص أدهم وعاصم. سيف غمض عينيه وخد نفس: تمام، أجيلك فين؟ تميم:
شقتي، انت عارفها. ولا تيجي الملحق بتاعي اللي في فيلا سالم بيه. سيف: تمام، هجيلك الفيلا. وكمان أشوف أمي وأعرفها اللي حصل عشان متقلقش على فارس وياسمين. وكملت: ابقي زوري دموع. تميم: خلاص، ماشي. أديني مستنيك.
دموع خدت أسبوع، كل يوم تفوق وتنهار بشكل هستيري وتاخد المهدئ وتنام. ومها بقت تروح لها كل يوم بعد ما سيف منع صباح تروح لها، أحسن يكون حسين مراقبها. والخبر بعد ما اتنشر في بلد دموع إن جوزها مسكها مع عشقها وهربت معاه. أخواتها المتجوزين رجعوهم بيت أبوهم غضبانين بسبب الفضيحة. أبو دموع وأخوه وابن أخوه نزلوا القاهرة يدوروا عليها.
سيف كل يوم يوصل أمه الفيلا ويروح لدموع من بعد 12 بليل. يفضل قاعد قدامها ويتكلم معاها بهمس لحد ما بدأت تفوق كالعادة وهي بتخرف بسبب الكوابيس اللي بتشوفها. لكن سيف منع الممرضة تديها مهدئ، وكان قبليها متخانق مع ندي وياسمين اللي قاعدين معاها ومش عارفين يهدوها ولا يخرجوها من اللي هي فيه. سيف: دموع، انتي سمعاني؟ دموع فتحت عينيها وشافت سيف قاعد قدامها. شهقت بخوف: انت بتعمل إيه هنا؟
امشي، امشي. حسين عايز يقتلني. قوله الحقيقة ونبي، قوله اللي في دماغك غلط. أنا مش قادرة أتحرك ليه؟ بطني بتوجعني أوي. وقعدت تعيط بحرقة. سيف كان واقف مبهوت من انهيارها وحس إنها فقدت عقلها وكان مش عارف يتصرف. ندي قربت منها: بس كفاية عياط بقا، انتي متعبتيش؟ دموع بحدة: وانتي شايفة اللي حصلي ده سهل؟ لما أكون عايشة مع واحد 8 سنين وفجأة بقى عامل زي المجانين وعايز يقتلني مرتين ورا بعض. أنا خايفة، لا أنا مرعوبة. فارس قرب منها:
متخفيش يا دموع، محدش هيقدر يقرب منك. انتي في أمان دلوقتي. أهدي يا حبيبتي. دموع بصت له: فارس، فارس. قوله ونبي أنا دخلت عنده ليه؟ مش مصدقني والله. وبيقول ابن الحرام مات. دور عليكي يا فارس، أنا فكرته قتل أخوك يومها. أنا مش فاهمة حاجة. سيف بص لهم باستغراب. فارس قرب منه وبهمس: دموع كانت حامل ونزلت الجنين بسبب ضربة ليها. هو مفكره منك، وإحنا مش حابين نعرفها. سيف جز على أسنانه ومسح وشه بقهر. دموع بصت ليه:
امشي من هنا، قوله يمشي يا ندي، يا إما أنا اللي همشي. أنا مش ناقصة، كفاية اللي حصل. وفي بالها: لسه فاكر تيجي تشوفني؟ لأ، وليك عين بعد اللي عملته؟ سيف بعصبية: قولي لصاحبتك إني هغور في داهية، بس تهدي كده وتمسك العقل شوية وتعرفنا إيه اللي حصل. ما أنا مش هبقى نايم في أمان الله وألاقي واحد عايز يقتل مراته بسبب إنها بتخونه معايا وكانت نايمة في حضني. دموع بكاها زاد لما افتكرت اللي حصل: انت السبب، انت اللي بعتله الفيديو.
سيف بعدم فهم: فيديو إيه يا بت انتي؟ عبيطة ولا إيه؟ دموع: فيديو لما كنا فوق السطح. ندي وفارس وسيف بصوا لبعض بصدمة. ندي قعدت جمبها ومسحت على شعرها بهدوء: لا، انتي تهدي كده وتعرفينا اللي حصل وحدة وحدة. دموع بتعب: عايزة أشرب، زوري وجعني. سيف طلع جاب لها ميه ومد الكباية لندي، اللي شربتها براحة ودموع أتنت بوجع بسبب رقبتها. ندي: يلا بقا احكي. دموع مسحت وشها بإرهاق:
أنا كنت صاحية في اليوم ده بسبب حاجة عرفتها. المهم اتصلت عليه وقلتله إني عايزاه في موضوع مهم. قالي هيخلص اللي في إيده وجاي. وبعديها حصلت حاجة خلتني دخلت شقته من البلكونة. سيف بهدوء: حاجة إيه؟ دموع بصت لفارس اللي كان الندم باين في عينيه: مشاكس دخل عندك. سيف نزل دماغه لتحت وهو بيبصلها برفعة حاجب، اللي هو انت مصدقة نفسك أصلاً. ندي بصدمة: نعم يختي؟ قط إيه ده اللي يخليكي تدخلي شقة واحد من البلكونة؟ انتي اتجننتي؟
دموع بخفوت: اللي حصل بقا. وبصت لسيف بقرف: بعد كده بيري جت عنده وأنا كنت محبوسة جواه بسببها، بعد ما صوت الجرس صحاه من النوم. فارس عرف إن بيري سبب اللي حصل، بس استنى لحد ما دموع تخلص عشان يتأكد. سيف: وأنا طردتها بعد ما هزأتها. دموع:
آه، بإمارة ما كنت سبتها تبوس فيك. ما علينا، بلا قرف. بيري خرجت وسابت الباب وراها مفتوح وهو دخل الحمام وأنا خدتها فرصة وجريت على برا وقبلته في وشه. وهو طلع ورايه وكان مستحمي وفي علامات على رقبته وصدره. وفهم إننا كنا مع بعض. وليأكد ليه الفيديو اللي حد بعتوله وهو شايلاه فوق سطحم وكاتب مراك مغفلاك ومقضيها يا خروف. سحبني على الشقة وكان زي المجانين. كلامه ونظراته بهدلني. وأنا والله ما خنته، وحياتك يا ندي ما عملت أي حاجة من اللي قالها.
سيف بتهكم حزين: وتفتكري إني ممكن أئذيكي وبعت لجوزك حاجة زي كده يا دموع؟ دموع: أومال مين هيستفاد لما يبوظ حياتي؟ فارس بخفوت: يا بهيرة يا بنت الكلب. سيف بنرفزة: وانتي مين قالك إن أنا عايز أبوظ حياتك أصلاً؟ دموع بغضب: انت كده كده بوظتها أصلاً. فارس بحزن: أنا السبب. دموع بصت ليه بتحذير. فارس طلب منها تدخل، بس فضولها هو اللي وصلها لكده. فارس: لا، انتي ملكيش دعوة. بس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!