كان غل وحقد في عينيه، من يراه يعرف أنه سيصور قتيلًا. نظر إلى رقبة سيف وصدره وشعره الذي كان يقطر ماءً على صدره، وبتهكم قال: "يا لله! العريس مستحمٍ كمان؟ سيف كاد أن يرد عليه ويفهمه ما يحدث، لكن حسين هجم على دموع التي كانت لا تزال متصلبة في مكانها. جرها من شعرها وأدخلها الشقة وأغلق الباب خلفه. لم يبعد سوى خطوتين، لكنهما منعتا سيف من اللحاق به. كانت دموع ترتجف، وبقوة مزيفة قالت: "إيه يا حسين؟ في إيه؟
وبعدين أهدى كده، أنت فاهم غلط. أنا كنت بدور على القط بتاعي، دخل عنده." ضحك حسين بغضب، وكان شكله مخيفًا. سيف كان واقفًا أمام الباب، لن يتدخل إلا إذا لزم الأمر، حتى لا يحدث ضجة وتتأذى دموع. قرب حسين من دموع بهدوء: "آه، وعلى سطح صباح أم قرنين اللي مسرحاكي، كنت بتجيبي القط برضه؟
نظرت دموع إليه بخوف واستغراب. حسين شغل المشهد، ودموع برقة عينيها، وهي ترى سيف يحملها بهذه الهيئة، لم تتوقع أنه قد يبعث شيئًا كهذا لزوجها ليخرب بيتها. هي أصلًا، بعد ما رأت صورها عارية عنده، توقعت منه أي شيء. "حسين، والله أنت فاهم غلط. أهدى وأنا هفهمك كل حاجة." زمجر حسين بغضب: "أهدى إيه وغلط مين يا كلب. ده أنت طالع من شقته وهو مستحمٍ يا بت، ده أنت، وكلة رقبتك يا فجرة يا مومس! ونزل ضربًا على وجهها.
وضعت دموع يدها على وجهها وتعدلت وهي تزقه بعيدًا عنها: "لأ يا حسين، أنا مش رخيصة ولا أنا خطية عشان أعمل كده." كان الغضب قد عمى حسين: "أنا كنت شاكك فيكم، عنية وكلامه معاكي مش طبيعي. شاله اللي لقيتك محتفظة بيه. وتقولي لي مش عارف بتاع مين؟ ألف حاجة وحاجة، وأنا كنت بفوت وعدي وأقول لأ، متعملهاش. تعالي بس تعالي، قولي لي جابهم فيكي ولا لسه؟ انتي لحقتي تستحمي؟ يا عروسة تعالي وريني."
ومسك دموع بالعافية، التي كانت ترجع للخلف وهي تهز رأسها بالرفض، لم تستطع استيعاب الكلام الذي يقوله. ولف شعرها على يده، وأدخل يده الثانية بغضب داخل ملابسها، وضغط بأصابعه بعنف على أنوثتها. صاحت دموع من الألم: "ابعد عني، بلاش جنون. أوعى! خرج حسين أصابعه وابتسم بسخرية: "وكمان غرقانة يا بنت الزانية." ونزل فيها ضربًا بكل غباء وغشومية، وهو لا يدري يده تخبط أين. طرش الدم منها في كل مكان، ودموع تضع يدها على وجهها وتصرخ.
سيف سمع كلامه، وباتت يضرب في الباب كالمجنون، وهو يسمع صوت صراخها: "افتح يا عرص، الرجالة! افتح بقولك وكلمني، أنا! خليك راجل وواجهني! خرج الدم من فم دموع ومن أنفها، وغرق وجهها. وقعت على الأرض، وحسين بدأ يضرب فيها برجله بكل قوته: "بتغفلينيييي يا دموع؟ مفهماني إنك سبتي الشغل عشانننني، وانتي مقضياها معاه هنا؟ وكان يدب في ضلوعها وبطنها: "حملتي منه في الحرام ولا لسه يا شرموطة؟
أنا طلعتك من التراب، وأنا اللي هدفنك فيه تاني. لو زعلانة لما عرفتي إني بكلم غيرك وعايزة تطلبي الطلاق، مفكراني مش فاهمك يا بت؟ هقتلك يا دموع، هقتلك! سيف سمع صوت الضرب وصوت دموع الذي بدأ يهدأ، وبات يرزع في الباب بكل قوته وهو يزمجر بصوته كله: "دموووع! دمووووووووع! بجنون قال حسين:
"هقتلك، بس قبل ما أقتلك، انتي
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ضحك حسين بغضب، وكان شكله مخيفًا. سيف كان واقفًا أمام الباب، لن يتدخل إلا إذا لزم الأمر، حتى لا يحدث ضجة وتتأذى دموع. قرب حسين من دموع بهدوء: "آه، وعلى سطح صباح أم قرنين اللي مسرحاكي، كنت بتجيبي القط برضه؟ نظرت دموع إليه بخوف واستغراب. حسين شغل المشهد، ودموع برقة عينيها، وهي ترى سيف يحملها بهذه الهيئة، لم تتوقع أنه قد يبعث شيئًا كهذا لزوجها ليخرب بيتها. هي أصلًا، بعد ما رأت صورها عارية عنده، توقعت منه أي شيء.
"حسين، والله أنت فاهم غلط. أهدى وأنا هفهمك كل حاجة." زمجر حسين بغضب: "أهدى إيه وغلط مين يا كلب. ده أنت طالع من شقته وهو مستحمٍ يا بت، ده أنت، وكلة رقبتك يا فجرة يا مومس! ونزل ضربًا على وجهها. وضعت دموع يدها على وجهها وتعدلت وهي تزقه بعيدًا عنها: "لأ يا حسين، أنا مش رخيصة ولا أنا خطية عشان أعمل كده." كان الغضب قد عمى حسين:
"أنا كنت شاكك فيكم، عنية وكلامه معاكي مش طبيعي. شاله اللي لقيتك محتفظة بيه. وتقولي لي مش عارف بتاع مين؟ ألف حاجة وحاجة، وأنا كنت بفوت وعدي وأقول لأ، متعملهاش. تعالي بس تعالي، قولي لي جابهم فيكي ولا لسه؟ انتي لحقتي تستحمي؟ يا عروسة تعالي وريني."
ومسك دموع بالعافية، التي كانت ترجع للخلف وهي تهز رأسها بالرفض، لم تستطع استيعاب الكلام الذي يقوله. ولف شعرها على يده، وأدخل يده الثانية بغضب داخل ملابسها، وضغط بأصابعه بعنف على أنوثتها. صاحت دموع من الألم: "ابعد عني، بلاش جنون. أوعى! خرج حسين أصابعه وابتسم بسخرية: "وكمان غرقانة يا بنت الزانية." ونزل فيها ضربًا بكل غباء وغشومية، وهو لا يدري يده تخبط أين. طرش الدم منها في كل مكان، ودموع تضع يدها على وجهها وتصرخ.
سيف سمع كلامه، وباتت يضرب في الباب كالمجنون، وهو يسمع صوت صراخها: "افتح يا عرص، الرجالة! افتح بقولك وكلمني، أنا! خليك راجل وواجهني! خرج الدم من فم دموع ومن أنفها، وغرق وجهها. وقعت على الأرض، وحسين بدأ يضرب فيها برجله بكل قوته: "بتغفلينيييي يا دموع؟ مفهماني إنك سبتي الشغل عشانننني، وانتي مقضياها معاه هنا؟ وكان يدب في ضلوعها وبطنها: "حملتي منه في الحرام ولا لسه يا شرموطة؟
أنا طلعتك من التراب، وأنا اللي هدفنك فيه تاني. لو زعلانة لما عرفتي إني بكلم غيرك وعايزة تطلبي الطلاق، مفكراني مش فاهمك يا بت؟ هقتلك يا دموع، هقتلك! سيف سمع صوت الضرب وصوت دموع الذي بدأ يهدأ، وبات يرزع في الباب بكل قوته وهو يزمجر بصوته كله: "دموووع! دمووووووووع! بجنون قال حسين:
"هقتلك، بس قبل ما أقتلك، انتي
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ضحك حسين بغضب، وكان شكله مخيفًا. سيف كان واقفًا أمام الباب، لن يتدخل إلا إذا لزم الأمر، حتى لا يحدث ضجة وتتأذى دموع. قرب حسين من دموع بهدوء: "آه، وعلى سطح صباح أم قرنين اللي مسرحاكي، كنت بتجيبي القط برضه؟ نظرت دموع إليه بخوف واستغراب. حسين شغل المشهد، ودموع برقة عينيها، وهي ترى سيف يحملها بهذه الهيئة، لم تتوقع أنه قد يبعث شيئًا كهذا لزوجها ليخرب بيتها. هي أصلًا، بعد ما رأت صورها عارية عنده، توقعت منه أي شيء.
"حسين، والله أنت فاهم غلط. أهدى وأنا هفهمك كل حاجة." زمجر حسين بغضب: "أهدى إيه وغلط مين يا كلب. ده أنت طالع من شقته وهو مستحمٍ يا بت، ده أنت، وكلة رقبتك يا فجرة يا مومس! ونزل ضربًا على وجهها. وضعت دموع يدها على وجهها وتعدلت وهي تزقه بعيدًا عنها: "لأ يا حسين، أنا مش رخيصة ولا أنا خطية عشان أعمل كده." كان الغضب قد عمى حسين:
"أنا كنت شاكك فيكم، عنية وكلامه معاكي مش طبيعي. شاله اللي لقيتك محتفظة بيه. وتقولي لي مش عارف بتاع مين؟ ألف حاجة وحاجة، وأنا كنت بفوت وعدي وأقول لأ، متعملهاش. تعالي بس تعالي، قولي لي جابهم فيكي ولا لسه؟ انتي لحقتي تستحمي؟ يا عروسة تعالي وريني."
ومسك دموع بالعافية، التي كانت ترجع للخلف وهي تهز رأسها بالرفض، لم تستطع استيعاب الكلام الذي يقوله. ولف شعرها على يده، وأدخل يده الثانية بغضب داخل ملابسها، وضغط بأصابعه بعنف على أنوثتها. صاحت دموع من الألم: "ابعد عني، بلاش جنون. أوعى! خرج حسين أصابعه وابتسم بسخرية: "وكمان غرقانة يا بنت الزانية." ونزل فيها ضربًا بكل غباء وغشومية، وهو لا يدري يده تخبط أين. طرش الدم منها في كل مكان، ودموع تضع يدها على وجهها وتصرخ.
سيف سمع كلامه، وباتت يضرب في الباب كالمجنون، وهو يسمع صوت صراخها: "افتح يا عرص، الرجالة! افتح بقولك وكلمني، أنا! خليك راجل وواجهني! خرج الدم من فم دموع ومن أنفها، وغرق وجهها. وقعت على الأرض، وحسين بدأ يضرب فيها برجله بكل قوته: "بتغفلينيييي يا دموع؟ مفهماني إنك سبتي الشغل عشانننني، وانتي مقضياها معاه هنا؟ وكان يدب في ضلوعها وبطنها: "حملتي منه في الحرام ولا لسه يا شرموطة؟
أنا طلعتك من التراب، وأنا اللي هدفنك فيه تاني. لو زعلانة لما عرفتي إني بكلم غيرك وعايزة تطلبي الطلاق، مفكراني مش فاهمك يا بت؟ هقتلك يا دموع، هقتلك! سيف سمع صوت الضرب وصوت دموع الذي بدأ يهدأ، وبات يرزع في الباب بكل قوته وهو يزمجر بصوته كله: "دموووع! دمووووووووع! بجنون قال حسين:
"هقتلك، بس قبل ما أقتلك، انتي
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ضحك حسين بغضب، وكان شكله مخيفًا. سيف كان واقفًا أمام الباب، لن يتدخل إلا إذا لزم الأمر، حتى لا يحدث ضجة وتتأذى دموع. قرب حسين من دموع بهدوء: "آه، وعلى سطح صباح أم قرنين اللي مسرحاكي، كنت بتجيبي القط برضه؟ نظرت دموع إليه بخوف واستغراب. حسين شغل المشهد، ودموع برقة عينيها، وهي ترى سيف يحملها بهذه الهيئة، لم تتوقع أنه قد يبعث شيئًا كهذا لزوجها ليخرب بيتها. هي أصلًا، بعد ما رأت صورها عارية عنده، توقعت منه أي شيء.
"حسين، والله أنت فاهم غلط. أهدى وأنا هفهمك كل حاجة." زمجر حسين بغضب: "أهدى إيه وغلط مين يا كلب. ده أنت طالع من شقته وهو مستحمٍ يا بت، ده أنت، وكلة رقبتك يا فجرة يا مومس! ونزل ضربًا على وجهها. وضعت دموع يدها على وجهها وتعدلت وهي تزقه بعيدًا عنها: "لأ يا حسين، أنا مش رخيصة ولا أنا خطية عشان أعمل كده." كان الغضب قد عمى حسين:
"أنا كنت شاكك فيكم، عنية وكلامه معاكي مش طبيعي. شاله اللي لقيتك محتفظة بيه. وتقولي لي مش عارف بتاع مين؟ ألف حاجة وحاجة، وأنا كنت بفوت وعدي وأقول لأ، متعملهاش. تعالي بس تعالي، قولي لي جابهم فيكي ولا لسه؟ انتي لحقتي تستحمي؟ يا عروسة تعالي وريني."
ومسك دموع بالعافية، التي كانت ترجع للخلف وهي تهز رأسها بالرفض، لم تستطع استيعاب الكلام الذي يقوله. ولف شعرها على يده، وأدخل يده الثانية بغضب داخل ملابسها، وضغط بأصابعه بعنف على أنوثتها. صاحت دموع من الألم: "ابعد عني، بلاش جنون. أوعى! خرج حسين أصابعه وابتسم بسخرية: "وكمان غرقانة يا بنت الزانية." ونزل فيها ضربًا بكل غباء وغشومية، وهو لا يدري يده تخبط أين. طرش الدم منها في كل مكان، ودموع تضع يدها على وجهها وتصرخ.
سيف سمع كلامه، وباتت يضرب في الباب كالمجنون، وهو يسمع صوت صراخها: "افتح يا عرص، الرجالة! افتح بقولك وكلمني، أنا! خليك راجل وواجهني! خرج الدم من فم دموع ومن أنفها، وغرق وجهها. وقعت على الأرض، وحسين بدأ يضرب فيها برجله بكل قوته: "بتغفلينيييي يا دموع؟ مفهماني إنك سبتي الشغل عشانننني، وانتي مقضياها معاه هنا؟ وكان يدب في ضلوعها وبطنها: "حملتي منه في الحرام ولا لسه يا شرموطة؟
أنا طلعتك من التراب، وأنا اللي هدفنك فيه تاني. لو زعلانة لما عرفتي إني بكلم غيرك وعايزة تطلبي الطلاق، مفكراني مش فاهمك يا بت؟ هقتلك يا دموع، هقتلك! سيف سمع صوت الضرب وصوت دموع الذي بدأ يهدأ، وبات يرزع في الباب بكل قوته وهو يزمجر بصوته كله: "دموووع! دمووووووووع! بجنون قال حسين:
"هقتلك، بس قبل ما أقتلك، انتي
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ضحك حسين بغضب، وكان شكله مخيفًا. سيف كان واقفًا أمام الباب، لن يتدخل إلا إذا لزم الأمر، حتى لا يحدث ضجة وتتأذى دموع. قرب حسين من دموع بهدوء: "آه، وعلى سطح صباح أم قرنين اللي مسرحاكي، كنت بتجيبي القط برضه؟ نظرت دموع إليه بخوف واستغراب. حسين شغل المشهد، ودموع برقة عينيها، وهي ترى سيف يحملها بهذه الهيئة، لم تتوقع أنه قد يبعث شيئًا كهذا لزوجها ليخرب بيتها. هي أصلًا، بعد ما رأت صورها عارية عنده، توقعت منه أي شيء.
"حسين، والله أنت فاهم غلط. أهدى وأنا هفهمك كل حاجة." زمجر حسين بغضب: "أهدى إيه وغلط مين يا كلب. ده أنت طالع من شقته وهو مستحمٍ يا بت، ده أنت، وكلة رقبتك يا فجرة يا مومس! ونزل ضربًا على وجهها. وضعت دموع يدها على وجهها وتعدلت وهي تزقه بعيدًا عنها: "لأ يا حسين، أنا مش رخيصة ولا أنا خطية عشان أعمل كده." كان الغضب قد عمى حسين:
"أنا كنت شاكك فيكم، عنية وكلامه معاكي مش طبيعي. شاله اللي لقيتك محتفظة بيه. وتقولي لي مش عارف بتاع مين؟ ألف حاجة وحاجة، وأنا كنت بفوت وعدي وأقول لأ، متعملهاش. تعالي بس تعالي، قولي لي جابهم فيكي ولا لسه؟ انتي لحقتي تستحمي؟ يا عروسة تعالي وريني."
ومسك دموع بالعافية، التي كانت ترجع للخلف وهي تهز رأسها بالرفض، لم تستطع استيعاب الكلام الذي يقوله. ولف شعرها على يده، وأدخل يده الثانية بغضب داخل ملابسها، وضغط بأصابعه بعنف على أنوثتها. صاحت دموع من الألم: "ابعد عني، بلاش جنون. أوعى! خرج حسين أصابعه وابتسم بسخرية: "وكمان غرقانة يا بنت الزانية." ونزل فيها ضربًا بكل غباء وغشومية، وهو لا يدري يده تخبط أين. طرش الدم منها في كل مكان، ودموع تضع يدها على وجهها وتصرخ.
سيف سمع كلامه، وباتت يضرب في الباب كالمجنون، وهو يسمع صوت صراخها: "افتح يا عرص، الرجالة! افتح بقولك وكلمني، أنا! خليك راجل وواجهني! خرج الدم من فم دموع ومن أنفها، وغرق وجهها. وقعت على الأرض، وحسين بدأ يضرب فيها برجله بكل قوته: "بتغفلينيييي يا دموع؟ مفهماني إنك سبتي الشغل عشانننني، وانتي مقضياها معاه هنا؟ وكان يدب في ضلوعها وبطنها: "حملتي منه في الحرام ولا لسه يا شرموطة؟
أنا طلعتك من التراب، وأنا اللي هدفنك فيه تاني. لو زعلانة لما عرفتي إني بكلم غيرك وعايزة تطلبي الطلاق، مفكراني مش فاهمك يا بت؟ هقتلك يا دموع، هقتلك! سيف سمع صوت الضرب وصوت دموع الذي بدأ يهدأ، وبات يرزع في الباب بكل قوته وهو يزمجر بصوته كله: "دموووع! دمووووووووع! بجنون قال حسين:
"هقتلك، بس قبل ما أقتلك، انتي
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ضحك حسين بغضب، وكان شكله مخيفًا. سيف كان واقفًا أمام الباب، لن يتدخل إلا إذا لزم الأمر، حتى لا يحدث ضجة وتتأذى دموع. قرب حسين من دموع بهدوء: "آه، وعلى سطح صباح أم قرنين اللي مسرحاكي، كنت بتجيبي القط برضه؟ نظرت دموع إليه بخوف واستغراب. حسين شغل المشهد، ودموع برقة عينيها، وهي ترى سيف يحملها بهذه الهيئة، لم تتوقع أنه قد يبعث شيئًا كهذا لزوجها ليخرب بيتها. هي أصلًا، بعد ما رأت صورها عارية عنده، توقعت منه أي شيء.
"حسين، والله أنت فاهم غلط. أهدى وأنا هفهمك كل حاجة." زمجر حسين بغضب: "أهدى إيه وغلط مين يا كلب. ده أنت طالع من شقته وهو مستحمٍ يا بت، ده أنت، وكلة رقبتك يا فجرة يا مومس! ونزل ضربًا على وجهها. وضعت دموع يدها على وجهها وتعدلت وهي تزقه بعيدًا عنها: "لأ يا حسين، أنا مش رخيصة ولا أنا خطية عشان أعمل كده." كان الغضب قد عمى حسين:
"أنا كنت شاكك فيكم، عنية وكلامه معاكي مش طبيعي. شاله اللي لقيتك محتفظة بيه. وتقولي لي مش عارف بتاع مين؟ ألف حاجة وحاجة، وأنا كنت بفوت وعدي وأقول لأ، متعملهاش. تعالي بس تعالي، قولي لي جابهم فيكي ولا لسه؟ انتي لحقتي تستحمي؟ يا عروسة تعالي وريني."
ومسك دموع بالعافية، التي كانت ترجع للخلف وهي تهز رأسها بالرفض، لم تستطع استيعاب الكلام الذي يقوله. ولف شعرها على يده، وأدخل يده الثانية بغضب داخل ملابسها، وضغط بأصابعه بعنف على أنوثتها. صاحت دموع من الألم: "ابعد عني، بلاش جنون. أوعى! خرج حسين أصابعه وابتسم بسخرية: "وكمان غرقانة يا بنت الزانية." ونزل فيها ضربًا بكل غباء وغشومية، وهو لا يدري يده تخبط أين. طرش الدم منها في كل مكان، ودموع تضع يدها على وجهها وتصرخ.
سيف سمع كلامه، وباتت يضرب في الباب كالمجنون، وهو يسمع صوت صراخها: "افتح يا عرص، الرجالة! افتح بقولك وكلمني، أنا! خليك راجل وواجهني! خرج الدم من فم دموع ومن أنفها، وغرق وجهها. وقعت على الأرض، وحسين بدأ يضرب فيها برجله بكل قوته: "بتغفلينيييي يا دموع؟ مفهماني إنك سبتي الشغل عشانننني، وانتي مقضياها معاه هنا؟ وكان يدب في ضلوعها وبطنها: "حملتي منه في الحرام ولا لسه يا شرموطة؟
أنا طلعتك من التراب، وأنا اللي هدفنك فيه تاني. لو زعلانة لما عرفتي إني بكلم غيرك وعايزة تطلبي الطلاق، مفكراني مش فاهمك يا بت؟ هقتلك يا دموع، هقتلك! سيف سمع صوت الضرب وصوت دموع الذي بدأ يهدأ، وبات يرزع في الباب بكل قوته وهو يزمجر بصوته كله: "دموووع! دمووووووووع! بجنون قال حسين:
"هقتلك، بس قبل ما أقتلك، انتي
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ضحك حسين بغضب، وكان شكله مخيفًا. سيف كان واقفًا أمام الباب، لن يتدخل إلا إذا لزم الأمر، حتى لا يحدث ضجة وتتأذى دموع. قرب حسين من دموع بهدوء: "آه، وعلى سطح صباح أم قرنين اللي مسرحاكي، كنت بتجيبي القط برضه؟ نظرت دموع إليه بخوف واستغراب. حسين شغل المشهد، ودموع برقة عينيها، وهي ترى سيف يحملها بهذه الهيئة، لم تتوقع أنه قد يبعث شيئًا كهذا لزوجها ليخرب بيتها. هي أصلًا، بعد ما رأت صورها عارية عنده، توقعت منه أي شيء.
"حسين، والله أنت فاهم غلط. أهدى وأنا هفهمك كل حاجة." زمجر حسين بغضب: "أهدى إيه وغلط مين يا كلب. ده أنت طالع من شقته وهو مستحمٍ يا بت، ده أنت، وكلة رقبتك يا فجرة يا مومس! ونزل ضربًا على وجهها. وضعت دموع يدها على وجهها وتعدلت وهي تزقه بعيدًا عنها: "لأ يا حسين، أنا مش رخيصة ولا أنا خطية عشان أعمل كده." كان الغضب قد عمى حسين:
"أنا كنت شاكك فيكم، عنية وكلامه معاكي مش طبيعي. شاله اللي لقيتك محتفظة بيه. وتقولي لي مش عارف بتاع مين؟ ألف حاجة وحاجة، وأنا كنت بفوت وعدي وأقول لأ، متعملهاش. تعالي بس تعالي، قولي لي جابهم فيكي ولا لسه؟ انتي لحقتي تستحمي؟ يا عروسة تعالي وريني."
ومسك دموع بالعافية، التي كانت ترجع للخلف وهي تهز رأسها بالرفض، لم تستطع استيعاب الكلام الذي يقوله. ولف شعرها على يده، وأدخل يده الثانية بغضب داخل ملابسها، وضغط بأصابعه بعنف على أنوثتها. صاحت دموع من الألم: "ابعد عني، بلاش جنون. أوعى! خرج حسين أصابعه وابتسم بسخرية: "وكمان غرقانة يا بنت الزانية." ونزل فيها ضربًا بكل غباء وغشومية، وهو لا يدري يده تخبط أين. طرش الدم منها في كل مكان، ودموع تضع يدها على وجهها وتصرخ.
سيف سمع كلامه، وباتت يضرب في الباب كالمجنون، وهو يسمع صوت صراخها: "افتح يا عرص، الرجالة! افتح بقولك وكلمني، أنا! خليك راجل وواجهني! خرج الدم من فم دموع ومن أنفها، وغرق وجهها. وقعت على الأرض، وحسين بدأ يضرب فيها برجله بكل قوته: "بتغفلينيييي يا دموع؟ مفهماني إنك سبتي الشغل عشانننني، وانتي مقضياها معاه هنا؟ وكان يدب في ضلوعها وبطنها: "حملتي منه في الحرام ولا لسه يا شرموطة؟ أنا طلعتك من التر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!